وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
“The disbelievers also say, ‘Why was the Quran not sent down to him all at once?’ We sent it in this way to strengthen your heart [Prophet]; We gave it to you in gradual revelation”
Al-Furqan · 25:32 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
; but your Lord suffices as a Guide, for you, and a Helper, to bring you victory over your enemies. [25:32] And those who disbelieve say, ‘Why has the Qur’an not been revealed to him all at once?’, as the Torah, the GoSJiel and the Book of Psalms [were]. God, exalted be He, says: We have revealed it, thus, in parts, [it is], that We may Strengthen your inner-heart with it, and We have arranged it in a Specific order, that is to say, We produce it in stages one part after another, gradually and deliberately, in order to facilitate its comprehension and its memorisation. [25:33] And they d…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
32. Those who disbelieved in Allah said, ‘Why was the Qur’ān not sent down to him all at once instead of in bits and pieces?’ I sent the Qur’ān bit by bit to strengthen your heart - O Messenger - by its revelation time after time. I revealed it bit by bit to you to make it easy for you to understand and memorise it.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
نُزِّلَ هاهنا بمعنى أنزل لا غير، كخبر بمعنى أخبر، وإلا كان متدفعا. وهذا أيضا من اعتراضاتهم واقتراحاتهم الدالة على شرادهم عن الحق وتجافيهم عن اتباعه. قالوا: هلا أنزل عليه دفعة واحدة في وقت واحد كما أنزلت الكتب الثلاثة، وماله أنزل على التفاريق. والقائلون: قريش. وقيل: اليهود. وهذا فضول من القول ومماراة بما لا طائل تحته، لأنّ أمر الإعجاز والاحتجاج به لا يختلف بنزوله جملة واحدة أو مفرّقا. وقوله كَذلِكَ جواب لهم، أى: كذلك أنزل مفرّقا. والحكمة فيه: أن نقوّى بتفريقه فؤادك حتى تعيه وتحفظه، لأنّ المتلقن إنما يقوى قلبه على حفظ العلم شيئا بعد شيء، وجزأ عقيب جزء.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ﴾ أيْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَخَبَرٍ بِمَعْنى أُخْبِرَ لِئَلّا يُناقِضَ قَوْلَهُ: ﴿جُمْلَةً واحِدَةً﴾ دَفْعَةً واحِدَةً كالكُتُبِ الثَّلاثَةِ، وهو اعْتِراضٌ لا طائِلَ تَحْتَهُ لِأنَّ الإعْجازَ لا يَخْتَلِفُ بِنُزُولِهِ جُمْلَةً أوْ مُفَرَّقًا مَعَ أنَّ لِلتَّفْرِيقِ فَوائِدَ مِنها ما أشارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ أيْ كَذَلِكَ أنْزَلْناهُ مُفَرَّقًا لِنُقَوِّيَ بِتَفْرِيقِهِ فُؤادَكَ عَلى حِفْظِهِ وفَهْمِهِ، لِأنَّ حالَهُ يُخالِفُ حالَ مُوسى وداوُدَ وعِيسى حَيْثُ كانَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أُمِّيًّا…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{32} هذا من جملة مقترحات الكفَّار الذي توحيه إليهم أنفسُهُم، فقالوا:{لولا نُزِّلَ عليه القرآنُ جملةً واحدةً}؛ أي: كَمَا أُنْزِلَت الكتبُ قبلَه. وأيُّ محذورٍ من نزوله على هذا الوجه؟! بل نزوله على هذا الوجه أكمل وأحسن، ولهذا قال:{كذلك}: أنزلناه متفرقاً {لِنُثَبِّتَ به فؤادَكَ}: لأنَّه كلَّما نزلَ عليه شيء من القرآن؛ ازداد طمأنينةً وثباتاً، وخصوصاً عند ورود أسباب القلق؛ فإنَّ نزول القرآن عند حدوثه يكون له موقعٌ عظيمٌ وتثبيتٌ كثيرٌ أبلغ مما لو كان نازلاً قبل ذلك ثم تذكَّره عند حلول سببه، {ورتَّلۡناه ترتيلاً}؛ أي: مَهَّلْناه، ودرَّجْناك فيه تدريجاً.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
المعنى: ثم عزى الله سبحانه نبيه بقوله: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين) أي: وكما جعلنا لك عدوا من مشركي قومك، جعلنا لكل نبي عدوا من كفار قومه، عن ابن عباس. والمعنى في جعله إياهم عدوا لأنبيائه: أنه تعالى أمر الأنبياء عليهم السلام أن يدعوهم إلى الإيمان بالله تعالى، وترك ما ألفوه من دينهم، ودين آبائهم، وإلى ترك عبادة الأصنام وذمها، وكانت هذه أسبابا داعية إلى العداوة، فإذا أمرهم بها فقد جعلهم عدوا لهم.(وكفى بربك هاديا ونصيرا) أي: حسبك بالله هاديا إلى الحق، وناصرا لأوليائه في الدنيا والآخرة على أعدائهم. وقيل: هاديا للأنبياء إلى التحرز عن عداوة المجرمين بالاعتصام بحبله.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
30 وَ قالَ الرَّسُولُ یا رَبِّ إِنَّ قَوْمِی اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً 31 وَ کَذلِکَ جَعَلْنا لِکُلِّ نَبِیّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِینَ وَ کَفى بِرَبِّکَ هادِیاً وَ نَصِیراً 32 وَ قالَ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَیْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً کَذلِکَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَکَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِیلاً 33 وَ لا یَأْتُونَکَ بِمَثَل إِلاّ جِئْناکَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ تَفْسِیراً 34 الَّذِینَ یُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِکَ شَرٌّ مَکاناً وَ أَضَلُّ سَبِیلاً ترجمه: 30 ـ و پیامبر عرضه داشت: «پروردگارا! قوم من قرآن را رها کردند».…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وبذلك يظهر أن في وقوع « لِأَنْفُسِهِمْ » في السياق زيادة تقريع والكلام في معنى الترقي أي لا يملكون لأنفسهم ضرا حتى يدفعوه ولا نفعا حتى يجلبوه فكيف لغيرهم؟ وقد قدم الضر على النفع لكون دفع الضرر أهم من جلب النفع. وقوله : « وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً » أي لا يملكون موتا حتى يدفعوه عن عبادهم أو عمن شاءوا ولا حياة حتى يسلبوها عمن شاءوا أو يفيضوها على من شاءوا ولا نشورا حتى يبعثوا الناس فيجازوهم على أعمالهم ، وملك هذه الأمور من لوازم الألوهية.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نزلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا (٣٢) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالله ﴿لَوْلا نزلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ﴾ يقول: هلا نزل على محمد ﷺ القرآن ﴿جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ كما أنزلت التوراة على موسى جملة واحدة؟ قال الله: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ تنزيله عليك الآية بعد الآية، والشيء بعد الشيء، لنثبت به فؤادك نزلناه.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً﴾ اخْتُلِفَ فِي قَائِلِ ذَلِكَ عَلَى قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا- أَنَّهُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. وَالثَّانِي- أَنَّهُمُ الْيَهُودُ حِينَ رَأَوْا نُزُولَ الْقُرْآنِ مُفَرَّقًا قَالُوا: هَلَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى وَالْإِنْجِيلُ عَلَى عِيسَى وَالزَّبُورُ "عَلَى دَاوُدَ" [[زيادة يقتضيها المقام.]].…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٦٩ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ورَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا﴾ ﴿ولا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلّا جِئْناكَ بِالحَقِّ وأحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إلى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكانًا وأضَلُّ سَبِيلًا﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا﴾ يَعْنِي: كَمَا جَعَلَنَا لَكَ أَعْدَاءً مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِكَ كَذَلِكَ جَعْلَنَا، ﴿لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ. قَالَ مُقَاتِلٌ: يَقُولُ لَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَكَ قَدْ لَقِيَتْ هَذَا مِنْ قَوْمِهِمْ، فَاصْبِرْ لِأَمْرِي كَمَا صَبَرُوا، فَإِنِّي نَاصِرُكَ وَهَادِيكَ، ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً﴾ كَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى وَالْإِنْجِيلُ عَلَى عِيسَى وَالزَّبُورُ عَلَى دَاوُدَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ: قُرَيْشٌ أوِ اليَهُودُ ﴿لَوْلا نُـزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً﴾ حالٌ مِنَ القُرْآنِ أيْ: مُجْتَمِعًا ﴿واحِدَةً﴾ يَعْنِي: هَلّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَفْعَةً واحِدَةً في وقْتٍ واحِدٍ كَما أُنْزِلَتِ الكُتُبُ الثَلاثَةُ وما لَهُ أُنْزِلَ عَلى التَفارِيقِ! وهو فُضُولٌ مِنَ القَوْلِ ومُماراةٌ بِما لا طائِلَ تَحْتَهُ، لِأنَّ أمْرَ الإعْجازِ الِاحْتِجاجُ بِهِ لا يَخْتَلِفُ بِنُزُولِهِ جُمْلَةً واحِدَةً أوْ مُتَفَرِّقًا ونُزِّلَ هُنا بِمَعْنى أُنْزِلَ وإلّا لَكانَ مُتَدافِعًا بِدَلِيلِ جُمْلَةً واحِدَةً وهَذا اعْتِراضٌ فاسِدٌ، لِأنَّهم تَحَدَّوْا بِالإتْيانِ بِسُورَ…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. (p-١٠٣٩)قَوْلُهُ: ﴿ويَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ﴾ وصَفَ سُبْحانَهُ هاهُنا بَعْضَ حَوادِثِ يَوْمِ القِيامَةِ، والتَّشَقُّقُ التَّفَتُّحُ، قَرَأ عاصِمٌ والأعْمَشُ ويَحْيى بْنُ وثّابٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وأبُو عَمْرٍو تَشَقَّقُ بِتَخْفِيفِ الشِّينِ، وأصْلُهُ تَتَشَقَّقُ، وقَرَأ الباقُونَ بِتَشْدِيدِ الشِّينِ عَلى الإدْغامِ واخْتارَ القِراءَةَ الأُولى أبُو عُبَيْدٍ، واخْتارَ الثّانِيَةَ أبُو حاتِمٍ، ومَعْنى تَشَقُّقِها بِالغَمامِ: أنَّها تَتَشَقَّقُ عَنِ الغَمامِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ورَتَّلْناهُ تَرْتِيلا﴾ ﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلا جِئْناكَ بِالحَقِّ وأحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إلى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكانًا وأضَلُّ سَبِيلا﴾ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهُما- وغَيْرِهِ أنَّ كُفّارَ قُرَيْشٍ قالُوا في بَعْضِ مُعارَضاتِهِمْ: لَوْ كانَ هَذا القُرْآنُ مِن عِنْدِ اللهِ تَعالى لَنُزِّلَ جُمْلَةً كَما نَزَلَتِ التَوْراةُ والإنْجِيلُ، وقَوْلُهُ: ﴿كَذَلِكَ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن قَوْلِ الكُفّ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ورَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا﴾ . عَوْدٌ إلى مَعاذِيرِهِمْ وتَعَلُّلاتِهِمُ الفاسِدَةِ؛ إذْ طَعَنُوا في القُرْآنِ بِأنَّهُ نُزِّلَ مُنَجَّمًا وقالُوا: لَوْ كانَ مِن عِنْدِ اللَّهِ لَنَزَلَ كِتابًا جُمْلَةً واحِدَةً.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ حِكايَةٌ لِاقْتِراحِهِمُ الخاصِّ بِالقرآن الكَرِيمِ بَعْدَ حِكايَةِ اقْتِراحِهِمْ في حَقِّهِ ﷺ والقائِلُونَ هُمُ القائِلُونَ أوَّلًا، وإيرادُهم بِعُنْوانِ الكُفْرِ لِذَمِّهِمْ بِهِ والإشْعارِ بِعِلَّةِ الحُكْمِ. ﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القرآن﴾ التَّنْزِيلُ هَهُنا مُجَرَّدٌ عَنْ مَعْنى التَّدْرِيجِ كَما في في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَسْألُكَ أهْلُ الكِتابِ أنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا مِنَ السَّماءِ﴾، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ الدَّلالَةُ عَلى كَثْرَةِ المُنَـزَّلِ في نَفْسِهِ، أيْ: هَلّا أُنْزِلَ كُلُّهُ ﴿جُمْلَةً واحِدَةً﴾ كالكُتُبِ الثَّلاثَةِ، وبُطْلانِ هَذِهِ الك…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ حِكايَةٌ لِنَوْعٍ آخَرَ مِن أباطِيلِهِمْ، والمُرادُ بِهِمُ المُشْرِكُونَ كَما صَحَّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وهُمُ القائِلُونَ أوَّلًا، والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِعُنْوانِ الكُفْرِ لِذَمِّهِمْ بِهِ والإشْعارِ بِعِلَّةِ الحُكْمِ، وقِيلَ: المُرادُ بِهِمْ طائِفَةٌ مِنَ اليَهُودِ ﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ﴾ أيْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَخُبِّرَ بِمَعْنى أُخْبِرَ فَلا قَصْدَ فِيهِ إلى التَّدْرِيجِ صفحة 15 لِمَكانِ ﴿جُمْلَةً واحِدَةً﴾ فَإنَّهُ لَوْ قُصِدَ ذَلِكَ لَتَدافَعا، إذْ يَكُونُ المَعْنى لَوْلا فُرِّقَ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً والتَّفْرِيقُ يُنافِي الجُمَلِيَّةَ، وقِيلَ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً﴾ أيْ: كَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ والإنْجِيلُ والزَّبُورُ، فَقالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿كَذَلِكَ﴾ أيْ: أنْزَلْناهُ كَذَلِكَ مُتَفَرِّقًا، لِأنَّ مَعْنى ما قالُوا: لِمَ نَزَلَ عَلَيْهِ مُتَفَرِّقًا؟ فَقِيلَ: إنَّما أنْزَلْناهُ كَذَلِكَ ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ أيْ: لِنُقَوِّيَ بِهِ قَلْبَكَ فَتَزْدادَ بَصِيرَةً، وذَلِكَ أنَّهُ كانَ يَأْتِيهِ الوَحْيُ في كُلِّ أمْرٍ وحادِثَةٍ، فَكانَ أقْوى لِقَلْبِهِ وأنْوَرَ لِبَصِيرَتِهِ وأبْعَدَ لِاسْتِيحاشِهِ، ﴿وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلا﴾ أيْ: أنْزَلْناهُ عَلى التَّرْتِيلِ، وهو التَّمَكُّ…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والضِّياءُ في ”المُخْتارَةِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ المُشْرِكُونَ: إنْ كانَ مُحَمَّدٌ كَما يَزْعُمُ نَبِيًّا فَلِمَ يُعَذِّبُهُ رَبُّهُ، ألا يُنَزِّلُ عَلَيْهِ القُرْآنَ جُمْلَةً واحِدَةً؟ يُنَزِّلُ عَلَيْهِ الآيَةَ والآيَتَيْنِ والسُّورَةَ! فَأنْزَلَ اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ جَوابَ ما قالُوا: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً﴾ إلى: ﴿وأضَلُّ سَبِيلا﴾ [الفرقان: ٣٤] .…
Open in library →