وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
“They ask you [Prophet], ‘Is it true?’ Say, ‘Yes, by my Lord, it is true, and you cannot escape it.’”
Yunus · 10:53 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
lation of the Qur’an to make sense, it is beS to compromise by translating the Arabic as ‘whether’. [10:53] And they ask you to tell, to inform, them, ‘Is it true?’, that which you promise us in the way of chastisement and resurrection? Say: ‘Aye, indeed, by my Lord! Verily it is true and you cannot escape’, [you cannot] elude the chastisement.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
53.The idolaters ask you O Messenger f this punishment which they have been promised is true? Tell them: 'By Allah! It is the very truth and you cannot get away from it.'
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ ويستخبرونك فيقولون أَحَقٌّ هُوَ وهو استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء. وقرأ الأعمش: آلحق هو، وهو أدخل في الاستهزاء، لتضمنه معنى التعريض بأنه باطل. وذلك أنّ اللام للجنس، فكأنه قيل: أهو الحق لا الباطل؟ أو أهو الذي سميتموه الحق، والضمير للعذاب الموعود. وإِي بمعنى «نعم» في القسم خاصة، كما كان «هل» بمعنى «قد» في الاستفهام خاصة. وسمعتهم يقولون في التصديق: إيوَ، فيصلونه بواو القسم ولا ينطقون به وحده وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ بفائتين العذاب، وهو لا حق بهم لا محالة.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ عُطِفَ عَلى قِيلَ المُقَدَّرِ. ﴿ذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ﴾ المُؤْلِمَ عَلى الدَّوامِ. ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إلا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي. (p-116)﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ ويَسْتَخْبِرُونَكَ. ﴿أحَقٌّ هُوَ﴾ أحَقٌّ ما تَقُولُ مِنَ الوَعْدِ أوِ ادِّعاءِ النُّبُوَّةِ تَقُولُهُ بِجِدٍّ أمْ باطِلٍ تَهْزِلُ بِهِ قالَهُ حُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ لَمّا قَدِمَ مَكَّةَ، والأظْهَرُ أنَّ الِاسْتِفْهامَ فِيهِ عَلى أصْلِهِ لِقَوْلِهِ: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ وقِيلَ إنَّهُ لِلْإنْكارِ ويُؤَيِّدُهُ أنَّهُ قُرِئَ « آلْحَقُّ هو» فَإنَّ فِيهِ تَعْرِيضًا بِأنَّهُ باطِلٌ، و…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{53} يقول تعالى لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: {ويستنبئونك أحقٌّ هو}؛ أي: يستخبرك المكذِّبون على وجه التعنُّت والعناد لا على وجه التبيُّن والاسترشاد. {أحقٌّ هو}؛ أي: أصحيح حشر العباد وبعثهم بعد موتهم ليوم المعاد وجزاء العباد بأعمالهم إن خيراً فخيرٌ وإن شرًّا فشرٌّ؟ {قل}: لهم مقسماً على صحَّته مستدلاًّ عليه بالدليل الواضح والبرهان: {إي ورَبِّي إنَّه لحقٌّ}: لا مِرْيَةَ فيه ولا شبهة تعتريه، {وما أنتُم بمعجِزين}: لله أن يبعثكم؛ فكما ابتدأ خلقكم ولم تكونوا شيئاً؛ كذلك يعيدكم مرَّة أخرى ليجازِيَكم بأعمالكم.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) فلا يتأخرون عن ذلك الوقت، ولا يتقدمون عليه، بل يهلكهم في ذلك الوقت بعينه.(قل) يا محمد لهؤلاء المكذبين المستعجلين بالعذاب: (أرأيتم) أي:أعلمتم (إن أتاكم عذابه) أي: عذاب الله (بياتا) أي: ليلا (أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون) وهذا استفهام معناه التقطيع والتهويل، كما يقول الانسان لمن هو في أمر يستوخم عاقبته: ماذا تجني على نفسك؟ وهذا جواب لقولهم: (متى هذا الوعد).وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام: يريد بذلك عذابا ينزل من السماء على فسقة أهل القبلة في آخر الزمان، ونعوذ بالله منه (أثم إذا ما وقع آمنتم به) هذا استفهام معناه الانكار، وتقديره.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
53 وَ یَسْتَنْبِئُونَکَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إی وَ رَبِّی إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزینَ 54 وَ لَوْ أَنَّ لِکُلِّ نَفْس ظَلَمَتْ ما فِی الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ قُضِیَ بَیْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لایُظْلَمُونَ 55 أَلا إِنَّ لِلّهِ ما فِی السَّماواتِ وَ الأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَ لکِنَّ أَکْثَرَهُمْ لایَعْلَمُونَ 56 هُوَ یُحْیی وَ یُمیتُ وَ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ترجمه: 53 ـ از تو مى پرسند: «آیا آن (وعده مجازات الهى) حق است»؟ بگو: «آرى، به پروردگارم سوگند، قطعاً حق است; و شما نمى توانید از آن جلوگیرى کنید»! 54 ـ و…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ووبخهم ثانيا على تأخير إيمانهم إلى حين لا ينفعهم الإيمان فيه وهو حين نزول العذاب فإن آية العذاب يلجئهم إلى الإيمان قطعا على ما هو المجرب من إيمان الإنسان عند إشراف الهلكة ، ومن جهة أخرى الإيمان توبة والتوبة غير مقبولة عند ظهور آية العذاب والإشراف على الموت. فقال تعالى : « أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ » العذاب « آمَنْتُمْ بِهِ » أي بالقرآن أو بالدين أو بالله « آلْآنَ » أي أتؤمنون به في هذا الآن والوقت « وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ » وكان معنى استعجالهم عدم الاعتناء بشأن هذا العذاب وتحقيره بالاستهزاء به.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٥٢) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ﴿ثم قيل للذين ظلموا﴾ ، أنفسهم، بكفرهم بالله= ﴿ذوقوا عذاب الخلد﴾ ، تجرّعوا عذابَ الله الدائم لكم أبدًا، الذي لا فناء له ولا زوال [[انظر تفسير " الذوق " فيما سلف ص: ٤٩، تعليق: ١، والمراجع هناك. = وتفسير " الخلد " فيما سلف من فهارس اللغة (خلد) .]] = ﴿هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون﴾ ، يقول: يقال لهم: فانظروا هل تجزون، أي: هل تثابون = ﴿إلا بما كنتم تكسبون﴾ ، يقول: إلا بما كنتم تعملون في حياتكم قبل مماتكم من معاصي الله.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ أي يستخبرونك يا محمد عن الْعَذَابِ وَقِيَامِ السَّاعَةِ. (أَحَقٌّ) ابْتِدَاءٌ. (هُوَ) سَدَّ مَسَدَّ الْخَبَرِ، وَهَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ "هُوَ" مُبْتَدَأٌ، وَ "أَحَقٌّ" خَبَرُهُ. (قُلْ إِي) "إِي" كَلِمَةُ تَحْقِيقٍ وَإِيجَابٍ وَتَأْكِيدٍ بِمَعْنَى نَعَمْ. (وَرَبِّي) قَسَمٌ. (إِنَّهُ لَحَقٌّ) جَوَابُهُ، أَيْ كَائِنٌ لَا شَكَّ فِيهِ. (وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) أي فائتين عن عذابه ومجازاته.
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى ﴿ويَسْتَنْبِئُونَكَ أحَقٌّ هو قُلْ إي ورَبِّي إنَّهُ لَحَقٌّ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ ﴿ولَوْ أنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما في الأرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وأسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأوُا العَذابَ وقُضِيَ بَيْنَهم بِالقِسْطِ وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ أخَبَرَ عَنِ الكُفّارِ بِقَوْلِهِ: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ﴾ قِيلَ: مَعْنَاهُ أَهُنَالِكَ؟ وَحِينَئِذٍ، وَلَيْسَ بِحَرْفِ عَطْفٍ، " إِذَا مَا وَقَعَ " نَزَلَ الْعَذَابُ، ﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾ أَيْ بِاللَّهِ فِي وَقْتِ الْيَأْسِ. وَقِيلَ: آمَنْتُمْ بِهِ أَيْ صَدَّقْتُمْ بِالْعَذَابِ وَقْتَ نُزُولِهِ، ﴿آلْآنَ﴾ فِيهِ إِضْمَارٌ، أَيْ: يُقَالُ لَكُمْ: آلْآنَ تُؤْمِنُونَ حِينَ وَقَعَ الْعَذَابُ؟ ﴿وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ تَكْذِيبًا وَاسْتِهْزَاءً. ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أَشْرَكُوا، ﴿ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ فِي الدُّنْيَا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ ويَسْتَخْبِرُونَكَ فَيَقُولُونَ ﴿أحَقٌّ هُوَ﴾ وهو اسْتِفْهامٌ عَلى جِهَةِ الإنْكارِ والِاسْتِهْزاءِ والضَمِيرُ لِلْعَذابِ المَوْعُودِ " قُلْ " يا مُحَمَّدُ ﴿إي ورَبِّي﴾ نَعْمْ واللهِ ﴿إنَّهُ لَحَقٌّ﴾ إنَّ العَذابَ كائِنٌ لا مَحالَةَ ﴿وَما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ بِفائِتِينَ العَذابَ وهو لاحِقٌ بِكم لا مَحالَةَ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أتاكم عَذابُهُ﴾ هَذا مِنهُ سُبْحانَهُ تَزْيِيفٌ لِرَأْيِ الكُفّارِ في اسْتِعْجالِ العَذابِ بَعْدَ التَّزْيِيفِ الأوَّلِ: أيْ أخْبِرُونِي إنْ أتاكم عَذابُ اللَّهِ بَياتًا أيْ وقْتَ بَياتٍ، والمُرادُ بِهِ الوَقْتُ الَّذِي يَبِيتُونَ فِيهِ ويَنامُونَ ويَغْفُلُونَ عَنِ التَّحَرُّزِ، والبَياتُ بِمَعْنى التَّبْيِيتِ اسْمُ مَصْدَرٍ كالسَّلامِ بِمَعْنى التَّسْلِيمِ، وهو مُنْتَصِبٌ عَلى الظَّرْفِيَّةِ، وكَذَلِكَ ( نَهارًا ) أيْ: وقْتَ الِاشْتِغالِ بِطَلَبِ المَعاشِ والكَسْبِ، والضَّمِيرُ في ( مِنهُ ) راجِعٌ إلى العَذابِ، وقِيلَ: راجِعٌ إلى اللَّهِ، والِاسْتِفْهامُ في ﴿ماذ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أتاكم عَذابُهُ بَياتًا أو نَهارًا ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنهُ المُجْرِمُونَ﴾ ﴿أثُمَّ إذا ما وقَعَ آمَنتُمْ بِهِ آلآنَ وقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿ثُمَّ قِيلَ: لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إلا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أحَقٌّ هو قُلْ إي ورَبِّي إنَّهُ لَحَقٌّ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ المَعْنى: قُلْ: يا أيُّها الكَفَرَةُ المُسْتَعْجِلُونَ عَذابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿أرَأيْتُمْ إنْ أتاكم عَذابُهُ﴾ لَيْلًا وقْتَ المَبِيتِ؟ يُقالُ: بَيَّتَ القَوْمُ القَوْمَ إذا طَرْقُوهم لَيْلًا بِحَرْبٍ أو نَحْوِها، "أو…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ويَسْتَنْبِئُونَكَ أحَقٌّ هو قُلْ إي ورَبِّيَ إنَّهُ لَحَقٌّ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ هَذا حِكايَةُ فَنٍّ مِن أفانِينِ تَكْذِيبِهِمْ، فَمَرَّةً يَتَظاهَرُونَ بِاسْتِبْطاءِ الوَعْدِ اسْتِخْفافًا بِهِ، ومَرَّةً يُقْبِلُونَ عَلى الرَّسُولِ في صُورَةِ المُسْتَفْهِمِ الطّالِبِ فَيَسْألُونَهُ: أهَذا العَذابُ الخالِدُ، أيْ عَذابُ الآخِرَةِ، حَقٌّ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ أيْ: يَسْتَخْبِرُونَكَ، فَيَقُولُونَ: عَلى طَرِيقَةِ الِاسْتِهْزاءِ أوِ الإنْكارِ ﴿أحَقٌّ هُوَ﴾ أحَقٌّ خَبَرٌ قُدِّمَ عَلى المُبْتَدَإ الَّذِي هو الضَّمِيرُ لِلِاهْتِمامِ بِهِ، ويُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهُ لَحَقٌّ﴾ أوْ مُبْتَدَأٌ، والضَّمِيرُ مُرْتَفِعٌ بِهِ سادٌّ مَسَدَّ الخَبَرِ، والجُمْلَةُ في مَوْقِعِ النَّصْبِ بِـ(يَسْتَنْبِئُونَكَ) وقُرِئَ (أحَقَّ هُوَ) تَعْرِيضًا بِأنَّهُ باطِلٌ، كَأنَّهُ قِيلَ: أهُوَ الحَقُّ لا الباطِلُ، أوْ أهُوَ الَّذِي سَمَّيْتُمُوهُ الحَقَّ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ويَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ أيْ يَسْتَخْبِرُونَكَ ﴿أحَقٌّ هُوَ﴾ أيِ العَذابُ المَوْعُودُ كَما هو الأنْسَبُ بِالسِّياقِ دُونَ ادِّعاءِ النُّبُوَّةِ الَّذِي جَوَّزَهُ بَعْضُهم ورُجِّحَ عَلَيْهِ أيْضًا بِأنَّهُ لا يَتَأتّى إثْباتُ النُّبُوَّةِ لِمُنْكِرِيها بِالقَسَمِ وأُجِيبُ بِأنَّهُ لَيْسَ المُرادُ مِنهُ إثْباتُها بَلْ كَوْنُ تِلْكَ الدَّعْوى جِدًّا لا هَزْلًا أوْ أنَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِمَن يُقْنَعُ بِالإثْباتِ بِمِثْلِهِ وقَدْ يُقالُ: ما ذُكِرَ مُشْتَرَكُ الإلْزامِ لِأنَّ العَذابَ المَوْعُودَ لا يَثْبُتُ عِنْدَ الزّاعِمِينَ أنَّهُ افْتِراءٌ قَبْلَ وُقُوعِهِ بِمُجَرَّدِ القَسَمِ أيْضًا فَلا يَصْلُحُ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ أيْ: ويَسْتَخْبِرُونَكَ " أحَقٌّ هو " يَعْنُونَ البَعْثَ (p-٣٩)والعَذابَ. " قُلْ إي " المَعْنى: نَعَمْ " ورَبِّي " وفَتَحَ هَذِهِ الياءَ نافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو. وإنَّما أقْسَمَ مَعَ إخْبارِهِ تَأْكِيدًا. وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: " إي " بِمَعْنى " بَلْ " ولا تَأْتِي إلّا قَبْلَ اليَمِينِ صِلَةً لَها. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: بِسابِقِينَ. وقالَ الزَّجّاجُ: لَسْتُمْ مِمَّنْ يُعْجِزُ أنْ يُجازى عَلى كُفْرِهِ.
Open in library →