إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
“God is certainly able to bring him back to life”
At-Tariq · 86:8 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (Surely He is Powerful to bring him back...86:8) The word raj means 'to bring back'. The verse signifies that Allah Who has created him from a drop of seminal fluid is well able to bring him back to life after death a fortiori. يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (on a day when all the secrets will be searched out.. 86:9). The word tubla literally means 'to test/examine' and sara'ir means 'secrets'. On the Day of Reckoning, the secrets will be tested and examined and laid bare.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
8. He, may He be glorified - since He created him from that despised liquid - has the power to bring him back to life after death for the reckoning and recompense.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
إِنَّهُ الضمير للخالق، لدلالة خلق عليه. ومعناه: إنّ ذلك الذي خلق الإنسان ابتداء من نطفة عَلى رَجْعِهِ على إعادته خصوصا لَقادِرٌ لبين القدرة لا يلتاث [[قوله «لا يلتاث عليه» في الصحاح «التاث في عمله» : أى أبطأ. (ع)]] عليه ولا يعجز عنه. كقوله: إننى لفقير [[قوله «كقوله إننى لفقير» أى الشاعر، حيث قال: لئن كان يهدى برد أنيابها العلى ... لأفقر منى إننى لفقير (ع) وقد تقدم شرح هذا الشاهد بهذا الجزء صفحة 23 فراجعه إن شئت اه مصححه.]] يَوْمَ تُبْلَى منصوب برجعه، ومن جعل الضمير في رَجْعِهِ للماء وفسره برجعه إلى مخرجه من الصلب والترائب أو الإحليل.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 4} يقول الله تعالى: {والسماءِ والطارقِ}: ثم فسَّر الطارقَ بقوله: {النَّجمُ الثاقبُ}؛ أي: المضيء الذي يثقب نورُه فيخرِقُ السماوات فينفذ حتى يُرى في الأرض. والصحيح أنَّه اسم جنس يشمل سائر النجوم الثواقب. وقد قيل: إنَّه زحل، الذي يخرق السماوات السبع وينفذها فيُرى منها، وسُمِّيَ طارقاً لأنَّه يطرق ليلاً. والمقسَم عليه قوله:{إن كلُّ نفسٍ لَمَّا عليها حافظ}: يحفظ عليها أعمالها الصالحة والسيئة، وستُجازى بعملها المحفوظ عليها.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
86 - سورة الطارق مكية وآياتها سبع عشرة مكية سبع عشرة اية.فضلها: أبي بن كعب عن النبي (ص) قال: (من قرأها أعطاه الله بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات) عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال:من كانت قراءته في الفريضة بالسماء والطارق، كان له يوم القيامة عند الله جاه ومنزلة، وكان من رفقاء النبيين، وأصحابهم في الجنة.تفسيرها: ختم الله سبحانه تلك السورة بالوعيد، وافتتح هذه السورة بمثله، وأكد ذلك بأن أعمال الخلق محفوظة، فقال:(بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق (1) وما أدراك ما الطارق (2) النجم الثاقب (3) إن كل نفس لما عليها حافظ (4) فلينظر الانسان مم خلق (5) خلق من ماء دافق (6) يخرج من بين الصلب…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
قوله تعالى: وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ‌ (الى) عَنْ طَبَقٍ‌/ (17- 19)/ 539 قوله تعالى: وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ‌/ (21)/ 540 سورة البروج و فيها 35 حديثا- في فضلها/ 540 قوله تعالى: وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ‌ ... اه/ (1)/ 540 قوله تعالى: وَ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (الى) مَشْهُودٍ/ (2- 3)/ 541 قوله تعالى: قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ...…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 وَ السَّماءِ وَ الطّارِقِ 2 وَ ما أَدْراکَ مَا الطّارِقُ 3 النَّجْمُ الثّاقِبُ 4 إِنْ کُلُّ نَفْس لَمّا عَلَیْها حافِظٌ 5 فَلْیَنْظُرِ الاِْنْسانُ مِمَّ خُلِقَ 6 خُلِقَ مِنْ ماء دافِق 7 یَخْرُجُ مِنْ بَیْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ 8 إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ 9 یَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ 10 فَما لَهُ مِنْ قُوَّة وَ لا ناصِر ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ سوگند به آسمان و کوبنده شب! 2 ـ و تو چه مى دانى کوبنده شب چیست؟! 3 ـ همان ستاره درخشان و شکافنده تاریکى هاست! 4 ـ مسلماً که هر کس مراقب و محافظى دارد! 5 ـ انسان باید بنگرد که از چه چیز آفریده شده است؟! 6 ـ از یک آب جهنده آفرید…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وفي الإتيان بقوله : « خُلِقَ » مبنيا للمفعول وترك ذكر الفاعل وهو الله سبحانه إيماء إلى ظهور أمره ، ونظيره قوله : « خُلِقَ مِنْ ماءٍ » إلخ. قوله تعالى : « خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ » الدفق تصبب الماء وسيلانه بدفع وسرعة والماء الدافق هو المني والجملة جواب عن استفهام مقدر يهدي إليه قوله : « مِمَّ خُلِقَ ». قوله تعالى : « يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ » الصلب الظهر ، والترائب جمع تريبة وهي عظم الصدر. وقد اختلفت كلماتهم في الآية وما قبلها اختلافا عجيبا ، والظاهر أن المراد بقوله : « بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ » البعض المحصور من البدن بين جداري عظام الظهر وعظام الصدر [١].…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (٤) فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (٩) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ (١٠) ﴾ . أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارًا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ﴾ أَيِ ابْنُ آدَمَ مِمَّ خُلِقَ وَجْهُ الِاتِّصَالِ بِمَا قَبْلَهُ تَوْصِيَةُ الْإِنْسَانِ بِالنَّظَرِ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ وَسُنَّتِهِ الْأُولَى، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَنْ أَنْشَأَهُ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَتِهِ وَجَزَائِهِ، فَيَعْمَلَ لِيَوْمِ الْإِعَادَةِ وَالْجَزَاءِ، وَلَا يُمْلِي عَلَى حَافِظِهِ إِلَّا مَا يَسُرُّهُ فِي عَاقِبَةِ أَمْرِهِ. ومِمَّ خُلِقَ؟ استفهام، أي من أي شي خُلِقَ؟ ثُمَّ قَالَ: (خُلِقَ) وَهُوَ جَوَابُ الِاسْتِفْهَامِ مِنْ ماءٍ دافِقٍ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
فَقالَ: ﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ وفِيهِ مَسْألَتانِ: المَسْألَةُ الأُولى: الضَّمِيرُ في أنَّهُ لِلْخالِقِ مَعَ أنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُهُ، والسَّبَبُ فِيهِ وجْهانِ: الأوَّلُ: دَلالَةُ (خُلِقَ) عَلَيْهِ، والمَعْنى أنَّ ذَلِكَ الَّذِي خَلَقَ قادِرٌ عَلى رَجْعِهِ. الثّانِي: أنَّهُ وإنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُهُ لَفْظًا، ولَكِنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ، وقَدْ تَقَرَّرَ في بَداءَةِ العُقُولِ أنَّ القادِرَ عَلى هَذِهِ التَّصَرُّفاتِ، هو اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى، فَلَمّا كانَ ذَلِكَ في غايَةِ الظُّهُورِ كانَ كالمَذْكُورِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ أَيْ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ رَبُّهُ، أَيْ فَلْيَنْظُرْ نَظَرَ الْمُتَفَكِّرِ. ثُمَّ بَيَّنَ فَقَالَ: ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ مَدْفُوقٍ أَيْ مَصْبُوبٍ فِي الرَّحِمِ، وَهُوَ الْمَنِيُّ، فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَقَوْلِهِ: "عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ" [الحاقة: ٢١] أَيْ مَرَضِيَّةٍ، وَالدَّفْقُ: الصَّبُّ، وَأَرَادَ مَاءَ الرَّجُلِ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ، لِأَنَّ الْوَلَدَ مَخْلُوقٌ مِنْهُمَا، وَجَعَلَهُ وَاحِدًا لِامْتِزَاجِهِمَا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنَّهُ﴾، إنَّ الخالِقَ، لِدَلالَةِ "خُلِقَ"، عَلَيْهِ، ومَعْناهُ: إنَّ الَّذِي خَلَقَ الإنْسانَ ابْتِداءً مِن نُطْفَةٍ، ﴿عَلى رَجْعِهِ﴾، عَلى إعادَتِهِ خُصُوصًا، ﴿لَقادِرٌ﴾، لَبَيِّنُ القُدْرَةِ، لا يَعْجِزُ عَنْهُ، كَقَوْلِهِ: "إنَّنِي لَفَقِيرٌ".
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
(p-١٦٠٨)وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «نَزَلَتْ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ بِمَكَّةَ، وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ في تارِيخِهِ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ خالِدٍ العَدْوانِيِّ أنَّهُ أبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في سُوقِ ثَقِيفٍ وهو قائِمٌ عَلى قَوْسٍ أوْ عِصِيٍّ حِينَ أتاهم يَبْتَغِي النَّصْرَ عِنْدَهم، فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ حَتّى خَتَمَها، قالَ: فَوَعَيْتُها في الجاهِلِيَّةِ، ثُمَّ قَرَأْتُها في الإسْلامِ، قالَ: فَدَعَتْنِي ثَقِيفٌ فَقالُوا: ماذا سَمِعْتَ مِن هَذا الرَّجُلِ ؟ فَقَرَأْتُها…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٥٨٢)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الطارِقِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ لا خِلافَ بَيْنِ المُفَسِّرِينَ في ذَلِكَ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والسَماءِ والطارِقِ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما الطارِقُ﴾ ﴿النَجْمُ الثاقِبُ﴾ ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُلْبِ والتَرائِبِ﴾ ﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ ﴿يَوْمَ تُبْلى السَرائِرُ﴾ ﴿فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ ولا ناصِرٍ﴾ أقْسَمَ اللهُ تَعالى بِالسَماءِ المَعْرُوفَةِ في قَوْلِ جُمْهُورِ المُفَسِّرِينَ، وقالَ قَوْمٌ: السَماءُ هُنا المَطَرُ، والعَرَبُ تُسَمِّي سَماءً ل…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ ﴿يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُ﴾ ﴿فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ ولا ناصِرٍ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: ٥] لِأنَّ السّامِعَ يَتَساءَلُ عَنِ المَقْصِدِ مِن هَذا الأمْرِ بِالنَّظَرِ في أصْلِ الخِلْقَةِ، وإذْ قَدْ كانَ ذَلِكَ النَّظَرُ نَظَرَ اسْتِدْلالٍ فَهَذا الِاسْتِئْنافُ البَيانِيُّ لَهُ يَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ نَتِيجَةِ الدَّلِيلِ، فَصارَ صفحة ٢٦٥ المَعْنى: إنَّ الَّذِي خَلَقَ الإنْسانَ مِن ماءٍ دافِقٍ قادِرٌ عَلى إعادَةِ خَلْقِهِ بِأسْبابٍ أُخْرى، وبِذَلِكَ يَتَقَرَّرُ إمْكانُ إعادَةِ الخَلْقِ ويَزُولُ ما زَع…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إنَّهُ﴾ الضَّمِيرُ لِلْخالِقِ تَعالى؛ فَإنَّ قَوْلَهُ: "خُلِقَ" يَدُلُّ عَلَيْهِ، أيْ: إنَّ ذَلِكَ الَّذِي خَلَقَهُ ابْتِداءً مِمّا ذُكِرَ. ﴿عَلى رَجْعِهِ﴾ أيْ: عَلى إعادَتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ. ﴿لَقادِرٌ﴾ لَبَيِّنُ القُدْرَةِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ الضَّمِيرُ الأوَّلُ لِلْخالِقِ تَعالى شَأْنُهُ وكَما فَخَّمَ أوَّلًا بِتَرْكِ الفاعِلِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ ﴿خُلِقَ﴾ إذْ لا يَذْهَبُ إلى خالِقٍ سِواهُ عَزَّ وجَلَّ فَخَّمَ بِالإضْمارِ ثانِيًا، والضَّمِيرُ الثّانِي لِلْإنْسانِ؛ أيْ: إنَّ ذَلِكَ الَّذِي خَلَقَهُ ابْتِداءً مِمّا ذُكِرَ عَلى إعادَتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ لِبَيِّنِ القُدْرَةِ، وهَذا كَما في قَوْلِهِ: لَئِنْ كانَ تَهْدِي بَرْدُ أنْيابِها العُلى لَأفْقَرَ مِنِّي إنَّنِي لَفَقِيرُ فَإنَّهُ أرادَ لِبَيْنِ الفَقْرِ وإلّا لَمْ يَصْحَّ إيرادُهُ في مُقابَلَةِ لَأفْقَرَ مِنِّي والتَّأْكِيدِ البالِغِ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٨٠)سُورَةُ الطّارِقِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الطّارِقُ: النَّجْمُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ، لِأنَّهُ يَطْرُقُ، أيْ: يَطْلَعُ لَيْلًا، وكُلُّ مَن أتاكَ لَيْلًا، فَقَدَ طَرَقَكَ. ومِنهُ قَوْلُ هِنْدِ ابْنَةِ عُتْبَةَ: ؎ نَحْنُ بَناتُ طارِقْ نَمْشِي عَلى النَّمارِقْ تُرِيدُ: إنَّ أبانا نَجْمٌ في شَرَفِهِ وعُلُوِّهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما أدْراكَ ما الطّارِقُ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: ذَلِكَ أنَّ هَذا الِاسْمَ (p-٨١)يَقَعُ عَلى كُلِّ ما طَرَقَ لَيْلًا، فَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ يَدْرِي ما المُرادُ بِهِ حَتّى تَبَيَّنَهُ بِقَو…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قالَ تَعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ.﴾ الآياتُ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ قالَ: هو أبُو الأشُدَّيْنِ كانَ يَقُومُ عَلى الأدِيمِ فَيَقُولُ: يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ مَن أزالَنِي عَنْهُ فَلَهُ (p-٣٥٠)كَذا وكَذا ويَقُولُ: إنَّ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أنَّ خَزَنَةَ جَهَنَّمَ تِسْعَةَ عَشَرَ فَأنا أكْفِيكم وحْدِي عَشْرَةً واكْفُونِي أنْتُمْ تِسْعَةً.…
Open in library →