يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
“then he emerges from between the backbone and breastbone”
At-Tariq · 86:7 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
nto the womb, [86:7] issuingfrom between the loins, of the man, and the breaft-bones, of the woman. [86:8] Assuredly He, exalted be He, is able to bring him back, to resurrect man after his death; and so when he reflects on his origins, he will realise that the One who was able to do this is also able to resurrecft him, [86:9] on the day when [all] secrets, the hidden convictions and intentions of the hearts, are inipetded, [when] they are examined and revealed, [86:10] whereat he, the one who denies resurrection, will have neither strength, to defend himself against chastisement, nor a…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
7. This liquid emerges from between the spinal column of a man and the bones of the chest.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
He was created of gushing water, emerging from between the loins and the chest. When the human individual was created, he was created from water thrown and spilled, a water that came forth from the back of the man and from the bones within the woman's breast. First he was a sperm drop, which God then made into a clot with His power. Then with His will He built tissue, with His desire He made bones appear, and with His munificence He clothed the bones in the cloak of flesh.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
فإن قلت: ما وجه اتصال قوله فَلْيَنْظُرِ بما قبله؟ قلت: وجه اتصاله به أنه لما ذكر أن على كل نفس حافظا، أتبعه توصية الإنسان بالنظر في أوّل أمره ونشأته الأولى، حتى يعلم أنّ من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل ليوم الإعادة والجزاء، ولا يملى على حافظه إلا ما يسره في عاقبته، ومِمَّ خُلِقَ استفهام جوابه خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ والدفق: صبّ فيه دفع. ومعنى دافق: النسبة إلى الدفق الذي هو مصدر دفق، كاللابن والتامر. أو الاسناد المجازى.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 4} يقول الله تعالى: {والسماءِ والطارقِ}: ثم فسَّر الطارقَ بقوله: {النَّجمُ الثاقبُ}؛ أي: المضيء الذي يثقب نورُه فيخرِقُ السماوات فينفذ حتى يُرى في الأرض. والصحيح أنَّه اسم جنس يشمل سائر النجوم الثواقب. وقد قيل: إنَّه زحل، الذي يخرق السماوات السبع وينفذها فيُرى منها، وسُمِّيَ طارقاً لأنَّه يطرق ليلاً. والمقسَم عليه قوله:{إن كلُّ نفسٍ لَمَّا عليها حافظ}: يحفظ عليها أعمالها الصالحة والسيئة، وستُجازى بعملها المحفوظ عليها.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
عملها ورزقها وأجلها. ثم نبه سبحانه على البعث بقوله (فلينظر الانسان) يعني المكذب بالبعث، عن مقاتل (مم خلق) أي فلينظر نظر التفكر والاستدلال من أي شئ خلقه الله، وكيف خلقه وأنشأه، حتى يعرف أن الذي ابتدأه من نطفة، قادر على إعادته.ثم ذكر من أي شئ خلقه فقال: (خلق من ماء دافق) أي من ماء مهراق في رحم المرأة، يعني المني الذي يكون منه الولد، عن ابن عباس. قال الفراء: وأهل الحجاز يجعلون الفاعل بمعنى المفعول في كثير من كلامهم، نحو سر كاتم، وهم ناصب، وليل نائم وقد ذكرناه قبل. ثم وصف سبحانه ذلك الماء فقال: (يخرج من بين الصلب والترائب) وهو موضع القلادة من الصدر، عن ابن عباس.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
رو هو الروح الذي مع الائمة يسددهم قلت؛ و النجم الثاقب؟ قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه و آله. 4- في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال: كنت عند أبى عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن و ذكر حديثا طويلا و فيه فقال ابو عبد الله عليه السلام: فما زحل عند كم في النجوم؟ قال اليماني: نجم نحس فقال له ابو عبد الله عليه السلام: لا تقولن هذا فانه نجم أمير المؤمنين و هو نجم الأوصياء عليهم السلام؛ و هو النجم الثاقب الذي قال الله في كتابه، فقال له اليماني: فما يعنى بالثاقب؟ قال: لان مطلعه في السماء السابعة، و انه ثقب‌[1] بضوءه حتى أضاء السماء الدنيا، فمن ثم سماه الله النجم الثاقب.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 وَ السَّماءِ وَ الطّارِقِ 2 وَ ما أَدْراکَ مَا الطّارِقُ 3 النَّجْمُ الثّاقِبُ 4 إِنْ کُلُّ نَفْس لَمّا عَلَیْها حافِظٌ 5 فَلْیَنْظُرِ الاِْنْسانُ مِمَّ خُلِقَ 6 خُلِقَ مِنْ ماء دافِق 7 یَخْرُجُ مِنْ بَیْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ 8 إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ 9 یَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ 10 فَما لَهُ مِنْ قُوَّة وَ لا ناصِر ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ سوگند به آسمان و کوبنده شب! 2 ـ و تو چه مى دانى کوبنده شب چیست؟! 3 ـ همان ستاره درخشان و شکافنده تاریکى هاست! 4 ـ مسلماً که هر کس مراقب و محافظى دارد! 5 ـ انسان باید بنگرد که از چه چیز آفریده شده است؟! 6 ـ از یک آب جهنده آفرید…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وفي الإتيان بقوله : « خُلِقَ » مبنيا للمفعول وترك ذكر الفاعل وهو الله سبحانه إيماء إلى ظهور أمره ، ونظيره قوله : « خُلِقَ مِنْ ماءٍ » إلخ. قوله تعالى : « خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ » الدفق تصبب الماء وسيلانه بدفع وسرعة والماء الدافق هو المني والجملة جواب عن استفهام مقدر يهدي إليه قوله : « مِمَّ خُلِقَ ». قوله تعالى : « يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ » الصلب الظهر ، والترائب جمع تريبة وهي عظم الصدر. وقد اختلفت كلماتهم في الآية وما قبلها اختلافا عجيبا ، والظاهر أن المراد بقوله : « بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ » البعض المحصور من البدن بين جداري عظام الظهر وعظام الصدر [١].…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (٤) فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (٩) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ (١٠) ﴾ . أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارًا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ﴾ أَيِ ابْنُ آدَمَ مِمَّ خُلِقَ وَجْهُ الِاتِّصَالِ بِمَا قَبْلَهُ تَوْصِيَةُ الْإِنْسَانِ بِالنَّظَرِ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ وَسُنَّتِهِ الْأُولَى، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَنْ أَنْشَأَهُ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَتِهِ وَجَزَائِهِ، فَيَعْمَلَ لِيَوْمِ الْإِعَادَةِ وَالْجَزَاءِ، وَلَا يُمْلِي عَلَى حَافِظِهِ إِلَّا مَا يَسُرُّهُ فِي عَاقِبَةِ أَمْرِهِ. ومِمَّ خُلِقَ؟ استفهام، أي من أي شي خُلِقَ؟ ثُمَّ قَالَ: (خُلِقَ) وَهُوَ جَوَابُ الِاسْتِفْهَامِ مِنْ ماءٍ دافِقٍ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
فَقالَ: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: الدَّفْقُ صَبُّ الماءِ، يُقالُ: دَفَقْتُ الماءَ، أيْ صَبَبْتُهُ وهو مَدْفُوقٌ، أيْ مَصْبُوبٌ، ومُنْدَفِقٌ أيْ مُنْصَبٌّ، ولَمّا كانَ هَذا الماءُ مَدْفُوقًا اخْتَلَفُوا في أنَّهُ لِمَ وُصِفَ بِأنَّهُ دافِقٌ عَلى وُجُوهٍ: الأوَّلُ: قالَ الزَّجّاجُ: مَعْناهُ ذُو انْدِفاقٍ، كَما يُقالُ: دارِعٌ وفارِسٌ ونابِلٌ ولابِنٌ وتامِرٌ، أيْ دَرَعَ وفَرَسَ ونَبَلَ ولَبَنَ وتَمَرَ، وذَكَرَ الزَّجّاجُ أنَّ هَذا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ أَيْ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ رَبُّهُ، أَيْ فَلْيَنْظُرْ نَظَرَ الْمُتَفَكِّرِ. ثُمَّ بَيَّنَ فَقَالَ: ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ مَدْفُوقٍ أَيْ مَصْبُوبٍ فِي الرَّحِمِ، وَهُوَ الْمَنِيُّ، فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَقَوْلِهِ: "عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ" [الحاقة: ٢١] أَيْ مَرَضِيَّةٍ، وَالدَّفْقُ: الصَّبُّ، وَأَرَادَ مَاءَ الرَّجُلِ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ، لِأَنَّ الْوَلَدَ مَخْلُوقٌ مِنْهُمَا، وَجَعَلَهُ وَاحِدًا لِامْتِزَاجِهِمَا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُلْبِ والتَرائِبِ﴾، مِن بَيْنِ صُلْبِ الرَجُلِ، وتَرائِبِ المَرْأةِ، وهي عِظامُ الصَدْرِ، حَيْثُ تَكُونُ القِلادَةُ، وقِيلَ: اَلْعَظْمُ والعَصَبُ مِنَ الرَجُلِ، واللَحْمُ والدَمُ مِنَ المَرْأةِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
(p-١٦٠٨)وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «نَزَلَتْ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ بِمَكَّةَ، وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ في تارِيخِهِ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ خالِدٍ العَدْوانِيِّ أنَّهُ أبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في سُوقِ ثَقِيفٍ وهو قائِمٌ عَلى قَوْسٍ أوْ عِصِيٍّ حِينَ أتاهم يَبْتَغِي النَّصْرَ عِنْدَهم، فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ حَتّى خَتَمَها، قالَ: فَوَعَيْتُها في الجاهِلِيَّةِ، ثُمَّ قَرَأْتُها في الإسْلامِ، قالَ: فَدَعَتْنِي ثَقِيفٌ فَقالُوا: ماذا سَمِعْتَ مِن هَذا الرَّجُلِ ؟ فَقَرَأْتُها…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٥٨٢)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الطارِقِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ لا خِلافَ بَيْنِ المُفَسِّرِينَ في ذَلِكَ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والسَماءِ والطارِقِ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما الطارِقُ﴾ ﴿النَجْمُ الثاقِبُ﴾ ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُلْبِ والتَرائِبِ﴾ ﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ ﴿يَوْمَ تُبْلى السَرائِرُ﴾ ﴿فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ ولا ناصِرٍ﴾ أقْسَمَ اللهُ تَعالى بِالسَماءِ المَعْرُوفَةِ في قَوْلِ جُمْهُورِ المُفَسِّرِينَ، وقالَ قَوْمٌ: السَماءُ هُنا المَطَرُ، والعَرَبُ تُسَمِّي سَماءً ل…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ ﴿خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ﴾ ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ الفاءُ لِتَفْرِيعِ الأمْرِ بِالنَّظَرِ في الخِلْقَةِ الأُولى، عَلى ما أُرِيدَ مِن قَوْلِهِ: ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ [الطارق: ٤] مِن لَوازِمَ مَعْناهُ، وهو إثْباتُ البَعْثِ الَّذِي أنْكَرُوهُ عَلى طَرِيقَةِ الكِنايَةِ التَّلْوِيحِيَّةِ الرَّمْزِيَّةِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا، فالتَّقْدِيرُ: فَإنْ رَأيْتُمُ البَعْثَ مُحالًا فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ لِيَعْلَمَ أنَّ الخَلْقَ الثّانِيَ لَيْسَ بِأبْعَدَ مِنَ الخَلْقِ الأوَّلِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾ أيْ: صُلْبِ الرَّجُلِ وتَرائِبِ المَرْأةِ وهي عِظامُ صَدْرِها، قالُوا: إنَّ النُّطْفَةَ تَتَوَلَّدُ مِن فَضْلِ الهَضْمِ الرّابِعِ وتَنْفَصِلُ عَنْ جَمِيعِ الأعْضاءِ حَتّى تَسْتَعِدَ لِأنْ يَتَوَلَّدَ مِنها مِثْلُ تِلْكَ الأعْضاءِ، ومَقَرُّها عُرُوقٌ مُلْتَفٌّ بَعْضُها بِالبَعْضِ عِنْدَ البَيْضَتَيْنِ، فالدِّماغُ أعْظَمُ الأعْضاءِ مَعُونَةً في تَوْلِيدِها ولِذَلِكَ تُشْبِهُهُ، ويُورِثُ الإفْراطُ في الجِماعِ الضَّعْفَ فِيهِ، ولَهُ خَلِيفَةٌ هي النُّخاعُ وهو في الصُّلْبِ، وشُعَبٌ كَثِيرَةٌ نازِلَةٌ إلى التَّرائِبِ وهُما أقْرَبُ إلى أوْعِيَةِ المَنِيِّ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ﴾ أيْ: مِن بَيْنِ أجْزاءِ صُلْبِ كُلِّ رَجُلٍ؛ أيْ: ظَهْرِهِ ﴿والتَّرائِبِ﴾ أيْ: ومِن بَيْنِ تَرائِبِ كُلِّ امْرَأةِ أيِّ عِظامِ صَدْرِها جَمْعِ تَرِيبَةٍ، وفُسِّرَتْ أيْضًا بِمَوْضِعِ القِلادَةِ مِنَ الصَّدْرِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وهو لِكُلِّ امْرَأةٍ واحِدٌ إلّا أنَّهُ يُجْمَعُ كَما في قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍ تَرائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ بِاعْتِبارِ ما حَوْلَهُ عَلى ما في البَحْرِ وجاءَ في المُفْرَدِ: تَرِيبُ كَما في قَوْلِ المُثَقَّبِ العَبْدِيِّ: ومِن ذَهَبٍ يَبِينُ عَلى تَرِيبٍ ∗∗∗ كَلَوْ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٨٠)سُورَةُ الطّارِقِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الطّارِقُ: النَّجْمُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ، لِأنَّهُ يَطْرُقُ، أيْ: يَطْلَعُ لَيْلًا، وكُلُّ مَن أتاكَ لَيْلًا، فَقَدَ طَرَقَكَ. ومِنهُ قَوْلُ هِنْدِ ابْنَةِ عُتْبَةَ: ؎ نَحْنُ بَناتُ طارِقْ نَمْشِي عَلى النَّمارِقْ تُرِيدُ: إنَّ أبانا نَجْمٌ في شَرَفِهِ وعُلُوِّهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما أدْراكَ ما الطّارِقُ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: ذَلِكَ أنَّ هَذا الِاسْمَ (p-٨١)يَقَعُ عَلى كُلِّ ما طَرَقَ لَيْلًا، فَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ يَدْرِي ما المُرادُ بِهِ حَتّى تَبَيَّنَهُ بِقَو…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قالَ تَعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ.﴾ الآياتُ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾ قالَ: هو أبُو الأشُدَّيْنِ كانَ يَقُومُ عَلى الأدِيمِ فَيَقُولُ: يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ مَن أزالَنِي عَنْهُ فَلَهُ (p-٣٥٠)كَذا وكَذا ويَقُولُ: إنَّ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أنَّ خَزَنَةَ جَهَنَّمَ تِسْعَةَ عَشَرَ فَأنا أكْفِيكم وحْدِي عَشْرَةً واكْفُونِي أنْتُمْ تِسْعَةً.…
Open in library →