فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
“So [Prophet] glorify the name of your Lord, the Almighty”
Al-Haqqah · 69:52 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
52. O Messenger! So proclaim the purity of you Lord of whatever is not befitting of Him, and remember His great name.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
التقوّل: افتعال القول [[قال محمود: «التقول: افتعال من القول، لأن فيه تكلفا ... الخ» قال أحمد: وبناء أقعولة من القول، وهو معتل، كما ترى غيب عن القياس التصريفى. ويحتمل أن تكون الأقاويل جمع الجمع، كالأناعيم: جمع أقوال وأنعام، وهو الظاهر، والله أعلم.]] ، كأن فيه تكلفا من المفتعل. وسمى الأقوال المتقولة «أقاويل» تصغيرا بها وتحقيرا، كقولك: الأعاجيب والأضاحيك، كأنها جمع أفعولة من القول. والمعنى: ولو ادعى علينا شيئا لم نقله لقتلناه صبرا، كما يفعل الملوك بمن يتكذب عليهم معاجلة بالسخط والانتقام، فصوّر قتل الصبر بصورته ليكون أهول: وهو أن يؤخذ بيده وتضرب رقبته.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{38 ـ 43} أقسم تعالى بما يُبْصِرُ الخلقُ من جميع الأشياء وما لا يبصِرونه، فدخل في ذلك كلُّ الخلق، بل دخل في ذلك نفسُه المقدَّسة، على صدق الرسول بما جاء به من هذا القرآن الكريم، وأنَّ الرسول الكريم بلَّغه عن الله تعالى، ونزَّه اللهُ رسولَه عمَّا رماه به أعداؤه من أنَّه شاعرٌ أو ساحرٌ، وأنَّ الذي حملهم على ذلك عدم إيمانهم وتذكُّرهم؛ فلو آمنوا وتذكَّروا ما ينفعهم ويضرُّهم، ومن ذلك أن ينظروا في حال محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ويرمُقوا أوصافه وأخلاقه ليروا أمراً مثل الشمس يدلُّهم على أنَّه رسول الله حقًّا وأن ما جاء به {تنزيلٌ من ربِّ العالمين}، لا يَليقُ أن يكون قولاً للبشر، بل هو كلامٌ دالٌّ على…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
87 - سورة الأعلى مكية وآياتها تسع عشرة مكية عن أبن عباس، مدنية عن الضحاك، وهي تسع عشرة آية بلا خلاف.فضلها: أبي بن كعب قال. قال النبي (ص): (من قرأها أعطاه الله من الأجر عشر حسنات، بعدد كل حرف أنزله الله على إبراهيم وموسى ومحمد (ص) وروي عن علي بن أبي طالب (ع) قال: كان رسول الله (ص) يحب هذه السورة (سبح اسم ربك الأعلى) وأول من قال سبحان ربي الأعلى ميكائيل. وعن ابن عباس كان النبي (ص) إذا قرأ (سبح اسم ربك الأعلى) قال: سبحان ربي الأعلى. وكذلك روي عن علي (ع)، وابن عمر، وابن الزبير، أنهم كانوا يفعلون ذلك. وروى جويبر عن الضحاك أنه كان يقول ذلك، وكان يقول: من قرأها فليفعل ذلك.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
49- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَحُضُّ عَلى‌ طَعامِ الْمِسْكِينِ‌ حقوق آل محمد صلى الله عليه و آله التي غصبوها قال الله عز و جل: فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ‌ اى قرابة وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ‌ قال: عرق الكفار 50- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضي عليه السلام قال: قال: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‌ يعنى جبرئيل عن الله في ولاية على قلت: وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ‌ قال قالوا: ان محمدا كذب و ما أمره الله ب…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
44 وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَیْنا بَعْضَ الاْ َقاوِیلِ 45 لاَ َخَذْنا مِنْهُ بِالْیَمِینِ 46 ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِینَ 47 فَما مِنْکُمْ مِنْ أَحَد عَنْهُ حاجِزِینَ 48 وَ إِنَّهُ لَتَذْکِرَةٌ لِلْمُتَّقِینَ 49 وَ إِنّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْکُمْ مُکَذِّبِینَ 50 وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْکافِرِینَ 51 وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْیَقِینِ 52 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیمِ ترجمه: 44 ـ اگر او سخنى دروغ بر ما مى بست. 45 ـ ما او را با قدرت مى گرفتیم. 46 ـ سپس رگ قلبش را قطع مى کردیم.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الإيراء إظهار النار بالقدح ، يقال أورى يوري ، قال : ويقال قدح فأورى إذا أظهر فإذا لم يور يقال : قدح فأكبى ، وقال : والمقوي النازل بالقواء من الأرض ليس بها أحد ، وأقوت الدار خلت من أهلها. انتهى. والمعنى ظاهر. قوله تعالى : « فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » خطاب للنبي صلىاللهعليهوآله. لما ذكر سبحانه شواهد ربوبيته لهم وأنه الذي يخلقهم ويدبر أمرهم ومن تدبيره أنه سيبعثهم ويجزيهم بأعمالهم وهم مكذبون بذلك أعرض عن خطابهم والتفت إلى خطاب النبي صلىاللهعليهوآله إشعارا بأنهم لا يفقهون القول فأمر النبي صلىاللهعليهوآله أن ينزهه تعالى عن إشراكهم به وإنكارهم البعث والجزاء.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٠) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢) ﴾ يقول تعالى ذكره: فما منكم أيها الناس من أحد عن محمد لو تقوّل علينا بعض الأقاويل، فأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين، حاجزين يحجزوننا عن عقوبته، وما نفعله به.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ﴾ قَالَ الرَّبِيعُ: بِالْقُرْآنِ. (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ) يَعْنِي التَّكْذِيبَ. وَالْحَسْرَةُ: النَّدَامَةُ. وَقِيلَ: أَيْ وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا رَأَوْا ثَوَابَ مَنْ آمَنَ بِهِ. وَقِيلَ: هِيَ حَسْرَتُهُمْ فِي الدُّنْيَا حِينَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى مُعَارَضَتِهِ عِنْدَ تَحَدِّيهِمْ أَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ. (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ) يَعْنِي أَنَّ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ تَنْزِيلٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَهُوَ لَحَقُّ الْيَقِينِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ﴾ الضَّمِيرُ في قَوْلِهِ: ( إنَّهُ) إلى ماذا يَعُودُ ؟ فِيهِ وجْهانِ: الأوَّلُ: أنَّهُ عائِدٌ إلى القُرْآنِ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: وإنَّ القُرْآنَ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ. إمّا يَوْمُ القِيامَةِ إذا رَأوْا ثَوابَ المُصَدِّقِينَ بِهِ، أوْ في دارِ الدُّنْيا إذا رَأوْا دَوْلَةَ المُؤْمِنِينَ. والثّانِي: قالَ مُقاتِلٌ: وإنَّ تَكْذِيبَهم بِالقُرْآنِ لَحَسْرَةٌ عَلَيْهِمْ، ودَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿وإنّا لَنَعْلَمُ أنَّ مِنكم مُكَذِّبِينَ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ نِيَاطَ الْقَلْبِ وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْحَبْلُ الَّذِي فِي الظَّهْرِ. وَقِيلَ هُوَ عِرْقٌ يَجْرِي فِي الظَّهْرِ حَتَّى يَتَّصِلَ بِالْقَلْبِ، فَإِذَا انْقَطَعَ مَاتَ صَاحِبُهُ. ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ مَانِعِينَ يَحْجِزُونَنَا عَنْ عُقُوبَتِهِ، وَالْمَعْنَى: أَنْ مُحَمَّدًا لَا يَتَكَلَّفُ الْكَذِبَ لِأَجْلِكُمْ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّهُ لَوْ تَكَلَّفَهُ لَعَاقَبْنَاهُ وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى دَفْعِ عُقُوبَتِنَا عَنْهُ، وَإِنَّمَا قَالَ: "حَاجِزِينَ" بِالْجَمْعِ وَه…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾، فَسَبِّحِ اللهَ بِذِكْرِ اسْمِهِ "اَلْعَظِيمُ"، وهو قَوْلُهُ: "سُبْحانَ اللهِ".
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ العَرْضَ ذَكَرَ ما يَكُونُ فِيهِ، فَقالَ: ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ أيْ: أُعْطِيَ كِتابَهُ الَّذِي كَتَبَتْهُ الحَفَظَةُ عَلَيْهِ مِن أعْمالِهِ ﴿فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ يَقُولُ ذَلِكَ سُرُورًا وابْتِهاجًا. قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ، والكِسائِيُّ: العَرَبُ تَقُولُ: ها يا رَجُلُ، ولِلِاثْنَيْنِ هاؤُما يا رَجُلانِ، ولِلْجَمْعِ هاؤُمُ يا رِجالُ، قِيلَ: والأصْلُ هاؤُكم، فَأُبْدِلَتِ الهَمْزَةُ مِنَ الكافِ، قالَ ابْنُ زَيْدٍ: ومَعْنى هاؤُمُ تَعالَوْا.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَما هو بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلا ما تُؤْمِنُونَ﴾ ﴿وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلا ما تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأقاوِيلِ﴾ ﴿لأخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾ ﴿فَما مِنكم مِن أحَدٍ عنهُ حاجِزِينَ﴾ ﴿وَإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وَإنّا لَنَعْلَمُ أنَّ مِنكم مُكَذِّبِينَ﴾ ﴿وَإنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ﴾ ﴿وَإنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ نَفى تَعالى أنْ يَكُونَ القُرْآنُ مِن قَوْلِ شاعِرٍ كَما زَعَمَتْ قُرَيْشٌ، ونُصِبَ "قَلِيلًا" بِفِعْلٍ (p-٣٩٧)مُضْمَر…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جَمِيعِ ما تَقَدَّمَ مِن وصْفِ القُرْآنِ وتَنْزِيهِهِ عَلى المَطاعِنِ وتَنْزِيهِ النَّبِيءِ ﷺ عَمّا افْتَراهُ عَلَيْهِ المُشْرِكُونَ، وعَلى ما أيَّدَهُ اللَّهُ بِهِ مِن ضَرْبِ المَثَلِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِهِ بِالأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتِ الرُّسُلَ، فَأُمِرَ النَّبِيءُ ﷺ بِأنْ يُسَبِّحَ اللَّهَ تَسْبِيحَ ثَناءٍ وتَعْظِيمٍ شُكْرًا لَهُ عَلى ما أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ مِن نِعْمَةِ الرِّسالَةِ وإنْزالِ هَذا القُرْآنِ عَلَيْهِ. واسْمُ اللَّهِ هو العَلَمُ الدّالُّ عَلى الذّاتِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ أيْ: فَسَبِّحْ بِذِكْرِ اسْمِهِ العَظِيمِ تَنْزِيهًا لَهُ عَنِ الرِّضا بِالتَّقَوُّلِ عَلَيْهِ، وشُكْرًا عَلى ما أُوحِيَ إلَيْكَ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: « "مَن قَرَأ سُورَةَ الحاقَّةِ حاسَبَهُ اللَّهُ حِسابًا يَسِيرًا.»
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وإنَّهُ﴾ أيِ القُرْآنَ ﴿لَحَقُّ اليَقِينِ﴾ أيْ لِلْيَقِينِ حَقُّ اليَقِينِ والمَعْنى لَعَيْنُ اليَقِينِ فَهو عَلى نَحْوِ عَيْنِ الشَّيْءِ ونَفْسِهِ والإضافَةُ بِمَعْنى اللّامِ عَلى ما صُرِّحَ بِهِ في الكَشْفِ وجَوَّزَ أنْ تَكُونَ الإضافَةُ فِيهِ عَلى مَعْنى مِن أيِ الحَقِّ الثّابِتِ مِنَ اليَقِينِ وقَدْ تَقَدَّمَ في الواقِعَةِ ما يَنْفَعُكَ هُنا فَتَذَكَّرْهُ وذَكَرَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ قُدِّسَتْ أسْرارُهم أنَّ أعْلى مَراتِبِ العِلْمِ حَقُّ اليَقِينِ ودُونَهُ عَيْنُ اليَقِينِ ودُونَهُ عِلْمُ اليَقِينِ فالأوَّلُ كَعِلْمِ العاقِلِ بِالمَوْتِ إذا ذاقَهُ والثّانِي كَعِلْمِهِ بِهِ عِنْدَ مُعايَنَ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا﴾ أيْ: لَوْ تَكَلَّفَ مُحَمَّدٌ أنْ يَقُولَ عَلَيْنا ما لَمْ نَقُلْهُ ﴿لأخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ أيْ: لَأخَذْناهُ بِالقُوَّةِ والقُدْرَةِ، قالَهُ الفَرّاءُ، والمُبَرِّدُ، والزَّجّاجُ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: إنَّما أقامَ اليَمِينَ مَقامَ القُوَّةِ، لِأنَّ قُوَّةَ كُلِّ شَيْءٍ في مَيامِنِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِينَ﴾ وهو عِرْقٌ يَجْرِي في الظَّهْرِ حَتّى يَتَّصِلَ بِالقَلْبِ، فَإذا انْقَطَعَ بَطَلَتِ القُوى، وماتَ صاحِبُهُ.…
Open in library →