كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ

The people of Thamud and 'Ad denied that the crashing blowwould come

Al-Haqqah · 69:4 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

ma and its predicate also function as the second direct object of [the verb] ‘knowing’). [69:4] Thamud and c Ad denied the Clatterer, the Resurrection, because its terrors cause the hearts to clatter. [69:5] As for Thamud, they were destroyed by the [overwhelming] Roar, an excessively severe cry. [69:6] And as for c Ad, they were destroyed by a deafening, intensely clamorous, violent wind, [that was] powerful and severe [in its assault] upon ‘Ad, depute their power and might.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

4. The Thamūd, the people of Saleh, and the ‘Ād, the people of Hud all denied the Day of Judgement that will strike the people with its severe horrors.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية، وآياتها 52 [نزلت بعد الملك] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجيء، التي هي آتية لا ريب فيها. أو التي فيها حواق الأمور من الحساب والثواب والعقاب. أو التي تحق فيها الأمور، أى: تعرف على الحقيقة، من قولك لا أحق هذا، أى: لا أعرف حقيقته. جعل الفعل لها وهو لأهلها وارتفاعها على الابتداء وخبرها مَا الْحَاقَّةُ والأصل: الحاقة ما هي، أى أىّ شيء هي تفخيما لشأنها وتعظيما لهو لها، فوضع الظاهر موضع المضمر، لأنه أهول لها وَما أَدْراكَ وأىّ شيء أعلمك ما الحاقة، يعنى: أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها، على أنه من العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه،…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 3}{الحاقَّة}: من أسماء يوم القيامة؛ لأنَّها تحقُّ وتنزل بالخلق وتظهر فيها حقائق الأمور ومخبآت الصدور؛ فعظَّم تعالى شأنها وفخَّمه بما كرَّره من قوله:{الحاقَّة. ما الحاقَّة. وما أدراك ما الحاقَّة}؛ فإنَّ لها شأناً عظيماً وهولاً جسيماً.«ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل».…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

يعلمها (ما أدارك) لأنه إنما يعلمها بالصفة.ثم أخبر سبحانه عن المكذبين بها فقال: (كذبت ثمود وعاد بالقارعة) أي بيوم القيامة. وإنما حسن أن توضع القارعة موضع الكناية، لتذكر بهذه الصفة الهائلة بعد ذكرها بأنها الحاقة وإلا فقد كان يكفي أن يقول كذبت ثمود وعاد بها. ثم أخبر سبحانه عن كيفية إهلاكهم، فقال. (فأما ثمود) وهم قوم صالح (فأهلكوا بالطاغية) أي أهلكوا بطغيانهم وكفرهم عن ابن عباس، ومجاهد. وقيل: معناه أهلكوا بالصيحة الطاغية، وهي التي جاوزت المقدار حتى أهلكتهم، عن قتادة، والجبائي، وأبي مسلم. وقال الزجاج: أهلكوا بالرجفة الطاغية.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 الْحَاقَّةُ 2 مَا الْحَاقَّةُ 3 وَ ما أَدْراکَ مَا الْحَاقَّةُ 4 کَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ 5 فَأَمّا ثَمُودُ فَأُهْلِکُوا بِالطّاغِیَةِ 6 وَ أَمّا عادٌ فَأُهْلِکُوا بِرِیح صَرْصَر عاتِیَة 7 سَخَّرَها عَلَیْهِمْ سَبْعَ لَیال وَ ثَمانِیَةَ أَیّام حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِیها صَرْعى کَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْل خاوِیَة 8 فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِیَة ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ روزى است که مسلّماً واقع مى شود! 2 ـ چه روز واقع شدنى! 3 ـ و تو چه مى دانى آن روز واقع شدنى چیست؟! 4 ـ قوم «ثمود» و «عاد» عذاب الهى را انکار کردند! 5 ـ اما قوم «ثمود» با عذابى سرکش هلاک شدن…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

فأخذهم الله أخذة رابية ، وفصل تصف فيه الحاقة وانقسام الناس فيها إلى أصحاب اليمين وأصحاب الشمال واختلاف حالهم بالسعادة والشقاء ، وفصل تؤكد فيه صدق القرآن في إنبائه بها وأنه حق اليقين ، والسورة مكية بشهادة سياق آياتها. قوله تعالى : « الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ » المراد بالحاقة القيامة الكبرى سميت بها لثبوتها ثبوتا لا مرد له ولا ريب فيه ، من حق الشيء بمعنى ثبت وتقرر تقررا واقعيا. و « مَا » في « مَا الْحَاقَّةُ » استفهامية تفيد تفخيم أمرها ، ولذلك بعينه وضع الظاهر موضع الضمير ولم يقل : ما هي ، والجملة الاستفهامية خبر الحاقة.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (٤) ﴾ يقول تعالى ذكره: الساعة ﴿الْحَاقَّةُ﴾ التي تحقّ فيها الأمور، ويجب فيها الجزاء على الأعمال ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ يقول: أيّ الساعة الحاقة. وذُكر عن العرب أنها تقول: لما عرف الحاقة متى والحقة متى، وبالكسر بمعنى واحد في اللغات الثلاث، وتقول: وقد حقّ عليه الشيء إذا وجب، فهو يحقّ حقوقا. والحاقة الأولى مرفوعة بالثانية، لأن الثانية بمنزلة الكناية عنها، كأنه عجب منها، فقال: ﴿الحاقة﴾ : ما هي، كما يقال: زيد ما زيد.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

ذَكَرَ مَنْ كَذَّبَ بِالْقِيَامَةِ. وَالْقَارِعَةُ الْقِيَامَةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقْرَعُ النَّاسَ بِأَهْوَالِهَا. يُقَالُ: أَصَابَتْهُمْ قَوَارِعُ الدَّهْرِ، أَيْ أَهْوَالُهُ وَشَدَائِدُهُ. وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَوَارِعِ فُلَانٍ ولواذعه وَقَوَارِصِ لِسَانِهِ، جَمْعُ قَارِصَةٍ وَهِيَ الْكَلِمَةُ الْمُؤْذِيَةُ. وَقَوَارِعُ الْقُرْآنِ: الْآيَاتُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا الْإِنْسَانُ إِذَا فَزِعَ مِنَ الْجِنِّ أَوِ الْإِنْسِ، نَحْوَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، كَأَنَّهَا تَقْرَعُ الشَّيْطَانَ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ . ﴿القارِعَةُ﴾ هي الَّتِي تَقْرَعُ النّاسَ بِالأفْزاعِ والأهْوالِ، والسَّماءَ بِالِانْشِقاقِ والِانْفِطارِ، والأرْضَ والجِبالَ بِالدَّكِّ والنَّسْفِ، والنُّجُومَ بِالطَّمْسِ والِانْكِدارِ، وإنَّما قالَ: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ ولَمْ يَقُلْ: بِها، لِيَدُلَّ عَلى أنَّ مَعْنى القَرْعِ حاصِلٌ في الحاقَّةِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ زِيادَةً عَلى وصْفِ شِدَّتِها.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

سُورَةُ الْحَاقَّةِ مَكِّيَّةٌ [[أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت سورة الحاقة بمكة. انظر: الدر المنثور: ٨ / ٢٦٣.]] ﷽ * * ﴿الْحَاقَّةُ﴾ يَعْنِي الْقِيَامَةَ سُمِّيَتْ حَاقَّةً لِأَنَّهَا حَقَّتْ فَلَا كَاذِبَةَ لَهَا. وَقِيلَ لِأَنَّ فِيهَا حَوَاقُّ الْأُمُورِ وَحَقَائِقُهَا وَلِأَنَّ فِيهَا يَحِقُّ الْجَزَاءُ عَلَى الْأَعْمَالِ، أَيْ يَجِبُ يُقَالُ: حَقَّ عَلَيْهِ الشَّيْءُ إِذَا وَجَبَ يَحِقُّ [حُقُوقًا] [[في "ب" حقا.]] قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر: ٧١] قَالَ الْكِسَائِيُّ: "الْحَاقَّةُ" يَوْمُ الْح…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ أيْ: بِالحاقَّةِ، فَوُضِعَتِ القارِعَةُ مَوْضِعَها، لِأنَّها مِن أسْماءِ القِيامَةِ، وسُمِّيَتْ بِها لِأنَّها تَقْرَعُ الناسَ بِالأفْزاعِ والأهْوالِ، ولَمّا ذَكَرَها وفَخَّمَها أتْبَعَ ذِكْرَ ذَلِكَ ذِكْرَ مَن كَذَّبَ بِها وما حَلَّ بِهِمْ بِسَبَبِ التَكْذِيبِ، تَذْكِيرًا لِأهْلِ مَكَّةَ، وتَخْوِيفًا لَهم مِن عاقِبَةِ تَكْذِيبِهِمْ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَكِّيَّةٌ. قالَ القُرْطُبِيُّ: في قَوْلِ الجَمِيعِ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الحاقَّةِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ أبِي بَرْزَةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الفَجْرِ بِالحاقَّةِ ونَحْوِها» . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: ﴿الحاقَّةُ﴾ هي القِيامَةُ؛ لِأنَّ الأمْرَ يَحِقُّ فِيها، وهي تَحِقُّ في نَفْسِها مِن غَيْرِ شَكٍّ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٣٨٤)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الحاقَّةِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ. ورُوِيَ «عن عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: خَرَجَتْ يَوْمًا بِمَكَّةَ مُتَعَرِّضًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي المَسْجِدَ الحَرامَ، فَجِئْتُ فَوَقَفْتُ وراءَهُ، فافْتَتَحَ سُورَةَ الحاقَّةِ، فَلَمّا سَمِعْتُ سَرْدَ القُرْآنِ قُلْتُ في نَفْسِي إنَّهُ لِشاعِرٌ، كَما تَقُولُ قُرَيْشٌ، حَتّى بَلَغَ إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [الحاقة: ٤٠] ﴿وَما هو بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلا ما تُؤْمِنُونَ﴾ [الحاقة: ٤١] ﴿وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلا ما تَذَ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ إنْ جَعَلْتَ قَوْلَهُ ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] نِهايَةَ كَلامٍ فَمَوْقِعُ قَوْلِهِ صفحة ١١٥ ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ وما اتَّصَلَ بِهِ اسْتِئْنافٌ، وهو تَذْكِيرٌ لِما حَلَّ بِثَمُودَ وعادٍ لِتَكْذِيبِهِمْ بِالبَعْثِ والجَزاءِ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ بِتَهْدِيدِهِمْ أنْ يَحِقَّ عَلَيْهِ مِثْلُ ما حَلَّ بِثَمُودَ وعادٍ فَإنَّهم سَواءٌ في التَّكْذِيبِ بِالبَعْثِ، وعَلى هَذا يَكُونُ قَوْلُهُ (الحاقَّةُ) إلَخْ تَوْطِئَةً لَهُ وتَمْهِيدًا لِهَذِهِ المَوْعِظَةِ العَظِيمَةِ اسْتِرْهابًا لِنُفُوسِ السّامِعِينَ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ أيْ: بِالحالَةِ الَّتِي تُقَرِّعُ النّاسَ بِفُنُونِ الأفْزاعِ والأهْوالِ، والسَّماءَ بِالأنْشِقاقِ والأنْفِطارِ، والأرْضَ والجِبالَ بِالدَّكِّ (p-22)والنَّسْفِ، والنُّجُومَ بِالطَّمْسِ والأنْكِدارِ، ووَضْعُها مَوْضِعَ ضَمِيرِ الحاقَّةِ لِلدَّلالَةِ عَلى مَعْنى القَرْعِ فِيها تَشْدِيدًا لِهَوْلِها، والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِإعْلامِ بَعْضِ أحْوالِ الحاقَّةِ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إثْرَ تَقْرِيرِ أنَّهُ ما أدْراهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِها أحَدٌ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَما أدْراكَ ما هِيَهْ﴾ ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ ونَظائِرُهُ خَلا أ…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ بِالقِيامَةِ الَّتِي تُقَرِّعُ النّاسَ بِالإفْزاعِ والأهْوالِ والسَّماءَ بِالِانْشِقاقِ والِانْفِطارِ والأرْضَ والجِبالَ بِالدَّكِّ والنَّسْفِ والنُّجُومَ بِالطَّمْسِ والِانْكِدارِ ووَضَعَها مَوْضِعَ ضَمِيرِ ﴿الحاقَّةُ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى مَعْنى القَرْعِ وهو ضَرْبُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ فِيها تَشْدِيدًا لِهَوْلِها.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٣٤٥)سُورَةُ الحاقَّةِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ ﴿الحاقَّةُ﴾: القِيامَةُ. قالَ الفَرّاءُ: إنَّما قِيلَ لَها: حاقَّةٌ، لِأنَّ فِيها حَواقَّ الأُمُورِ. وقالَ الزَّجّاجُ: إنَّما سُمِّيَتِ الحاقَّةَ، لِأنَّها تَحِقُّ كُلَّ إنْسانٍ بِعَمَلِهِ مِن خَيْرٍ وشَرٍّ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما الحاقَّةُ﴾ هَذا اسْتِفْهامٌ، مَعْناهُ التَّفْخِيمُ لِشَأْنِها، كَما تَقُولُ: زَيْدٌ، وما زَيْدٌ؟ عَلى التَّعْظِيمِ لِشَأْنِهِ. ثُمَّ زادَ في التَّهْوِيلِ بِأمْرِها، فَقالَ تَعالى: ﴿وَما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ أيْ: لِأنَّكَ لَمْ تُعايِنْها، ولَمْ تَدْرِ ما فِيها مِنَ الأهْوالِ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٦٦٠)سُورَةُ الحاقَّةِ مَكِّيَّةٌ أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الحاقَّةِ» بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ. وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، عَنْ أبِي بَرْزَةَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الفَجْرِ بِـ«الحاقَّةِ» ونَحْوِها» .…

Open in library →