إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ
“I knew I would meet my Reckoning,’”
Al-Haqqah · 69:20 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
: both haumu, ‘here [is]’, and iqra’u, ‘read’, compete for [government of] this [direct object]). [69:20] I was truly certain that I would encounter my account’. [69:21] So he will enjoy a pleasant living, [69:23] whose clusters, whose fruits, are in easy reach, nearby, reached [easily] by one who may be standing, or sitting or reclining. [69:24] And so it will be said to them: ‘Eat and drink in enjoyment (ham an is a circumstantial qualifier, that is to say, mutahanni’ina, ‘while you are enjoying [them]’) for what you did in advance informer days’, [in days] that have passed during the…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
20. “Indeed, I did good deeds in the world and was convinced of being resurrected and having to meet my reward.”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
فَأَمَّا تفصيل للعرض. ها: صوت يصوت به فيفهم منه معنى «خذ» كأف وحس، وما أشبه ذلك [[قوله «كأف وحس، وما أشبه ذلك» يفهم من كل منهما معنى التضجر والتألم، كما يفيده الصحاح. (ع)]] . وكِتابِيَهْ منصوب بهاؤم عند الكوفيين، وعند البصريين باقرءوا، لأنه أقرب العاملين. وأصله: هاؤم كتابي اقرؤا كتابي، فحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه. ونظيره آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً قالوا: ولو كان العامل الأوّل لقيل: اقرؤه وأفرغه.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{19 ـ 20} وهؤلاء هم أهل السعادة؛ يُعْطَوْن كُتُبهم التي فيها أعمالهم الصالحة بأيمانهم تمييزاً لهم وتنويهاً بشأنهم ورفعاً لمقدارهم، ويقول أحدُهم عند ذلك من الفرح والسرور ومحبَّة أن يطَّلع الخلق على ما منَّ الله عليه به من الكرامة:{هاؤمُ اقرؤوا كتابِيَهۡ}؛ أي: دونكم كتابي فاقرؤوه؛ فإنَّه يبشِّر بالجنَّات وأنواع الكرامات ومغفرة الذُّنوب وستر العيوب، والذي أوصلني إلى هذه الحال ما منَّ الله به عليَّ من الإيمان بالبعث والحساب والاستعداد له بالممكن من العمل، ولهذا قال:{إنِّي ظننتُ أنِّي ملاقٍ حسابِيَهۡ}؛ أي: أيقنتُ؛ فالظنُّ هنا بمعنى اليقين.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
أن يكون على خلافه. فبالتجويز ينفصل من العلم، وبالقوة ينفصل من الشك والتقليد.وغير ذلك، وهو من جنس الاعتقاد، عند أبي هاشم. وجنس برأسه سوى الاعتقاد، عند أبي علي، والقاضي. وإليه ذهب المرتضى، قدس الله روحه. وضد الظن اليقين. والظنين: المتهم، ومصدره الظنة. والظنون: الرجل السئ الظن بكل أحد. والظنون: البئر التي يظن أن بها ماء، ولا يكون. ومظنة الرجل: حيث يألفه ويكون فيه، وأصل الملاقاة الملاصقة من قولك التقى الخطان إذا تلاصقا، ثم كثر حتى قيل: التقى الفارسان إذا تحاذيا ولم يتلاصقا.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
رؤسهم في السماء العليا و دون العرش سبعون حجابا من نور. 32- في محاسن البرقي عن ابى عبد الله عليه السلام‌ ان حملة العرش لما ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلوه فألهمهم الله لا حول و لا قوة الا بالله فنهضوا به. 33- في كتاب التوحيد عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل فيه و قد ذكر عظمة العرش‌ ما تحمله الا ملاك الا بقول لا اله الا الله و لا حول و لا قوة الا بالله.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
18 یَوْمَئِذ تُعْرَضُونَ لاتَخْفى مِنْکُمْ خافِیَةٌ 19 فَأَمّا مَنْ أُوتِیَ کِتابَهُ بِیَمِینِهِ فَیَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا کِتابِیَهْ 20 إِنِّی ظَنَنْتُ أَنِّی مُلاق حِسابِیَهْ 21 فَهُوَ فِی عِیشَة راضِیَة 22 فِی جَنَّة عالِیَة 23 قُطُوفُها دانِیَةٌ 24 کُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِیئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِی الاْ َیّامِ الْخالِیَةِ ترجمه: 18 ـ در آن روز همگى به پیشگاه خدا عرضه مى شوید و چیزى از کارهاى شما پنهان نمى ماند! 19 ـ پس کسى که نامه اعمالش را به دست راستش دهند (از شدت شادى) فریاد مى زند که: «نامه اعمال مرا بگیرید و بخوانید! 20 ـ من یقین داشتم که به حساب اعمالم مى رسم»! 21 ـ او در یک زندگى (ک…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
كاختصاص الملك بالله ، وكون الأمر له ، وأن لا عاصم منه ، وبروز الخلق له وعدم خفاء شيء منهم عليه وغير ذلك ، كل ذلك دائمية الثبوت له تعالى ، وإنما المراد ظهور هذه الحقائق يومئذ ظهورا لا ستر عليه ولا مرية فيه. فالمعنى : يومئذ يظهر أنكم في معرض على علم الله ويظهر كل فعلة خافية من أفعالكم. قوله تعالى : « فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ » قال في المجمع ، هاؤم أمر للجماعة بمنزلة هاكم ، تقول للواحد : هاء يا رجل ، وللاثنين : هاؤما يا رجلان ، وللجماعة : هاؤم يا رجال ، وللمرأة : هاء يا امرأة بكسر الهمزة وليس بعدها ياء ، وللمرأتين : هاؤما ، وللنساء : هاؤن.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول تعالى ﴿اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ . كما:- ⁕ حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قول الله: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ قال: تعالوا. ⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان بعض أهل العلم يقول: وجدت أكيس الناس من قال: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ .…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ إِعْطَاءُ الْكِتَابِ بِالْيَمِينِ دَلِيلٌ عَلَى النَّجَاةِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَوَّلُ مَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَلَهُ شُعَاعٌ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ. قِيلَ لَهُ: فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ؟ فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! زَفَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الْجَنَّةِ. ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيُّ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَرْفُوعًا مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِلَفْظِهِ وَمَعْنَاهُ فِي كتاب "التذكرة". والحمد لله.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ إنَّهُ حَكى عَنْهُ أنَّهُ يَقُولُ: ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ . وفِيهِ وُجُوهٌ: الأوَّلُ: المُرادُ مِنهُ اليَقِينُ الِاسْتِدْلالِيُّ، وكُلُّ ما ثَبَتَ بِالِاسْتِدْلالِ فَإنَّهُ لا يَنْفَكُّ مِنَ الخَواطِرِ المُخْتَلِفَةِ، فَكانَ ذَلِكَ شَبِيهًا بِالظَّنِّ. الثّانِي: التَّقْدِيرُ: إنِّي كُنْتُ أظُنُّ أنِّي أُلاقِي حِسابِي فَيُؤاخِذُنِي اللَّهُ بِسَيِّئاتِي، فَقَدْ تَفَضَّلَ عَلَيَّ بِالعَفْوِ ولَمْ يُؤاخِذْنِي بِها فَهاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ عَلَى اللَّهِ ﴿لَا تَخْفَى﴾ قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: "لَا يَخْفَى" بِالْيَاءِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّاءِ ﴿مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ أَيْ فِعْلَةٌ خَافِيَةٌ. قَالَ الْكَلْبِيُّ: لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْكُمْ شَيْءٌ. قَالَ أَبُو مُوسَى: يُعْرَضُ النَّاسُ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ، فَأَمَّا عَرْضَتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرٌ وَأَمَّا الْعُرْضَةُ الثَّالِثَةُ فَعِنْدَهَا تَطَايُرُ الصُّحُفِ فَآخِذٌ بِيَمِينِهِ وَآخِذٌ بِشَمَالِهِ [[أخرجه الطبري: ٢٩ / ٥٩، والإمام أحمد: ٤ / ٤١٤ عن أبي موسى الأشعري، وعبد الرزاق في التفسير: ٢ / ٣١٤، وابن ماجه في الزهد، باب ذكر البعث: ٢ /…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنِّي ظَنَنْتُ﴾، عَلِمْتُ، وإنَّما أجْرى الظَنَّ مُجْرى العِلْمِ، لِأنَّ الظَنَّ الغالِبَ يَقُومُ مَقامَ العِلْمِ في العاداتِ، والأحْكامِ، ولِأنَّ ما يُدْرَكُ بِالِاجْتِهادِ قَلَّما يَخْلُو عَنِ الوَسْواسِ والخَواطِرِ، وهي تُفْضِي إلى الظُنُونِ، فَجازِ إطْلاقُ لَفْظِ الظَنِّ عَلَيْها، لَما لا يَخْلُو عَنْهُ، ﴿أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾، مُعايِنٌ حِسابِي.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ العَرْضَ ذَكَرَ ما يَكُونُ فِيهِ، فَقالَ: ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ أيْ: أُعْطِيَ كِتابَهُ الَّذِي كَتَبَتْهُ الحَفَظَةُ عَلَيْهِ مِن أعْمالِهِ ﴿فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ يَقُولُ ذَلِكَ سُرُورًا وابْتِهاجًا. قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ، والكِسائِيُّ: العَرَبُ تَقُولُ: ها يا رَجُلُ، ولِلِاثْنَيْنِ هاؤُما يا رَجُلانِ، ولِلْجَمْعِ هاؤُمُ يا رِجالُ، قِيلَ: والأصْلُ هاؤُكم، فَأُبْدِلَتِ الهَمْزَةُ مِنَ الكافِ، قالَ ابْنُ زَيْدٍ: ومَعْنى هاؤُمُ تَعالَوْا.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٣٩٢)قوله عزّ وجلّ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكم خافِيَةٌ﴾ ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ ﴿فَهُوَ في عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾ ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ في الأيّامِ الخالِيَةِ﴾ ﴿وَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ﴾ ﴿وَلَمْ أدْرِ ما حِسابِيَهْ﴾ ﴿يا لَيْتَها كانَتِ القاضِيَةَ﴾ ﴿ما أغْنى عَنِّي مالِيَهْ﴾ ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾ الخِطابُ في قَوْلِهِ تَعالى:"تُعْرَضُونَ" لِجَمِيعِ العالِمِ،…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ ﴿فَهْوَ في عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾ ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ في الأيّامِ الخالِيَةِ﴾ الفاءُ تَفْصِيلٌ لِما يَتَضَمَّنُهُ (تُعْرَضُونَ) إذِ العَرْضُ عَرْضٌ لِلْحِسابِ والجَزاءِ فَإيتاءُ الكِتابِ هو إيقافُ كُلِّ واحِدٍ عَلى صَحِيفَةِ أعْمالِهِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ أيْ: عَلِمْتُ ولَعَلَّ التَّعْبِيرَ عَنْهُ بِالظَّنِّ لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ لا يَقْدَحُ في الأعْتِقادِ ما يَهْجِسُ في النَّفْسِ مِنَ الخَطِراتِ الَّتِي لا يَنْفَكُّ عَنْها العُلُومُ النَّظَرِيَّةُ غالِبًا.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ أيْ عَمِلْتُ ذَلِكَ كَما قالَهُ الأكْثَرُونَ بِناءً عَلى أنَّ الظّاهِرَ مِن حالِ المُؤْمِنِ تَيَقُّنُ أُمُورِ الآخِرَةِ كالحِسابِ، فالمَنقُولُ عَنْهُ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ كَذَلِكَ لَكِنَّ الأُمُورَ النَّظَرِيَّةَ لِكَوْنِ تَفاصِيلِها لا تَخْلُو عَنْ تَرَدُّدِ ما في بَعْضِها مِمّا لا يَفُوتُ اليَقِينُ فِيهِ كَسُهُولَةِ الحِسابِ وشِدَّتِهِ مَثَلًا عَبَّرَ عَنِ العِلْمِ بِالظَّنِّ مَجازًا لِلْإشْعارِ بِذَلِكَ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإذا نُفِخَ في الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ﴾ وفِيها قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّها النَّفْخَةُ الأُولى، قالَهُ عَطاءٌ. والثّانِي: الأخِيرَةُ، قالَهُ ابْنُ السّائِبِ، ومُقاتِلٌ. ﴿وَحُمِلَتِ الأرْضُ (p-٣٤٩)والجِبالُ﴾ أيْ: حُمِلَتِ الأرْضُ والجِبالُ وما فِيها ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾ أيْ: كُسِرَتا، ودُقَّتا دَقَّةً واحِدَةً، لا يُثَنّى عَلَيْها حَتّى تَسْتَوِيَ بِما عَلَيْها مِن شَيْءٍ، فَتَصِيرَ كالأدِيمِ المَمْدُودِ. وقَدْ أشَرْنا إلى هَذا المَعْنى في [الأعْرافِ] عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [آيَةُ: ١٤٣] .…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ المَلائِكَةِ قالَ: إنَّ اللَّهَ يَقِفُ عَبْدَهُ يَوْمَ القِيامَةِ، فَيُبْدِي سَيِّئاتِهِ في ظَهْرِ صَحِيفَتِهِ، فَيَقُولُ لَهُ: أنْتَ عَمِلْتَ هَذا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أيْ رَبِّ، فَيَقُولُ لَهُ: إنِّي لَمْ أفْضَحْكَ بِهِ، وإنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ، فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾ ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ حِينَ نَجا مِن فَضِيحَةٍ يَوْمَ القِيامَةِ.…
Open in library →