← Previous verse59:24 of 59:24

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

He is God: the Creator, the Originator, the Shaper. The best names belong to Him. Everything in the heavens and earth glorifies Him: He is the Almighty, the Wise

Al-Hashr · 59:24 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

. Glorified be God — He is declaring His transcendence — above what partners they ascribe!, to Him. [59:24] He is God, the Creator, the Maker, the Originator from nothing, the Shaper. To Him belong the, ninety nine, Mod Beautiful Names, cited in hadith ( al-husna is the feminine of al-ahsan ). All that is in the heavens and the earth glorify Him, and He is the Mighty, the Wise — already explained at the beginning of this [sura]. In the Name of God, the Compassionate, the Merciful:

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

24. He is the Creator who created everything; the Originator of things; the Fashioner of His creations according to His wishes. For Him may He be glorified are the most beautiful names which contain His lofty attributes. Everything in the heavens and on earth glorifies Him from every deficiency. He is the Almighty whom no one can overpower; the Wise in His creation, legislation and decree.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

الْغَيْبِ المعدوم وَالشَّهادَةِ الموجود المدرك كأنه يشاهده. وقيل: ما غاب عن العباد وما شاهدوه. وقيل: السر والعلانية. وقيل: الدنيا والآخرة الْقُدُّوسُ بالضم والفتح- وقد قرئ بهما- البليغ في النزاهة عما يستقبح. ونظيره: السبوح، وفي تسبيح الملائكة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح. والسَّلامُ بمعنى السلامة. ومنه دارُ السَّلامِ وسَلامٌ عَلَيْكُمْ وصف به مبالغة في وصف كونه سليما من النقائص. أو في إعطائه السلامة والمؤمن واهب الأمن. وقرئ بفتح الميم بمعنى المؤمن به على حذف الجار، كما تقول في قوم موسى من قوله تعالى وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ المختارون بلفظ صفة السبعين.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{22} هذه الآياتُ الكريماتُ قد اشتملت على كثيرٍ من أسماء الله الحسنى وأوصافه العُلى؛ عظيمة الشأن، وبديعة البرهان. فأخبر أنَّه {الله}: المألوه المعبودُ الذي {لا إله إلاَّ هو}: وذلك لكماله العظيم وإحسانه الشامل وتدبيره العامِّ، وكلُّ إله غيره ؛ فإنَّه باطلٌ لا يستحقُّ من العبادة مثقال ذرَّةٍ؛ لأنه فقيرٌ عاجزٌ ناقصٌ لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئاً. ثم وصف نفسه بعموم العلم، الشامل لما غاب عن الخلق وما يشاهدونه. وبعموم رحمته، التي وسعتْ كلَّ شيء، ووصلتْ إلى كلِّ حيٍّ.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

جزاؤهم. ثم رجع إلى موعظة المؤمنين، فقال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) يعني ليوم القيامة. والمعنى: لينظر كل امرئ ما الذي قدمه لنفسه، أعملا صالحا ينجيه، أم سيئا يوبقه ويرديه، فإنه وارد عليه. قال قتادة. إن ربكم قرب الساعة، حتى جعلها كغد، وأمركم بالتدبر والتفكر فيما قدمتم (واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) إنما كرر الأمر بالتقوى، لأن الأولى للتوبة عما مضى من الذنوب، والثانية لاتقاء المعاصي في المستقبل. وقيل: إن الثانية تأكيد للأولى (ولا تكونوا كالذين نسوا الله) أي تركوا أداء حق الله (فأنساهم أنفسهم) بان حرمهم حظوظهم من الخير والثواب.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

80- و باسناده الى عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: يا ابن سنان لا بأس بالرقية و العوذة و النشرة[1] إذا كانت من القرآن، و من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله و هل شي‌ء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن؟ أليس الله تعالى يقول جل ذكره: «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‌ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ».…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

21 لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَل لَرَأَیْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْیَةِ اللّهِ وَ تِلْکَ الاَْمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَفَکَّرُونَ 22 هُوَ اللّهُ الَّذِى لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عالِمُ الْغَیْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِیمُ 23 هُوَ اللّهُ الَّذِى لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِکُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَیْمِنُ الْعَزِیزُ الْجَبّارُ الْمُتَکَبِّرُ سُبْحانَ اللّهِ عَمّا یُشْرِکُونَ 24 هُوَ اللّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الاَْسْماءُ الْحُسْنى یُسَبِّحُ لَهُ ما فِى السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ وَ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ ترجم…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

قوله تعالى : فتوبوا إلى بارئكم البارئ من الاسماء الحسنى كما قال تعالى : ( هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى ) الحشر ـ ٢٤ ، وقع في ثلاث مواضع من كلامه تعالى : اثنان منها في هذه الآية ولعله خص بالذكر هيهنا من بين الاسماء الملائمة معناه للمورد لانه قريب المعنى من الخالق والموجد ، من برء يبرء برائا إذا فصل لانه يفصل الخلق من العدم أو الانسان من الارض ، فكأنه تعالى يقول : هذه التوبة وقتلكم أنفسكم وإن كان أشق ما يكون من الاوامر لكن الله الذي أمركم بهذا الفناء والزوال بالقتل هو الذي برئكم فالذي أحب وجودكم وهو خير لكم هو يحب الآن حلول القتل عليكم فهو خير لكم وكيف لا يحب خيركم وقد برئكم ،…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤) ﴾ يقول تعالى ذكره: هو المعبود الخالق، الذي لا معبود تصلح له العبادة غيره، ولا خالق سواه، البارئ الذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته، المصوّر خلقه كيف شاء، وكيف يشاء. * * قوله: ﴿لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ يقول تعالى ذكره: لله الأسماء الحسنى، وهي هذه الأسماء التي سمى الله بها نفسه، التي ذكرها في هاتين الآيتين.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ الْخالِقُ هُنَا الْمُقَدِّرُ. والْبارِئُ الْمُنْشِئُ الْمُخْتَرِعُ. والْمُصَوِّرُ مُصَوِّرُ الصُّوَرِ وَمُرَكِّبُهَا عَلَى هَيْئَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. فَالتَّصْوِيرُ مُرَتَّبٌ عَلَى الْخَلْقِ وَالْبَرَايَةِ [[كذا في نسخ الأصل. والذي في كتب اللغة: "برأ الله الخلق برءا وبروءا".]] وَتَابِعٌ لَهُمَا. وَمَعْنَى التَّصْوِيرِ التَّخْطِيطُ وَالتَّشْكِيلُ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

أمّا قَوْلُهُ: ﴿المُتَكَبِّرُ﴾ فَفِيهِ وُجُوهٌ: أحَدُها: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الَّذِي تَكَبَّرَ بِرُبُوبِيَّتِهِ فَلا شَيْءَ مِثْلُهُ. وثانِيها: قالَ قَتادَةُ: المُتَعَظِّمُ عَنْ كُلِّ سُوءٍ. وثالِثُها: قالَ الزَّجّاجُ: الَّذِي تَعَظَّمَ عَنْ ظُلْمِ العِبادِ. ورابِعُها: قالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: المُتَكَبِّرُ ذُو الكِبْرِياءِ، والكِبْرِياءُ عِنْدَ العَرَبِ: المُلْكُ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَكُونَ لَكُما الكِبْرِياءُ في الأرْضِ﴾ [يونس: ٧٨] .…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ﴾ الْمُقَدِّرُ وَالْمُقَلِّبُ لِلشَّيْءِ بِالتَّدْبِيرِ إِلَى غَيْرِهِ، كَمَا قَالَ: "يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ" [الزمر: ٦] ﴿الْبَارِئُ﴾ الْمُنْشِئُ لِلْأَعْيَانِ مِنَ الْعَدَمِ إِلَى الْوُجُودِ ﴿الْمُصَوِّرُ﴾ الْمُمَثِّلُ لِلْمَخْلُوقَاتِ بِالْعَلَامَاتِ الَّتِي يَتَمَيَّزُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ. يُقَالُ: هَذِهِ صُورَةُ الْأَمْرِ أَيْ مِثَالُهُ، فَأَوَّلًا يَكُونُ خَلْقًا ثُمَّ بَرْءًا ثُمَّ تَصْوِيرًا.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿هُوَ اللهُ الخالِقُ﴾، اَلْمُقَدِّرُ لِما يُوجِدُهُ، ﴿البارِئُ﴾، اَلْمُوجِدُ، ﴿المُصَوِّرُ﴾، في الأرْحامِ، ﴿لَهُ الأسْماءُ الحُسْنى﴾، اَلدّالَّةُ عَلى الصِفاتِ العُلا، ﴿يُسَبِّحُ لَهُ ما في السَماواتِ والأرْضِ وهو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾، خَتَمَ السُورَةَ بِما بَدَأ بِهِ. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: «سَألْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ الِاسْمِ الأعْظَمِ، فَقالَ: "عَلَيْكَ بِآخِرِ الحَشْرِ، فَأكْثِرْ قِراءَتَهُ"، فَأعَدْتُ عَلَيْهِ، فَأعادَ عَلَيَّ، فَأعَدْتُ عَلَيْهِ، فَأعادَ عَلَيَّ ».

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

لَمّا فَرَغَ سُبْحانَهُ مِن ذِكْرِ أهْلِ الجَنَّةِ وأهْلِ النّارِ، وبَيَّنَ عَدَمَ اسْتِوائِهِمْ في شَيْءٍ مِنَ الأشْياءَ ذَكَرَ تَعْظِيمَ كِتابِهِ الكَرِيمِ، وأخْبَرَ عَنْ جَلالَتِهِ، وأنَّهُ حَقِيقٌ بِأنْ تَخْشَعَ لَهُ القُلُوبُ وتَرِقَّ لَهُ الأفْئِدَةُ فَقالَ: ﴿لَوْ أنْزَلْنا هَذا القُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأيْتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِن خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ أيْ مِن شَأْنِهِ وعَظَمَتِهِ وجَوْدَةِ ألْفاظِهِ وقُوَّةِ مَبانِيهِ وبَلاغَتِهِ واشْتِمالِهِ عَلى المَواعِظِ الَّتِي تَلِينُ لَها القُلُوبُ أنَّهُ لَوْ أُنْزِلَ عَلى جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ الكائِنَةِ في الأرْضِ لَرَأيْتَهُ مَعَ كَوْنِهِ في…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لا إلَهَ إلا هو عالِمُ الغَيْبِ والشَهادَةِ هو الرَحْمَنُ الرَحِيمُ﴾ ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لا إلَهَ إلا هو المَلِكُ القُدُّوسُ السَلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ ﴿هُوَ اللهُ الخالِقُ البارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأسْماءُ الحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما في السَماواتِ والأرْضِ وهو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ لَمّا قالَ تَعالى: ﴿مِن خَشْيَةِ اللهِ﴾ [الحشر: ٢١] جاءَ بِالأوصافِ الَّتِي تُوجِبُ لِمَخْلُوقاتِهِ هَذِهِ الخَشْيَةُ، و"الغَيْبُ" ما غابَ عَنِ المَخْلُوقِينَ، و"الشَهادَةُ": ما شاهَدُوهُ، وقالَ حَرْبُ المَك…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿هو اللَّهُ الخالِقُ البارِئُ المُصَوِّرُ﴾ القَوْلُ في ضَمِيرِ (هو) المُفْتَتَحِ بِهِ وفي تَكْرِيرِ الجُمْلَةِ كالقَوْلِ في الَّتِي سَبَقَتْها فَإنْ كانَ ضَمِيرُ الغَيْبَةِ ضَمِيرَ شَأْنٍ فالجُمْلَةُ بَعْدَهُ خَبَرٌ عَنْهُ. وجُمْلَةُ (اللَّهُ الخالِقُ) تُفِيدُ قَصْرًا بِطَرِيقِ تَعْرِيفِ جُزْأيِ الجُمْلَةِ هو الخالِقُ لا شُرَكاؤُهم. وهَذا إبْطالٌ لِإلَهِيَّةِ ما لا يَخْلُقُ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿هُوَ اللَّهُ الخالِقُ﴾ المُقَدِّرُ لِلْأشْياءِ عَلى مُقْتَضى حِكْمَتِهِ. ﴿البارِئُ﴾ المُوجِدُ لَها بَرِيئًا مِنَ التَّفاوُتِ، وقِيلَ: المُمَيِّزُ بَعْضَها مِن بَعْضٍ بِالأشْكالِ المُخْتَلِفَةِ. ﴿المُصَوِّرُ﴾ المُوجِدُ لِصُوَرِها وكَيْفِيَّتِها كَما أرادَ. ﴿لَهُ الأسْماءُ الحُسْنى﴾ لِدَلاتِها عَلى المَعانِي الحَسَنَةِ. ﴿يُسَبِّحُ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ يَنْطِقُ بِتَنَزُّهِهِ تَعالى عَنْ جَمِيعِ النَّقائِصِ تَنَزُّهًا ظاهِرًا. ﴿وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ الجامِعُ لِلْكَمالاتِ كافَّةً فَإنَّها مَعَ تَكَثُّرِها وتَشَعُّبِها راجِعَةٌ إلى الكَمالِ في القُدْرَةِ والعِلْمِ.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿هُوَ اللَّهُ الخالِقُ﴾ المُقَدِّرُ لِلْأشْياءِ عَلى مُقْتَضى الحِكْمَةِ، أوْ مُبْدِعُ الأشْياءِ مِن غَيْرِ أصْلٍ ولا احْتِذاءٍ، ويُفَسَّرُ الخَلْقُ بِإيجادِ الشَّيْءِ ﴿البارِئُ﴾ المُوجِدُ لَها بَرِيئَةً مِن تَفاوُتِ ما تَقْتَضِيهِ بِحَسَبِ الحِكْمَةِ والجِبِلَّةِ، وقِيلَ: المُمَيِّزُ بَعْضَها عَنْ بَعْضٍ بِالأشْكالِ المُخْتَلِفَةِ ﴿المُصَوِّرُ﴾ المُوجِدُ لِصُوَرِها وكَيْفِيّاتِها كَما أرادَ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَوْ أنْزَلْنا هَذا القُرْآنَ عَلى جَبَلٍ﴾ أخْبَرَ اللَّهُ بِهَذا عَنْ تَعْظِيمِ شَأْنِ القُرْآنِ، وأنَّهُ لَوْ جُعِلَ في جَبَلٍ - عَلى قَساوَتِهِ وصَلابَتِهِ تَمْيِيزًا، كَما جُعِلَ في بَنِي آدَمَ، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ لَتَشَقَّقَ مِن خَشْيَةِ اللَّهِ، وخَوْفًا أنْ لا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ في تَعْظِيمِ القُرْآنِ. و"الخاشِعُ": المُتَطَأْطِئُ الخاضِعُ، و"المُتَصَدِّعُ": المُتَشَقِّقُ.…

Open in library →