أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
“Consider the fire you kindle”
Al-Waqi'ah · 56:71 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
71. Do you see the fire that you ignite for your interests?
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
تُورُونَ تقدحونها وتستخرجونها من الزناد والعرب تقدح بعودين تحك أحدهما على الآخر، ويسمون الأعلى: الزند، والأسفل: الزندة، شبهوهما بالفحل والطروقة [[قوله «بالفحل والطروقة» أنثى الفحل، كما في الصحاح. (ع)]] شَجَرَتَها التي منها الزناد تَذْكِرَةً تذكيرا لنار جهنم، حيث علقنا بها أسباب المعايش كلها، وعممنا بالحاجة إليها البلوى لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أو عدوا به. أو جعلناها تذكرة وأنموذجا من جهنم، لما روى عن رسول الله ﷺ: «ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء من سبعين جزأ من حرّ جهنم» [[متفق عليه من حديث أبى هريرة.]] وَمَتاعاً ومنفعة لِلْمُقْوِينَ للذين ينزلون القواء وهي القفر.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{71 ـ 73} وهذه نعمةٌ تدخل في الضروريَّات التي لا غنى للخلق عنها؛ فإنَّ الناس محتاجون إليها في كثيرٍ من أمورهم وحوائجهم، فقرَّرهم تعالى بالنار التي أوجدها في الأشجار، وأنَّ الخلق لا يقدرون أن ينشئوا شجرها، وإنَّما الله تعالى قد أنشأها من الشجر الأخضر؛ فإذا هي نارٌ توقد بقدر حاجة العباد؛ فإذا فرغوا من حاجتهم؛ أطفؤوها وأخمدوها.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
عنه: إنا لمولع بنا. وفي رواية أخرى عنه: إنا لملقون في الشر. وقيل محارفون، عن قتادة. ومن قرأ (أإنا) على الاستفهام حمله على أنهم يقومون فيقولون منكرين لذلك. ومن قرأ (إنا) على الخبر حمله على أنهم مخبرون بذلك عن أنفسهم.ثم يستدركون فيقولون: (بل نحن محرومون) أي مبخوسو [1] الحظ، محارفون ممنوعون من الرزق والخير. ثم قال سبحانه، منبها على دلالة أخرى:(أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن) أي من السحاب (أم نحن المنزلون) نعمة منا عليكم، ورحمة بكم. ثم قال: (لو نشاء جعلناه أجاجا) أي مرا شديد المرارة. وقيل: هو الذي اشتدت ملوحته.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
68 أَ فَرَأَیْتُمُ الْماءَ الَّذِی تَشْرَبُونَ 69 أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ 70 لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْکُرُونَ 71 أَ فَرَأَیْتُمُ النّارَ الَّتِی تُورُونَ 72 أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ 73 نَحْنُ جَعَلْناها تَذْکِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِینَ 74 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیمِ ترجمه: 68 ـ آیا به آبى که مى نوشید اندیشیده اید؟! 69 ـ آیا شما آن را از ابر نازل کرده اید یا ما نازل مى کنیم؟! 70 ـ هرگاه بخواهیم، این آب گوارا را تلخ و شور قرار مى دهیم; پس چرا شکر نمى کنید؟! 71 ـ آیا درباره آتشى که م…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
فإن قلت : لو كان البدن الأخروي مثلا للبدن الدنيوي ومثل الشيء غيره كان الإنسان المعاد في الآخرة غير الإنسان المبتدء في الدنيا لأنه مثله لا عينه. قلت : قد تقدم في المباحث السابقة غير مرة أن شخصية الإنسان بروحه لا ببدنه ، والروح لا تنعدم بالموت وإنما يفسد البدن وتتلاشى أجزاؤه ثم إذا سوي ثانيا مثل ما كان في الدنيا ثم تعلقت به الروح كان الإنسان عين الإنسان الذي في الدنيا كما كان زيد الشائب مثلا عين زيد الشاب لبقاء الروح على شخصيتها مع تغير البدن لحظة بعد لحظة.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣) ﴾ يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس النار التي تستخرجون من زَنْدكم ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا﴾ يقول: أأنتم أحدثتم شجرتها واخترعتم أصلها ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾ يقول: أَمْ نحن اخترعنا ذلك وأحدثناه؟. * * وقوله: ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾ يقول: نحن جعلنا النار تذكرة لكم تذكرون بها نار جهنّم، فتعتبرون وتتعظون بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾ لِتُحْيُوا بِهِ أَنْفُسَكُمْ، وَتُسَكِّنُوا بِهِ عَطَشِكُمْ، لِأَنَّ الشَّرَابَ إِنَّمَا يَكُونُ تَبَعًا لِلْمَطْعُومِ، وَلِهَذَا جَاءَ الطَّعَامُ مُقَدَّمًا فِي الْآيَةِ قَبْلُ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَسْقِي ضَيْفَكَ بَعْدَ أَنْ تُطْعِمَهُ. الزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَوْ عَكَسْتَ قَعَدْتَ تَحْتَ قَوْلِ أَبِي الْعَلَاءِ: إِذَا سُقِيَتْ ضُيُوفُ النَّاسِ مَحْضًا ... سَقَوْا أَضْيَافَهُمْ شَبِمًا زُلَالَا [[المحض: اللبن الخالص: والماء الشبم: البارد.]] وَسُقِيَ بَعْضُ الْعَرَبِ فَقَالَ: أَنَا لَا أَشْرَبُ إِلَّا عَلَى ثَمِيلَةٍ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿أفَرَأيْتُمُ الماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ . خَصَّهُ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ ألْطَفُ وأنْظَفُ، أوْ تَذْكِيرًا لَهم بِالإنْعامِ عَلَيْهِمْ، والمُزْنُ السَّحابُ الثَّقِيلُ بِالماءِ لا بِغَيْرِهِ مِن أنْواعِ العَذابِ يَدُلُّ عَلى ثِقَلِهِ قَلْبُ اللَّفْظِ وعَلى مُدافَعَةِ الأمْرِ وهو النَّزْمُ في بَعْضِ اللُّغاتِ السَّحابُ الَّذِي مَسَّ الأرْضَ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الأُجاجِ أنَّهُ الماءُ المُرُّ مِن شِدَّةِ المُلُوحَةِ، والظّاهِرُ أنَّهُ هو الحارُّ مِن أجِيجِ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ مَحْدُودُونَ مَمْنُوعُونَ، أَيْ: حُرِمْنَا مَا كُنَّا نَطْلُبُهُ مِنَ الرِّيعِ فِي الزَّرْعِ. ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾ السَّحَابِ، وَاحِدَتُهَا: مُزْنَةٌ ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شَدِيدُ الْمُلُوحَةِ، قَالَ الْحَسَنُ: مُرًّا. ﴿فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ تَقْدَحُونَ وَتَسْتَخْرِجُونَ مِنْ زَنْدِكُمْ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
(p-٤٢٨)﴿أفَرَأيْتُمُ النارَ الَّتِي تُورُونَ﴾، تَقْدَحُونَها، وتَسْتَخْرِجُونَها مِنَ الزِنادِ، والعَرَبُ تَقْدَحُ بِعُودَيْنِ، تَحُكُّ أحَدَهُما عَلى الآخَرِ، ويُسَمُّونَ الأعْلى: "اَلزَّنْدَ"، والأسْفَلَ: "اَلزَّنْدَةَ"، شَبَّهُوهُما بِالفَحْلِ، والطَرُوقَةِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿نَحْنُ خَلَقْناكم فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ التَفَتَ سُبْحانَهُ إلى خِطابِ الكَفَرَةِ تَبْكِيتًا لَهم وإلْزامًا لِلْحُجَّةِ: أيْ فَهَلّا تُصَدِّقُونَ بِالبَعْثِ أوْ بِالخَلْقِ. قالَ مُقاتِلٌ: خَلَقْناكم ولَمْ تَكُونُوا شَيْئًا وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ فَهَلّا تُصَدِّقُونَ بِالبَعْثِ ؟ . ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ أيْ ما تَقْذِفُونَ وتَصُبُّونَ في أرْحامِ النِّساءِ مِنَ النُّطَفِ، ومَعْنى أفَرَأيْتُمْ: أخْبِرُونِي.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزارِعُونَ﴾ ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ﴿أفَرَأيْتُمُ الماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ ﴿أفَرَأيْتُمُ النارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ وقَفَ تَعالى الكُفّارَ عَلى أمْرِ الزَرْعِ الَّذِ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿أفَرَأيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ هو مِثْلُ سابِقِهِ في نَظْمِ الكَلامِ. ومُناسَبَةُ الِانْتِقالِ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ الماءِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ النّارِ هي ما تَقَدَّمَ في مُناسَبَةِ الِانْتِقالِ إلى خَلْقِ الماءِ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ الزَّرْعِ والشَّجَرِ، فَإنَّ النّارَ تَخْرُجُ مِنَ الشَّجَرِ بِالِاقْتِداحِ وتُذَكّى بِالشَّجَرِ في الِاشْتِعالِ والِالتِهابِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿أفَرَأيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ أيْ: تَقْدَحُونَها وتَسْتَخْرِجُونَها مِنَ الزِّنادِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿أفَرَأيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ أيْ تَقْدَحُونَها وتَسْتَخْرِجُونَها مِنَ الزِّنادِ ﴿أأنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها﴾ الَّتِي مِنها الزِّنادُ وهي المَرْخُ والعِفارُ، وقِيلَ: صفحة 150 المُرادُ بِالشَّجَرَةِ نَفْسُ النّارِ كَأنَّهُ قِيلَ: نَوْعُها أوْ جِنْسُها فاسْتُعِيرَ الشَّجَرَةُ لِذَلِكَ وهو قَوْلٌ مُتَكَلَّفٌ بِلا حاجَةٍ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
﴿أفَرَأيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ﴾ أيْ: ما تَعْمَلُونَ في الأرْضِ مِن إثارَتِها، وإلْقاءِ (p-١٤٨)البُذُورِ فِيها، ﴿أأنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ أيْ: تُنْبِتُونَهُ؟! وقَدْ نَبَّهَ هَذا الكَلامُ عَلى أشْياءَ مِنها إحْياءُ المَوْتى، ومِنها الِامْتِنانُ بِإخْراجِ القُوتِ، ومِنها القُدْرَةُ العَظِيمَةُ الدّالَّةُ عَلى التَّوْحِيدِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَجَعَلْناهُ﴾ يَعْنِي الزَّرْعَ "حُطامًا" قالَ عَطاءٌ: تِبْنًا لا قَمْحَ فِيهِ. وقالَ الزَّجّاجُ: أبْطَلْناهُ حَتّى يَكُونَ مُحْتَطِمًا لا حِنْطَةَ فِيهِ ولا شَيْءَ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنْ حُجْرٍ (p-٢١٤)المَدَرِيِّ قالَ: بِتُّ عِنْدَ عَلِيٍّ، فَسَمِعْتُهُ وهو يُصَلِّي بِاللَّيْلِ يَقْرَأُ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أمْ نَحْنُ الخالِقُونَ﴾ قالَ: بَلْ أنْتَ يا رَبِّ، ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ: ﴿أأنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ قالَ: بَلْ أنْتَ يا رَبِّ، ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ: ﴿أأنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾ قالَ: بَلْ أنْتَ يا رَبِّ، ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ: ﴿أأنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها﴾ قالَ:…
Open in library →