لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ

If We wanted, We could make it bitter: will you not be thankful

Al-Waqi'ah · 56:70 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

70. If I wanted to make that water extremely bitter, such that it would be of no use for drinking nor for irrigation, I would have done so. Will you then not be grateful to Me for sending it down as palatable and a mercy for you?

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ يريد: الماء العذب الصالح للشرب. والْمُزْنِ السحاب: الواحدة مزنة. وقيل: هو السحاب الأبيض خاصة، وهو أعذب ماء أُجاجاً ملحا زعاقا [[قوله «ملحا زعاقا» في الصحاح «الماء الزعاق» : الملح. وطعام مزعوق: إذا كثر ملحه. (ع)]] لا يقدر على شربه. فإن قلت: لم أدخلت اللام على جواب لَوْ في قوله لَجَعَلْناهُ حُطاماً ونزعت منه هاهنا؟ قلت: إنّ «لو» لما كانت داخلة على جملتين معلقة ثانيتهما بالأولى تعلق الجزاء بالشرط، ولم تكن مخلصة للشرط كإن ولا عاملة مثلها، وإنما سرى فيها معنى الشرط اتفاقا من حيث إفادتها في مضمونى جملتيها أنّ الثاني امتنع لامتناع الأوّل: افتقرت في جوابها إلى ما ينصب علما…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{68 ـ 70} لما ذكر تعالى نعمته على عباده بالطعام؛ ذَكَرَ نعمته عليهم بالشراب العذب الذي منه يشربون، وأنَّه لولا أنَّ الله يسَّره وسهَّله؛ لما كان لكم إليه سبيلٌ ، وأنَّه الذي أنزله {من المزنِ}: وهو السحابُ والمطرُ الذي يُنْزِلُه الله تعالى، فيكون منه الأنهار الجارية على وجه الأرض وفي بطنها، ويكون منه الغدرانُ المتدفِّقة، ومن نعمته تعالى أن جعله عذباً فراتاً تُسيغُه النفوس، ولو شاء؛ لَجَعَلَهُ ملحاً {أجاجاً}: لا يُنتفع به ، {فلولا تشكرون}: الله تعالى على ما أنعم به عليكم.

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

عنه: إنا لمولع بنا. وفي رواية أخرى عنه: إنا لملقون في الشر. وقيل محارفون، عن قتادة. ومن قرأ (أإنا) على الاستفهام حمله على أنهم يقومون فيقولون منكرين لذلك. ومن قرأ (إنا) على الخبر حمله على أنهم مخبرون بذلك عن أنفسهم.ثم يستدركون فيقولون: (بل نحن محرومون) أي مبخوسو [1] الحظ، محارفون ممنوعون من الرزق والخير. ثم قال سبحانه، منبها على دلالة أخرى:(أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن) أي من السحاب (أم نحن المنزلون) نعمة منا عليكم، ورحمة بكم. ثم قال: (لو نشاء جعلناه أجاجا) أي مرا شديد المرارة. وقيل: هو الذي اشتدت ملوحته.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

68 أَ فَرَأَیْتُمُ الْماءَ الَّذِی تَشْرَبُونَ 69 أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ 70 لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْکُرُونَ 71 أَ فَرَأَیْتُمُ النّارَ الَّتِی تُورُونَ 72 أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ 73 نَحْنُ جَعَلْناها تَذْکِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِینَ 74 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیمِ ترجمه: 68 ـ آیا به آبى که مى نوشید اندیشیده اید؟! 69 ـ آیا شما آن را از ابر نازل کرده اید یا ما نازل مى کنیم؟! 70 ـ هرگاه بخواهیم، این آب گوارا را تلخ و شور قرار مى دهیم; پس چرا شکر نمى کنید؟! 71 ـ آیا درباره آتشى که م…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنزلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزلُونَ (٦٩) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (٧٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس الماء الذي تشربون، أأنتم أنزلتموه من السحاب فوقكم إلى قرار الأرض، أم نحن منزلوه لكم. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله المُزن، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿مِنَ الْمُزْنِ﴾ قال السحاب.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾ لِتُحْيُوا بِهِ أَنْفُسَكُمْ، وَتُسَكِّنُوا بِهِ عَطَشِكُمْ، لِأَنَّ الشَّرَابَ إِنَّمَا يَكُونُ تَبَعًا لِلْمَطْعُومِ، وَلِهَذَا جَاءَ الطَّعَامُ مُقَدَّمًا فِي الْآيَةِ قَبْلُ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَسْقِي ضَيْفَكَ بَعْدَ أَنْ تُطْعِمَهُ. الزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَوْ عَكَسْتَ قَعَدْتَ تَحْتَ قَوْلِ أَبِي الْعَلَاءِ: إِذَا سُقِيَتْ ضُيُوفُ النَّاسِ مَحْضًا ... سَقَوْا أَضْيَافَهُمْ شَبِمًا زُلَالَا [[المحض: اللبن الخالص: والماء الشبم: البارد.]] وَسُقِيَ بَعْضُ الْعَرَبِ فَقَالَ: أَنَا لَا أَشْرَبُ إِلَّا عَلَى ثَمِيلَةٍ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿أفَرَأيْتُمُ الماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ . خَصَّهُ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ ألْطَفُ وأنْظَفُ، أوْ تَذْكِيرًا لَهم بِالإنْعامِ عَلَيْهِمْ، والمُزْنُ السَّحابُ الثَّقِيلُ بِالماءِ لا بِغَيْرِهِ مِن أنْواعِ العَذابِ يَدُلُّ عَلى ثِقَلِهِ قَلْبُ اللَّفْظِ وعَلى مُدافَعَةِ الأمْرِ وهو النَّزْمُ في بَعْضِ اللُّغاتِ السَّحابُ الَّذِي مَسَّ الأرْضَ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الأُجاجِ أنَّهُ الماءُ المُرُّ مِن شِدَّةِ المُلُوحَةِ، والظّاهِرُ أنَّهُ هو الحارُّ مِن أجِيجِ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ مَحْدُودُونَ مَمْنُوعُونَ، أَيْ: حُرِمْنَا مَا كُنَّا نَطْلُبُهُ مِنَ الرِّيعِ فِي الزَّرْعِ. ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾ السَّحَابِ، وَاحِدَتُهَا: مُزْنَةٌ ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شَدِيدُ الْمُلُوحَةِ، قَالَ الْحَسَنُ: مُرًّا. ﴿فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ تَقْدَحُونَ وَتَسْتَخْرِجُونَ مِنْ زَنْدِكُمْ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾، مِلْحًا، أوْ مُرًّا، لا يُقْدَرُ عَلى شُرْبِهِ، ﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾، فَهَلّا تَشْكُرُونَ؟ ودَخَلَتِ اللامُ عَلى جَوابِ "لَوْ"، في قَوْلِهِ: "لَجَلَعْناهُ حُطامًا"، ونُزِعَتِ مِنهُ هُنا، لِأنَّ "لَوْ"، لَمّا كانَتْ داخِلَةً عَلى جُمْلَتَيْنِ، مُعَلَّقَةٍ ثانِيَتُهُما بِالأُولى تَعَلُّقَ الجَزاءِ بِالشَرْطِ، ولَمْ تَكُنْ مُخْلَصَةً لِلشَّرْطِ، كَـ "إنْ"، ولا عامِلَةً مِثْلَها، وإنَّما سَرى فِيهِ مَعْنى الشَرْطِ اتِّفاقًا، مِن حَيْثُ إفادَتُها في مَضْمُونَيْ جُمْلَتَيْها، أنَّ الثانِي امْتَنَعَ لِامْتِناعِ الأوَّلِ، افْتَقَرَتْ في جَوابِها إلى ما يَنْصِبُ عَلَ…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿نَحْنُ خَلَقْناكم فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ التَفَتَ سُبْحانَهُ إلى خِطابِ الكَفَرَةِ تَبْكِيتًا لَهم وإلْزامًا لِلْحُجَّةِ: أيْ فَهَلّا تُصَدِّقُونَ بِالبَعْثِ أوْ بِالخَلْقِ. قالَ مُقاتِلٌ: خَلَقْناكم ولَمْ تَكُونُوا شَيْئًا وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ فَهَلّا تُصَدِّقُونَ بِالبَعْثِ ؟ . ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ أيْ ما تَقْذِفُونَ وتَصُبُّونَ في أرْحامِ النِّساءِ مِنَ النُّطَفِ، ومَعْنى أفَرَأيْتُمْ: أخْبِرُونِي.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أمْ نَحْنُ الزارِعُونَ﴾ ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ ﴿أفَرَأيْتُمُ الماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ﴾ ﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ ﴿أفَرَأيْتُمُ النارَ الَّتِي تُورُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ﴾ ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً ومَتاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ وقَفَ تَعالى الكُفّارَ عَلى أمْرِ الزَرْعِ الَّذِ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ مَوْقِعُها كَمَوْقِعِ جُمْلَةِ ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ [الواقعة: ٦٥] والمَعْنى: لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ غَيْرَ نافِعٍ لَكم. فَهَذا اسْتِدْلالٌ بِأنَّهُ قادِرٌ عَلى نَقْضِ ما في الماءِ مِنَ الصَّلاحِيَّةِ لِلنَّفْعِ بَعْدَ وُجُودِ صُورَةِ المائِيَّةِ فِيهِ. فَوِزانُ هَذا وِزانُ قَوْلِهِ ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ﴾ [الواقعة: ٦٠] وقَوْلِهِ ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ [الواقعة: ٦٥] .…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ مِلْحًا زُعاقًا لا يُمْكِنُ شُرْبُهُ، وحَذْفُ اللّامِ هَهُنا مَعَ إثْباتِها في الشَّرْطِيَّةِ الأُولى لِلتَّعْوِيلِ عَلى عِلْمِ السّامِعِ أوِ الفَرْقِ بَيْنَ المَطْعُومِ والمَشْرُوبِ في الأهَمِّيَّةِ وصُعُوبَةِ الفَقْدِ والشَّرْطِيَّتانِ مُسْتَأْنَفَتانِ مَسُوقَتانِ لِبَيانِ أنَّ عِصْمَتَهُ تَعالى لِلزَّرْعِ والماءِ عَمّا يُخِلُّ بِالتَّمَتُّعِ بِهِما نِعْمَةٌ أُخْرى بَعْدَ نِعْمَةِ الإنْباتِ والإنْزالِ مُسْتَوْجِبَةٌ لِلشُّكْرِ فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَوْلا تَشْكُرُونَ﴾ تَحْضِيضٌ عَلى شُكْرِ الكُلِّ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ مِلْحًا ذُعاقًا لا يُمْكِنُ شُرْبُهُ مِنَ الأجِيجِ وهو تَلَهُّبُ النّارِ. وقِيلَ: الأُجاجُ كُلُّ ما يَلْذَعُ الفَمَ ولا يُمْكِنُ شُرْبُهُ فَيَشْمَلُ المِلْحَ والمُرَّ والحارَّ، فَإمّا أنْ يُرادَ ذَلِكَ، أوِ المِلْحُ بِقَرِينَةِ المَقامِ وحُذِفَتِ اللّامُ مِن جَوابِ لَوْ ها هُنا لِلْقَرِينَةِ اللَّفْظِيَّةِ والحالِيَّةِ ومَتى جازَ حَذْفٌ - لَمْ أرَ - في قَوْلِ أوْسٍ: حَتّى إذا الكِلابُ قالَ لَها كاليَوْمِ مَطْلُوبًا ولا طَلَبا والقَرِينَةُ حالِيَّةٌ فَأوْلى أنْ يَجُوزَ حَذْفُها وحْدَها لِذَلِكَ عَلى ما قَرَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، وقَرَّرَ وجْهًا آخَرَ حاصِلُهُ أ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

﴿أفَرَأيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ﴾ أيْ: ما تَعْمَلُونَ في الأرْضِ مِن إثارَتِها، وإلْقاءِ (p-١٤٨)البُذُورِ فِيها، ﴿أأنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ أيْ: تُنْبِتُونَهُ؟! وقَدْ نَبَّهَ هَذا الكَلامُ عَلى أشْياءَ مِنها إحْياءُ المَوْتى، ومِنها الِامْتِنانُ بِإخْراجِ القُوتِ، ومِنها القُدْرَةُ العَظِيمَةُ الدّالَّةُ عَلى التَّوْحِيدِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَجَعَلْناهُ﴾ يَعْنِي الزَّرْعَ "حُطامًا" قالَ عَطاءٌ: تِبْنًا لا قَمْحَ فِيهِ. وقالَ الزَّجّاجُ: أبْطَلْناهُ حَتّى يَكُونَ مُحْتَطِمًا لا حِنْطَةَ فِيهِ ولا شَيْءَ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنْ حُجْرٍ (p-٢١٤)المَدَرِيِّ قالَ: بِتُّ عِنْدَ عَلِيٍّ، فَسَمِعْتُهُ وهو يُصَلِّي بِاللَّيْلِ يَقْرَأُ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿أفَرَأيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ ﴿أأنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أمْ نَحْنُ الخالِقُونَ﴾ قالَ: بَلْ أنْتَ يا رَبِّ، ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ: ﴿أأنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ قالَ: بَلْ أنْتَ يا رَبِّ، ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ: ﴿أأنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ﴾ قالَ: بَلْ أنْتَ يا رَبِّ، ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ: ﴿أأنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها﴾ قالَ:…

Open in library →