وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
“Those who reject the truth and deny Our messages will be the inhabitants of Hellfire”
Al-Ma'idah · 5:86 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
rivers flow, wherein they will abide; that is the requital of those who are virtuous, by believing. [5:86] But those who disbelieve and deny Our signs — they are the inhabitants of Hell-fire. [5:87] When a number of Companions resolved to practise faffing and night vigil continuously, and to abstain from women, perfume, consumption of meat, and sleeping on beds, the following was revealed: O you who believe, do not forbid the good things that God has made lawful for you and do not trans¬ gress, do [not] exceed God’s command; God does not love transgressors.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
86. Those who disbelieve in Allah and His Messenger, and reject the verses Allah revealed to His Messenger, they are the companions of the Fire, which they will enter and never leave.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وصف اللَّه شدّة شكيمة اليهود وصعوبة إجابتهم إلى الحق [[قال محمود: «وصف اللَّه تعالى شدة شكيمة اليهود وصعوبة إجابتهم ... الخ» قال أحمد: وإنما قال (الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى) ولم يقل: النصارى، تعريضا بصلابة اليهود في الكفر والامتناع من الامتثال للأمر، لأن اليهود قيل لهم (ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ) .…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿فَأثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا﴾ أيْ عَنِ اعْتِقادٍ مِن قَوْلِكَ هَذا قَوْلُ فُلانٍ أيْ مُعْتَقَدُهُ. ﴿جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها وذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ﴾ الَّذِينَ أحْسَنُوا النَّظَرَ والعَمَلَ، أوِ الَّذِينَ اعْتادُوا الإحْسانَ في الأُمُورِ. والآياتُ الأرْبَعُ. رُوِيَ « (أنَّها نَزَلَتْ في النَّجاشِيِّ وأصْحابِهِ بَعَثَ إلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ بِكِتابِهِ فَقَرَأهُ، ثُمَّ دَعا جَعْفَرَ بْنَ أبِي طالِبٍ والمُهاجِرِينَ مَعَهُ وأحْضَرَ الرُّهْبانَ والقِسِّيسِينَ، فَأمَرَ جَعْفَرًا أنْ يَقْرَأ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ فَقَرَأ سُورَةَ مَرْيَمَ فَبَكَوْا وآمَنُوا بِالقُرْ…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{82} يقول تعالى في بيان أقرب الطائفتين إلى المسلمين وإلى ولايتهم ومحبَّتهم وأبعدهم من ذلك: {لتجدنَّ أشدَّ الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا}: فهؤلاء الطائفتان على الإطلاق أعظم الناس معاداةً للإسلام والمسلمين وأكثرهم سعياً في إيصال الضَّرر إليهم، وذلك لشدة بغضهم لهم بغياً وحسداً وعناداً وكفراً.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(فأثابهم الله بما قالوا جنت تجري من تحتها الأنهر خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين [85] والذين كفروا وكذبوا بآيتنا أولئك أصحب الجحيم [86] اللغة: أثابهم: أي جازاهم، وأصل الثواب: الرجوع. والإحسان: إيصال النفع الحسن إلى الغير، وضده الإساءة: وهو إيصال الضرر القبيح إليه. وليس كل من كان من جهته إحسان، فهو محسن مطلقا، فالمحسن: فاعل الإحسان بشرط أن يكون خاليا من وجود القبح. والجحيم: النار الشدية الإيقاد، وهو هنا اسم من أسماء جهنم، وجحم فلان النار: إذا شدد إيقادها، ويقال لعين الأسد: جحمة، لشدة إيقادها.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
شأن نزول: نخستین مهاجران اسلام بسیارى از مفسران از جمله، «طبرسى» در «مجمع البیان» و «فخر رازى» و نویسنده «المنار» در تفسیرهاى خود از مفسران پیشین نقل کرده اند که: این آیات درباره «نجاشى» زمامدار «حبشه» در عصر پیامبر(صلى الله علیه وآله) و یاران او نازل شده است و در حدیثى که در تفسیر «برهان» نقل شده این موضوع مشروحاً آمده است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وهذا كما قيل : آكد بيانا من قوله : « وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً » : ( الفتح : ٢٩ ) لا لما قيل : إنه لكونه خبرا ، بعد خبر فإن ذلك خطأ ، بل لكونه تصريحا بإنشاء الوعد من غير أن يدل عليه ضمنا كآية سورة الفتح. قوله تعالى : « وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ » قال الراغب : الجحمة شدة تأجج النار ومنه الجحيم ، والآية تشتمل على نفس الوعيد ، وتقابل قوله تعالى في الآية السابقة : « لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ».…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (٨٦) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأما الذين جَحَدوا توحيدَ الله، وأنكروا نبوّةَ محمد ﷺ، وكذبوا بآيات كتابه، فإن أولئك"أصحاب الجحيم". يقول: هم سكّانها واللابثون فيها. [[انظر تفسير"أصحاب النار" فيما سلف ص: ٢١٧، تعليق: ٢، والمراجع هناك.]] * * و"الجحيم": ما اشتدّ حرُّه من النار، وهو"الجَاحِم""والجحيم".…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ﴾ دَلِيلٌ عَلَى إِخْلَاصِ إِيمَانِهِمْ وَصِدْقِ مَقَالِهِمْ، فَأَجَابَ اللَّهُ سُؤَالَهُمْ وَحَقَّقَ طَمَعَهُمْ- وَهَكَذَا مَنْ خَلَصَ إِيمَانُهُ وَصَدَقَ يَقِينُهُ يَكُونُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةَ. ثُمَّ قَالَ: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا) مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَمِنَ الْمُشْرِكِينَ (وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) وَالْجَحِيمُ النَّارُ الشَّدِيدَةُ الِاتِّقَادُ. يُقَالُ: جَحَمَ فُلَانٌ النَّارَ إِذَا شَدَّدَ إِيقَادَهَا. وَيُقَالُ أَيْضًا لِعَيْنِ الْأَسَدِ: جَحْمَةٌ، لِشِدَّةِ اتِّقَادِهَا.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وإذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إلى الرَّسُولِ تَرى أعْيُنَهم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ الضَّمِيرُ في قَوْلِهِ: (سَمِعُوا) يَرْجِعُ إلى القِسِّيسِينَ والرُّهْبانِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنهم و(ما أُنْزِلَ) يَعْنِي: القُرْآنَ ﴿إلى الرَّسُولِ﴾ يَعْنِي: مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يُرِيدُ النَّجاشِيَّ وأصْحابَهُ؛ وذَلِكَ لِأنَّ جَعْفَرًا الطَّيّارَ قَرَأ عَلَيْهِمْ سُورَةَ مَرْيَمَ، فَأخَذَ النَّجاشِيُّ تَبِنَةً مِنَ الأرْضِ وقالَ: واللَّهِ ما زادَ عَلى ما قالَ اللَّهُ في الإنْجِيلِ مِثْلَ هَذا، وما زالُوا يَبْكُونَ حَتّى فَرَغَ جَعْفَرٌ مِنَ القِراءَةِ،…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ﴾ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ، ﴿بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وَإِنَّمَا أَنْجَحَ قَوْلَهُمْ وَعَلَّقَ الثَّوَابَ بِالْقَوْلِ لِاقْتِرَانِهِ بِالْإِخْلَاصِ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: ﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ يَعْنِي: الْمُوَحِّدِينَ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَوْلُهُ مِنْ قَبْلُ: "تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَّفُوا مِنَ الْحَقِّ" يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِخْلَاصَ وَالْمَعْرِفَةَ بِالْقَلْبِ مَعَ الْقَوْلِ يَكُونُ إِيمَانًا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ هَذا أثَرُ الرَدِّ في حَقِّ الأعْداءِ، والأوَّلُ أثَرُ القَبُولِ لِلْأوْلِياءِ ونَزَلَ في جَماعَةٍ مِنَ الصَحابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهم حَلَفُوا أنْ يَتَرَهَّبُوا، ويَلْبَسُوا المُسُوحَ، ويَقُومُوا اللَيْلَ، ويَصُومُوا النَهارَ، ويَسِيحُوا في الأرْضِ، ويَجَبُّوا مَذاكِيرَهُمْ، ولا يَأْكُلُوا اللَحْمَ والوَدَكَ، ولا يَقْرَبُوا النِساءَ والطِيبَ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿لَتَجِدَنَّ﴾ إلَخْ هَذِهِ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِما فِيها مِن تَعْدادِ مَساوِئِ اليَهُودِ وهَناتِهِمْ، ودُخُولُ لامِ القَسَمِ عَلَيْها يَزِيدُها تَأْكِيدًا وتَقْرِيرًا، والخِطابُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، أوْ لِكُلِّ مَن يَصْلُحُ لَهُ كَما في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ مِنَ الكِتابِ العَزِيزِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللهِ وما جاءَنا مِنَ الحَقِّ ونَطْمَعُ أنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ القَوْمِ الصالِحِينَ﴾ ﴿فَأثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها وذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ﴾ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكم ولا تَعْتَدُوا إنَّ اللهُ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ﴾ قَوْلُهُمْ: "وَما لَنا"؛ تَوْقِيفٌ لِأنْفُسِهِمْ؛ أو مُحاجَّةٌ لِمَن عارَضَهم مِنَ الكُفّارِ؛ بِأنْ قالَ لَهُمْ: آمَنتُمْ وعَجَّلْتُمْ؛ فَقالُوا…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ١٣ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ . هَذا تَتْمِيمٌ واحْتِراسٌ، أيْ والَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّصارى وكَذَّبُوا بِالقُرْآنِ هم بِضِدِّ الَّذِينَ أثابَهُمُ اللَّهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ. وأصْحابُ الجَحِيمِ مُلازِمُوهُ. والجَحِيمُ جَهَنَّمُ، وأصْلُ الجَحِيمِ النّارُ العَظِيمَةُ تُجْعَلُ في حُفْرَةٍ لِيَدُومَ لَهِيبُها. يُقالُ: نارٌ جَحْمَةٌ، أيْ شَدِيدَةُ اللَّهَبِ. قالَ بَعْضُ الطّائِيِّينَ مِنَ الجاهِلِيَّةِ مِن شُعَراءِ الحَماسَةِ: نَحْنُ حَبَسْنا بَنِي جَـدِيلَةَ فِـي نارٍ مِنَ الحَرْبِ جَحْمَةِ الضَّرْمِ
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجحيم﴾ عُطِفَ التَّكْذِيبُ بِآياتِ اللَّهِ عَلى الكُفْرِ مَعَ أنَّهُ ضَرْبٌ مِنهُ، لِما أنَّ القَصْدَ إلى بَيانِ حالِ المُكَذِّبِينَ، وذِكْرِهِمْ بِمُقابَلَةِ المُصَدِّقِينَ بِها، جَمْعًا بَيْنَ التَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ عَطَفَ التَّكْذِيبَ بِآياتِ اللَّهِ تَعالى عَلى الكُفْرِ مَعَ أنَّهُ ضَرْبٌ مِنهُ لِما أنَّ القَصْدَ إلى بَيانِ حالِ المُكَذِّبِينَ وذَكَرَهم بِمُقابَلَةِ المُصَدِّقِينَ بِها لِيَقْتَرِنَ الوَعِيدُ بِالوَعْدِ وبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأشْياءُ * * * هَذا ومِن بابِ الإشارَةِ في بَعْضِ ما تَقَدَّمَ مِنَ الآياتِ ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِن ساداتِنا الصُّوفِيَّةِ إلى أنَّ هَذا أمْرٌ مِنهُ عَزَّ شَأْنُهُ أنْ يُبَلِّغَ رَسُولُهُ ﷺ ما…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: لامَهم قَوْمُهم عَلى الإيمانِ، فَقالُوا هَذا. وفي القَوْمِ الصّالِحِينَ ثَلاثَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأصْحابُهُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. والثّالِثُ: المُهاجِرُونَ الأوَّلُونَ، قالَهُ مُقاتِلٌ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ثَوابُ المُؤْمِنِينَ.
Open in library →