وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
“those who reject faith and deny Our revelations will inhabit the blazing Fire”
Al-Ma'idah · 5:10 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
se. [5:10] And they who disbelieve and deny Our signs — they shall be the inhabitants of Hell-fire. [5:11] O you who believe, remember God’s favour upon you, when a people, namely, Quraysh, pur¬ posed to extend their hands againft you, in order to attack you, but He reftrained their hands from you, and protected you from what they intended to do to you; and fear God; and in God let the believ¬ ers put their truft.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
10. Those who disbelieve in Allah and reject His verses are the companions of the fire of Hell, which they will enter as a punishment for their disbelief and rejection. They will remain in the fire of Hell eternally, just as a companion remains with his companion.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
عدّى يَجْرِمَنَّكُمْ بحرف الاستعلاء مضمنا معنى فعل يتعدّى به، كأنه قيل: ولا يحملنكم. ويجوز أن يكون قوله: (أَنْ تَعْتَدُوا) بمعنى على أن تعتدوا، فحذف مع أن ونحوه قوله عليه السلام: «من اتبع على مليء فليتبع [[متفق عليه من حديث الأعرج عن أبى هريرة بلفظ «وإذا اتبع أحدكم على مليء فليتبع» وفي رواية لأحمد «وإذا أحيل أحدكم على مليء فليحتل» وبهذا اللفظ أخرجه البزار من حديث ابن عمر رضى اللَّه عنهما.]] » لأنه بمعنى أحيل. وقرئ (شَنَآنُ بالسكون. ونظيره في المصادر «ليان» والمعنى: لا يحملنكم بغضكم للمشركين على أن تتركوا العدل فتعتدوا عليهم بأن تنتصروا منهم وتتشفوا بما [[قوله «وتتشفوا بما في قلوبكم» لعله مما.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم مَغْفِرَةٌ وأجْرٌ عَظِيمٌ﴾ إنَّما حُذِفَ ثانِي مَفْعُولَيْ وعَدَ اسْتِغْناءً بِقَوْلِهِ لَهم مَغْفِرَةٌ فَإنَّهُ اسْتِئْنافٌ يُبَيِّنُهُ. وقِيلَ الجُمْلَةُ في مَوْضِعِ المَفْعُولِ فَإنَّ الوَعْدَ ضَرْبٌ مِنَ القَوْلِ وكَأنَّهُ قالَ: وعَدَهم هَذا القَوْلَ. ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ هَذا مِن عادَتِهِ تَعالى، أنْ يُتْبِعَ حالَ أحَدِ الفَرِيقَيْنِ حالَ الآخَرِ وفاءً بِحَقِّ الدَّعْوَةِ، وفِيهِ مَزِيدُ وعْدٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وتَطْيِيبٌ لِقُلُوبِهِمْ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{9} أي: {وَعَدَ الله}؛ ـ الذي لا يُخْلِفُ الميعاد، وهو أصدق القائلين ـ المؤمنين به وبكتبِهِ ورسلِهِ واليوم الآخر، {وعمِلُوا الصالحات}: من واجباتٍ ومستحباتٍ بالمغفرة لذنوبهم بالعفو عنها وعن عواقبها وبالأجر العظيم الذي لا يعلم عِظَمَهُ إلا الله تعالى؛ {فلا تعلمُ نفسٌ ما أخۡفِيَ لهم من قُرَّةِ أعينٍ جزاءً بما كانوا يعملون}. {10}{والذين كفروا وكذبوا بآياتنا}: الدالَّة على الحقِّ المبين، فكذَّبوا بها بعدما أبانت الحقائق. {أولئك أصحابُ الجحيم}: الملازمون لها ملازمةَ الصاحب لصاحبه.
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(فأثابهم الله بما قالوا جنت تجري من تحتها الأنهر خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين [85] والذين كفروا وكذبوا بآيتنا أولئك أصحب الجحيم [86] اللغة: أثابهم: أي جازاهم، وأصل الثواب: الرجوع. والإحسان: إيصال النفع الحسن إلى الغير، وضده الإساءة: وهو إيصال الضرر القبيح إليه. وليس كل من كان من جهته إحسان، فهو محسن مطلقا، فالمحسن: فاعل الإحسان بشرط أن يكون خاليا من وجود القبح. والجحيم: النار الشدية الإيقاد، وهو هنا اسم من أسماء جهنم، وجحم فلان النار: إذا شدد إيقادها، ويقال لعين الأسد: جحمة، لشدة إيقادها.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
دعوت اکید به عدالت این آیه دعوت به قیام به عدالت مى کند و نظیر آن با تفاوت مختصرى در سوره «نساء» آیه 135 گذشت، نخست خطاب به افراد با ایمان کرده، مى گوید: «اى کسانى که ایمان آورده اید! همواره براى خدا قیام کنید! و به حق و عدالت گواهى دهید»! ( یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا کُونُوا قَوّامینَ لِلّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ ). در این قسمت دو دستور سازنده فرد و اجتماع را صادر کرده: یکى قیام للّه بدون چشم داشت از کسى و یا رسیدن به غنائمى، و دیگرى شهادت به قسط و عدل که یک جامعه کامل نیازمند این دو است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وهذا كما قيل : آكد بيانا من قوله : « وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً » : ( الفتح : ٢٩ ) لا لما قيل : إنه لكونه خبرا ، بعد خبر فإن ذلك خطأ ، بل لكونه تصريحا بإنشاء الوعد من غير أن يدل عليه ضمنا كآية سورة الفتح. قوله تعالى : « وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ » قال الراغب : الجحمة شدة تأجج النار ومنه الجحيم ، والآية تشتمل على نفس الوعيد ، وتقابل قوله تعالى في الآية السابقة : « لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ».…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١٠) ﴾ قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه:"والذين كفروا" والذين جحدوا وحدانية الله، ونقضوا ميثاقه وعقودَه التي عاقدوها إياه="وكذبوا بآياتنا" يقول: وكذبوا بأدلّة الله وحججه الدالة على وحدانيته التي جاءت بها الرسل وغيرها="أولئك أصحاب الجحيم" يقول: هؤلاء الذين هذه صفتهم= أهل"الجحيم"، يعني: أهل النار الذين يخلُدون فيها ولا يخرجون منها أبدًا.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ﴾ الْآيَةَ تَقَدَّمَ مَعْنَاهَا فِي "النساء" [[راجع ج ٥ ص ٤١٠.]]. والمعنى: أتمم عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي فَكُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ، أَيْ لِأَجْلِ ثَوَابِ اللَّهِ، فَقُومُوا بِحَقِّهِ، وَاشْهَدُوا بِالْحَقِّ مِنْ غَيْرِ مَيْلٍ إِلَى أَقَارِبِكُمْ، وَحَيْفٍ عَلَى أَعْدَائِكُمْ. (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ) عَلَى تَرْكِ الْعَدْلِ وَإِيثَارِ الْعُدْوَانِ عَلَى الْحَقِّ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ ذَكَرَ وعْدَ المُؤْمِنِينَ فَقالَ تَعالى: ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم مَغْفِرَةٌ وأجْرٌ عَظِيمٌ﴾ فالمَغْفِرَةُ إسْقاطُ السَّيِّئاتِ كَما قالَ ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ (الفُرْقانِ: ٧٠) والأجْرُ العَظِيمُ إيصالُ الثَّوابِ، وقَوْلُهُ: ﴿لَهم مَغْفِرَةٌ وأجْرٌ عَظِيمٌ﴾ فِيهِ وُجُوهٌ: الأوَّلُ: أنَّهُ قالَ أوَّلًا ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ فَكَأنَّهُ قِيلَ: وأيُّ شَيْءٍ وعَدَهم ؟ فَقالَ: ﴿لَهم مَغْفِرَةٌ وأجْرٌ عَظِيمٌ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ بِالدَّفْعِ عَنْكُمْ، ﴿إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ بِالْقَتْلِ. قَالَ قَتَادَةُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبَطْنِ نَخْلٍ فَأَرَادَ بَنُو ثَعْلَبَةَ وَبَنُو مُحَارِبٍ أَنْ يَفْتِكُوا بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ إِذَا اشْتَغَلُوا بِالصَّلَاةِ فَأَطْلَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ صَلَاةَ الْخَوْفِ [[أخرجه الطبري عن قتادة: ٦ / ١٤٦ (طبعة الحلبي) ، وعزاه السيوطي أيضا لعبد بن حميد، انظر: الدر المنثور: ٣ / ٣٨.]] .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ أيْ: لا يُفارِقُونَها.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
( نِعْمَةَ اللَّهِ ) قِيلَ: هي الإسْلامُ. والمِيثاقُ: العَهْدُ، قِيلَ: المُرادُ بِهِ هُنا: ما أخَذَهُ عَلى بَنِي آدَمَ كَما قالَ: ﴿وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف: ١٧٢] الآيَةَ، قالَ مُجاهِدٌ وغَيْرُهُ: نَحْنُ وإنْ لَمْ نَذْكُرْهُ فَقَدْ أخْبَرَنا اللَّهُ بِهِ، وقِيلَ: هو خِطابٌ لِلْيَهُودِ، والعَهْدُ: ما أخَذَهُ عَلَيْهِمْ في التَّوْراةِ، وذَهَبَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ مِنَ السَّلَفِ ومَن بَعْدَهم إلى أنَّهُ العَهْدُ الَّذِي أخَذَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ لَيْلَةَ العَقَبَةِ عَلَيْهِمْ، وهو السَّمْعُ والطّاعَةُ في المَنشَطِ والمَكْرَهِ، وأضافَهُ تَعال…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ لَهم مَغْفِرَةٌ وأجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكم إذْ هَمَّ قَوْمٌ أنْ يَبْسُطُوا إلَيْكم أيْدِيَهم فَكَفَّ أيْدِيَهم عنكم واتَّقُوا اللهِ وعَلى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ هَذِهِ آيَةُ وعْدٍ لِلْمُؤْمِنِينَ بِسَتْرِ الذُنُوبِ عَلَيْهِمْ؛ وبِالجَنَّةِ؛ فَهي الأجْرُ العَظِيمُ؛ و"وَعَدَ"؛ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ؛ ويَجُوزُ الِاقْتِصارُ عَلى أحَدِهِما؛ وكَذَلِكَ هو في هَذِهِ الآيَةِ؛ فالمَفْع…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم مَغْفِرَةٌ وأجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ . عُقِّبَ أمْرُهم بِالتَّقْوى بِذِكْرِ ما وعَدَ اللَّهُ بِهِ المُتَّقِينَ تَرْغِيبًا في الِامْتِثالِ، وعُطِفَ عَلَيْهِ حالُ أضْدادِ المُتَّقِينَ تَرْهِيبًا. فالجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا. ومَفْعُولُ ”وعَدَ“ الثّانِي مَحْذُوفٌ تَنْزِيلًا لِلْفِعْلِ مَنزِلَةَ المُتَعَدِّي إلى واحِدٍ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما تُلِيَتْ مِنَ النُّصُوصِ النّاطِقَةِ بِالأمْرِ والعَدْلِ والتَّقْوى. ﴿أُولَئِكَ﴾ المَوْصُوفُونَ بِما ذُكِرَ مِنَ الكُفْرِ وتَكْذِيبِ الآياتِ. ﴿أصْحابُ الجحيم﴾ مُلابِسُوها مُلابَسَةً مُؤَبَّدَةً، مِنَ السُّنَّةِ السَّنِيَّةِ القرآنيَّةِ شَفْعُ الوَعْدِ بِالوَعِيدِ، والجَمْعُ بَيْنَ التَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ؛ إيفاءً لِحَقِّ الدَّعْوى بِالتَّبْشِيرِ والإنْذارِ.(p-13)
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ القُرْآنِيَّةِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما تَلَيْتُ مِنَ النُّصُوصِ النّاطِقَةِ بِالأمْرِ بِالعَدْلِ والتَّقْوى، وحَمَلَ بَعْضُهُمُ الآياتِ عَلى المُعْجِزاتِ الَّتِي أيَّدَ اللَّهُ تَعالى بِها نَبِيَّهُ، صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ ﴿أُولَئِكَ﴾ المَوْصُوفُونَ بِما ذُكِرَ ﴿أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ أيْ: مُلابِسُو النّارِ الشَّدِيدَةِ التَّأجُّجِ مُلابَسَةً مُؤَبَّدَةً، والمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ أوَّلُ، واسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ ثانٍ، وما بَعْدَهُ خَبَرُهُ، والجُمْلَةُ خَبَرُ الأوَّلِ، ولَمْ يُؤْتَ بِالجُمْلَةِ في سِياقِ الوَعِيدِ كَما أُتِيَ بِالجُمْل…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
أحَدُهُما: أنَّ المَعْنى وعَدَهُمُ اللَّهُ أنْ يَغْفِرَ لَهم ويَأْجُرَهم، فاكْتَفى بِما ذَكَرَ عَنْ هَذا المَعْنى. والثّانِي: أنَّ المَعْنى وعَدَهم، فَقالَ: لَهم مَغْفِرَةٌ. وقَدْ بَيَّنّا في (البَقَرَةِ) مَعْنى "الجَحِيمِ" .
Open in library →