إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ

We shall hold the torment back for a while ––you are sure to return [to Us]––

Ad-Dukhan · 44:15 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

15. Indeed, when I turn the punishment away from them for a short while, they will return to their disbelief and rejection.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى كيف يذكرون ويتعظون ويفون بما وعدوه من الإيمان عند كشف العذاب وَقَدْ جاءَهُمْ ما هو أعظم وأدخل في وجوب الادّكار من كشف الدخان، وهو ما ظهر على رسول الله ﷺ من الآيات البينات من الكتاب المعجز وغيره من المعجزات، فلم يذكروا وتولوا عنه، وبهتوه [[قوله وتولوا عنه وبهتوه» رموه بما ليس فيه والتغويث قولها: وا غوثاه، كما في الصحاح أيضا. (ع)]] بأن عداسا غلاما أعجميا لبعض ثقيف هو الذي علمه، ونسبوه إلى الجنون، ثم قال إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ أى ريثما نكشف عنكم العذاب تعودون إلى شرككم لا تلبثون غب الكشف على ما أنتم عليه من التضرع والابتهال.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 3} هذا قسمٌ بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين لكلِّ ما يحتاج إلى بيانه أنَّه أنزله {في ليلةٍ مباركةٍ}؛ أي: كثيرة الخير والبركة، وهي ليلةُ القدرِ، التي هي خيرٌ من ألف شهرٍ، فأنزل أفضلَ الكلام بأفضل الليالي والأيام على أفضل الأنام بلغة العرب الكرام؛ لينذِرَ به قوماً عمَّتهم الجهالةُ وغلبت عليهم الشَّقاوة، فيستضيئوا بنوره، ويقتبِسوا من هُداه، ويسيروا وراءه، فيحصُلُ لهم الخير الدنيويُّ والخير الأخرويُّ، ولهذا قال:{إنَّا كُنَّا منذِرينَ}.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ويميتهم بعد إحيائهم (ربكم) الذي خلقكم ودبركم (ورب آبائكم الأولين) الذين سبقوكم.ثم ذكر سبحانه الكفار فقال: ليس هؤلاء بموقنين بما قلناه (بل هم في شك) مما أخبرناك به (يلعبون) مع ذلك ويستهزئون بك وبالقرآن إذا قرئ عليهم، عن الجبائي. وقيل: يلعبون أي يشتغلون بالدنيا، ويترددون في أحوالها. ثم خاطب نبيه (ص) فقال: (فارتقب) أي فانتظر يا محمد (يوم تأتي السماء بدخان مبين) وذلك أن رسول (ص) دعا على قومه لما كذبوه فقال: " اللهم سنينا [1] كسني يوسف! " فأجدبت الأرض، فأصابت قريشا المجاعة، وكان الرجل لما به من الجوع يرى بينه وبين السماء كالدخان، وأكلوا الميتة والعظام، ثم جاؤوا إلى النبي (ص) وقالوا: يا محمد! جئت تأ…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

يكون رأس الواحد كالرأس الحنيذ[1] و يعترى المؤمن منه كهيئة الزكام، و تكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص‌[2] يمد ذلك أربعين يوما و روى ذلك عن على و ابن عباس و الحسن. 26- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «فَارْتَقِبْ» اى اصبر «يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ» قال: ذلك إذا خرجوا في الرجاعة من القبر يغشى الناس كلهم الظلمة، فيقولون: هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا موقنون فقال الله ردا عليهم: أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‌ في ذلك اليوم و قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ‌ اى رسول قد بين لهم‌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ&z…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

9 بَلْ هُمْ فِی شَکّ یَلْعَبُونَ 10 فَارْتَقِبْ یَوْمَ تَأْتِی السَّماءُ بِدُخان مُبِین 11 یَغْشَى النّاسَ هذا عَذابٌ أَلِیمٌ 12 رَبَّنَا اکْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنّا مُؤْمِنُونَ 13 أَنّى لَهُمُ الذِّکْرى وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِینٌ 14 ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ 15 إِنّا کاشِفُوا الْعَذابِ قَلِیلاً إِنَّکُمْ عائِدُونَ 16 یَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْکُبْرى إِنّا مُنْتَقِمُونَ ترجمه: 9 ـ ولى آنها در شکّ اند و (با حقایق) بازى مى کنند. 10 ـ پس منتظر روزى باش که آسمان دود آشکارى پدید آورد!.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

« عَنْهُ » للرسول و « مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ » خبران لمبتدإ محذوف هو ضمير راجع إلى الرسول والمعنى : ثم أعرضوا عن الرسول وقالوا هو معلم مجنون فرموه أولا بأنه معلم يعلمه غيره فيسند ما تعلمه إلى الله سبحانه ، قال تعالى : « وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ » النحل : ١٠٣ ، وثانيا بأنه مجنون مختل العقل. قوله تعالى : « إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ » أي إنا كاشفون للعذاب زمانا أنكم عائدون إلى ما كنتم فيه من الكفر والتكذيب هذا بناء على القول الأول والآية تأكيد لرد صدقهم فيما وعدوه من الإيمان.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (١٤) إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥) ﴾ يقول تعالى ذكره: من أيّ وجه لهؤلاء المشركين التذكر من بعد نزول البلاء بهم، وقد تولوا عن رسولنا حين جاءهم مدبرين عنه، لا يتذكرون بما يُتلى عليهم من كتابنا، ولا يتعظون بما يعظهم به من حججنا، ويقولون: إنما هو مجنون عُلِّم هذا [[في الأصل:"على" في موضع"علم". وهو تحريف من الناسخ.]] الكلام. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ قال أهل التأويل.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا﴾ أَيْ وَقْتًا قَلِيلًا، وَعَدَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ ذَلِكَ الْعَذَابَ قَلِيلًا، أَيْ فِي زَمَانٍ قَلِيلٍ لِيَعْلَمَ أَنَّهُمْ لَا يَفُونَ بِقَوْلِهِمْ، بَلْ يَعُودُونَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ كَشْفِهِ، قَالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ. فَلَمَّا كَشَفَ ذلك عنهم باستسقاء النبي صلى لهم الله عليه وسلم عَادُوا إِلَى تَكْذِيبِهِ. وَمَنْ قَالَ: إِنَّ الدُّخَانَ مُنْتَظِرٌ قَالَ: أَشَارَ بِهَذَا إِلَى مَا يَكُونُ مِنَ الْفُرْجَةِ بَيْنَ آيَةٍ وَآيَةٍ مِنْ آيَاتِ قِيَامِ السَّاعَةِ. ثُمَّ مَنْ قُضِيَ عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ يَسْتَمِرُّ عَلَى كُفْرِهِ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ ﴿يَغْشى النّاسَ هَذا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾ ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى وقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ .…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ مِنْ أَيْنَ لَهُمُ التَّذَكُّرُ وَالِاتِّعَاظُ؟ يَقُولُ: كَيْفَ يَتَذَكَّرُونَ وَيَتَّعِظُونَ؟ ﴿وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ظَاهِرُ الصِّدْقِ يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ. ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ أَعْرَضُوا عَنْهُ، ﴿وَقَالُوا مُعَلَّمٌ﴾ أَيْ يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ، ﴿مَجْنُونٌ﴾ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ﴾ أَيْ عَذَابِ الْجُوعِ، ﴿قَلِيلًا﴾ أَيْ زَمَانًا يَسِيرًا، قَالَ مُقَاتِلٌ: إِلَى يَوْمِ بَدْرٍ. ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ إِلَى كُفْرِكُمْ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلا﴾، زَمانًا قَلِيلًا، أوْ كَشْفًا قَلِيلًا، ﴿إنَّكم عائِدُونَ﴾، إلى الكُفْرِ الَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ، أوْ إلى العَذابِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قالَ القُرْطُبِيُّ هي مَكِّيَّةٌ بِاتِّفاقٍ إلّا قَوْلَهُ: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ﴾ [الدخان: ١٥] . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أنَّ سُورَةَ الدُّخانِ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ.وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -: «مَن قَرَأ حم الدُّخانِ في لَيْلَةٍ أصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ» . قالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ إخْراجِهِ: غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّا مِن هَذا الوَجْهِ، وعَمْرُو بْنُ أبِي خَثْعَمٍ ضَعِيفٌ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿يَغْشى الناسَ هَذا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾ ﴿أنّى لَهُمُ الذِكْرى وقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عنهُ وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلا إنَّكم عائِدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿وَلَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهم قَوْمَ فِرْعَوْنَ وجاءَهم رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ ﴿أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللهِ إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿ "يَغْشى":﴾ مَعْناهُ: يُغَطِّي، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ إخْبارًا مِنَ اللهِ تَعالى، كَأنَّهُ يَعْجَبُ مِنهُ، عَلى نَحْوِ م…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ يَجِيءُ عَلى ما فَسَّرَ بِهِ جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ قَوْلُهُ رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ، أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ جَوابٌ لِسُؤالِهِمْ، ويَجِيءُ عَلى ما دَرَجْنا عَلَيْهِ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ إعْلامًا لِلنَّبِيءِ ﷺ بِأنْ يَكْشِفَ العَذابَ المُتَوَعَّدَ بِهِ المُشْرِكُونَ مُدَّةً، فَيَعُودُونَ إلى ما كانُوا فِيهِ، وعَلَيْهِ فَضَمِيرُ إنَّكم عائِدُونَ التِفاتٌ إلى خِطابِ المُشْرِكِينَ، أيْ يُمْسِكُونَ عَنْ ذَلِكَ مُدَّةً وهي المُدَّةُ الَّتِي أرْسَلُوا فِيها وفْدَهم إلى المَدِينَةِ لِيَسْألَ الرَّسُولُ ﷺ أنْ يَدْعُوَ اللَّهَ بِكَشْفِ ال…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلا﴾ ﴿إنَّكم عائِدُونَ﴾ جَوابٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى عَنْ قَوْلِهِمْ: ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾ بِطَرِيقِ الِالتِفاتِ لِمَزِيدِ التَّوْبِيخِ والتَّهْدِيدِ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ أيْ: إنّا نَكْشِفُ العَذابَ المَعْهُودَ عَنْكم كَشْفًا قَلِيلًا أوْ زَمانًا قَلِيلًا إنَّكم تَعُودُونَ إثْرَ ذَلِكَ إلى ما كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ العُتُوِّ والإصْرارِ عَلى الكُفْرِ وتَنْسَوْنَ هَذِهِ الحالَةَ، وصِيغَةُ الفاعِلِ في الفِعْلَيْنِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَحَقُّقِهِما لا مَحالَةَ ولَقَدْ وقَعَ كِلاهُما حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ تَعالى بِدُعاءِ الن…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلا إنَّكم عائِدُونَ﴾ جَوابٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى عَنْ قَوْلِهِمْ وإخْبارٌ بِالعَوْدِ عَلى تَقْدِيرِ اَلْكَشْفِ أيْ إنْ كَشَفْنا عَنْكُمُ اَلْعَذابَ كَشْفًا قَلِيلًا أوْ زَمانًا قَلِيلًا عُدْتُمْ، والمُرادُ عَلى ما قِيلَ عائِدُونَ إلى اَلْكُفْرِ وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ عَوْدَهم إلَيْهِ يَقْتَضِي إيمانَهم وقَدْ مَرَّ أنَّهم لَمْ يُؤْمِنُوا وإنَّما وعَدُوا اَلْإيمانَ فَإمّا أنْ يَكُونَ وعْدُهم مَنَزَّلًا مَنزِلَةَ إيمانِهِمْ أوِ اَلْمُرادُ عائِدُونَ إلى اَلثَّباتِ عَلى اَلْكُفْرِ أوْ عَلى اَلْإقْرارِ والتَّصْرِيحِ بِهِ وقالَ قَتادَةُ: هَذا تَوَعُّدٌ بِمَعادِ اَلْآخِرَةِ وه…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٣٣٩)﴿فارْتَقِبْ﴾ أيْ: فانْتَظِرَ ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ اخْتَلَفُوا في هَذا الدُّخانِ ووَقْتِهِ عَلى ثَلاثَةِ أقْوالٍ. أحَدُها: [أنَّهُ] دُخانٌ يَجِيءُ قَبْلَ قِيامِ السّاعَةِ، فَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: « "إنَّ الدُّخانَ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ بِأنْفاسِ الكُفّارِ، ويَأْخُذُ المُؤْمِنِينَ مِنهُ كَهَيْئَةِ الزُّكامِ.» ورَوى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي مَلِيكَةَ قالَ: غَدَوْتُ عَلى ابْنِ عَبّاسٍ ذاتَ يَوْمٍ، فَقالَ: ما نِمْتُ اللَّيْلَةَ حَتّى أصْبَحْتُ، قُلْتُ: لِمَ؟ قالَ: طَلَعَ الكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ، فَخَشِيتُ أنْ يَطْرُقَ الدُّخانُ، وهَذا ا…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿فارْتَقِبْ﴾ أيْ فانْتَظِرْ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن طَرِيقٍ أبِي عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: آيَةُ الدُّخانِ قَدْ مَضَتْ. (p-٢٦٢)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن طَرِيقِ أبِي عُبَيْدَةَ وأبِي الأحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: الدُّخانُ جُوعٌ أصابَ قُرَيْشًا حَتّى كانَ أحَدُهم لا يُبْصِرُ السَّماءَ مِنَ الجُوعِ.…

Open in library →