ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ
“they turned their backs on him, saying, ‘He is tutored! He is possessed!’”
Ad-Dukhan · 44:14 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
14. They turned away from believing in him, and said about him, “He was taught. Other people taught him; he is not a messenger.” They also said, “He is a madman.”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى كيف يذكرون ويتعظون ويفون بما وعدوه من الإيمان عند كشف العذاب وَقَدْ جاءَهُمْ ما هو أعظم وأدخل في وجوب الادّكار من كشف الدخان، وهو ما ظهر على رسول الله ﷺ من الآيات البينات من الكتاب المعجز وغيره من المعجزات، فلم يذكروا وتولوا عنه، وبهتوه [[قوله وتولوا عنه وبهتوه» رموه بما ليس فيه والتغويث قولها: وا غوثاه، كما في الصحاح أيضا. (ع)]] بأن عداسا غلاما أعجميا لبعض ثقيف هو الذي علمه، ونسبوه إلى الجنون، ثم قال إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ أى ريثما نكشف عنكم العذاب تعودون إلى شرككم لا تلبثون غب الكشف على ما أنتم عليه من التضرع والابتهال.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 3} هذا قسمٌ بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين لكلِّ ما يحتاج إلى بيانه أنَّه أنزله {في ليلةٍ مباركةٍ}؛ أي: كثيرة الخير والبركة، وهي ليلةُ القدرِ، التي هي خيرٌ من ألف شهرٍ، فأنزل أفضلَ الكلام بأفضل الليالي والأيام على أفضل الأنام بلغة العرب الكرام؛ لينذِرَ به قوماً عمَّتهم الجهالةُ وغلبت عليهم الشَّقاوة، فيستضيئوا بنوره، ويقتبِسوا من هُداه، ويسيروا وراءه، فيحصُلُ لهم الخير الدنيويُّ والخير الأخرويُّ، ولهذا قال:{إنَّا كُنَّا منذِرينَ}.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
ويميتهم بعد إحيائهم (ربكم) الذي خلقكم ودبركم (ورب آبائكم الأولين) الذين سبقوكم.ثم ذكر سبحانه الكفار فقال: ليس هؤلاء بموقنين بما قلناه (بل هم في شك) مما أخبرناك به (يلعبون) مع ذلك ويستهزئون بك وبالقرآن إذا قرئ عليهم، عن الجبائي. وقيل: يلعبون أي يشتغلون بالدنيا، ويترددون في أحوالها. ثم خاطب نبيه (ص) فقال: (فارتقب) أي فانتظر يا محمد (يوم تأتي السماء بدخان مبين) وذلك أن رسول (ص) دعا على قومه لما كذبوه فقال: " اللهم سنينا [1] كسني يوسف! " فأجدبت الأرض، فأصابت قريشا المجاعة، وكان الرجل لما به من الجوع يرى بينه وبين السماء كالدخان، وأكلوا الميتة والعظام، ثم جاؤوا إلى النبي (ص) وقالوا: يا محمد! جئت تأ…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
يكون رأس الواحد كالرأس الحنيذ[1] و يعترى المؤمن منه كهيئة الزكام، و تكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص‌[2] يمد ذلك أربعين يوما و روى ذلك عن على و ابن عباس و الحسن. 26- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «فَارْتَقِبْ» اى اصبر «يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ» قال: ذلك إذا خرجوا في الرجاعة من القبر يغشى الناس كلهم الظلمة، فيقولون: هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا موقنون فقال الله ردا عليهم: أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‌ في ذلك اليوم و قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ‌ اى رسول قد بين لهم‌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ&z…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
9 بَلْ هُمْ فِی شَکّ یَلْعَبُونَ 10 فَارْتَقِبْ یَوْمَ تَأْتِی السَّماءُ بِدُخان مُبِین 11 یَغْشَى النّاسَ هذا عَذابٌ أَلِیمٌ 12 رَبَّنَا اکْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنّا مُؤْمِنُونَ 13 أَنّى لَهُمُ الذِّکْرى وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِینٌ 14 ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ 15 إِنّا کاشِفُوا الْعَذابِ قَلِیلاً إِنَّکُمْ عائِدُونَ 16 یَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْکُبْرى إِنّا مُنْتَقِمُونَ ترجمه: 9 ـ ولى آنها در شکّ اند و (با حقایق) بازى مى کنند. 10 ـ پس منتظر روزى باش که آسمان دود آشکارى پدید آورد!.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
واختلف في المراد بهذا العذاب المذكور في الآية. فقيل : المراد به المجاعة التي ابتلي بها أهل مكة فإنهم لما أصروا على كفرهم وأذاهم للنبي صلىاللهعليهوآله والمؤمنين به دعا عليهم النبي صلىاللهعليهوآله فقال : اللهم سنين كسني يوسف فأجدبت الأرض وأصابت قريشا مجاعة شديدة ، وكان الرجل لما به من الجوع يرى بينه وبين السماء كالدخان وأكلوا الميتة والعظام ثم جاءوا إلى النبي صلىاللهعليهوآله وقالوا : يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وقومك قد هلكوا ، ووعدوه إن كشف الله عنهم الجدب أن يؤمنوا ، فدعا وسأل الله لهم بالخصب والسعة فكشف عنهم ثم عادوا إلى كفرهم ونقضوا عهدهم.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (١٤) إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥) ﴾ يقول تعالى ذكره: من أيّ وجه لهؤلاء المشركين التذكر من بعد نزول البلاء بهم، وقد تولوا عن رسولنا حين جاءهم مدبرين عنه، لا يتذكرون بما يُتلى عليهم من كتابنا، ولا يتعظون بما يعظهم به من حججنا، ويقولون: إنما هو مجنون عُلِّم هذا [[في الأصل:"على" في موضع"علم". وهو تحريف من الناسخ.]] الكلام. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى ﴾ أَيْ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ لَهُمُ التَّذَكُّرُ وَالِاتِّعَاظُ عِنْدَ حُلُولِ الْعَذَابِ. "وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ" يُبَيِّنُ لَهُمُ الْحَقَّ، وَالذِّكْرَى وَالذِّكْرُ وَاحِدٌ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ. "ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ" أَيْ أَعْرَضُوا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ مَتَى يَتَّعِظُونَ وَاللَّهُ أَبْعَدَهُمْ مِنَ الِاتِّعَاظِ وَالتَّذَكُّرِ بَعْدَ تَوَلِّيهِمْ عَنْ مُحَمَّدٍ ﷺ وَتَكْذِيبِهِمْ إِيَّاهُ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ ﴿يَغْشى النّاسَ هَذا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾ ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى وقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ مِنْ أَيْنَ لَهُمُ التَّذَكُّرُ وَالِاتِّعَاظُ؟ يَقُولُ: كَيْفَ يَتَذَكَّرُونَ وَيَتَّعِظُونَ؟ ﴿وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ظَاهِرُ الصِّدْقِ يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ. ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ أَعْرَضُوا عَنْهُ، ﴿وَقَالُوا مُعَلَّمٌ﴾ أَيْ يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ، ﴿مَجْنُونٌ﴾ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ﴾ أَيْ عَذَابِ الْجُوعِ، ﴿قَلِيلًا﴾ أَيْ زَمَانًا يَسِيرًا، قَالَ مُقَاتِلٌ: إِلَى يَوْمِ بَدْرٍ. ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ إِلَى كُفْرِكُمْ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
(p-٢٨٩)﴿أنّى لَهُمُ الذِكْرى﴾، كَيْفَ يَذَّكَّرُونَ ويَتَّعِظُونَ ويَفُونَ بِما وعَدُوهُ مِنَ الإيمانِ عِنْدَ كَشْفِ العَذابِ، ﴿وَقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ ؟! أيْ: وقَدْ جاءَهم ما هو أعْظَمُ وأدْخَلُ في وُجُوبِ الِاذِّكارِ مِن كَشْفِ الدُخانِ، وهو ما ظَهَرَ عَلى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الآياتِ والبَيِّناتِ، مِنَ الكِتابِ المُعْجِزِ، وغَيْرِهِ، فَلَمْ يَذَّكَّرُوا، وتَوَلَّوْا عَنْهُ، وبَهَتُوهُ بِأنَّ عَدّاسًا - غُلامًا أعْجَمِيًّا لِبَعْضِ ثَقِيفٍ - هو الَّذِي عَلَّمَهُ، ونَسَبُوهُ إلى الجُنُونِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قالَ القُرْطُبِيُّ هي مَكِّيَّةٌ بِاتِّفاقٍ إلّا قَوْلَهُ: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ﴾ [الدخان: ١٥] . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أنَّ سُورَةَ الدُّخانِ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ.وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -: «مَن قَرَأ حم الدُّخانِ في لَيْلَةٍ أصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ» . قالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ إخْراجِهِ: غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّا مِن هَذا الوَجْهِ، وعَمْرُو بْنُ أبِي خَثْعَمٍ ضَعِيفٌ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿يَغْشى الناسَ هَذا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ﴾ ﴿أنّى لَهُمُ الذِكْرى وقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عنهُ وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلا إنَّكم عائِدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿وَلَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهم قَوْمَ فِرْعَوْنَ وجاءَهم رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ ﴿أنْ أدُّوا إلَيَّ عِبادَ اللهِ إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿ "يَغْشى":﴾ مَعْناهُ: يُغَطِّي، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ إخْبارًا مِنَ اللهِ تَعالى، كَأنَّهُ يَعْجَبُ مِنهُ، عَلى نَحْوِ م…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٢٩١ ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى وقَدْ جاءَهم رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ جَعَلَها جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ جَوابًا عَنْ قَوْلِ القائِلِينَ رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إنّا مُؤْمِنُونَ تَكْذِيبًا لِوَعْدِهِمْ، أيْ هم لا يَتَذَكَّرُونَ، وكَيْفَ يَتَذَكَّرُونَ وقَدْ جاءَهم ما هو أقْوى دَلالَةً مِنَ العَذابِ وهي دَلائِلُ صَدْقِ الرَّسُولِ ﷺ وأمّا عَلى التَّأْوِيلِ الَّذِي انْتَزَعْناهُ مِن تَرْكِيبِ الآيَةِ فَهي جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ ناشِئَةٌ عَنْ قَوْلِهِ بَلْ هم في شَكٍّ يَلْعَبُونَ وهي كالنَّتِيجَةِ لَها لِأنَّهم إذا كانُوا في شَكّ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ عَنْ ذَلِكَ الرَّسُولِ وهو هو رَيْثَما شاهَدُوا مِنهُ ما شاهَدُوهُ مِنَ العَظائِمِ المُوجِبَةِ لِلْإقْبالِ عَلَيْهِ ولَمْ يَقْتَنِعُوا بالتَّوَلِّي. (p-61)﴿وَقالُوا﴾: في حَقِّهِ. ﴿مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ أيْ: قالُوا تارَةً: يُعَلِّمُهُ غُلامٌ أعْجَمِيٌّ لِبَعْضِ ثَقِيفٍ وأُخْرى مَجْنُونٌ أوْ يَقُولُ بَعْضُهم كَذا وآخَرُونَ كَذا فَهَلْ يُتَوَقَّعُ مِن قَوْمٍ هَذِهِ صِفاتُهم أنْ يَتَأثَّرُوا بِالعِظَةِ والتَّذْكِيرِ وما مَثَلُهم إلّا كَمَثَلِ الكَلْبِ إذا جاعَ ضَغا وإذا شَبِعَ طَغى.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ أيْ عَنْ ذَلِكَ اَلرَّسُولِ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ وهو هو والجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقَدْ جاءَهُمْ﴾ إلى آخِرِهِ، وعَطْفُها عَلى قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿رَبَّنا﴾ إلَخْ لِأنَّهُ عَلى مَعْنى قالُوا: ﴿رَبَّنا﴾ إلَخْ لَيْسَ بِذاكَ، وثُمَّ لِلِاسْتِبْعادِ والتَّراخِي اَلرُّتْبِيِّ وإلّا فَهم قَدْ تَوَلَّوْا رَيْثَما جاءَهم وشاهَدُوا مِنهُ ما شاهَدُوا مِمّا يُوجِبُ اَلْإقْبالَ إلَيْهِ صَلّى اَللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ ﴿وقالُوا﴾ مَعَ ذَلِكَ في حَقِّهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٣٣٩)﴿فارْتَقِبْ﴾ أيْ: فانْتَظِرَ ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ اخْتَلَفُوا في هَذا الدُّخانِ ووَقْتِهِ عَلى ثَلاثَةِ أقْوالٍ. أحَدُها: [أنَّهُ] دُخانٌ يَجِيءُ قَبْلَ قِيامِ السّاعَةِ، فَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: « "إنَّ الدُّخانَ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ بِأنْفاسِ الكُفّارِ، ويَأْخُذُ المُؤْمِنِينَ مِنهُ كَهَيْئَةِ الزُّكامِ.» ورَوى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي مَلِيكَةَ قالَ: غَدَوْتُ عَلى ابْنِ عَبّاسٍ ذاتَ يَوْمٍ، فَقالَ: ما نِمْتُ اللَّيْلَةَ حَتّى أصْبَحْتُ، قُلْتُ: لِمَ؟ قالَ: طَلَعَ الكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ، فَخَشِيتُ أنْ يَطْرُقَ الدُّخانُ، وهَذا ا…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿فارْتَقِبْ﴾ أيْ فانْتَظِرْ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن طَرِيقٍ أبِي عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: آيَةُ الدُّخانِ قَدْ مَضَتْ. (p-٢٦٢)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن طَرِيقِ أبِي عُبَيْدَةَ وأبِي الأحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: الدُّخانُ جُوعٌ أصابَ قُرَيْشًا حَتّى كانَ أحَدُهم لا يُبْصِرُ السَّماءَ مِنَ الجُوعِ.…
Open in library →