أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

How can they believe in others who ordain for them things which God has not sanctioned in the practice of their faith? If it were not for God’s decree concerning the final Decision, judgement would already have been made between them. The evildoers will have a grievous punishment

Ash-Shura · 42:21 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

it], [giving him] only what is his [preordained] share; but in the Hereafter he will have no share. [42:21] Or have they, the Meccan disbelievers, associates — these being their devils — who have pre¬ scribed for them, for the disbelievers, a religion, a corrupt [religion], which God has not given permis¬ sion for?, such as idolatry and denial of resurrection? And were it not for a [prior] decisive word, in other words, a prior decree to the effeCt that requital will take place on the Day of Resurrection, it wotdd have been judged between them, and the believers, by chastising the former…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

21. Or do these idolaters have gods besides Allah, who have ordained for them religious matters that Allah did not authorize them to ordain such as ascribing partners to Allah, declaring unlawful what He made lawful and declaring lawful what He made unlawful? Had it not been for the fixed time that Allah had set to decide between those who differ, and that He will postpone them until such time, He would have decided between them. Those who wrong themselves by ascribing partners to Allah and committing sins, will have a painful punishment that awaits them on the day of resurrection.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

معنى الهمزة في أَمْ التقرير والتقريع. وشركاؤهم: شياطينهم الذين زينوا لهم الشرك وإنكار البعث والعمل للدنيا، لأنهم لا يعلمون غيرها وهو الدين الذي شرعت لهم الشياطين، وتعالى الله عن الإذن فيه والأمر به وقيل شركاؤهم: أوثانهم. وإنما أضيفت إليهم لأنهم متخذوها شركاء لله، فتارة تضاف إليهم لهذه الملابسة. وتارة إلى الله، ولما كانت سببا لضلالتهم وافتتانهم: جعلت شارعة لدين الكفر، كما قال إبراهيم صلوات الله عليه إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ. وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ أى القضاء السابق بتأجيل الجزاء. أى: ولولا العدة بأن الفصل يكون يوم القيامة لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أى بين الكافرين والمؤمنين.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{21} يخبر تعالى أنَّ المشركين اتَّخذوا شركاء يوالونهم ويشتركون هم وإيَّاهم في الكفر وأعمالِهِ من شياطين الإنس الدُّعاة إلى الكفر، {شَرَعوا لهم من الدِّينِ ما لمۡ يأذَنۡ به اللهُ}: من الشِّرك والبدع وتحريم ما أحلَّ اللهُ وتحليل ما حرَّم اللهُ ونحو ذلك ممَّا اقتضته أهواؤُهم، مع أنَّ الدِّين لا يكون إلاَّ ما شَرَعَه الله تعالى لِيَدينَ به العبادُ ويتقرَّبوا به إليه؛ فالأصلُ الحَجْرُ على كلِّ أحدٍ أن يَشْرَعَ شيئاً ما جاء عن اللهِ وعن رسولِهِ؛ فكيف بهؤلاء الفَسَقَةِ المشتركين هم [وآباؤهم] وهم على الكفر.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

أن يرزقه (وهو القوي) القادر الذي لا يعجز (العزيز) الغالب الذي لا يغالب (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه) معنى الحرث في اللغة: الكسب. وفلان يحرث لعياله ويحترث أي يكتسب. أي: من كان يريد بعمله نفع الآخرة، ويعمل لها، نجازه بعمله، ونضاعف له ثواب عمله، فنعطيه على الواحد عشرة، ونزيد على ذلك ما نشاء.(ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) أي: ومن كان يريد بعمله نفع الدنيا، نعطه نصيبا من الدنيا، لا جميع ما يريده، بل على حسب ما تقتضيه الحكمة، كما قال سبحانه: (عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد وما له في الآخرة من نصيب).…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

قوله تعالى: وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا .../ (29)/ 545 قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا .../ (30)/ 546 قوله تعالى: نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ .../ (31)/ 547 قوله تعالى: وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ‌ (الى) حَمِيمٌ‌/ (33- 34)/ 549 قوله تعالى: وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ .../ (36)/ 550 قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا .../ (40)/ 552 قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِا…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

21 أَمْ لَهُمْ شُرَکاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّینِ ما لَمْ یَأْذَنْ بِهِ اللّهُ وَ لَوْلا کَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِىَ بَیْنَهُمْ وَ إِنَّ الظّالِمِینَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِیمٌ 22 تَرَى الظّالِمِینَ مُشْفِقِینَ مِمّا کَسَبُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ فِی رَوْضاتِ الْجَنّاتِ لَهُمْ ما یَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِکَ هُوَ الْفَضْلُ الْکَبِیرُ 23 ذلِکَ الَّذِی یُبَشِّرُ اللّهُ عِبادَهُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ قُلْ لاأَسْئَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَ مَنْ یَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِیها حُسْناً إِنَّ…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وقد أبهم ما يعطيه من الدنيا إذ قال : « نُؤْتِهِ مِنْها » إشارة إلى أن الأمر إلى المشية الإلهية فربما بسطت الرزق وربما قدرت كما قال تعالى : « مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ » إسراء : ١٨. والالتفات من الغيبة إلى التكلم بالغير في قوله « نَزِدْ لَهُ » و « نُؤْتِهِ مِنْها » للدلالة على العظمة التي يشعر بها قوله : « وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ».…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢١) ﴾ يقول تعالى ذكره: أم لهؤلاء المشركين بالله شركاء في شركهم وضلالتهم ﴿شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ يقول: ابتدعوا لهم من الدين ما لم يبح الله لهم ابتداعه ﴿وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ يقول تعالى ذكره: ولولا السابق من الله في أنه لا يعجل لهم العذاب في الدنيا، وأنه مضى من قيله إنهم مؤخرون بالعقوبة إلى قيام الساعة، لفرغ من الحكم بينكم وبينهم…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ﴾ أَيْ أَلَهُمْ! وَالْمِيمُ صِلَةٌ وَالْهَمْزَةُ لِلتَّقْرِيعِ. وَهَذَا مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً﴾ [الشورى: ١٣]، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ﴾ [الشورى: ١٧] كَانُوا لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ، فَهَلْ لَهُمْ آلِهَةٌ شَرَعُوا لَهُمُ الشِّرْكَ الَّذِي لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ! وَإِذَا اسْتَحَالَ هَذَا فَاللَّهُ لَمْ يَشْرَعِ الشرك، فمن أين يدينون به. "وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ" يوم القيامة حيث قال: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾[[راجع ج ١٧ ص ١٤٦.]] [القمر: ٤٦].…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى ﴿مَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ ومَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها وما لَهُ في الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ﴾ ﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهم وإنَّ الظّالِمِينَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿تَرى الظّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا كَسَبُوا وهو واقِعٌ بِهِمْ والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ في رَوْضاتِ الجَنّاتِ لَهم ما يَشاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هو الفَضْلُ الكَبِيرُ﴾ صفحة ١٣٩ ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِح…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ يَعْنِي كُفَّارَ مَكَّةَ، يَقُولُ: أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ سَنُّوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: شَرَعُوا لَهُمْ دِينًا غَيْرَ دِينِ الْإِسْلَامِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ﴾، قِيلَ: هي "أمْ"، اَلْمُنْقَطِعَةُ، وتَقْدِيرُهُ: "بَلْ ألَهم شُرَكاءُ؟!"، وقِيلَ: هي المُعادِلَةُ لِألِفِ الِاسْتِفْهامِ، وفي الكَلامِ إضْمارٌ، تَقْدِيرُهُ: "أيَقْبَلُونَ ما شَرَعَ اللهُ مِنَ الدِينِ، أمْ لَهم آلِهَةٌ ﴿شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ﴾ ؟!"، (p-٢٥٢)أيْ: لَمْ يَأْمُرْ بِهِ، ﴿وَلَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾ أيْ: اَلْقَضاءُ السابِقُ بِتَأْجِيلِ الجَزاءِ، أيْ: ولَوْلا العِدَةُ بِأنَّ الفَصْلَ يَكُونُ يَوْمَ القِيامَةِ، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ١٤]، بَيْنَ الكافِرِينَ، والمُؤْمِنِينَ، أوْ: لَعُجِّلَتْ لَهُمُ العُقُوبَةُ، ﴿وَإنَّ الظالِمِي…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ أيْ: كَثِيرُ اللُّطْفِ بِهِمْ بالِغُ الرَّأْفَةِ لَهم. قالَ مُقاتِلٌ: لَطِيفٌ بِالبارِّ والفاجِرِ حَيْثُ لَمْ يَقْتُلْهم جُوعًا بِمَعاصِيهِمْ. قالَ عِكْرِمَةُ: بارٌّ بِهِمْ. وقالَ السُّدِّيُّ: رَفِيقٌ بِهِمْ، وقِيلَ: حَفِيٌّ بِهِمْ. وقالَ القُرْطُبِيُّ: لَطِيفٌ بِهِمْ في العَرْضِ والمُحاسَبَةِ، وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهم وإنَّ الظالِمِينَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿تَرى الظالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا كَسَبُوا وهو واقِعٌ بِهِمْ والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ في رَوْضاتِ الجَنّاتِ لَهم ما يَشاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هو الفَضْلُ الكَبِيرُ﴾ ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى ومَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا إنَّ اللهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ "أمْ" هَذِهِ هي مُن…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ (أمْ) لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ وهو انْتِقالٌ مِنَ الكَلامِ عَلى تَفَرُّقِ أهْلِ الشَّرائِعِ السّالِفَةِ في شَرائِعِهِمْ مَنِ انْقَرَضَ مِنهم ومَن بَقِيَ كَأهْلِ الكِتابَيْنِ إلى الكَلامِ عَلى ما يُشابِهُ ذَلِكَ مِن الِاخْتِلافِ عَلى أصْلِ الدِّيانَةِ، وتِلْكَ مُخالَفَةُ المُشْرِكِينَ لِلشَّرائِعِ كُلِّها وتَلَقِّيهِمْ دِينَ الإشْراكِ مِن أئِمَّةِ الكُفْرِ وقادَةِ الضَّلالِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ﴾ أيْ: بَلْ ألَهم شُرَكاءُ مِنَ الشَّياطِينِ، والهَمْزَةُ لِلتَّقْرِيرِ والتَّقْرِيعِ. ﴿شَرَعُوا لَهُمْ﴾ بِالتَّسْوِيلِ. ﴿مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ كالشَّرَكِ وإنْكارِ البَعْثِ والعَمَلِ لِلدُّنْيا. وقِيلَ: شُرَكاؤُهم أوْثانُهم وإضافَتُها إلَيْهِمْ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ جَعَلُوها شُرَكاءَ لِلَّهِ تَعالى، وإسْنادُ الشَّرْعِ إلَيْها لِأنَّها سَبَبُ ضَلالَتِهِمْ وافْتِتانِهِمْ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا﴾ أوْ تَماثِيلَ مَن سَنَّ الضَّلالَةَ لَهم.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ﴾ في اَلْكُفْرِ وهُمُ اَلشَّياطِينُ ﴿شَرَعُوا لَهُمْ﴾ أيْ لِهَؤُلاءِ اَلْكَفَرَةِ اَلْمُعاصِرِينَ لَكَ بِالتَّسْوِيلِ والتَّزْيِينِ ﴿مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ كالشِّرْكِ وإنْكارِ اَلْبَعْثِ والعَمَلِ لِلدُّنْيا. و(أمْ) مُنْقَطِعَةٌ فِيها مَعْنى بَلِ اَلِإضْرابِيَّةِ والهَمْزَةِ اَلَّتِي لِلتَّقْرِيرِ والتَّقْرِيعِ والإضْرابِ عَمّا سَبَقَ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿شَرَعَ لَكم مِنَ الدِّينِ﴾ إلَخْ فالعَطْفُ عَلَيْهِ وما اِعْتَرَضَ بِهِ بَيْنَ اَلْآيَتَيْنِ مِن تَتِمَّةٍ اَلْأُولى، وتَأْخِيرُ اَلْإضْرابِ لِيَدُلَّ عَلى أنَّهم في شَرْعٍ يُخالِفُ ما شَرَعَهُ اَللَّه…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ﴾ يَعْنِي كُفّارَ مَكَّةَ؛ والمَعْنى: ألَهم آلِهَةٌ ﴿شَرَعُوا﴾ أيِ: ابْتَدَعُوا ﴿لَهُمْ﴾ دِينًا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ؟! ﴿وَلَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾ (p-٢٨٣)وَهِيَ: القَضاءُ السّابِقُ بِأنَّ الجَزاءَ يَكُونُ في القِيامَةِ ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدُّنْيا بِنُزُولِ العَذابِ عَلى المُكَذِّبِينَ. والظّالِمُونَ في هَذِهِ الآيَةِ والَّتِي تَلِيها: يُرادُ بِهِمُ المُشْرِكُونَ. والإشْفاقُ: الخَوْفُ. والَّذِي كَسَبُوا: هو الكُفْرُ والتَّكْذِيبُ، ﴿وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ﴾ يَعْنِي جَزاءَهُ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾ قالَ: يَوْمَ القِيامَةِ أُخِّرُوا إلَيْهِ. وفي قَوْلِهِ: ﴿رَوْضاتِ الجَنّاتِ﴾ [الشورى: ٢٢] قالَ: المَكانُ المُؤْنِقُ. أمّا

Open in library →