وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ
“If We extend anyone’s life, We reverse his development. Do they not use their reason”
Ya-Sin · 36:68 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
er been able to go ahead nor to return, in other words, they would not then be able to come and go. [36:68] And whomever We give long life, by prolonging his term [of life], We cause him to regress ( nan- kushu; a variant reading has [2 nd verbal form] nunakkishu, derived from al-tankis) in creation, that is, in terms of his physical form, so that after having enjoyed Strength and youth, he becomes feeble and decrepit.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
68. Whoever’s life I extend by lengthening his lifespan, I return him to the stage of weakness. Do they not think with their intellect and understand that this abode is not one of permanence and immortality and that the everlasting abode is that of the Hereafter!
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ نقلبه فيه فنخلقه على عكس ما خلقناه من قبل، وذلك أنا خلقناه على ضعف في جسده، وخلو من عقل وعلم، ثم جعلناه يتزايد وينتقل من حال إلى حال ويرتقى من درجة إلى درجة، إلى أن يبلغ أشده ويستكمل قوته، ويعقل ويعلم ما له وما عليه، فإذا انتهى نكسناه في الخلق فجعلناه يتناقص، حتى يرجع في حال شبيهة بحال الصبىّ في ضعف جسده وقلة عقله وخلوّه من العلم، كما ينكس السهم فيجعل أعلاه أسفله.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ﴾ بِتَغْيِيرِ صُوَرِهِمْ وإبْطالِ قُواهم. ﴿عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ مَكانِهِمْ بِحَيْثُ يُجَمَّدُونَ فِيهِ، وقَرَأ أبُو بَكْرٍ «مَكاناتِهِمْ» . ﴿فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا﴾ ذَهابًا. ﴿وَلا يَرْجِعُونَ﴾ ولا رُجُوعًا فَوُضِعَ الفِعْلُ مَوْضِعَهُ لِلْفَواصِلِ، وقِيلَ ( لا يَرْجِعُونَ ) عَنْ تَكْذِيبِهِمْ، وقُرِئَ «مِضِيًّا» بِإتْباعِ المِيمِ الضّادَ المَكْسُورَةَ لِقَلْبِ الواوِ ياءً كالعِتِيِّ والعُتِيِّ و «مَضِيًّا» كَصَبِيِّ، والمَعْنى أنَّهم بِكُفْرِهِمْ ونَقْضِهِمْ ما عُهِدَ إلَيْهِمْ أحِقّاءُ بِأنْ يُفْعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ لَكِنّا لَمْ نَفْعَلْ لِشُمُولِ الرَّحْمَةِ لَهم…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{68} يقولُ تعالى: {ومَن نُعَمِّرۡهُ}: من بني آدم {نُنَكِّسۡه في الخَلۡقِ}؛ أي: يعود إلى الحالة التي ابتدأ منها؛ حالة الضعف؛ ضعف العقل وضعف القوة. {أفلا يعقلونَ}: أنَّ الآدميَّ ناقصٌ من كلِّ وجه، فيتداركوا قوتهم وعقولَهم، فيستَعْمِلونها في طاعة ربِّهم؟
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
وفي هذا بطلان مذهب أهل الجبر في أن الله أراد إضلالهم، ولو كان كما قالوه، لكان ذلك أضر عليهم، وأنكر من إرادة الشيطان ذلك.(هذه جهنم التي كنتم توعدون) بها في دار التكليف، حاضرة لكم تشاهدونها (اصلوها اليوم) أي: إلزموا العذاب بها. وأصل، الصلاء: اللزوم، ومنه المصلي الذي يجئ في أثر السابق للزومه أثره. وقيل: معناه صيروا صلاها أي: وقودها، عن أبي مسلم (بما كنتم تكفرون) جزاء لكم على كفركم بالله، وتكذيبكم أنبياءه.(اليوم نختم على أفواههم) هذا حقيقة الختم، فتوضع على أفواه الكفار يوم القيامة، فلا يقدرون على الكلام والنطق (وتكلمنا أيديهم) بما عملوا (وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون) أي: نستنطق الأعضاء التي كانت…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
63 هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ 64 اصْلَوْهَا الْیَوْمَ بِما کُنْتُمْ تَکْفُرُونَ 65 الْیَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُکَلِّمُنا أَیْدِیهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما کانُوا یَکْسِبُونَ 66 وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْیُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنّى یُبْصِرُونَ 67 وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَکانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِیّاً وَ لایَرْجِعُونَ 68 وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَکِّسْهُ فِی الْخَلْقِ أَ فَلا یَعْقِلُونَ ترجمه: 63 ـ این همان دوزخى است که به شما وعده داده مى شد! 64 ـ امروز وارد آن شوید و به خاطر کفرى که داشتید به آتش آن بسوزید! 65 ـ ام…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وقيل : المراد مضيهم نحو مقاصدهم ورجوعهم إلى منازلهم وأهليهم ولا يخلو من بعد. قوله تعالى : « وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ » التعمير التطويل في العمر ، والتنكيس تقليب الشيء بحيث يعود أعلاه أسفله ويتبدل قوته ضعفا وزيادته نقصا والإنسان في عهد الهرم منكس الخلق يتبدل قوته ضعفا وعلمه جهلا وذكره نسيانا. والآية في مقام الاستشهاد بتنكيس الخلق على إمكان مضمون الآيتين السابقتين والمراد أن الذي ينكس خلق الإنسان إذا عمره قادر على أن يطمس على أعينهم وعلى أن يمسخهم على مكانتهم.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (٦٨) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠) ﴾ يقول تعالى ذكره ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ﴾ فنمُد له في العمر ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ نرده إلى مثل حاله في الصبا من الهرم والكبر، وذلك هو النكس في الخلق، فيصير لا يعلم شيئا بعد العلم الذي كان يعلمه. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَضَحِكَ فَقَالَ: (هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ - قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ- مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ، يَقُولُ يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ قَالَ: يَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي قَالَ فَيَقُولُ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا قَالَ فَيَخْت…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿ومَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ أفَلا يَعْقِلُونَ﴾ . فَقَدْ ذَكَرْنا أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿ألَمْ أعْهَدْ إلَيْكُمْ﴾ قَطْعٌ لِلْأعْذارِ بِسَبْقِ الإنْذارِ، ثُمَّ لَمّا قَرَّرَ ذَلِكَ وأتَمَّهُ شَرَعَ في قَطْعِ عُذْرٍ آخَرَ، وهو أنَّ الكافِرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ لُبْثُنا في الدُّنْيا إلّا يَسِيرًا، ولَوْ عَمَّرْتَنا لَما وجَدْتَ مِنّا تَقْصِيرًا، فَقالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿أفَلا يَعْقِلُونَ﴾ إنَّكم كُلَّما دَخَلْتُمْ في السِّنِّ ضَعُفْتُمْ وقَدْ عَمَّرْناكم مِقْدارَ ما تَتَمَكَّنُونَ مِنَ البَحْثِ والإدْراكِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكم ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ قَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ: "نُنَكِّسُهُ" بِالتَّشْدِيدِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِ النُّونِ الْأُولَى وَضَمِّ الْكَافِ مُخَفَّفًا، أَيْ: نَرُدُّهُ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ شِبْهَ الصَّبِيِّ فِي أَوَّلِ الْخَلْقِ. وَقِيلَ: "نُنَكِّسُهُ فِي الْخَلْقِ" أَيْ: نُضْعِفُ جَوَارِحَهُ بَعْدَ قُوَّتِهَا وَنَرُدُّهَا إِلَى نُقْصَانِهَا بَعْدَ زِيَادَتِهَا. ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ فَيَعْتَبِرُوا وَيَعْلَمُوا أَنَّ الَّذِي قَدَرَ عَلَى تَصْرِيفِ أَحْوَالِ الْإِنْسَانِ يَقْدِرُ عَلَى الْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَمَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ﴾، "عاصِمٌ وحَمْزَةُ"، والتَنْكِيسُ: جَعْلُ الشَيْءِ أعْلاهُ أسْفَلُهُ، الباقُونَ: "نَنْكُسْهُ"، ﴿فِي الخَلْقِ﴾ أيْ: نُقَلِّبْهُ فِيهِ، بِمَعْنى: "مَن أطَلْنا عُمُرَهُ نَكَّسْنا خَلْقَهُ، فَصارَ بَدَلَ القُوَّةِ ضَعْفًا، وبَدَلَ الشَبابِ هَرَمًا، وذَلِكَ أنّا خَلَقْناهُ عَلى ضَعْفٍ في جَسَدِهِ، وخُلُوٍّ مِن عَقْلٍ، وعِلْمٍ، ثُمَّ جَعَلْناهُ يَتَزايَدُ، إلى أنْ يَبْلُغَ أشُدَّهُ، ويَسْتَكْمِلَ قُوَّتَهُ، ويَعْقِلَ، ويَعْلَمَ ما لَهُ وما عَلَيْهِ، فَإذا انْتَهى نَكَّسْناهُ في الخَلْقِ، فَجَعَلْناهُ يَتَناقَصُ، حَتّى يَرْجِعَ إلى حالٍ شَبِيهَةٍ بِحالِ الصَبِيِّ، في ض…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ اللَّهُ - سُبْحانَهُ - حالَ الكافِرِينَ أتْبَعَهُ بِحِكايَةِ حالِ عِبادِهِ الصّالِحِينَ، وجَعَلَهُ مِن جُمْلَةِ ما يُقالُ: لِلْكُفّارِ يَوْمَئِذٍ زِيادَةً لِحَسْرَتِهِمْ، وتَكْمِيلًا لِجَزَعِهِمْ، وتَتْمِيمًا لِما نَزَلَ بِهِمْ مِنَ البَلاءِ، وما شاهَدُوهُ مِنَ الشَّقاءِ، فَإذا رَأوْا ما أعَدَّهُ اللَّهُ لَهم مِن أنْواعِ العَذابِ، وما أعَدَّهُ لِأوْلِيائِهِ مِن أنْواعِ النَّعِيمِ، بَلَغَ ذَلِكَ مِن قُلُوبِهِمْ مَبْلَغًا عَظِيمًا، وزادَ في ضِيقِ صُدُورِهِمْ بِزِيادَةٍ لا يُقادَرُ قَدْرُها.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أعْيُنِهِمْ فاسْتَبَقُوا الصِراطَ فَأنّى يُبْصِرُونَ﴾ ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهم عَلى مَكانَتِهِمْ فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿وَمَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ أفَلا يَعْقِلُونَ﴾ ﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ إنْ هو إلا ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ ﴿لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيًّا ويَحِقَّ القَوْلُ عَلى الكافِرِينَ﴾ الضَمِيرُ في "أعْيُنِهِمْ" مُرادٌ بِهِ كُفّارُ قُرَيْشٍ، ومَعْنى الآيَةِ يُبَيِّنُ أنَّهم في قَبْضَةِ القُدْرَةِ وبُرُوجِ العَذابِ إنْ شاءَهُ اللهُ لَهُمْ، وقالَ الحَسَنُ وقَتادَةُ: أرادَ الأعْيُنَ حَقِي…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ومَن نُعَمِّرُهُ نَنْكُسْهُ في الخَلْقِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ قَدْ يُلَوَّحُ في بادِئِ الرَّأْيِ أنَّ مَوْقِعَ هَذِهِ الآيَةِ كالغَرِيبِ عَنِ السِّياقِ فَيَظُنُّ ظانٌّ أنَّها كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ انْتَقَلَ بِهِ غَرَضُ الحَدِيثِ عَنِ المُشْرِكِينَ وأحْوالِهِمْ والإمْلاءِ لَهم إلى التَّذْكِيرِ بِأمْرٍ عَجِيبٍ مِن صُنْعِ اللَّهِ حَتّى يُخالُ أنَّ الَّذِي اقْتَضى وُقُوعَ هَذِهِ الآيَةِ في هَذا المَوْقِعِ أنَّها نَزَلَتْ في تِباعِ نُزُولِ الآياتِ قَبْلَها لِسَبَبٍ اقْتَضى نُزُولَها.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَمَن نُعَمِّرْهُ﴾ أيْ: نُطِلْ عُمُرَهُ ﴿نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ﴾ أيْ: نَقْلِبْهُ فِيهِ ونَخْلُقْهُ عَلى عَكْسِ ما خَلَقْناهُ أوَّلًا، فَلا يَزالُ يَتَزايَدُ ضَعْفُهُ، وتَتَناقَصُ قُوَّتُهُ، وتُنْتَقَصُ بِنْيَتُهُ، ويَتَغَيَّرُ شَكْلُهُ وصُورَتُهُ، حَتّى يَعُودَ إلى حالَةٍ شَبِيهَةٍ بِحالِ الصَّبِيِّ في ضَعْفِ الجَسَدِ، وقِلَّةِ العَقْلِ، والخُلُوِّ عَنِ الفَهْمِ والإدْراكِ، وقُرِئَ: (نَنْكُسْهُ) مِنَ الثُّلاثِيِّ المُجَرَّدِ، و(نُنْكِسْهُ) مِنَ الإنْكاسِ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ومَن نُعَمِّرْهُ﴾ أيْ نُطِلْ عُمْرَهُ ﴿نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ﴾ نُقَلِّبُهُ فِيهِ فَلا يَزالُ يَتَزايَدُ ضَعْفُهُ وانْتِقاصُ بَنَيْتِهِ وقُواهُ عَكْسَ ما كانَ عَلَيْهِ بَدْءُ أمْرِهِ، وفِيهِ تَشْبِيهُ التَّنْكِيسِ المَعْنَوِيُّ بِالتَّنْكِيسِ الحِسِّيِّ واسْتِعارَةِ الحِسِّيِّ لَهُ، وعَنْ سُفْيانَ أنَّ التَّنْكِيسَ في سَنِّ ثَمانِينَ سَنَةً، والحَقُّ أنَّ زَمانَ ابْتِداءِ الضَّعْفِ وانْتِقاصِ البِنْيَةِ مُخْتَلِفٌ لِاخْتِلافِ الأمْزِجَةِ والعَوارِضِ كَما لا يَخْفى.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ﴾ وقَرَأ أبُو المُتَوَكِّلِ، وأبُو الجَوْزاءِ: "يَخْتِمُ" بِياءٍ مَضْمُومَةٍ وفَتْحِ التّاءِ "وَتُكَلِّمُنا" قَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ: "وَلِتُكَلِّمُنا" بِزِيادَةِ لامٍ مَكْسُورَةٍ وفَتْحِ المِيمِ وواوٍ قَبْلَ اللّامِ. وقَرَأ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ: "لِتُكَلِّمُنا" بِلامٍ مَكْسُورَةٍ مِن غَيْرِ واوٍ قَبْلَها وبِنَصْبِ المِيمِ؛ وقَرَؤُوا جَمِيعًا: "وَلِتَشْهَدَ أرْجُلُهُمْ" بِلامٍ مَكْسُورَةٍ وبِنَصْبِ الدّالِّ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن نُعَمِّرْهُ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ومَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ﴾ قالَ: هو الهَرِمُ، يَتَغَيَّرُ سَمْعُهُ وبَصَرُهُ وقُوَّتُهُ كَما رَأيْتَ. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿ومَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ﴾ قالَ: نَرُدَّهُ إلى أرْذَلِ العُمُرِ. (p-٣٧٢)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سُفْيانَ في قَوْلِهِ: ﴿ومَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ﴾ قالَ: ثَمانِينَ سَنَةً.…
Open in library →