وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ
“If it had been Our will, We could have paralysed them where they stood, so that they could not move forward or backward”
Ya-Sin · 36:67 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
way as usual, but how would they have seen?, then. In other words, they would not have been to see. [36:67] And had We willed We would have transformed them, [into] apes or swine or Stones, in their place ( makanatihim, variant reading has makanatihim, the plural of makana, meaning makan, in other words ‘in their dwellings’); then they woidd have neither been able to go ahead nor to return, in other words, they would not then be able to come and go.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
67. If I had willed to alter their form and make them sit on their feet I would have altered their form and made them sit on their feet, and they will not be able to move from their place nor will they be able to move forward nor backward.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
الطمس: تعفية شق العين حتى تعود ممسوحة فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ لا يخلو من أن يكون على حذف الجار وإيصال الفعل. والأصل: فاستبقوا إلى الصراط. أو يضمن معنى ابتدروا. أو يجعل الصراط مسبوقا لا مسبوقا إليه. أو ينتصب على الظرف. والمعنى: أنه لو شاء لمسح أعينهم، فلو راموا أن يستبقوا إلى الطريق المهيع [[قوله «إلى الطريق المهيع» الهيوع: الجبن، والهيعة: الذوبان والسيلان وكل ما أفزعك من صوت، كذا في الصحاح. ولعل المراد الذي سهله كثرة سلوكه.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ﴾ بِتَغْيِيرِ صُوَرِهِمْ وإبْطالِ قُواهم. ﴿عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ مَكانِهِمْ بِحَيْثُ يُجَمَّدُونَ فِيهِ، وقَرَأ أبُو بَكْرٍ «مَكاناتِهِمْ» . ﴿فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا﴾ ذَهابًا. ﴿وَلا يَرْجِعُونَ﴾ ولا رُجُوعًا فَوُضِعَ الفِعْلُ مَوْضِعَهُ لِلْفَواصِلِ، وقِيلَ ( لا يَرْجِعُونَ ) عَنْ تَكْذِيبِهِمْ، وقُرِئَ «مِضِيًّا» بِإتْباعِ المِيمِ الضّادَ المَكْسُورَةَ لِقَلْبِ الواوِ ياءً كالعِتِيِّ والعُتِيِّ و «مَضِيًّا» كَصَبِيِّ، والمَعْنى أنَّهم بِكُفْرِهِمْ ونَقْضِهِمْ ما عُهِدَ إلَيْهِمْ أحِقّاءُ بِأنْ يُفْعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ لَكِنّا لَمْ نَفْعَلْ لِشُمُولِ الرَّحْمَةِ لَهم…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{59} لمَّا ذَكَرَ تعالى جزاء المتَّقين؛ ذَكَرَ جزاء المجرمين، {و} أنَّهم يُقال لهم يوم القيامةِ: {امۡتازوا اليومَ أيُّها المجرمونَ}؛ أي: تميَّزوا عن المؤمنين، وكونوا على حِدَةٍ؛ ليوبِّخَهم ويُقَرِّعَهم على رؤوس الأشهادِ قبلَ أن يُدْخِلَهُمُ النار، فيقول لهم: {60}{ألمۡ أعۡهَدۡ إليكُم}؛ أي: آمرُكُم وأوصيكم على ألسنةِ رُسُلي وأقول لكم: {يا بَني آدمَ أن لا تَعۡبُدوا الشيطانَ}؛ أي: لا تطيعوه! وهذا التوبيخ يدخل فيه التوبيخُ عن جميع أنواع الكفرِ والمعاصي؛ لأنَّها كلها طاعةٌ للشيطان وعبادةٌ له، {إنَّه لكم عدوٌّ مُبينٌ}: فحذَّرتكم منه غايةَ التَّحذير، وأنذرتُكم عن طاعتِهِ، وأخبرتُكم بما يدعوكم إليه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
وفي هذا بطلان مذهب أهل الجبر في أن الله أراد إضلالهم، ولو كان كما قالوه، لكان ذلك أضر عليهم، وأنكر من إرادة الشيطان ذلك.(هذه جهنم التي كنتم توعدون) بها في دار التكليف، حاضرة لكم تشاهدونها (اصلوها اليوم) أي: إلزموا العذاب بها. وأصل، الصلاء: اللزوم، ومنه المصلي الذي يجئ في أثر السابق للزومه أثره. وقيل: معناه صيروا صلاها أي: وقودها، عن أبي مسلم (بما كنتم تكفرون) جزاء لكم على كفركم بالله، وتكذيبكم أنبياءه.(اليوم نختم على أفواههم) هذا حقيقة الختم، فتوضع على أفواه الكفار يوم القيامة، فلا يقدرون على الكلام والنطق (وتكلمنا أيديهم) بما عملوا (وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون) أي: نستنطق الأعضاء التي كانت…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
63 هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ 64 اصْلَوْهَا الْیَوْمَ بِما کُنْتُمْ تَکْفُرُونَ 65 الْیَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُکَلِّمُنا أَیْدِیهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما کانُوا یَکْسِبُونَ 66 وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْیُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنّى یُبْصِرُونَ 67 وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَکانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِیّاً وَ لایَرْجِعُونَ 68 وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَکِّسْهُ فِی الْخَلْقِ أَ فَلا یَعْقِلُونَ ترجمه: 63 ـ این همان دوزخى است که به شما وعده داده مى شد! 64 ـ امروز وارد آن شوید و به خاطر کفرى که داشتید به آتش آن بسوزید! 65 ـ ام…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
( بيان ) بيان تلخيصي للمعاني السابقة في سياق آخر ففيه تهديد لهم بالعذاب ، والإشارة إلى أنه صلىاللهعليهوآله رسول وأن كتابه ذكر وقرآن وليس بشاعر ولا كتابه بشعر ، والإشارة إلى خلق الأنعام آية للتوحيد ، والاحتجاج على الميعاد. قوله تعالى : « وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ » قال في مجمع البيان : الطمس محو الشيء حتى يذهب أثره فالطمس على العين كالطمس على الكتاب ومثله الطمس على المال وهو إذهابه حتى لا يقع عليه إدراك ، وأعمى مطموس وطميس وهو أن يذهب الشق الذي بين الجفنين ، انتهى.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (٦٦) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ (٦٧) ﴾ اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ فقال بعضهم: معنى ذلك: ولو نشاء لأعميناهم عن الهدى، وأضللناهم عن قصد المَحَجَّة.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَضَحِكَ فَقَالَ: (هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ - قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ- مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ، يَقُولُ يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ قَالَ: يَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي قَالَ فَيَقُولُ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا قَالَ فَيَخْت…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿ولَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أعْيُنِهِمْ فاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأنّى يُبْصِرُونَ﴾ ﴿ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهم عَلى مَكانَتِهِمْ فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ﴾ . قَدْ ذَكَرْنا مِرارًا أنَّ الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ هو بَيْنَ الجَبْرِ والقَدَرِ وهو الطَّرِيقَةُ الوُسْطى، واللَّهُ تَعالى في كُلِّ مَوْضِعٍ ذَكَرَ ما يَتَمَسَّكُ بِهِ المُجَبِّرَةُ ذَكَرَ عَقِيبَهُ ما يَتَمَسَّكُ بِهِ القَدَرِيَّةُ وبِالعَكْسِ، وهَهُنا كَذَلِكَ لَمّا قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿وتَشْهَدُ أرْجُلُهم بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ وقالَ: ﴿اصْلَوْها اليَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ وكانَ ذَلِكَ مُت…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ [أَيْ: أَذْهَبْنَا أَعْيُنَهُمُ] [[ما بين القوسين زيادة من "ب".]] الظَّاهِرَةَ بِحَيْثُ لَا يَبْدُو لَهَا جَفْنٌ وَلَا شِقٌّ، وَهُوَ مَعْنَى الطَّمْسِ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: "وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ" [البقرة: ٢٠] يَقُولُ: كَمَا أَعْمَيْنَا قُلُوبَهُمْ لَوْ شِئْنَا أَعْمَيْنَا أَبْصَارَهُمُ الظَّاهِرَةَ ﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ فَتَبَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ فَكَيْفَ يُبْصِرُونَ [وَقَدْ أَعْمَيْنَا أَعْيُنَهُمْ؟ يَعْنِي: لَوْ نَشَاءُ لَأَضْلَلْنَاهُمْ ع…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ﴾، ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهم قِرَدَةً، أوْ خَنازِيرَ، أوْ حِجارَةً، ﴿عَلى مَكانَتِهِمْ﴾، "عَلى مَكاناتِهِمْ"، "أبُو بَكْرٍ وحَمّادٌ"، و"اَلْمَكانَةُ"، و"اَلْمَكانُ"، واحِدٌ، كَـ "اَلْمُقامَةُ"، و"اَلْمُقامُ"، أيْ: لَمَسَخْناهم في مَنازِلِهِمْ، حَيْثُ يَجْتَرِحُونَ المَآثِمَ، ﴿فَما اسْتَطاعُوا﴾، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلى ذَهابٍ، ولا مَجِيءٍ، أوْ ﴿مُضِيًّا﴾، أمامَهُمْ، ﴿وَلا يَرْجِعُونَ﴾، خَلْفَهم.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ اللَّهُ - سُبْحانَهُ - حالَ الكافِرِينَ أتْبَعَهُ بِحِكايَةِ حالِ عِبادِهِ الصّالِحِينَ، وجَعَلَهُ مِن جُمْلَةِ ما يُقالُ: لِلْكُفّارِ يَوْمَئِذٍ زِيادَةً لِحَسْرَتِهِمْ، وتَكْمِيلًا لِجَزَعِهِمْ، وتَتْمِيمًا لِما نَزَلَ بِهِمْ مِنَ البَلاءِ، وما شاهَدُوهُ مِنَ الشَّقاءِ، فَإذا رَأوْا ما أعَدَّهُ اللَّهُ لَهم مِن أنْواعِ العَذابِ، وما أعَدَّهُ لِأوْلِيائِهِ مِن أنْواعِ النَّعِيمِ، بَلَغَ ذَلِكَ مِن قُلُوبِهِمْ مَبْلَغًا عَظِيمًا، وزادَ في ضِيقِ صُدُورِهِمْ بِزِيادَةٍ لا يُقادَرُ قَدْرُها.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أعْيُنِهِمْ فاسْتَبَقُوا الصِراطَ فَأنّى يُبْصِرُونَ﴾ ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهم عَلى مَكانَتِهِمْ فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿وَمَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ في الخَلْقِ أفَلا يَعْقِلُونَ﴾ ﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِعْرَ وما يَنْبَغِي لَهُ إنْ هو إلا ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ ﴿لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيًّا ويَحِقَّ القَوْلُ عَلى الكافِرِينَ﴾ الضَمِيرُ في "أعْيُنِهِمْ" مُرادٌ بِهِ كُفّارُ قُرَيْشٍ، ومَعْنى الآيَةِ يُبَيِّنُ أنَّهم في قَبْضَةِ القُدْرَةِ وبُرُوجِ العَذابِ إنْ شاءَهُ اللهُ لَهُمْ، وقالَ الحَسَنُ وقَتادَةُ: أرادَ الأعْيُنَ حَقِي…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٥١ ﴿ولَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أعْيُنِهِمْ فاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأنّى يُبْصِرُونَ﴾ ﴿ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهم عَلى مَكانَتِهِمْ فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ، ومَوْقِعُ هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مِنَ الَّتِي قَبْلَهُما أنَّهُ لَمّا ذَكَرَ اللَّهُ إلْجاءَهم إلى الِاعْتِرافِ بِالشِّرْكِ بَعْدَ إنْكارِهِ يَوْمَ القِيامَةِ كانَ ذَلِكَ مُثِيرًا لِأنْ يَهْجِسَ في نُفُوسِ المُؤْمِنِينَ أنْ يَتَمَنَّوْا لَوْ سَلَكَ اللَّهُ بِهِمْ في الدُّنْيا مِثْلَ هَذا الإلْجاءِ فَألْجَأهم إلى الإقْرارِ بِوَحْدانِيَّتِهِ وإلى تَصْدِيقِ رَسُولِهِ و…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ﴾ بِتَغْيِيرِ صُوَرِهِمْ، وإبْطالِ قُواهم ﴿عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ أيْ: مَكانِهِمْ إلّا أنَّ المَكانَةَ أخَصُّ كالمَقامَةِ والمَقامِ، وقُرِئَ: (عَلى مَكاناتِهِمْ) أيْ: لَمَسَخْناهم مَسْخًا يُجَمِّدُهم مَكانَهُمْ، لا يَقْدِرُونَ أنْ يَبْرَحُوهُ بِإقْبالٍ ولا إدْبارٍ ولا رُجُوعٍ، وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مُضِيًّا ولا يَرْجِعُونَ﴾ أيْ: ولا رُجُوعًا، فَوُضِعَ مَوْضِعَهُ الفِعْلُ لِمُراعاةِ الفاصِلَةِ. عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما -قِرَدَةً وخَنازِيرَ. وَقِيلَ: حِجارَةً. وَعَنْ قَتادَةَ: لَأقْعَدْناهم عَلى أرْجُلِهِمْ وأزَّمْناهم.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ولَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ﴾ أيْ لَحَوَّلْنا صُوَرَهم إلى صُوَرٍ أُخْرى قَبِيحَةٍ. عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْ لَمَسَخْناهم قِرَدَةً وخَنازِيرَ، وقِيلَ: لَمَسَخْناهم حِجارَةً ورُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أبِي صالِحٍ، ويُعْلَمُ مِن هَذا الخِلافِ أنَّ في مَسْخِ الحَيَوانِ المَخْصُوصِ لا يُشْتَرَطُ بَقاءُ الصُّورَةِ الحَيَوانِيَّةِ، وسَمّى بَعْضُهم قَلْبَ الحَيَوانِ جَمادًا رَسْخًا وقَلْبَهُ نَباتًا فَسْخًا، وخُصَّ المَسْخُ بِقَلْبِهِ حَيَوانًا آخَرَ، ومَفْعُولُ المَشِيئَةِ عَلى قِياسِ السّابِقِ أيْ ولَوْ نَشاءُ مَسْخَهم عَلى مَكانَتِهِمْ لَمَسَخْناهم ﴿عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ أيْ مَكانِهِمْ كالمَقامَةِ والمَقامِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ﴾ وقَرَأ أبُو المُتَوَكِّلِ، وأبُو الجَوْزاءِ: "يَخْتِمُ" بِياءٍ مَضْمُومَةٍ وفَتْحِ التّاءِ "وَتُكَلِّمُنا" قَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ: "وَلِتُكَلِّمُنا" بِزِيادَةِ لامٍ مَكْسُورَةٍ وفَتْحِ المِيمِ وواوٍ قَبْلَ اللّامِ. وقَرَأ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ: "لِتُكَلِّمُنا" بِلامٍ مَكْسُورَةٍ مِن غَيْرِ واوٍ قَبْلَها وبِنَصْبِ المِيمِ؛ وقَرَؤُوا جَمِيعًا: "وَلِتَشْهَدَ أرْجُلُهُمْ" بِلامٍ مَكْسُورَةٍ وبِنَصْبِ الدّالِّ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْ نَشاءُ﴾ الآيَتَيْنِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أعْيُنِهِمْ﴾ قالَ: أعْمَيْناهم وأضْلَلْناهم عَنِ الهُدى، ﴿فَأنّى يُبْصِرُونَ﴾ قالَ: فَكَيْفَ يَهْتَدُونَ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فاسْتَبَقُوا الصِّراطَ﴾ قالَ: الطَّرِيقَ، ﴿فَأنّى يُبْصِرُونَ﴾ وقَدْ طَمَسْنا عَلى أعْيُنِهِمْ.…
Open in library →