هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
“This is a clear lesson to people, and guidance and teaching for those who are mindful of God”
Aal-Imran · 3:138 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
138. This noble Qur’ān is a clarification of the truth, and a warning against what is false, for all people. It shows the path to guidance and the limits for the Mindful, because it is they who benefit from the guidance it contains.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
Ways of life have passed away before you; so travel in the land and behold how was the end of those who denied. This is an exposition for mankind and a guidance and an admonition for such as are God-fearing. It means �Take heed from those who came before. Consider how We acted with those who showed friendship and how We took revenge on those who showed enmity.� This is an exposition for mankind: an exposition to some people through rational proofs adillat al-ʿuqūl to others through unveilings of hearts mukāshafāt al-qulūb and to others through the self-disclosure of the Real in the innermost s…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ إيضاح لسوء عاقبة ما هم عليه من التكذيب، يعنى: حثهم على النظر في سوء عواقب المكذبين قبلهم والاعتبار بما يعاينون من آثار هلاكهم وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ يعنى أنه مع كونه بيانا وتنبيهاً للمكذبين فهو زيادة تثبيت وموعظة للذين اتقوا من المؤمنين: ويجوز أن يكون قوله: (قَدْ خَلَتْ) جملة معترضة للبعث على الإيمان وما يستحق به ما ذكر من أجر العاملين، ويكون قوله: (هذا بَيانٌ) إشارة إلى ما لخص وبين من أمر المتقين والتائبين والمصرّين وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا تسلية من اللَّه سبحانه لرسوله صلى اللَّه عليه وسلم وللمؤمنين عما أصابهم يوم أحد وتقوية من قلوبهم، يعنى ولا تضعفوا ع…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ وقائِعُ سَنَّها اللَّهُ في الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا﴾ ﴿سُنَّةَ اللَّهِ في الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ﴾ وقِيلَ أُمَمٌ قالَ: ؎ ما عايَنَ النّاسُ مِن فَضْلٍ كَفَضْلِكُمُو ∗∗∗ ولا رَأوْا مِثْلَهُ في سالِفِ السُّنَنِ ﴿فَسِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ لِتَعْتَبِرُوا بِما تَرَوْنَ مِن آثارِ هَلاكِهِمْ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{137} وهذه الآيات الكريمات، وما بعدها في قصة أحد، يعزي تعالى عباده المؤمنين، ويسليهم ويخبرهم أنه مضى قبلهم أجيال وأمم كثيرة امتحنوا، وابتلي المؤمنون منهم بقتال الكافرين، فلم يزالوا في مداولة ومجاولة حتى جعل الله العاقبة للمتقين والنصر لعباده المؤمنين، وآخر الأمر حصلت الدولة على المكذبين وخذلهم الله بنصر رسله وأتباعهم، {فسيروا في الأرض} بأبدانكم وقلوبكم {فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}، فإنكم لا تجدونهم إلا معذبين بأنواع العقوبات الدنيوية، قد خوت ديارهم وتبين لكل أحد خسارهم، وذهب عزهم وملكهم وزال بذخهم وفخرهم، أفليس في هذا أعظم دليل وأكبر شاهد على صدق ما جاءت به الرسل، وحكمة الله التي يمتحن بها…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
بها، والعقوبة عليها، والله تعالى متفضل بذلك، لان اسقاط العقاب عند التوبة، تفضل منه. وأما استحقاق الثواب بالتوبة، فواجب لا محالة عقلا، لأنه لو لم يكن مستحقا بالتوبة، لقبح تكليفه التوبة، لما فيها من المشقة.النظم: قيل: إن الآية اتصلت بما قبلها، لأنها من صفة المتقين. وقيل: بل هما فرقتان بين تعالى أن الجنة للمتقين المنفقين في السراء والضراء، إلى آخر الآية.ولمن عثر ثم تاب، ولم يصر.(قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين 137 هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين 138).اللغة: السنة: الطريقة المجعولة ليقتدى بها، ومن ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لبيد:من معشر سنت…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
بررسى تاریخ گذشتگان قرآن مجید دوران هاى گذشته را با زمان حاضر و زمان حاضر را با تاریخ گذشته پیوند مى دهد، و پیوند فکرى و فرهنگى نسل حاضر را با گذشتگان براى درک حقایق، لازم و ضرورى مى داند; زیرا از ارتباط و گره خوردن این دو زمان (گذشته و حاضر) وظیفه و مسئولیت آیندگان روشن مى شود، لذا: در نخستین آیه مى فرماید: «پیش از شما سنت هائى وجود داشت» ( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِکُمْ سُنَنٌ ) . این سنن هرگز جنبه اختصاصى ندارد، بلکه به صورت یک سلسله قوانین حیاتى درباره همگان، گذشتگان و آیندگان، اجرا مى شود.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
على ان القرآن ليس بكتاب تاريخ ولا أنه يريد في قصصه بيان التاريخ على حدما يرومه كتاب ، التاريخ وإنما هو كلام إلهي مفرغ في قالب الوحي يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ، ولذلك لا تراه يقص قصة بتمام أطرافها وجهات وقوعها ، وإنما يأخذ من القصة نكات متفرقة يوجب الامعان والتأمل فيها حصول الغاية من عبرة أو حكمة أو موعظة أو غيرها.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله عز وجل: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٨) ﴾ قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في المعنى الذي أشير إليه بـ"هذا". فقال بعضهم: عنى بقوله"هذا"، القرآن. ذكر من قال ذلك: ٧٨٧٣- حدثنا محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي قال، حدثنا عباد، عن الحسن في قوله:"هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين"، قال: هذا القرآن. ٧٨٧٤- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة. قوله:"هذا بيان للناس"، وهو هذا القرآن، جعله الله بيانًا للناس عامة، وهدى وموعظة للمتقين خصوصًا.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
يَعْنِي الْقُرْآنَ، عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ. وَقِيلَ: هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ: "قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ". والموعظة الوعظ. وقد تقدم.
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ وهُدًى ومَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ويَعْنِي بِقَوْلِهِ: (هَذا) ما تَقَدَّمَ مِن أمْرِهِ ونَهْيِهِ ووَعْدِهِ ووَعِيدِهِ وذِكْرِهِ لِأنْواعِ البَيِّناتِ والآياتِ، ولا بُدَّ مِنَ الفَرْقِ بَيْنَ البَيانِ وبَيْنَ الهُدى وبَيْنَ المَوْعِظَةِ؛ لِأنَّ العَطْفَ يَقْتَضِي المُغايَرَةَ فَنَقُولُ فِيهِ وجْهانِ: الأوَّلُ: أنَّ البَيانَ هو الدَّلالَةُ الَّتِي تُفِيدُ إزالَةَ الشُّبْهَةِ بَعْدَ أنْ كانَتِ الشُّبْهَةُ حاصِلَةً، فالفَرْقُ أنَّ البَيانَ عامٌّ في أيِّ مَعْنًى كانَ، وأمّا الهُدى فَهو بَيانٌ لِطَرِيقِ الرُّشْدِ لِيُسْلَكَ دُونَ طَرِيقِ الغَيِّ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ قَالَ عَطَاءٌ: شَرَائِعُ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: مَضَتْ لِكُلِّ أُمَّةٍ سُنَّةٌ وَمِنْهَاجٌ إِذَا اتَّبَعُوهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ بِالْهَلَاكِ فِيمَنْ كَذَّبَ قَبْلَكُمْ، وَقِيلَ: سُنَنٌ أَيْ: أُمَمٌ وَالسُّنَّةُ: الْأُمَّةُ قَالَ الشَّاعِرُ: مَا عَايَنَ النَّاسُ مِنْ فَضْلٍ كَفَضْلِكُمُ ...…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿هَذا﴾ أيِ: القُرْآنُ، أوْ ما تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ﴿بَيانٌ لِلنّاسِ وهُدًى﴾ أيْ: إرْشادٌ ﴿وَمَوْعِظَةٌ﴾ تَرْغِيبٌ وتَرْهِيبٌ ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ عَنِ الشِرْكِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ هَذا رُجُوعٌ إلى وصْفِ باقِي القِصَّةِ. والمُرادُ بِالسُّنَنِ ما سَنَّهُ اللَّهُ في الأُمَمِ مِن وقائِعِهِ؛ أيْ: قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِ زَمانِكم وقائِعُ سَنَّها اللَّهُ في الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ، وأصْلُ السُّنَنِ جَمْعُ سُنَّةٍ: وهي الطَّرِيقَةُ المُسْتَقِيمَةُ ومِنهُ قَوْلُ الهُذَلِيِّ: ؎فَلا تَجْزَعَنْ مِن سُنَّةٍ أنْتَ سِرْتَها فَأوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَن يَسِيرُها والسُّنَّةُ: الإمامُ المُتَّبَعُ المُؤْتَمُّ بِهِ، ومِنهُ قَوْلُ لَبِيدٍ: ؎مِن مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهم آباؤُهم ∗∗∗ ولِكُلِّ قَوْمٍ سُنَّةٌ وإمامُ والسُّنَّةُ الأُمَّةُ، والسُّنَنُ الأُمَم…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ فَسِيرُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ ﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ وهُدًى ومَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وَلا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وأنْتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿إنْ يَمْسَسْكم قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ الخِطابُ بِقَوْلِهِ تَعالى: "قَدْ خَلَتْ" لِلْمُؤْمِنِينَ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ وهُدًى ومَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ . تَذْيِيلٌ يَعُمُّ المُخاطَبِينَ الحاضِرِينَ ومَن يَجِيءُ بَعْدَهم مِنَ الأجْيالِ، والإشارَةُ إمّا إلى ما تَقَدَّمَ بِتَأْوِيلِ المَذْكُورِ، وإمّا إلى حاضِرٍ في الذِّهْنِ عِنْدَ تِلاوَةِ الآيَةِ وهو القُرْآنُ. صفحة ٩٨ والبَيانُ: الإيضاحُ وكَشْفُ الحَقائِقِ الواقِعَةِ. والهُدى: الإرْشادُ إلى ما فِيهِ خَيْرُ النّاسِ في الحالِ والِاسْتِقْبالِ. والمَوْعِظَةُ: التَّحْذِيرُ والتَّخْوِيفُ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿هَذا﴾ إشارَةٌ إلى ما سَلَفَ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ إلى آخِرِهِ. ﴿بَيانٌ لِلنّاسِ﴾ أيْ: تَبْيِينٌ لَهم عَلى أنَّ اللّامَ مُتَعَلِّقَةٌ بِالمَصْدَرِ أوْ كائِنٌ لَهم عَلى أنَّها مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ صِفَةً لَهُ، وتَعْرِيفُ "النّاسِ" لِلْعَهْدِ وهُمُ المُكَذِّبُونَ، أيْ: هَذا إيضاحٌ لِسُوءِ عاقِبَةِ ما هم عَلَيْهِ مِنَ التَّكْذِيبِ، فَإنَّ الأمْرَ بِالسَّيْرِ والنَّظَرِ وإنْ كانَ خاصًَّا بِالمُؤْمِنِينَ لَكِنَّ العَمَلَ بِمُوجِبِهِ غَيْرُ مُخْتَصٍّ بِواحِدٍ دُونَ واحِدٍ فَفِيهِ حَمْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ أيْضًَا عَلى أنْ يَنْظُرُوا في عَواقِبِ مَن قَبْلَهم مِن أهْلِ التَّكْذِي…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ وهُدًى ومَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (138) الِإشارَةُ إمّا إلى القُرْآنِ وهو المَرْوِيُّ عَنِ الحَسَنِ وقَتادَةَ، وخُدِشَ بِأنَّهُ بَعِيدٌ عَنِ السِّياقِ، وإمّا إلى ما لَخَّصَ مِن أمْرِ الكُفّارِ والمُتَّقِينَ والتّائِبِينَ، وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ الآيَةُ اعْتِراضٌ لِلْحَثِّ عَلى الإيمانِ والتَّقْوى والتَّوْبَةِ - كَما قِيلَ - ووَجْهُ الِاعْتِراضِ لِدَفْعِ الِاعْتِراضِ بِأنَّ المُعْتَرِضَةَ مُؤَكِّدَةٌ لِلْمُعْتَرَضِ فِيهِ، وهُنا لَيْسَ كَذَلِكَ بِأنَّ تِلْكَ الآياتِ وارِدَةٌ عَلى سَبِيلِ التَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ لِآكِلِي الرِّبا، وهَذِهِ الآيَةُ دَلَّتْ عَلى…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ﴾ قالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هَذِهِ الآَيَةُ أوَّلُ ما نَزَلَ مِن "آَلِ عِمْرانَ" وفي المُشارِ إلَيْهِ بِـ"هَذا" قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّهُ القُرْآَنُ، قالَهُ الحَسَنُ، وقَتادَةُ، ومُقاتِلٌ. والثّانِي: أنَّهُ شَرَحَ أخْبارَ الأُمَمِ السّالِفَةِ، قالَهُ ابْنُ إسْحاقَ. والبَيانُ: الكَشْفُ عَنِ الشَّيْءِ، وبانَ الشَّيْءُ: اتَّضَحَ، وفُلانٌ أبْيَنُ مِن فُلانٍ، أيْ: أفْصَحُ. قالَ الشَّعْبِيُّ: هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ مِنَ العَمى، وهُدًى مِنَ الضَّلالَةِ، ومَوْعِظَةٌ مِنَ الجَهْلِ.
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أشْتَةَ في كِتابِ ”المَصاحِفِ“ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: أوَّلُ ما نَزَلَ مِن آلِ عِمْرانَ: ﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ وهُدًى ومَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ثُمَّ أُنْزِلَتْ بَقِيَّتُها يَوْمَ أُحُدٍ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ﴾ قالَ: هَذا القُرْآنُ. (p-٣٧)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿هَذا بَيانٌ﴾ الآيَةَ. قالَ: هو هَذا القُرْآنُ، جَعَلَهُ اللَّهُ بَيانًا لِلنّاسِ عامَّةً، وهُدًى ومَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ خُصُوصًا.…
Open in library →