وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

We gave Isaac and Jacob to Abraham, and placed prophethood and Scripture among his offspring. We gave him his rewards in this world, and in the life to come he will be among the righteous

Al-Ankabut · 29:27 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

rural lands of Iraq to Syria. Indeed He is the Mighty, in His kingdom, the Wise’, in what He does. [29:27] And We gave him, after Ishmael, Isaac, and Jacob, after Isaac; and We ordained among his descendants prophethood, thus all prophets after Abraham are descended from him, and the Scripture, meaning, the [Holy] Books, the Torah, the GoSpels, the Psalms and the Criterion ( al-furqan ). And We gave him his reward in this world, which is fair praise [of him] by members of all the [Abrahamic] re¬ ligions.…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

27. I gave Abraham Isaac and his son, Jacob. I placed prophethood and revealed scriptures from Allah among his offspring. I gave him the rewards of his steadfastness on the truth in this world, and in the life to come he will be given the reward of the righteous. What he was given in the world will not reduce the noble reward that has been prepared for him in the afterlife.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

أَجْرَهُ الثناء الحسن، والصلاة عليه آخر الدهر والذرية الطيبة والنبوّة، وأن أهل الملل كلهم يتولونه. فإن قلت: ما بال إسماعيل عليه السلام لم يذكر، وذكر إسحاق وعقبه؟ قلت: قد دلّ عليه في قوله وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وكفى الدليل لشهرة أمره وعلوّ قدره. فإن قلت: ما المراد بالكتاب؟ قلت: قصد به جنس الكتاب، حتى دخل تحته ما نزل على ذرّيته من الكتب الأربعة: التي هي التوراة والزبور والإنجيل والقرآن؟

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ هو ابْنُ أخِيهِ وأوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ، وقِيلَ إنَّهُ آمَنَ بِهِ حِينَ رَأى النّارَ لَمْ تَحْرُقْهُ. ﴿وَقالَ إنِّي مُهاجِرٌ﴾ مِن قَوْمِي. ﴿إلى رَبِّي﴾ إلى حَيْثُ أمَرَنِي. ﴿إنَّهُ هو العَزِيزُ﴾ الَّذِي يَمْنَعُنِي مِن أعْدائِي. ﴿الحَكِيمُ﴾ (p-193) الَّذِي لا يَأْمُرُنِي إلّا بِما فِيهِ صَلاحِي. رُوِيَ أنَّهُ هاجَرَ مِن كُوثى مِن سَوادِ الكُوفَةِ مَعَ لُوطٍ وامْرَأتِهِ سارَّةَ ابْنَةِ عَمِّهِ إلى حَرّانَ، ثُمَّ مِنها إلى الشّامِ فَنَزَلَ فِلَسْطِينَ ونَزَلَ لُوطٌ سَدُومَ.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{26} أي: لم يزلْ إبراهيمُ عليه الصلاة والسلام يَدْعو قومَه، وهم مستمرُّون على عنادهم؛ إلاَّ أنَّه آمن له بدعوته لوطٌ الذي نبَّأه الله وأرسله إلى قومِهِ كما سيأتي ذِكْره، {وقال}: إبراهيمُ حين رأى أنَّ دعوةَ قومِهِ لا تفيدُهم شيئاً: {إنِّي مهاجرٌ إلى ربِّي}؛ أي: هاجِرٌ أرضَ السوء، ومهاجِرٌ إلى الأرض المباركة، وهي الشام. {إنَّه هو العزيزُ}؛ أي: الذي له القوَّة، وهو يقدِرُ على هدايتكم، ولكنَّه حكيمٌ، ما اقتضت حكمتُه ذلك.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الأتباع (ويلعن بعضكم بعضا) أي: ويلعن الاتباع القادة، لأنهم زينوا لهم الكفر.وقال قتادة: كل خلة تنقلب يوم القيامة عداوة إلا خلة المتقين، قال سبحانه:(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين). (ومأواكم النار) أي: ومستقركم النار (وما لكم من ناصرين) يدفعون عنكم عذاب الله.(فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربى إنه هو العزيز الحكيم (26) ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين (27) ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العلمين (28) أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قال…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

و عنق العير و هما ميتان، فأمر النبي صلى الله عليه و آله فضربت خيمة فغسل فيها ثم دخل النبي صلى الله عليه و آله فكفنه فسمعوا للنبي حركة، فخرج و جبينه يرشح عرقا. و قال: ان هذا الأعرابي مات و هو جائع، و هو ممن امن و لم يلبسوا ايمانهم بظلم، فابتدره الحور العين بثمان من الجنة يخشون بها شدقه‌[1] و هذه تقول يا رسول الله اجعلني في أزواجه.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

24 فَما کانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللّهُ مِنَ النّارِ إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیات لِقَوْم یُؤْمِنُونَ 25 وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَیْنِکُمْ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا ثُمَّ یَوْمَ الْقِیامَةِ یَکْفُرُ بَعْضُکُمْ بِبَعْض وَ یَلْعَنُ بَعْضُکُمْ بَعْضاً وَ مَأْواکُمُ النّارُ وَ ما لَکُمْ مِنْ ناصِرِینَ 26 فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ إِنِّی مُهاجِرٌ إِلى رَبِّی إِنَّهُ هُوَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ 27 وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ یَعْقُوبَ وَ جَعَلْنا فِی ذُرِّیَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْکِتابَ وَ آتَیْناهُ أَجْرَهُ…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧) ﴾ يقول تعالى ذكره: ورزقناه من لدنا إسحاق ولدا، ويعقوبَ من بعده وَلَدَ وَلَدٍ. كما:- ⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ قال: هما ولدا إبراهيم.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ لُوطٌ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَ إِبْرَاهِيمَ حِينَ رَأَى النَّارَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ آمَنَ لُوطٌ بِإِبْرَاهِيمَ وَكَانَ ابْنَ أُخْتِهِ، وَآمَنَتْ بِهِ سَارَةُ وَكَانَتْ بِنْتَ عَمِّهِ. (وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي) قَالَ النَّخَعِيُّ وَقَتَادَةُ: الَّذِي قَالَ: "إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي" هُوَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قَالَ قَتَادَةُ: هَاجَرَ مِنْ كَوْثًا وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ إِلَى حَرَّانَ ثُمَّ إِلَى الشَّامِ، وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ لُوطُ بْنُ هَارَانَ بْنِ تَارِخَ، وَامْرَأَتُهُ سَارَةُ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿ووَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ وجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ والكِتابَ وآتَيْناهُ أجْرَهُ في الدُّنْيا وإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ قَدْ ذَكَرْنا في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهم سَيِّئاتِهِمْ ولَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾ (العَنْكَبُوتِ: ٧ ) أنَّ أثَرَ رَحْمَةِ اللَّهِ في أمْرَيْنِ في الأمانِ مِن سُوءِ العَذابِ والِامْتِنانِ بِحُسْنِ الثَّوابِ وهو واصِلٌ إلى المُؤْمِنِ في الدّارِ الآخِرَةِ قَطْعًا بِحُكْمِ وعْدِ اللَّهِ نَفْيَ العَذابِ عَنْهُ لِنَفْيِهِ الشِّرْكَ، وإثْباتَ الثَّوابِ لِإثْباتِهِ الواحِدَ، ولَكِنَّ هَذا لَيْسَ بِواجِبِ الحُ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ يُقَالُ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مِنْ نَسْلِهِ، ﴿وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا﴾ وَهُوَ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ فَكُلُّ أَهْلِ الْأَدْيَانِ يَتَوَلَّوْنَهُ، وَقَالَ السُّدِّيُّ: هُوَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ، وَقِيلَ: هُوَ أَنَّهُ رَأَى مَكَانَهُ فِي الْجَنَّةِ، ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أَيْ: فِي زُمْرَةِ الصَّالِحِينَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مِثْلَ آدَمَ وَنُوحٍ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ﴾ ولَدًا ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ ولَدَ ولَدٍ ولَمْ يَذْكُرْ إسْماعِيلَ لِشُهْرَتِهِ ﴿وَجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُبُوَّةَ﴾ أيْ: في ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ فَإنَّهُ شَجَرَةُ الأنْبِياءِ ﴿والكِتابَ﴾ والمُرادُ بِهِ الجِنْسُ يَعْنِي: التَوْراةَ والإنْجِيلَ والزَبُورَ والفُرْقانَ ﴿وَآتَيْناهُ﴾ أيْ: إبْراهِيمَ ﴿أجْرَهُ﴾ الثَناءَ الحَسَنَ والصَلاةَ عَلَيْهِ إلى آخِرِ الدَهْرِ ومَحَبَّةَ أهْلِ المِلَلِ لَهُ أوْ هو بَقاءُ ضِيافَتِهِ عِنْدَ قَبْرِهِ ولَيْسَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ ﴿فِي الدُنْيا﴾ فِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ تَعالى قَدْ يُعْطِي الأجْرَ في الدُنْيا ﴿وَإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصال…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

(p-١١١٦)أجْمَلَ - سُبْحانَهُ - قِصَّةَ نُوحٍ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ في أوَّلِ السُّورَةِ ﴿ولَقَدْ فَتَنّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [العنكبوت: ٣] وفِيهِ تَثْبِيتٌ لِلنَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -، كَأنَّهُ قِيلَ لَهُ: إنَّ نُوحًا لَبِثَ ألْفَ سَنَةٍ إلّا خَمْسِينَ عامًا يَدْعُو قَوْمَهُ ولَمْ يُؤْمِن مِنهم إلّا قَلِيلٌ، فَأنْتَ أوْلى بِالصَّبْرِ لِقِلَّةِ مُدَّةِ لُبْثِكَ وكَثْرَةِ عَدَدِ أُمَّتِكَ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وقالَ إنِّي مُهاجِرٌ إلى رَبِّي إنَّهُ هو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ﴿وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ وجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُبُوَّةَ والكِتابَ وآتَيْناهُ أجْرَهُ في الدُنْيا وإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصالِحِينَ﴾ ﴿وَلُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ إنَّكم لَتَأْتُونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكم بِها مِن أحَدٍ مِن العالَمِينَ﴾ "آمَنَ" مَعْناهُ: صَدَّقَ، وهو فِعْلٌ يَتَعَدّى بِالباءِ وبِاللامِ، والقائِلُ ﴿إنِّي مُهاجِرٌ﴾ هو إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَلامُ، قالَهُ قَتادَةُ، والنَخْعِيُّ. وقالَتْ فِرْقَةٌ: هو لُوطٌ عَلَيْهِ السَلامُ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ٢٣٩ ﴿ووَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ وجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوءَةَ والكِتابَ﴾ هَذا الكَلامُ عُقِّبَتْ بِهِ قِصَّةُ إبْراهِيمَ تِبْيانًا لِفَضْلِهِ، إذْ لا عَلاقَةَ لَهُ بِالقِصَّةِ. والظّاهِرُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِـ وهَبْنا، وجَعَلَنا الإعْلامَ بِذَلِكَ فَيَكُونُ مِن تَمامِ القِصَّةِ كَما في سُورَةِ هُودٍ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في الأنْعامِ في ذِكْرِ فَضائِلِ إبْراهِيمَ. والكِتابُ مُرادٌ بِهِ الجِنْسُ، فالتَّوْراةُ والإنْجِيلُ والزَّبُورُ والقُرْآنُ كُتُبٌ نَزَلَتْ في ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ﴾ ولَدًا، ونافِلَةً حِينَ أيِسَ مِن عَجُوزٍ عاقِرٍ. ﴿وَجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ﴾ فَكَثُرَ مِنهُمُ الأنْبِياءُ. ﴿والكِتابَ﴾ أيْ: جِنْسَ الكِتابِ المُتَناوِلِ لِلْكُتُبِ الأرْبَعَةِ. ﴿وَآتَيْناهُ أجْرَهُ﴾ بِمُقابَلَةِ هِجْرَتِهِ إلَيْنا ﴿فِي الدُّنْيا﴾ بِإعْطاءِ الوَلَدِ، والذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ، واسْتِمْرارِ النُّبُوَّةِ فِيهِمْ، وانْتِماءِ أهْلِ المِلَلِ إلَيْهِ، والثَّناءِ والصَّلاةِ عَلَيْهِ إلى آخِرِ الدَّهْرِ. ﴿وَإنَّهُ في الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ أيِ: الكامِلِينَ في الصَّلاحِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿ووَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ﴾ ولَدًا ونافِلَةً حِينَ أيِسَ مِن عَجُوزٍ عاقِرٍ، والجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى ما قَبْلُ ولا حاجَةَ إلى عَطْفِها عَلى مُقَدَّرٍ كَأصْلَحْنا أمْرَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ سُبْحانَهُ إسْماعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، قِيلَ لِأنَّ المَقامَ مَقامَ الِامْتِنانِ وذِكْرَ الإحْسانِ وذَلِكَ بِإسْحاقَ ويَعْقُوبَ لِما أشَرْنا إلَيْهِ بِخِلافِ إسْماعِيلَ وقِيلَ لِأنَّهُ لا يُناسِبُ ذِكْرَهُ هاهُنا لِأنَّهُ ابْتُلِيَ بِفِراقِهِ ووَضْعِهِ بِمَكَّةَ مَعَ أُمِّهِ دُونَ أنِيسٍ، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ ذُكِرَ ضِمْنًا وتَلْوِيحًا بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وجَعَلْنا ف…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ أيْ: صَدَّقَ بِإبْراهِيمَ ﴿وَقالَ﴾ يَعْنِي إبْراهِيمُ ﴿إنِّي مُهاجِرٌ إلى رَبِّي﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: إلى رِضى رَبِّي. والثّانِي: إلى حَيْثُ أمَرَنِي رَبِّي، فَهاجَرَ مِن سَوادِ العِراقِ إلى الشّامِ وهَجَرَ قَوْمَهُ المُشْرِكِينَ. ﴿وَوَهَبْنا لَهُ إسْحاقَ﴾ بَعْدَ إسْماعِيلَ ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ مِن إسْحاقَ ﴿وَجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ والكِتابَ﴾ وذَلِكَ أنَّ اللَّهَ تَعالى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا بَعْدَ إبْراهِيمَ إلّا مِن صُلْبِهِ ﴿وَآتَيْناهُ أجْرَهُ في الدُّنْيا﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقْوالٍ.…

Open in library →