وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا
“as We did for the people of Ad, Thamud, and al-Rass, and many generations in between”
Al-Furqan · 25:38 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
elievers, a painful chastisement, in addition to what [chastisement] may befall them in this world. [25:38] And, mention, c Ad, the people of Hud, and Thamud, the people of Salih, and the dwellers at al-Rass ( al-rass ) — the name of a ‘well’; their prophet is said to have been Shu'ayb; although some say it was someone else. [The Story is that] they had been sitting around it [on one occasion] when it col¬ lapsed beneath them [burying them] together with their dwellings. And many generations, peoples, in between, that is, between [the people of] ‘Ad and the dwellers at al-Rass.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
38. I also destroyed the Ad, the people of Hud, and the Thamud, the people of Salih. I destroyed the people of the Well and I destroyed many communities between these three.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
عطف عادا على «هم» في جعلناهم أو على الظالمين، لأنّ المعنى: ووعدنا الظالمين. وقرئ: وثمود، على تأويله القبلة. وأما المنصرف فعلى تأويل الحىّ أو لأنه اسم الأب الأكبر. قيل في أصحاب الرس: كانوا قوما من عبدة الأصنام أصحاب آبار ومواش، فبعث الله إليهم شعيبا فدعاهم إلى الإسلام. فتمادوا في طغيانهم وفي إيذائه. فبيناهم حول الرس وهو البئر غير المطوية. عن أبى عبيدة: انهارت بهم فخسف بهم وبديارهم. وقيل: الرس قرية بفلج اليمامة، قتلوا نبيهم فهلكوا، وهم بقية ثمود قوم صالح.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَعادًا وثَمُودَ﴾ عُطِفَ عَلى هم في ( جَعَلْناهم ) أوْ عَلى «الظّالِمِينَ» لِأنَّ المَعْنى ووَعَدْنا الظّالِمِينَ، وقَرَأ حَمْزَةُ وحَفْصٌ «وَثَمُودَ» عَلى تَأْوِيلِ القَبِيلَةِ. ﴿وَأصْحابَ الرَّسِّ﴾ قَوْمٌ كانُوا يَعْبُدُونَ الأصْنامَ فَبَعَثَ اللَّهُ تَعالى إلَيْهِمْ شُعَيْبًا فَكَذَّبُوهُ، فَبَيْنَما هم حَوْلَ الرَّسِّ وهي البِئْرُ الغَيْرُ المَطْوِيَّةِ فانْهارَتْ فَخُسِفَ بِهِمْ وبِدِيارِهِمْ. وقِيلَ ﴿الرَّسِّ﴾ قَرْيَةٌ بِفَلْجِ اليَمامَةِ كانَ فِيها بَقايا ثَمُودَ فَبُعِثَ إلَيْهِمْ نَبِيٌّ فَقَتَلُوهُ فَهَلَكُوا.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{35 ـ 40} أشار تعالى إلى هذه القَصَص، وقد بسطها في آياتٍ أخرَ؛ ليحذِّرَ المخاطبين من استمرارِهم على تكذيب رسولهم، فيصيبُهم ما أصاب هؤلاء الأمم الذين كانوا قريباً منهم ويعرفون قَصصهم بما استفاض واشْتُهِر عنهم، ومنهم مَنْ يَرَوْن آثارَهم عياناً؛ كقوم صالح في الحجر، وكالقريةِ التي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْء بحجارة من سِجِّيل؛ يمرُّون عليهم مصبحين وبالليل في أسفارهم؛ فإنَّ أولئك الأمم ليسوا شرًّا منهم، ورسلهم ليسوا خيراً من رسول هؤلاء؛ {أكُفَّارُكُم خيرٌ من أولئكُم أمۡ لكم براءةٌ في الزُّبُر}، ولكنَّ الذي منع هؤلاء من الإيمان مع ما شاهدوا من الآيات أنَّهم كانوا لا يَرْجونَ بعثاً ولا نُشوراً؛ فلا ي…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
عذابا أليما [37] وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا [38] وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا [39] ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا [40]) *.القراءة: في الشواذ قراءة مسلم بن محارب (فدمرانهم تدميرا) على التأكيد بالنون الثقيلة. وروي ذلك عن علي عليه السلام وعنه: (فدمراهم) وهذا كأنه أمر لموسى وهارون أن يدمراهم.اللغة: العدو: المتباعد عن النصرة للبغضة من عدا يعدو: إذا باعد خطوه.وعدا عليه: باعد خطوه للإيقاع به. وتعدى في فعله: إذا أبعد في الخروج عن الحق، ومنه عدوتا الوادي لأنهما بعداه ونهايتاه. والترتيل: التبيين في تثبيت وترسل.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
35 وَ لَقَدْ آتَیْنا مُوسَى الْکِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِیراً 36 فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِینَ کَذَّبُوا بِآیاتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِیراً 37 وَ قَوْمَ نُوح لَمّا کَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَ جَعَلْناهُمْ لِلنّاسِ آیَةً وَ أَعْتَدْنا لِلظّالِمِینَ عَذاباً أَلِیماً 38 وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَیْنَ ذلِکَ کَثِیراً 39 وَ کُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الأَمْثالَ وَ کُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِیراً 40 وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْیَةِ الَّتِی أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ یَکُونُوا یَرَوْنَها بَلْ کانُوا لایَرْجُونَ نُشُوراً ترجم…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
قوله تعالى : « وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً » قال في مجمع البيان : الرس البئر التي لم تطو ذكروا أنهم كانوا قوما بعد ثمود نازلين على بئر أرسل الله إليهم رسولا فكذبوا به فأهلكهم الله ، وقيل هو اسم نهر كانوا على شاطئه وفي روايات الشيعة ما يؤيد ذلك. وقوله : « وَعاداً » إلخ معطوف على « قَوْمَ نُوحٍ » والتقدير : ودمرنا أو وأهلكنا عادا وثمود وأصحاب الرس « إلخ ».…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (٣٧) ﴾ يقول تعالى ذكره: وقوم نوح لما كذبوا رسلنا، وردّوا عليهم ما جاءوهم به من الحقّ، أغرقناهم بالطوفان ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾ يقول: وجعلنا تغريقنا إياهم وإهلاكنا عظة وعبرة للناس يعتبرون بها ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ يقول: وأعددنا لهم من الكافرين بالله في الآخرة عذابا أليما، سوى الذي حلّ بهم من عاجل العذاب في الدنيا.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً﴾ كُلُّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى "قَوْمَ نُوحٍ" إِذَا كَانَ "قَوْمَ نُوحٍ" مَنْصُوبًا عَلَى الْعَطْفِ، أَوْ بِمَعْنَى اذْكُرْ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كُلُّهُ مَنْصُوبًا عَلَى أَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى الْمُضْمَرِ في "فَدَمَّرْناهُمْ" أَوْ عَلَى الْمُضْمَرِ فِي "جَعَلْناهُمْ" وَهُوَ اخْتِيَارُ النَّحَّاسِ، لِأَنَّهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ، أَيِ اذْكُرْ عَادًا الَّذِينَ كذبوا هودا فأهلكهم الله بالريح العقيم، وثمودا كذبوا صالحا فأهلكوا بالرجفة.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
القِصَّةُ الثّالِثَةُ: قِصَّةُ عادٍ وثَمُودَ وأصْحابِ الرَّسِّ. ﴿وعادًا وثَمُودَ وأصْحابَ الرَّسِّ وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ ﴿وكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الأمْثالَ وكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا﴾ صفحة ٧٢ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وعادًا وثَمُودَ وأصْحابَ الرَّسِّ وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ ﴿وكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الأمْثالَ وكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا﴾ في الآيَةِ مَسائِلُ: المسألة الأُولى: عَطَفَ ﴿وعادًا﴾ عَلى ”هُمْ“ في ﴿وجَعَلْناهُمْ﴾ أوْ عَلى ”الظّالِمِينَ“؛ لِأنَّ المَعْنى: ووَعَدْنا الظّالِمِينَ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا﴾ مُعِيَنًا وَظَهِيرًا. ﴿فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ يَعْنِي الْقِبْطَ، ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ﴾ فِيهِ إِضْمَارٌ، أَيْ: فَكَذَّبُوهُمَا فَدَمَّرْنَاهُمْ، ﴿تَدْمِيرًا﴾ أَهْلَكْنَاهُمْ إِهْلَاكًا. ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ﴾ أَيْ: الرَّسُولَ، وَمَنْ كَذَبَ رَسُولًا وَاحِدًا فَقَدْ كَذَّبَ جَمِيعَ الرُّسُلِ، فَلِذَلِكَ ذُكِرَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَعادًا﴾ دَمَّرْنا عادًا ﴿وَثَمُودَ﴾ حَمْزَةُ وحَفْصٌ عَلى تَأْوِيلِ القَبِيلَةِ وغَيْرُهُما وثَمُودًا عَلى تَأْوِيلِ الحَيِّ، أوْ لِأنَّهُ اسْمُ الأبِ الأكْبَرِ ﴿وَأصْحابَ الرَسِّ﴾ هُمُ قَوْمُ شُعَيْبٍ كانُوا يَعْبُدُونَ الأصْنامَ فَكَذَّبُوا شُعَيْبًا فَبَيْنا هم حَوْلَ الرَسِّ - وهي البِئْرُ غَيْرُ المَطْوِيَّةِ - انْهارَتْ بِهِمْ فَخُسِفَ بِهِمْ وبِدِيارِهِمْ، وقِيلَ:الرَسُّ قَرْيَةٌ قَتَلُوا نَبِيَّهم فَهَلَكُوا أوْ هم أصْحابُ الأُخْدُودِ، والرَسُّ: الأُخْدُودُ ﴿وَقُرُونًا﴾ وأهْلَكْنا أمَمًا ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ المَذْكُورِ ﴿كَثِيرًا﴾ لا يَعْلَمُها إلّا اللهُ أرْسَلَ إلَيْهِمْ فَكَذَّبُوهم فَ…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. اللّامُ في قَوْلِهِ: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ أيْ: واللَّهِ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى التَّوْراةَ، ذَكَرَ سُبْحانَهُ طَرَفًا مِن قَصَصِ الأوَّلِينَ تَسْلِيَةً لَهُ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - بِأنَّ تَكْذِيبَ قَوْمِ أنْبِياءِ اللَّهِ لَهم عادَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ، ولَيْسَ ذَلِكَ بِخاصٍّ بِمُحَمَّدٍ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - وهارُونَ عَطْفُ بَيانٍ، ويَجُوزُ أنْ يُنْصَبَ عَلى القَطْعِ ووَزِيرًا المَفْعُولُ الثّانِي، وقِيلَ: حالٌ، والمَفْعُولُ الثّانِي مَعَهُ، والأوَّلُ أوْلى.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ وجَعَلْنا مَعَهُ أخاهُ هارُونَ وزِيرًا﴾ ﴿فَقُلْنا اذْهَبا إلى القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهم تَدْمِيرًا﴾ ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُسُلَ أغْرَقْناهم وجَعَلْناهم لِلنّاسِ آيَةً وأعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ عَذابًا ألِيمًا﴾ ﴿وَعادًا وثَمُودَ وأصْحابَ الرَسِّ وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ ﴿وَكُلا ضَرَبْنا لَهُ الأمْثالَ وكُلا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا﴾ هَذِهِ الآياتُ الَّتِي ذُكِرَ فِيها الأُمَمُ هي تَمْثِيلٌ لَهم وتَوَعُّدٌ بِأنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِهَؤُلاءِ المُعَذَّبِينَ، و "الكِتابُ": التَوْراةُ، و "الوَزِيرُ": ال…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وعادًا وثَمُودًا وأصْحابَ الرَّسِّ وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ ﴿وكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الأمْثالَ وكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا﴾ . انْتَصَبَتِ الأسْماءُ الأرْبَعَةُ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ (تَبَّرْنا) . وفي تَقْدِيمِها تَشْوِيقٌ إلى مَعْرِفَةِ ما سَيُخْبِرُ بِهِ عَنْها. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الأسْماءُ مَنصُوبَةً بِالعَطْفِ عَلى ضَمِيرِ النَّصْبِ مِن قَوْلِهِ: (﴿فَدَمَّرْناهم تَدْمِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٦]) .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَعادًا﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْمِ نُوحٍ، وقِيلَ: عَلى المَفْعُولِ الأوَّلِ لَجَعَلْناهم، وقِيلَ: عَلى الظّالِمِينَ إذْ هو في مَعْنى "وَعْدِنا الظّالِمِينَ" وكِلاهُما بَعِيدٌ. ﴿وَثَمُودَ﴾ الكَلامُ فِيهِ وفِيما بَعْدَهُ كَما فِيما قَبْلَهُ، وقُرِئَ: "وَثَمُودًا" عَلى تَأْوِيلِ الحَيِّ، أوْ عَلى أنَّهُ اسْمُ الأبِ الأقْصى. ﴿وَأصْحابَ الرَّسِّ﴾ هم قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الأصْنامَ فَبَعَثَ اللَّهُ تَعالى إلَيْهِمْ شُعَيْبًا عَلَيْهِ السَّلامُ فَكَذَّبُوهُ، فَبَيْنَما هم حَوْلَ الرَّسِّ وهي البِئْرُ الَّتِي لَمْ تُطْوَ بَعْدَ إذِ انْهارَتْ فَخُسِفَ بِهِمْ وبِدِيارِهِمْ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وعادًا﴾ عَطْفٌ عَلى ( قَوْمَ نُوحٍ ) أيْ: ودَمَّرْنا عادًا، أوْ واذْكُرْ عادًا عَلى ما قِيلَ، ولا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ عَطْفًا إذا نُصِبَ عَلى الِاشْتِغالِ؛ لِأنَّهم لَمْ يَغْرَقُوا. وقالَ أبُو إسْحاقَ: هو مَعْطُوفٌ عَلى (هُمْ) مِن ( جَعَلْناهم لِلنّاسِ آيَةً ) ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى مَحَلِّ (الظّالِمِينَ) فَإنَّ الكَلامَ بِتَأْوِيلِ (وعَدْنا الظّالِمِينَ) اهـ، ولا يَخْفى بُعْدُ الوَجْهَيْنِ ( وثَمُودَ ) الكَلامُ فِيهِ وفِيما بَعْدَهُ كَما فِيما قَبْلَهُ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اذْهَبا إلى القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ . إنْ قِيلَ: إنَّما عايَنُوا الآياتِ بَعْدَ [وُجُودِ] الرِّسالَةِ، فَكَيْفَ يَقَعُ التَّكْذِيبُ مِنهم قَبْلَ وُجُودِ الآياتِ؟ فالجَوابُ: أنَّهم كانُوا مُكَذِّبِينَ أنْبِياءَ اللَّهِ وكُتُبَهُ المُتَقَدِّمَةَ، ومَن كَذَّبَ نَبِيًّا فَقَدْ كَذَّبَ سائِرَ الأنْبِياءِ ولِهَذا قالَ: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ﴾، وقالَ الزَّجّاجُ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِهِ نُوحٌ وحْدَهُ، وقَدْ ذُكِرَ بِلَفْظِ الجِنْسِ، كَما يُقالُ: فُلانٌ يَرْكَبُ الدَّوابَّ، وإنْ لَمْ يَرْكَبْ إلّا دابَّةً واحِدَةً؛ وقَدْ شَرَحْنا هَذا في (ه…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ . أخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قالَتْ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَعَدُّ بْنُ عَدْنانَ بْنِ أُدَدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ البَراءِ بْنِ أعْراقِ الثَّرى» . قالَتْ: ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أهْلَكَ عادًا وثَمُودًا وأصْحابَ الرَّسِّ وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا لا يَعْلَمُهم إلّا اللَّهُ» . قالَتْ: وأعْراقُ الثَّرى إسْماعِيلَ، وزَيْدٌ هُمَيْسَعٌ، وبَراءٌ نَبْتٌ» .…
Open in library →