وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
“We have sent verses down to you [people] clarifying the right path, examples of those who passed away before you, and advice for those who are mindful of God”
An-Nur · 24:34 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
n surely God, after their compulsion, will be Forgiving, to these [slave-girls], Merciful, to them. [24:34] And verily We have revealed to you clear verses (read mubayyanat or mubayyinat ), in this sura, [verses] in which [if read mubayyanat] what is mentioned is [already] clear, or which [if read mubayyinat ]
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
34. I revealed to you, O people, clear verses in which there is no confusion. And I revealed to you examples of the believers and disbelievers who passed before you, and I revealed to you an admonition through which those who fear their Lord by carrying out His commands and refraining from His prohibitions are admonished.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مُبَيِّناتٍ هي الآيات التي بينت في هذه السورة وأوضحت في معاني الأحكام والحدود. ويجوز أن يكون الأصل مبينا فيها فاتسع في الظرف. وقرئ بالكسر، أى: بينت هي الأحكام والحدود، جعل الفعل لها على المجاز. أو من «بين» بمعنى تبين. ومنه المثل قد بين الصبح لذي عينين. وَمَثَلًا مِنَ أمثال من قَبْلِكُمْ أى قصة عجيبة من قصصهم كقصة يوسف ومريم، يعنى قصة عائشة رضى الله عنها وَمَوْعِظَةً ما وعظ به في الآيات والمثل، من نحو قوله وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ، لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ، وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَلَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ يَعْنِي الآياتِ الَّتِي بُيِّنَتْ في هَذِهِ السُّورَةِ وأوْضَحْتُ فِيها الأحْكامَ والحُدُودَ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالكَسْرِ في هَذا وفي «الطَّلاقِ» لِأنَّها واضِحاتٌ تُصَدِّقُها الكُتُبُ المُتَقَدِّمَةُ والعُقُولُ المُسْتَقِيمَةُ مِن بَيَّنَ بِمَعْنى تَبَيَّنَ، أوْ لِأنَّها بَيَّنَتِ الأحْكامَ والحُدُودَ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{34} هذا تعظيمٌ وتفخيمٌ لهذه الآيات التي تلاها على عبادِهِ؛ ليعرفوا قَدْرَها ويقوموا بحقِّها، فقال:{ولقد أنۡزَلۡنا إليكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ}؛ أي: واضحاتِ الدّلالةِ على كلِّ أمر تحتاجون إليه من الأصول والفُروع؛ بحيث لا يبقى فيها إشكالٌ ولا شبهةٌ. {و}: أنزلنا إليكم أيضاً {مَثَلاً من الذين خَلَوۡا من قَبۡلِكُم}: من أخبار الأوَّلين؛ الصالح منهم والطَّالح، وصفة أعمالهم، وما جرى لهم وجرى عليهم؛ تعتبِرونَه مثالاً ومعتَبَراً لمن فَعَلَ مثل أعمالهم أنْ يُجازى مثل ما جُوزوا.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(أو الطفل) أي: الجماعة من الأطفال (الذين لم يظهروا على عورات النساء) يريد به الصبيان الذين لم يعرفوا عورات النساء، ولم يقووا عليها لعدم شهوتهم. وقيل: لم يطيقوا مجامعة النساء، فإذا بلغوا مبلغ الشهوة، فحكمهم حكم الرجال. (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) قال قتادة: كانت المرأة تضرب برجلها لتسمع قعقعة الخلخال فيها، فنهاهن عن ذلك. وقيل: معناه لا تضرب المرأة برجلها إذا مشت، ليتبين خلخالها، أو يسمع صوته، عن ابن عباس. (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) أي: تفوزون بثواب الجنة.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
32 وَ أَنْکِحُوا الأَیامى مِنْکُمْ وَ الصّالِحِینَ مِنْ عِبادِکُمْ وَ إِمائِکُمْ إِنْ یَکُونُوا فُقَراءَ یُغْنِهِمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللّهُ واسِعٌ عَلِیمٌ 33 وَ لْیَسْتَعْفِفِ الَّذِینَ لا یَجِدُونَ نِکاحاً حَتّى یُغْنِیَهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ الَّذِینَ یَبْتَغُونَ الْکِتابَ مِمّا مَلَکَتْ أَیْمانُکُمْ فَکاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِیهِمْ خَیْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللّهِ الَّذِی آتاکُمْ وَ لا تُکْرِهُوا فَتَیاتِکُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ مَنْ یُکْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللّهَ مِنْ بَعْدِ إِکْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِیمٌ 34…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
تعالى فحقيقة زيد مثلا هو الإنسان ابن فلان وفلانة المتولد في زمان كذا ومكان كذا المتقدم عليه كذا وكذا المقارن لوجوده كذا وكذا من الممكنات. فهذه هو حقيقة زيد مثلا ومن الضروري أن ما حقيقته ذلك لا تتوقف على شيء غير الواجب فالواجب هو علته التامة التي لا توقف له على غيره ، ولا حاجة له إلى غير مشيته ، وقدرته تعالى بالنسبة إليه مطلقة غير مشروطة ولا مقيدة ، وهو قوله تعالى : « يَخْلُقُ اللهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ».…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَنزلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (٣٤) ﴾ يقول تعالى ذكره: ولقد أنزلنا إليكم أيها الناس دلالات وعلامات مبينات: يقول مفصلات الحقّ من الباطل، وموضحات ذلك. واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة، وبعض الكوفيين والبصريين "مُبَيَّنَاتٍ" بفتح الياء: بمعنى مفصلات، وأن الله فصلهن وبينهنّ لعباده، فهنّ مفصلات مبينات. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة: ﴿مُبَيِّنَاتٍ﴾ بكسر الياء، بمعنى أن الآيات هن تبين الحقّ والصواب للناس وتهديهم إلى الحقّ.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ فِيهِ أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ﴾ الْخِطَابُ لِمَنْ يَمْلِكُ أَمْرَ نَفْسِهِ، لَا لِمَنْ زِمَامُهُ بِيَدِ غَيْرِهِ فَإِنَّهُ يَقُودُهُ إِلَى مَا يَرَاهُ، كَالْمَحْجُورِ [عليه [[من ك.]]]- قَوْلًا وَاحِدًا- وَالْأَمَةُ وَالْعَبْدُ عَلَى أَحَدِ قَوْلَيِ العلماء.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ ومَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكم ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا ذَكَرَ في هَذِهِ السُّورَةِ هَذِهِ الأحْكامَ وصَفَ القُرْآنَ بِصِفاتٍ ثَلاثَةٍ: أحَدُها: قَوْلُهُ: ﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ أيْ مُفَصِّلاتٍ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ ”مُبَيِّناتٍ“ بِكَسْرِ الياءِ عَلى مَعْنى أنَّها تُبَيِّنُ لِلنّاسِ كَما قالَ: ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشُّعَراءِ: ١٩٥] أوْ تَكُونُ مِن بَيَّنَ بِمَعْنى تَبَيَّنَ، ومِنهُ المَثَلُ: قَدْ بَيَّنَ الصُّ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ﴾ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، ﴿وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أَيْ: شَبَهًا مِنْ حَالِكُمْ بِحَالِهِمْ أَيُّهَا الْمُكَذِّبُونَ، وَهَذَا تَخْوِيفٌ لَهُمْ أَنْ يَلْحَقَهُمْ مَا لَحِقَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ، ﴿وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ وَالْكَبَائِرَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَلَقَدْ أنْـزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ بِفَتْحِ الياءِ حِجازِيٌّ وبَصْرِيٌّ وأبُو بَكْرٍ وحَمّادٌ والمُرادُ الآياتُ الَّتِي بُيِّنَتْ في هَذِهِ السُورَةِ وأُوضِحَتْ في مَعانِي الأحْكامِ والحُدُودِ وجازَ أنْ يَكُونَ الأصْلُ مُبَيَّنًا فِيها فاتَّسَعَ في الظَرْفِ أيْ: أُجْرِيَ مَجْرى المَفْعُولِ بِهِ كَقَوْلِهِ "وَيَوْمَ شَهِدْناهُ" وبِكَسْرِها غَيْرُهم أيْ: بَيَّنَتْ هي الأحْكامَ والحُدُودَ جَعَلَ الفِعْلَ لَها مَجازًا أوْ مِن بَيَّنَ بِمَعْنى تَبَيَّنَ ومِنهُ المَثَلُ ؎ قَدْ بَيَّنَ الصُبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ ﴿وَمَثَلا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ﴾ ومَثَلًا مِن أمْثالِ مَن قَب…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. لَمّا أمَرَ سُبْحانَهُ بِغَضِّ الأبْصارِ وحِفْظِ الفُرُوجِ أرْشَدَ بَعْدَ ذَلِكَ إلى ما يَحِلُّ لِلْعِبادِ مِنَ النِّكاحِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ قَضاءُ الشَّهْوَةِ وسُكُونُ دَواعِي الزِّنا ويَسْهُلُ بَعْدَهُ غَضُّ البَصَرِ عَنِ المُحَرَّماتِ وحِفْظِ الفَرْجِ عَمّا لا يَحِلُّ، فَقالَ ﴿وأنْكِحُوا الأيامى مِنكُمْ﴾ الأيِّمُ الَّتِي لا زَوْجَ لَها بِكْرًا كانَتْ أوْ ثَيِّبًا، والجَمْعُ أيامى والأصْلُ أيّايِمُ، بِتَشْدِيدِ الياءِ، ويَشْمَلُ الرَّجُلَ والمَرْأةَ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكم عَلى البِغاءِ إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَياةِ الدُنْيا ومَن يُكْرِهُّنَّ فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣] ﴿وَلَقَدْ أنْـزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ ومَثَلا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنَ قَبْلِكم ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ رُوِيَ أنَّ سَبَبَ هَذِهِ الآيَةِ هو «أنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ كانَتْ لَهُ أمَةٌ تُسَمّى مُسَيْكَةَ، وقِيلَ: مُعاذَةُ، فَكانَ يَأْمُرُها بِالزِنا والكَسْبِ بِهِ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إلى النَبِيِّ ﷺ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ فِيهِ وفِيمَن فَعَلَ فِعْلَهُ مِنَ المُنافِق…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيَّناتٍ ومَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكم ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ ذُيِّلَتِ الأحْكامُ والمَواعِظُ الَّتِي سَبَقَتْ بِإثْباتِ نَفْعِها وجَدْواها لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِمّا يَنْفَعُ النّاسَ ويُقِيمُ عَمُودَ جَماعَتِهِمْ ويُمَيِّزُ الحَقَّ مِنَ الباطِلِ ويُزِيلُ مِنَ الأذْهانِ اشْتِباهَ الصَّوابِ بِالخَطَأِ فَيَعْلَمُ النّاسُ طُرُقَ النَّظَرِ الصّائِبِ والتَّفْكِيرِ الصَّحِيحِ، وذَلِكَ تَنْبِيهٌ لِما تَسْتَحِقُّهُ مِنَ التَّدَبُّرِ فِيها ولِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلى الأُمَّةِ بِإنْزالِها لِيَشْكُرُوا اللَّهَ حَقَّ شُكْرِهِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَلَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ جِيءَ بِهِ في تَضاعِيفِ ما ورَدَ مِنَ الآياتِ السّابِقَةِ واللّاحِقَةِ لِبَيانِ جَلالَةِ شُئُونِها المُسْتَوْجِبَةِ لِلْإقْبالِ الكُلِّيِّ عَلى العَمَلِ بِمَضْمُونِها، وصُدِّرَ بِالقَسَمِ الَّذِي تُعْرِبُ عَنْهُ اللّامُ لِإبْرازِ كَمالِ العِنايَةِ بِشَأْنِهِ، أيْ: وبِاللَّهِ لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم هَذِهِ السُّورَةَ الكَرِيمَةَ آياتٍ مُبَيِّناتٍ لِكُلِّ ما بِكم حاجَةٌ إلى بَيانِهِ مِنَ الحُدُودِ وسائِرِ الأحْكامِ والآدابِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا هو مِن مَبادِئِ بَيانِها عَلى أنَّ إسْنادَ التَّبْيِينِ إلَيْها مَجازِيٌّ، أوْ آياتٌ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ [34. 40] كَلامٌ مُسْتَأْنِفٌ جِيءَ بِهِ في تَضاعِيفِ ما ورَدَ مِنَ الآياتِ السّابِقَةِ واللّاحِقَةِ لِبَيانِ جَلالَةِ شُؤُونِها المُسْتَوْجَبَةِ لِلْإقْبالِ الكُلِّيِّ عَلى العَمَلِ بِمَضْمُونِها، وصَدَرَ بِالقَسَمِ المُعْرَبَةِ عَنْهُ اللّامِ لِإبْرازِ كَمالِ العِنايَةِ بِشَأْنِهِ أيْ وبِاللَّهِ لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم في هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ آياتٌ مُبَيِّناتٌ لِكُلِّ ما لَكم حاجَةٌ إلى بَيانِهِ مِنَ الحُدُودِ وسائِرِ الأحْكامِ والآدابِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا هو مِن مَبادِي بَيانِها عَلى أنَّ ﴿مُبَيِّناتٍ﴾ مِن بَيْنِ المُتَعَدِّي والمَفْعُ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٣٥)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأنْكِحُوا الأيامى﴾ وهُمُ الَّذِينَ لا أزْواجَ لَهم مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، يُقالُ: رَجُلٌ أيِّمٌ وامْرَأةٌ أيِّمٌ، ورَجُلٌ أرْمَلٌ وامْرَأةٌ أرْمَلَةٌ، ورَجُلٌ بِكْرٌ وامْرَأةٌ بِكْرٌ: إذا لَمْ يَتَزَوَّجا وامْرَأةٌ ثَيِّبٌ ورَجُلٌ ثَيِّبٌ: إذا كانا قَدْ تَزَوَّجا، ﴿والصّالِحِينَ مِن عِبادِكُمْ﴾ أيْ: مِن عَبِيدِكُمْ، يُقالُ، عَبْدٌ وعِبادٌ وعَبِيدٌ، كَما يُقالُ: كَلْبٌ وكِلابٌ وكُلَيْبٌ. وقَرَأ الحَسَنُ، ومُعاذٌ القارِئُ: " مِن عَبِيدِكم " . (p-٣٦)قالَ المُفَسِّرُونَ والمُرادُ بِالآيَةِ النَّدْبُ. ومَعْنى الصَّلاحِ هاهُنا: الإيمانُ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُقاتِلٍ: ﴿ولَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم آياتٍ مُبَيِّناتٍ﴾ يَعْنِي: ما فَرَضَ عَلَيْهِمْ في هَذِهِ السُّورَةِ.
Open in library →