سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ
“and they will reply, ‘God.’ Say, ‘Then how can you be so deluded?’”
Al-Mu'minun · 23:89 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
[in malakut] is hyperbolic), and who protects, while from Him there is no protection, if you know?’ [23:89] They will say, ‘God.’ (a variant reading [for Allah, ‘God’] in both indances [verses 87 and 89] has li’Llah, ‘to God’, which is in keeping with the sense of ‘to whom belongs what has been mentioned?’).…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
89. They will say: “In Allah's hands belong all things”, so say to them: “So how do you lose your senses and worship others besides Him, whilst you profess to that?”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
أى أجيبونى عما استعلمتكم منه [[قوله «عما استعلمتكم منه» لعله «عنه» . (ع)]] إن كان عندكم فيه علم، وفيه استهانة بهم وتجويز لفرط جهالتهم بالديانات: أن يجهلوا مثل هذا الظاهر البين. وقرئ: تذكرون، بحذف التاء الثانية [[قوله «وقرئ «تذكرون» بحذف التاء الثانية» يفيد أن القراءة المشهورة «تذكرون» بالتشديد. (ع)]] ومعناه: أفلا تتذكرون فتعلموا أنّ من فطر الأرض ومن فيها اختراعا، كان قادرا على إعادة الخلق، وكان حقيقا بأن لا يشرك به بعض خلقه في الربوبية. قرئ: الأوّل، باللام لا غير.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿قُلْ مَن رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ﴾ فَإنَّها أعْظَمُ مِن ذَلِكَ. ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ قَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ بِغَيْرِ لامٍ فِيهِ وفِيما بَعْدَهُ عَلى ما يَقْتَضِيهِ لَفْظُ السُّؤالِ. ﴿قُلْ أفَلا تَتَّقُونَ﴾ عِقابَهُ فَلا تُشْرِكُوا بِهِ بَعْضَ مَخْلُوقاتِهِ ولا تُنْكِرُوا قُدْرَتَهُ عَلى بَعْضِ مَقْدُوراتِهِ. ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِلْكُهُ غايَةُ ما يُمْكِنُ وقِيلَ خَزائِنُهُ. ﴿وَهُوَ يُجِيرُ﴾ يُغِيثُ مَن يَشاءُ ويَحْرُسُهُ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{84 ـ 85} أي: قُلْ لهؤلاء المكذِّبين بالبعث، العادلين بالله غيرَهُ؛ محتجًّا عليهم بما أثبتوه وأقرُّوا به من توحيد الرُّبوبيَّة وانفرادِ اللهّ بها على ما أنكروه من توحيد الإلهيَّة والعبادة، وبما أثبتوه من خَلْق المخلوقات العظيمة على ما أنكروه من إعادةِ الموتى الذي هو أسهل من ذلك:{لِمَنِ الأرضُ ومَن فيها}؛ أي: مَنْ هو الخالقُ للأرض ومَنْ عليها من حيوان ونباتٍ وجمادٍ وبحارٍ وأنهارٍ وجبال، المالك لذلك، المدبِّر له؛ فإنَّك إذا سألتَهم عن ذلك؛ لا بدَّ أن يقولوا: اللهُ وحدَه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
الأولين [83] قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون [84] سيقولون لله قل أفلا تذكرون [85] قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم [86] سيقولون لله قل أفلا تتقون [87] قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون [88] سيقولون لله قل فأنى تسحرون [89] بل أتينهم بالحق وإنهم لكاذبون [90]) القراءة: قرأ أهل البصرة: (سيقولون الله) في الآيتين. والباقون: (لله) ولم يختلفوا في الأولى.الحجة: أما قراءة أهل البصرة، فجواب على ما يوجبه اللفظ. ومن قرأ (لله) فعلى المعنى، وذلك أنه إذا قيل: من مالك هذه الدار؟ فأجيب: لزيد، فإن الجواب على المعنى دون ما يقتضيه اللفظ، فإن الذي يقتضيه اللفظ، أن يقال:زيد.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
81 بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الأَوَّلُونَ 82 قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ کُنّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنّا لَمَبْعُوثُونَ 83 لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَ آباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاّ أَساطِیرُ الأَوَّلِینَ 84 قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَ مَنْ فِیها إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 85 سَیَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَ فَلا تَذَکَّرُونَ 86 قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ 87 سَیَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ 88 قُلْ مَنْ بِیَدِهِ مَلَکُوتُ کُلِّ شَیْء وَ هُوَ یُجِیرُ وَ لا یُجارُ عَلَیْهِ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 89 سَیَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ فَأَنّى تُسْحَرُونَ 90…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
« فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ » أي لم يتواضعوا في الدعاء ولم يخضعوا ـ ولو خضعوا لله لاستجاب لهم. وفي المجمع في قوله تعالى : « حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ » قال أبو جعفر عليهالسلام هو في الرجعة. ( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (٧٨) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٩) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٨٠) بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ (٨١) قالُوا أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظ…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٨) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (٨٩) ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد: من بيده خزائن كلّ شيء؟ كما:- ⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله ﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ قال: خزائن كل شيء. ⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن مجاهد، في قول الله: ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ قال: خزائن كل شيء.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾ ٨٠ أَيْ جَعَلَهُمَا مُخْتَلِفَيْنِ، كَقَوْلِكَ: لَكَ الْأَجْرُ وَالصِّلَةُ، أَيْ إِنَّكَ تُؤْجَرُ وَتُوصَلُ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ. وَقِيلَ: اخْتِلَافُهُمَا نُقْصَانُ أَحَدِهِمَا وَزِيَادَةُ الْآخَرِ. وَقِيلَ: اخْتِلَافُهُمَا فِي النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَقِيلَ: تَكَرُّرُهُمَا يَوْمًا بَعْدَ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةً بَعْدَ يَوْمٍ. وَيَحْتَمِلُ خَامِسًا: اخْتِلَافُ مَا مَضَى فِيهِمَا مِنْ سَعَادَةٍ وَشَقَاءٍ وَضَلَالٍ وَهُدًى.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الأوَّلُونَ﴾ ﴿قالُوا أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أئِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ﴿لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وآباؤُنا هَذا مِن قَبْلُ إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا أوْضَحَ القَوْلَ في دَلائِلِ التَّوْحِيدِ عَقَّبَهُ بِذِكْرِ المَعادِ فَقالَ: ﴿بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الأوَّلُونَ﴾ في إنْكارِ البَعْثِ مَعَ وُضُوحِ الدَّلائِلِ، ونَبَّهَ بِذَلِكَ عَلى أنَّهم إنَّما أنْكَرُوا ذَلِكَ تَقْلِيدًا لِلْأوَّلِينَ، وذَلِكَ يَدُلُّ عَلى فَسادِ القَوْلِ بِالتَّقْلِيدِ، ثُمَّ حَكى الشُّبْهَةَ عَنْهم مِن وجْهَيْنِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أَيْ: تُخْدَعُونَ وَتُصْرَفُونَ عَنْ تَوْحِيدِهِ وَطَاعَتِهِ، وَالْمَعْنَى: كَيْفَ يُخَيَّلُ لَكُمُ الْحَقُّ بَاطِلًا؟ ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ﴾ بِالصِّدْقِ ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ فِيمَا يَدَّعُونَ من الشريك ٣٣/أ ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ أَيْ: مِنْ شَرِيكٍ، ﴿إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ﴾ أَيْ: تَفَرَّدَ بِمَا خَلَقَهُ فَلَمْ يَرْضَ أَنْ يُضَافَ خَلْقُهُ وَإِنْعَامُهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَمَنَعَ الْإِلَهَ الْآخَرَ مِنَ الِاسْتِيلَاءِ عَلَى مَا خَلَقَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأنّى تُسْحَرُونَ﴾ تُخْدَعُونَ عَنِ الحَقِّ أوْ عَنْ تَوْحِيدِهِ وطاعَتِهِ والخادِعُ هو الشَيْطانُ والهَوى. الأوَّلُ "لِلَّهِ" بِالإجْماعِ إذِ السُؤالُ لِمَن وكَذا الثانِي والثالِثُ عِنْدَ غَيْرِ أهْلِ البَصْرَةِ عَلى المَعْنى:، لِأنَّكَ إذا قُلْتَ مَن رَبُّ هَذا؟ فَمَعْناهُ: لِمَن هَذا؟ فَيُجابُ لِفُلانٍ كَقَوْلِ الشاعِرِ: ؎ إذا قِيلَ مَن رَبُّ المَزالِفِ والقُرى ورَبُّ الجِيادِ الجُرْدِ ؟ قِيلَ: لِخالِدٍ أيْ: لِمَنِ المَزالِفُ، ومَن قَرَأ بِحَذْفِهِ فَعَلى الظاهِرِ، لِأنَّكَ إذا قُلْتَ مَن رَبُّ هَذا؟ فَجَوابُهُ فُلانٌ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. أمَرَ اللَّهُ سُبْحانَهُ نَبِيَّهُ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - أنْ يَسْألَ الكُفّارَ عَنْ أُمُورٍ لا عُذْرَ لَهم مِنَ الِاعْتِرافِ فِيها، ثُمَّ أمَرَهُ أنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ الِاعْتِرافِ مِنهم ويُوَبِّخُهم فَقالَ: ﴿قُلْ لِمَنِ الأرْضُ ومَن فِيها﴾ أيْ قُلْ يا مُحَمَّدُ لِأهْلِ مَكَّةَ هَذِهِ المَقالَةَ، والمُرادُ بِمَن في الأرْضِ الخَلْقُ جَمِيعًا، وعَبَّرَ عَنْهم بِمَن تَغْلِيبًا لِلْعُقَلاءِ ﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ شَيْئًا مِنَ العِلْمِ، وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ أيْ: إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فَأخْبِرُونِي. وفي هَذا تَلْوِيحٌ بِجَهْلِهِمْ وفَرْطِ غَباوَتِهِمْ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿قُلْ لِمَنِ الأرْضُ ومَن فِيها إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿قُلْ مَن رَبُّ السَماواتِ السَبْعِ ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ﴾ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أفَلا تَتَّقُونَ﴾ ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهو يُجِيرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأنّى تُسْحَرُونَ﴾ (p-٣١٦)أمَرَ اللهُ تَعالى نَبِيَّهُ ﷺ بِتَوْقِيفِهِمْ عَلى هَذِهِ الأشْياءِ الَّتِي لا يُمْكِنُهم إلّا الإقْرارُ بِها، ويَلْزَمُ مِنَ الإقْرارِ بِها أنْ يُؤْمِنُوا بِبارِئِها ويُذْعِنُوا لِشَرْعِهِ ورِسالَةِ رَسُولِهِ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهْوَ يُجِيرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأنّى تُسْحَرُونَ﴾ قَدْ عَرَفْتَ آنِفًا نُكْتَةَ تَكْرِيرِ القَوْلِ. والمَلَكُوتُ: مُبالَغَةٌ في المُلْكِ بِضَمِّ المِيمِ. فالمَلَكُوتُ: المُلْكُ المُقْتَرِنُ بِالتَّصَرُّفِ في مُخْتَلَفِ الأنْواعِ والعَوالِمِ لِذَلِكَ جاءَ بَعْدَهُ (كُلِّ شَيْءٍ) . واليَدُ: القُدْرَةُ. ومَعْنى (يُجِيرُ) يُغِيثُ ويَمْنَعُ مَن يَشاءُ مِنَ الأذى.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ أيْ: لِلَّهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وهو الَّذِي يُجْيِرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ. ﴿قُلْ فَأنّى تُسْحَرُونَ﴾ أيْ: فَمِن أيْنَ تُخْدَعُونَ وتُصْرَفُونَ عَنِ الرَّشَدِ مَعَ عِلْمِكم بِهِ إلى ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الغِنى، فَإنَّ مَن لا يَكُونُ مَسْحُورًا مُخْتَلَّ العَقْلِ لا يَكُونُ كَذَلِكَ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِمّا ذَكَرَ ومِمّا لَمْ يَذْكُرُ وصِيغَةُ المَلَكُوتِ لِلْمُبالَغَةِ في المَلِكِ فالمُرادُ بِهِ المَلِكُ الشّامِلُ الظّاهِرُ، وقِيلَ: المالِكِيَّةُ والمُدَبِّرِيَّةُ، وقِيلَ: الخَزائِنُ ﴿وهُوَ يُجِيرُ﴾ أيْ يَمْنَعُ مَن يَشاءُ مِمَّنْ يَشاءُ ﴿ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ ولا يُمْنَعُ أحَدٌ مِنهُ جَلَّ وعَلا أحَدًا، وتَعْدِيَةُ الفِعْلِ بِعَلى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى النُّصْرَةِ أوِ الِاسْتِعْلاءِ ﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ تَكْرِيرٌ لِاسْتِهانَتِهِمْ وتَجْهِيلِهِمْ عَلى ما مَرَّ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ والوَصْفُ بِأنَّهُ الَّذِي يُجِيرُ ولا…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: تَتَّقُونَ عِبادَةَ غَيْرِهِ. والثّانِي: تَخْشَوْنَ عَذابَهُ. فَأمّا المَلَكُوتُ فَقَدْ شَرَحْناهُ في ( الأنْعامِ: ٧٥ ) . قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهُوَ يُجِيرُ ولا يُجارُ عَلَيْهِ﴾؛ أيْ: يَمْنَعُ [ مِنَ ] السُّوءِ مَن شاءَ، ولا يَمْنَعُ مِنهُ مَن أرادَهُ بِسُوءٍ، يُقالُ: أجْرُتُ فُلانًا؛ أيْ: حَمَيْتُهُ، وأجَرْتُ عَلَيْهِ؛ أيْ: حَمَيْتُ عَنْهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأنّى تُسْحَرُونَ﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: أنّى تُخْدَعُونَ وتُصْرَفُونَ عَنْ هَذا ؟
Open in library →