فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ

But you kept on laughing at them: so intent were you on laughing at them that it made you forget My warning

Al-Mu'minun · 23:110 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

Lord, we believe; therefore forgive us, and have mercy on us, for You are the bed of the merciful”. [23:110] But then you took them as an ohjed of ridicule (read sukhriyyan or sikhriyyan, a verbal noun meaning ‘mockery’). Among those [ridiculed] were Bilal [al-Habashl], Suhayb [al-Ruml], ‘Ammar [b. Yasir] and Salman [al-Farisi]; 9 until they made you forget My remembrance, which you disregarded, as you were engaged in deriding them. Thus these [men] were the cause of the forgetting, which is why this [aCt] has been attributed to them, 10 and you used to laugh at them.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

110. You took these believers who called upon their Lord as a joke, mocking them and making fun of them, until being engrossed in mocking them made you forget Allah’s remembrance and you used to laugh at them, jokingly and mockingly.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

في حرف أبىّ: أنه كان فريق، بالفتح، بمعنى: لأنه. السخرىّ- بالضم والكسر-: مصدر سخر كالسخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوّة في الفعل، كما قيل الخصوصية في الخصوص. وعن الكسائي والفراء: أنّ المكسور من الهزء، والمضموم من السخرة والعبودية، أى: تسخروهم واستعبدوهم، والأوّل مذهب الخليل وسيبويه. قيل: هم الصحابة وقيل أهل الصفة خاصة. ومعناه: اتخذتموهم هزؤا وتشاغلتم بهم ساخرين حَتَّى أَنْسَوْكُمْ بتشاغلكم بهم على تلك الصفة ذِكْرِي فتركتموه، أى: تركتم أن تذكرونى فتخافونى في أوليائى. وقرئ أَنَّهُمْ بالفتح، فالكسر استئناف، أى: قد فازوا حيث صبروا، فجزوا بصبرهم أحسن الجزاء.…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿إنَّهُ﴾ إنَّ الشَّأْنَ وقُرِئَ بِالفَتْحِ أيْ لِأنَّهُ. ﴿كانَ فَرِيقٌ مِن عِبادِي﴾ يَعْنِي المُؤْمِنِينَ، وقِيلَ الصَّحابَةُ وقِيلَ أهْلُ الصُّفَّةِ. ﴿يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فاغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا وأنْتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾ . ﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سِخْرِيًّا﴾ هُزُؤًا وقَرَأ نافِعٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ هُنا وفي «ص» بِالضَّمِّ، وهُما مَصْدَرُ سَخِرَ زِيدَتْ فِيهِما ياءُ النَّسَبِ لِلْمُبالَغَةِ، وعِنْدَ الكُوفِيِّينَ المَكْسُورُ بِمَعْنى الهَزْءِ والمَضْمُومُ مِنَ السُّخْرَةِ بِمَعْنى الِانْقِيادِ والعُبُودِيَّةِ.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{101} يخبر تعالى عن هول يوم القيامةِ، وما في ذلك [اليوم] من المزعجاتِ والمقلقاتِ، وأنَّه إذا نُفِخَ في الصور نفخةُ البعث، فحُشِرَ الناس أجمعون، لميقاتِ يوم معلوم؛ أنَّه يُصيبهم من الهول ما يُنسيهم أنسابَهم التي هي أقوى الأسباب، فغير الأنساب من باب أولى، وأنَّه لا يسألُ أحدٌ أحداً عن حالِهِ؛ لاشتغالِهِ بنفسه؛ فلا يدري هل يَنْجو نجاةً لا شقاوةَ بعدَها أو يشقى شقاوةً لا سعادةَ بعدها؛ قال تعالى:{فإذا جاءتِ الصَّاخَّة. يوم يَفِرُّ المرءُ من أخيه وأمّه وأبيه. وصاحبتِهِ وبنيه. لكلِّ امرئٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغنيه}.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك يعرف القديم سبحانه الشئ الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟ قال: ويحك! إن مسألتك لصعبة، أما قرأت قوله عز وجل: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ولعلا بعضهم على بعض) لقد عرف الشئ الذي لم يكن، ولا يكون، أن لو كان كيف كان يكون. وقال: ويحكي قول الأشقياء: (رب ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها) وقال: (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون) فقد علم الشئ الذي لم يكن، لو كان كيف كان يكون، وهو السميع البصير الخبير العليم.(ومن ورائهم) أي: ومن بين أيديهم (برزخ إلى يوم يبعثون) أي: حاجز بين الموت والبعث في يوم القيامة من القبور،…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

105 أَ لَمْ تَکُنْ آیاتِی تُتْلى عَلَیْکُمْ فَکُنْتُمْ بِها تُکَذِّبُونَ 106 قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَیْنا شِقْوَتُنا وَ کُنّا قَوْماً ضالِّینَ 107 رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنّا ظالِمُونَ 108 قالَ اخْسَؤُا فِیها وَ لا تُکَلِّمُونِ 109 إِنَّهُ کانَ فَرِیقٌ مِنْ عِبادِی یَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَیْرُ الرّاحِمِینَ 110 فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِیّاً حَتّى أَنْسَوْکُمْ ذِکْرِی وَ کُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَکُونَ 111 إِنِّی جَزَیْتُهُمُ الْیَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ترجمه: 105 ـ (به آنها گفته مى شود:) آیا آیات من بر شما…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ومرادهم أن يعملوا صالحا بعد ما تابوا بالاعتراف المذكور فيكونوا بذلك ممن تاب وعمل صالحا. قوله تعالى : « قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ » قال الراغب : خسأت الكلب فخسأ أي زجرته مستهينا به فانزجر وذلك إذا قلت له : اخسأ انتهى. ففي الكلام استعارة بالكناية ، والمراد زجرهم بالتباعد وقطع الكلام. قوله تعالى : « إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ » هؤلاء هم المؤمنون في الدنيا وكان إيمانهم توبة ورجوعا إلى الله كما سماه الله في كلامه توبة ، وكان سؤالهم شمول الرحمة ـ وهي الرحمة الخاصة بالمؤمنين البتة ـ سؤالا منهم أن يو…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١٠٩) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿إِنَّهُ﴾ وهذه الهاء في قوله "إنه" هي الهاء التي يسميها أهل العربية المجهولة، وقد بينت معناها فيما مضى قبلُ. ومعنى دخولها في الكلام، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع ﴿كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي﴾ يقول: كانت جماعة من عبادي، وهم أهل الإيمان بالله، يقولون في الدنيا: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا﴾ بك وبرسلك، وما جاءوا به من عندك ﴿فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ وأنت خير من رحم أهل البلاء، فلا تعذبنا بعذابك.

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا﴾ ١٠ الْآيَةَ. قَالَ مُجَاهِدٌ: هُمْ بِلَالٌ وَخَبَّابٌ وَصُهَيْبٌ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ، كَانَ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ يَهْزَءُونَ بِهِمْ. (فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا) ١١٠ بِالضَّمِّ قراءة نافع وحمزة والكسائي ها هنا وَفِي" ص [[راجع ج ١٥ ص ٢٢٤ فما بعد.]] ". وَكَسَرَ الْبَاقُونَ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وكُنّا قَوْمًا ضالِّينَ﴾ ﴿رَبَّنا أخْرِجْنا مِنها فَإنْ عُدْنا فَإنّا ظالِمُونَ﴾ ﴿قالَ اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِن عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فاغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا وأنْتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾ ﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سِخْرِيًّا حَتّى أنْسَوْكم ذِكْرِي وكُنْتُمْ مِنهم تَضْحَكُونَ﴾ ﴿إنِّي جَزَيْتُهُمُ اليَوْمَ بِما صَبَرُوا أنَّهم هُمُ الفائِزُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا قالَ: ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكم فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ ذَكَرُوا ما يَجْرِي مَجْرى الجَوابِ عَنْهُ، وهو مِ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿إِنَّهُ﴾ الْهَاءُ فِي "إِنَّهُ" عِمَادٌ وَتُسَمَّى أَيْضًا الْمَجْهُولَةَ، ﴿كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي﴾ وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا﴾ قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: "سُخْرِيًّا" بِضَمِّ السِّينِ هَاهُنَا وَفِي سُورَةِ ص، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِكَسْرِهِمَا، وَاتَّفَقُوا عَلَى الضَّمِّ فِي سُورَةِ الزُّخْرُفِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سِخْرِيًّا﴾ مَفْعُولٌ ثانٍ، وبِالضَمِّ مَدَنِيٌّ وحَمْزَةُ وعَلِيٌّ، وكِلاهُما مَصْدَرُ سَخِرَ كالسُخْرِ إلّا أنَّ في ياءِ النِسْبَةِ مُبالَغَةً قِيلَ هُمُ الصَحابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهم وقِيلَ أهْلُ الصُفَّةِ خاصَّةً ومَعْناهُ: اتَّخَذْتُمُوهم هُزُؤًا وتَشاغَلْتُمْ بِهِمْ ساخِرِينَ ﴿حَتّى أنْسَوْكُمْ﴾ بِتَشاغُلِكم بِهِمْ عَلى تِلْكَ الصِفَةِ ﴿ذِكْرِي﴾ فَتَرَكْتُمُوهُ أيْ: كانَ التَشاغُلُ بِهِمْ سَبَبًا لِنِسْيانِكم ذِكْرِي ﴿وَكُنْتُمْ مِنهم تَضْحَكُونَ﴾ اسْتِهْزاءً بِهِمْ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

. حَتّى هي الِابْتِدائِيَّةُ دَخَلَتْ عَلى الجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ، وهي مَعَ ذَلِكَ غايَةٌ لِما قَبْلَها مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ لَكاذِبُونَ وقِيلَ: بِيَصِفُونَ، والمُرادُ بِمَجِيءِ المَوْتِ مَجِيءُ عَلاماتِهِ ﴿قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ أيْ قالَ ذَلِكَ الأحَدُ الَّذِي حَضَرَهُ المَوْتُ تَحَسُّرًا وتَحَزُّنًا عَلى ما فَرَطَ مِنهُ ( رَبِّ ارْجِعُونِ ) أيْ: رَدُّونِي إلى الدُّنْيا، وإنَّما قالَ ارْجِعُونِ بِضَمِيرِ الجَماعَةِ لِتَعْظِيمِ المُخاطَبِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِن عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فاغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا وأنْتَ خَيْرُ الراحِمِينَ﴾ ﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سِخْرِيًّا حَتّى أنْسَوْكم ذِكْرِي وكُنْتُمْ مِنهم تَضْحَكُونَ﴾ ﴿إنِّي جَزَيْتُهُمُ اليَوْمَ بِما صَبَرُوا أنَّهم هُمُ الفائِزُونَ﴾ قَرَأ هارُونُ: "أنَّهُ كانَ" بِفَتْحِ الألِفِ، وهي قِراءَةُ أبِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ، ورُوِيَ أنَّ في مُصْحَفِ أبِيِّ بْنِ كَعْبٍ "أنْ كانَ"، وهَذا كُلُّهُ مُتَعاضِدٌ، وفي قِراءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ: "وَلا تُكَلِّمُونِ كانَ فَرِيقٌ" بِغَيْرِ "إنَّهُ"، وهَذِهِ تُعَضِّدُ كَسْرَ الألِفِ مِن "إنَّهُ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿قالَ اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ﴾ ﴿إنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِن عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فاغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا وأنْتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾ ﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سُخْرِيًّا حَتّى أنْسَوْكم ذِكْرِي وكُنْتُمْ مِنهم تَضْحَكُونَ﴾ ﴿إنِّي جَزَيْتُهُمُ اليَوْمَ بِما صَبَرُوا أنَّهم هُمُ الفائِزُونَ﴾ صفحة ١٢٩ (اخْسَئُوا) زَجْرٌ وشَتْمٌ بِأنَّهم خاسِئُونَ، ومَعْناهُ عَدَمُ اسْتِجابَةِ طَلَبِهِمْ. وفِعْلُ خَسَأ مِن بابِ مَنَعَ ومَعْناهُ ذَلَّ. ونُهُوا عَنْ خِطابِ اللَّهِ والمَقْصُودُ تَأيِيسُهم مِنَ النَّجاةِ مِمّا هم فِيهِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سِخْرِيًّا﴾ أيِ: اسْكُتُوا عَنِ الدُّعاءِ بِقَوْلِكم: "رَبَّنا .." إلَخِ لِأنَّكم كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ بِالدّاعِينَ بِقَوْلِهِمْ: ﴿ "رَبَّنا آمَنّا﴾ .." إلَخِ، وتَتَشاغَلُونَ بِاسْتِهْزائِهِمْ ﴿حَتّى أنْسَوْكُمْ﴾ أيِ: الِاسْتِهْزاءُ بِهِمْ ﴿ذِكْرِي﴾ مِن فَرْطِ اشْتِغالِكم بِاسْتِهْزائِهِمْ ﴿وَكُنْتُمْ مِنهم تَضْحَكُونَ﴾ وذَلِكَ غايَةُ الِاسْتِهْزاءِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنَّهُ﴾ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلِهِ مِنَ الزَّجْرِ عَنِ الدُّعاءِ أيْ إنَّ الشَّأْنَ، وقَرَأ أُبَيٌّ وهارُونُ العَتْكِيُّ «أنَّهُ» بِفَتْحِ الهَمْزَةِ أيْ لِأنَّ الشَّأْنَ ﴿كانَ﴾ في الدُّنْيا الَّتِي تُرِيدُونَ الرَّجْعَةَ إلَيْها ﴿فَرِيقٌ مِن عِبادِي﴾ وهُمُ المُؤْمِنُونَ، صفحة 69 وقِيلَ: هُمُ الصَّحابَةُ، وقِيلَ: أهْلُ الصِّفَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهم أجْمَعِينَ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَكُنْ﴾ المَعْنى: ويُقالُ لَهم: ألَمْ تَكُنْ، ﴿آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ﴾، يَعْنِي: القُرْآنَ. ﴿قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وعاصِمٌ، ونافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ: ( شِقْوَتُنا ) بِكَسْرِ الشِّينِ مِن غَيْرِ ألِفٍ. وقَرَأ عَمْرُو بْنُ العاصِ، وأبُو رَزِينٍ العُقَيْلِيُّ، وأبُو رَجاءٍ العُطارِدِيُّ كَذَلِكَ، إلّا أنَّهُ بِفَتْحِ الشِّينِ. وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ، وابْنُ عَبّاسٍ، وأبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، والحَسَنُ، والأعْمَشُ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ: ( شَقاوَتُنا ) بِألِفٍ مَعَ فَتْحِ الشِّينِ والقافِ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سِخْرِيًّا﴾ . أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فاتَّخَذْتُمُوهم سِخْرِيًّا﴾ قالَ: هُما مُخْتَلِفانِ؛ سِخْرِيًّا يَقُولُ اللَّهُ: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ [الزخرف: ٣٢] [الزُّخْرُفِ: ٣٢] قالَ: يُسَخِّرُونَهم والآخَرُونَ الَّذِينَ يَسْتَهْزِئُونَ سِخْرِيًّا.

Open in library →