أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
“Have you [Prophet] not considered how God sends water down from the sky and the next morning the earth becomes green? God is truly most subtle, all aware”
Al-Hajj · 22:63 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
One [supreme] above all things in His power, the Great, besides Whom all things are insignificant. [22:63] Have you not seen, realised, that God sends down water, rain, from the heaven whereupon the earth turns green, with plants — and this [too] is a sign of His power. Indeed God is Subtle, in dealing with His servants, when He brings forth plants through water, Aware, of what is in their hearts when the rain is delayed. [22:64] To Him belongs all that is in the heavens and all that is in the earth, in terms of ownership.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
63. O Messenger! Do you not see that Allah causes rain to fall from the sky, and consequently the earth becomes green owing to the vegetation that grows upon it after the rain has fallen? Allah is kind to His servants in that He makes the rain fall for them, and makes the earth grow crops. He is also well aware of their requirements; nothing is hidden from Him.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
Hast thou not seen that God sends down water from heaven, and then the earth becomes green? The purport of this verse and the verses that follow is to remind of the blessings and to manifest the wisdom of creating benefits for creation. Whatever He created, He created as is worthy of Himself and as it should be created. Whatever He put, He put in its own place. Whatever He gave, He gave to its own folk. He is the powerful who does whatever He wants. And He is the wise who does not do whatever He can.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قرئ مُخْضَرَّةً أى ذات خضر، على مفعلة، كمقبلة ومسبعة. فإن قلت: هلا قيل: فأصبحت؟ ولم صرف إلى لفظ المضارع؟ قلت: لنكتة فيه، وهي إفادة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان، كما تقول: أنعم علىّ فلان عام كذا، فأروح وأغدو شاكرا له. ولو قلت: فرحت وغدوت، لم يقع ذلك الموقع. فإن قلت: فما له رفع ولم ينصب جوابا للاستفهام؟ قلت: لو نصب لأعطى ما هو عكس الغرض، لأنّ معناه إثبات الاخضرار، فينقلب بالنصب إلى نفى الاخضرار، مثاله أن تقول لصاحبك: ألم تر أنى أنعمت عليك فتشكر: إن نصبته فأنت ناف لشكره شاك تفريطه فيه، وإن رفعته فأنت مثبت للشكر.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ اسْتِفْهامُ تَقْرِيرٍ ولِذَلِكَ رَفَعَ. ﴿فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ عُطِفَ عَلى ﴿أنْزَلَ﴾ إذْ لَوْ نُصِبَ جَوابًا لَدَلَّ عَلى نَفْيِ الِاخْضِرارِ كَما في قَوْلِكَ: ألَمْ تَرَ أنِّي جِئْتُكَ فَتُكْرِمَنِي، والمَقْصُودُ إثْباتُهُ وإنَّما عَدَلَ بِهِ عَنْ صِيغَةِ الماضِي لِلدَّلالَةِ عَلى بَقاءِ أثَرِ المَطَرِ زَمانًا بَعْدَ زَمانٍ. ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ﴾ يَصِلُ عِلْمُهُ أوْ لُطْفُهُ إلى كُلِّ ما جَلَّ ودَقَّ. ﴿خَبِيرٌ﴾ بِالتَّدابِيرِ الظّاهِرَةِ والباطِنَةِ. ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ خَلْقًا ومَلَكًا.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{63} هذا حثٌّ منه تعالى وترغيبٌ في النظر بآياتِهِ الدَّالَّة على وحدانيَّته وكماله، فقال:{ألم تَرَ}؛ أي: ألم تشاهِدْ ببصرك وبصيرتك، {أنَّ الله أنۡزَلَ مِنَ السماء ماءً}: وهو المطر، فينزِلُ على أرضٍ خاشعةٍ مجدبةٍ، قد اغبرَّت أرجاؤُها ويَبِسَ ما فيها من شجرٍ ونباتٍ، فتصبح مخضرَّةً؛ قد اكتستْ من كلِّ زوج كريم، وصار لها بذلك منظرٌ بهيجٌ، أنَّ الذي أحياها بعد موتها وهمودها لَمحيي الموتى بعد أن كانوا رميماً. {إنَّ الله لطيفٌ خبيرٌ}: اللطيفُ: الذي يدرِكُ بواطن الأشياء وخفيَّاتها وسرائرها، الذي يسوقُ إلى عباده الخير، ويدفَعُ عنه الشرَّ بطرقٍ لطيفةٍ تَخْفى على العباد.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
لذكرى لأولي الألباب (21) أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلل مبين (22) الله نزل أحسن الحديث كتبا متشبها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدى به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد (23) أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب يوم القيمة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون (24) كذب الذين من قبلهم فأتهم العذاب من حيث لا يشعرون (25)).اللغة: الينابيع: جمع ينبوع، وهو الموضع الذي ينبع منه الماء، يقال: نبع الماء من موضع كذا: إذا فار منه. والزرع: ما ينبت على غير ساق.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
عليه السلام: أ ترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال: الق منهم التارك للسواك، و المتربع في موضع الضيق، و الداخل فيما لا يعنيه، و الممارى فيما لا علم له به، و المستمرض من غير علة، و المستشفي من غير مصيبة، و المخالف على أصحابه في الحق و قد اتفقوا عليه، و المفتخر بآبائه و هو خلو من صالح أعمالهم. فهو بمنزلة الخلنج‌[1] يقشر لحا عن لحا، حتى يوصل الى جوهريته، و هو كما قال الله تعالى: «إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا».…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
63 أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللّهَ لَطِیفٌ خَبِیرٌ 64 لَهُ ما فِی السَّماواتِ وَ ما فِی الأَرْضِ وَ إِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْغَنِیُّ الْحَمِیدُ 65 أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ سَخَّرَ لَکُمْ ما فِی الأَرْضِ وَ الْفُلْکَ تَجْرِی فِی الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَ یُمْسِکُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللّهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِیمٌ 66 وَ هُوَ الَّذِی أَحْیاکُمْ ثُمَّ یُمِیتُکُمْ ثُمَّ یُحْیِیکُمْ إِنَّ الإِنْسانَ لَکَفُورٌ ترجمه: 63 ـ آیا ندیدى خداوند از آسمان، آبى فرستاد، و زمین (بر اثر آن) سر سبز و خرم مى…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
إلا من العظيم والعظماء يتكلمون عنهم وعن غيرهم من أعوانهم وقد ورد الالتفات في معنى إخراج النبات بالماء في مواضع من كلامه تعالى كقوله : « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها » فاطر : ٢٧ ، وقوله : « وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ » النمل : ٦٠ ، وقوله : « وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ » الأنعام : ٩٩. وقوله : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى » النهى جمع نهية بالضم فالسكون :وهو العقل سمي به لنهيه عن اتباع الهوى.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (٦٣) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿أَنَّ اللَّهَ أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ يعني مطرا ﴿فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ بما ينبت فيها من النبات ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ﴾ باستخراج النبات من الأرض بذلك الماء وغير ذلك من ابتداع ما شاء أن يبتدعه ﴿خَبِيرٌ﴾ بما يحدث عن ذلك النبت من الحبّ، وبه قال: ﴿فَتُصْبِحُ الأرْضُ﴾ فرفع، وقد تقدمه قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ وإنما قيل ذلك كذلك لأن معنى الكلام الخبر، كأنه قيل: اعلم يا محمد أن الله ينزل من السماء ماء فت…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ- مِنَ السَّماءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ دَلِيلٌ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ، أَيْ مَنْ قَدَرَ عَلَى هَذَا قَدَرَ عَلَى إِعَادَةِ الْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:" فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ [[راجع ص ٦ من هذا الجزء.]] " [فصلت: ٣٩]. وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ. "فَتُصْبِحُ" لَيْسَ بِجَوَابٍ فَيَكُونَ مَنْصُوبًا، وَإِنَّمَا هُوَ خَبَرٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
أمّا قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكَ ومَن عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ فَفِيهِ مَسائِلُ: المسألة الأُولى: قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكَ﴾ قَدْ مَضى الكَلامُ فِيهِ في هَذِهِ الآيَةِ في هَذِهِ السُّورَةِ. وقالَ الزَّجّاجُ: أيِ الأمْرُ ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِن إنْجازِ الوَعْدِ لِلْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ قُتِلُوا أوْ ماتُوا.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ لِأَنَّ لَهُمْ فِيهِ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ﴾ بِنِيَّاتِهِمْ، ﴿حَلِيمٌ﴾ عَنْهُمْ. ﴿ذَلِكَ﴾ أَيْ: الْأَمْرُ ذَلِكَ الَّذِي قَصَصْنَا عَلَيْكُمْ، ﴿وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ﴾ جَازَى الظَّالِمَ بِمِثْلِ ظُلْمِهِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللهَ أنْـزَلَ مِنَ السَماءِ ماءً﴾ مَطَرًا ﴿فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ بِالنَباتِ بَعْدَ ما كانَتْ مُسْوَدَّةً يابِسَةً وإنَّما صُرِفَ إلى لَفْظِ المُضارِعِ ولَمْ يَقُلْ فَأصْبَحَتْ لِيُفِيدَ بَقاءَ أثَرِ المَطَرِ زَمانًا بَعْدَ زَمانٍ كَما تَقُولُ أنْعَمَ عَلَيَّ فُلانٌ فَأرُوحُ وأغْدُو شاكِرًا لَهُ، ولَوْ قُلْتَ: فَرُحْتُ وغَدَوْتُ، لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ المَوْقِعَ.…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. أفْرَدَ سُبْحانَهُ المُهاجِرِينَ بِالذِّكْرِ تَخْصِيصًا لَهم بِمَزِيدِ الشَّرَفِ، فَقالَ: ﴿والَّذِينَ هاجَرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: هُمُ الَّذِينَ هاجَرُوا مِن مَكَّةَ إلى المَدِينَةِ. وقالَ بَعْضُهم: الَّذِينَ هاجَرُوا مِنَ الأوْطانِ في سَرِيَّةٍ أوْ عَسْكَرٍ، ولا يَبْعُدُ حَمْلُ ذَلِكَ عَلى الأمْرَيْنِ، والكُلُّ مِن سَبِيلِ اللَّهِ ﴿ثُمَّ قُتِلُوا أوْ ماتُوا﴾ أيْ في حالِ المُهاجَرَةِ، واللّامُ في ﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، والجُمْلَةُ خَبَرُ المَوْصُولِ بِتَقْدِيرِ القَوْلِ، وانْتِصابُ رِزْقًا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ أ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللهَ أنْزَلَ مِنَ السَماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً إنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ ﴿لَهُ ما في السَماواتِ وما في الأرْضِ وإنَّ اللهَ لَهو الغَنِيُّ الحَمِيدُ﴾ ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكم ما في الأرْضِ والفُلْكَ تَجْرِي في البَحْرِ بِأمْرِهِ ويُمْسِكُ السَماءَ أنَّ تَقَعَ عَلى الأرْضِ إلا بِإذْنِهِ إنَّ اللهَ بِالناسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: "ألَمْ تَرَ" تَنْبِيهٌ وبَعْدَهُ خَبَرٌ أنَّ اللهَ أنْزَلَ مِنَ السَماءِ ماءً فَظَلَّتِ الأرْضُ تَخْضَرُّ عنهُ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ انْتِقالٌ إلى التَّذْكِيرِ بِنِعَمِ اللَّهِ تَعالى عَلى النّاسِ بِمُناسَبَةِ ما جَرى مِن قَوْلِهِ ﴿ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ﴾ [الحج: ٦١] الآيَةَ. والمَقْصُودُ: التَّعْرِيضُ بِشُكْرِ اللَّهِ عَلى نِعَمِهِ وأنْ لا يَعْبُدُوا غَيْرَهُ كَما دَلَّ عَلَيْهِ التَّذْيِيلُ عَقِبَ تَعْدادِ هَذِهِ النِّعَمِ بِقَوْلِهِ ﴿إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ﴾ [الحج: ٦٦]، أيِ الإنْسانُ المُشْرِكُ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ اسْتِفْهامٌ تَقْرِيرٌ كَما يُفْصِحُ عَنْهُ الرَّفْعُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ بِالعَطْفِ عَلى "أنْزَلَ" . وإيثارُ صِيغَةِ الِاسْتِقْبالِ لِلْإشْعارِ بِتَجَدُّدِ أثَرِ الإنْزالِ واسْتِمْرارِهِ، أوْ لِاسْتِحْضارِ صُورَةِ الِاخْضِرارِ. ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ﴾ يَصِلُ لُطْفُهُ أوْ عِلْمُهُ إلى كُلِّ ما جَلَّ ودَقَّ ﴿خَبِيرٌ﴾ بِما يَلِيقُ مِنَ التَّدابِيرِ الحَسَنَةِ ظاهِرًا وباطِنًا.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ألَمْ تَرَ﴾ تابِعًا لَهُ ولَمْ يَكُنْ تابِعًا الإنْزالَ ويَكُونُ مَعَ ناصِبِهِ مَصْدَرًا مَعْطُوفًا عَلى المَصْدَرِ الَّتِي تَضَمَّنَهُ ﴿ألَمْ تَرَ﴾ والتَّقْدِيرُ ألَمْ تَكُنْ لَكَ رُؤْيَةُ إنْزالِ الماءِ مِنَ السَّماءِ وإصْباحِ الأرْضِ مُخْضَرَّةً وهَذا غَيْرُ مُرادٍ مِنَ الآيَةِ بَلِ المُرادُ أنْ يَكُونَ إصْباحُ الأرْضِ مُخْضَرَّةً بِإنْزالِ الماءِ فَيَكُونُ حُصُولُ اخْضِرارِ الأرْضِ تابِعًا لِلْإنْزالِ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ اهَـ وفِيهِ بَحْثٌ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ يَعْنِي: المَطَرَ، ﴿فَتُصْبِحُ الأرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ بِالنَّباتِ. وحَكى الزَّجّاجُ عَنِ الخَلِيلِ أنَّهُ قالَ: مَعْنى الكَلامِ: التَّنْبِيهُ، كَأنَّهُ قالَ: أتَسَمَعُ، أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَكانَ كَذا وكَذا. وقالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنى الآيَةِ عِنْدَ الفَرّاءِ خَبَرٌ، كَأنَّهُ قالَ: اعْلَمْ أنَّ اللَّهَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ، ولَوْ كانَ اسْتِفْهامًا والفاءُ شَرْطًا لَنَصَبَهُ.…
Open in library →