وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ
“We admitted them to Our mercy; they were truly righteous”
Al-Anbiya · 21:86 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
the patient, in [maintaining] obedience to God and staying away from acfts of disobedience to Him. [21:86] And We admitted them into Our mercy, through [granting them] prophethood. Indeed they were among the worthy, of it. 8 Dhu 1 -Kifl was so called because he undertook (takaffala) 9 to fad: every day and day up every night in prayer, and to pass judgement between people without succumbing to anger, and fulfilled this [undertaking]. It is also said, however, that he was not a prophet. 10
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
86. I enveloped them into My Mercy: I made them prophets and granted them entry into paradise. Indeed, they were from those pious servants of Mine who acted within My obedience, and whose private and public lives were ones of piety.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قيل في ذى الكفل: هو إلياس. وقيل: زكريا. وقيل: يوشع بن نون، وكأنه سمى بذلك لأنه ذو الحظ من الله والمجدود [[قوله «والمجدود» في الصحاح «الجد» الحظ والبخت. تقول: جددت يا فلان، أى: صرت ذا جد، فأنت جديد حظيظ، ومجدود محظوظ. (ع)]] على الحقيقة. وقيل: كان له ضعف عمل الأنبياء في زمانه وضعف ثوابهم. وقيل: خمسة من الأنبياء ذوو اسمين: إسرائيل ويعقوب. إلياس وذو الكفل. عيسى والمسيح. يونس وذو النون. محمد وأحمد: صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَإسْماعِيلَ وإدْرِيسَ وذا الكِفْلِ﴾ يَعْنِي إلْياسَ، وقِيلَ يُوشَعُ، وقِيلَ زَكَرِيّا سُمِّيَ بِهِ لِأنَّهُ كانَ ذا حَظٍّ مِنَ اللَّهِ تَعالى أوْ تَكَفَّلَ أُمَّتَهُ أوْ لَهُ ضِعْفُ عَمَلِ أنْبِياءِ زَمانِهِ وثَوابِهِمْ، والكِفْلُ يَجِيءُ بِمَعْنى النَّصِيبِ والكَفالَةُ والضِّعْفُ. ﴿كُلٌّ﴾ كُلُّ هَؤُلاءِ. ﴿مِنَ الصّابِرِينَ﴾ عَلى مَشاقِّ التَّكالِيفِ وشَدائِدِ النُّوَبِ. ﴿وَأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا﴾ يَعْنِي النُّبُوَّةَ أوْ نِعْمَةَ الآخِرَةِ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{85} أي: واذكُرْ عبادنا المصطَفَيْن وأنبياءنا المرسلين بأحسن الذِّكر، واثْنِ عليهم أبلغ الثناء:{إسماعيل} ابن إبراهيم، {وإدريس وذا الكفل}: نَبِيَّيْنِ من أنبياء بني إسرائيل؛ {كلٌّ} من هؤلاء المذكورين {من الصابرين}. والصبر: هو حَبْسُ النفس ومنعها مما تميل بطبعها إليه، وهذا يشملُ أنواع الصبر الثلاثة: الصبرُ على طاعة الله، والصبرُ عن معصيةِ الله، والصبرُ على أقدار الله المؤلمة. فلا يستحقُّ العبد اسم الصبرِ التامِّ حتى يوفِّي هذه الثلاثة حقَّها؛ فهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قد وَصَفَهم الله بالصبرِ؛ فدلَّ أنَّهم وفَّوْها حقَّها وقاموا بها كما ينبغي.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شئ عالمين [81] ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين [82] وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين [83] فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [84] وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين [85] وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين [86]) . اللغة: الريح: هو الجو يشتد تارة ويضعف تارة، وهي جسم لطيف منعش، يمتنع بلطفه من القبض عليه، ويظهر للحس بحركته. والعصوف: شدة حركة الريح، عصفت تعصف عصفا وعصوفا: إذا اشتدت. والعصف.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
85 وَ إِسْماعِیلَ وَ إِدْرِیسَ وَ ذَا الْکِفْلِ کُلٌّ مِنَ الصّابِرِینَ 86 وَ أَدْخَلْناهُمْ فِی رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصّالِحِینَ ترجمه: 85 ـ و اسماعیل و ادریس و ذوالکفل را (به یاد آور) که همه از صابران بودند. 86 ـ و ما آنان را در رحمت خود وارد ساخیتم; چرا که آنها از صالحان بودند. تفسیر: اسماعیل و ادریس و ذا الکفل(علیهم السلام) به دنبال سرگذشت آموزنده «ایوب» و صبر و شکیبائیش در برابر طوفان حوادث، در آیات مورد بحث، اشاره به مقام شکیبائى سه نفر دیگر از پیامبران الهى کرده، مى گوید: «اسماعیل، ادریس و ذا الکفل را به یاد آور که همه آنها از صابران و شکیبایان بودند» ( وَ إِسْماعِیلَ وَ إِدْرِیسَ…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
إليه : أن صلاح العمل معنى تهيؤه ولياقته لان يلبس لباس الكرامة ويكون عونا وممدا لصعود الكلام الطيب إليه تعالى ، قال تعالى : ( ولكن يناله التقوى منكم ) الحج ـ ٣٧ ، وقال تعالى : ( وكلا نمد هؤلاء ، وهؤلاء من عطاء ربك ، وما كان عطاء ربك محظورا ) الاسراء ـ ٢٠ ، فعطائه تعالى بمنزلة الصورة ، وصلاح العمل بمنزله المادة.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (٨٥) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٦) ﴾ يعني تعالى ذكره بإسماعيل: إسماعيل بن إبراهيم صادق الوعد، وبإدريس: أخنوخ، وبذي الكفل: رجلا تكفل من بعض الناس، إما من نبيّ وإما من ملك من صالحي الملوك بعمل من الأعمال، فقام به من بعده، فأثنى الله عليه حسن وفائه بما تكفل به، وجعله من المعدودين في عباده، مع من حمد صبره على طاعة الله، وبالذي قلنا في أمره جاءت الأخبار عن سلف العلماء.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ﴾ وَهُوَ أَخْنُوخُ وَقَدْ تَقَدَّمَ (وَذَا الْكِفْلِ) أَيْ وَاذْكُرْهُمْ. وَخَرَّجَ التِّرْمِذِيُّ الْحَكِيمُ فِي "نَوَادِرِ الْأُصُولِ" وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْكِفْلِ لَا يَتَوَرَّعُ [[في ج وز وك وى.]] مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فَاتَّبَعَ امْرَأَةً فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا [عَلَى أَنْ يَطَأَهَا [[من ب.]]] فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ ارْتَعَدَتْ وَبَكَتْ فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ قَالَتْ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ وَاللَّهِ مَا عَمِ…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
[ القِصَّةُ السّابِعَةُ ] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإسْماعِيلَ وإدْرِيسَ وذا الكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ﴾ ﴿وأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا إنَّهم مِنَ الصّالِحِينَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ صَبْرَ أيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ وانْقِطاعَهُ إلَيْهِ أتْبَعَهُ بِذِكْرِ هَؤُلاءِ، فَإنَّهم كانُوا أيْضًا مِنَ الصّابِرِينَ عَلى الشَّدائِدِ والمِحَنِ والعِبادَةِ، أمّا إسْماعِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلِأنَّهُ صَبَرَ عَلى الِانْقِيادِ لِلذَّبْحِ، وصَبَرَ عَلى المُقامِ بِبَلَدٍ لا زَرْعَ فِيهِ ولا ضَرْعَ ولا بِناءَ، وصَبَرَ في بِناءِ البَيْتِ، فَلا جَرَمَ أكْرَمَهُ اللَّهُ تَعالى وأخْرَجَ مِن صُلْبِهِ خا…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا﴾ يَعْنِي مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النُّبُوَّةِ وَصَيَّرَهُمْ إِلَيْهِ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الثَّوَابِ، ﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَذَا النُّونِ﴾ أَيْ: اذْكُرْ صَاحِبَ الْحُوتِ وَهُوَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى، ﴿إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾ اخْتَلَفُوا فِي مَعْنَاهُ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا﴾ نَبُوَّتِنا أوِ النِعْمَةِ في الآخِرَةِ ﴿إنَّهم مِنَ الصالِحِينَ﴾ أيْ: مِمَّنْ لا يَشُوبُ صَلاحَهم كَدَرُ الفَسادِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: وداوُدَ مَعْطُوفٌ عَلى نُوحًا ومَعْمُولٌ لِعامِلِهِ المَذْكُورِ، أوِ المُقَدَّرِ كَما مَرَّ وسُلَيْمانُ مَعْطُوفٌ عَلى داوُدَ، والظَّرْفُ في ﴿إذْ يَحْكُمانِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِما عَمِلَ في داوُدَ: أيْ واذْكُرْهُما وقْتَ حُكْمِهِما. والمُرادُ مِن ذِكْرِهِما ذِكْرُ خَبَرِهِما. ومَعْنى ﴿فِي الحَرْثِ﴾ في شَأْنِ الحَرْثِ، وقِيلَ: كانَ زَرْعًا، وقِيلَ: كَرْمًا، واسْمُ الحَرْثِ يُطْلَقُ عَلَيْهِما ﴿إذْ نَفَشَتْ فِيهِ﴾ أيْ تَفَرَّقَتْ وانْتَشَرَتْ فِيهِ ﴿غَنَمُ القَوْمِ﴾ قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: النَّفَشُ بِالتَّحْرِيكِ أنْ تَنْتَشِرَ الغَنَمُ بِاللَّيْلِ مِن غَيْرِ راعٍ ﴿وكُنّا لِحُكْمِهِمْ شا…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَإسْماعِيلَ وإدْرِيسَ وذا الكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصابِرِينَ﴾ ﴿وَأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا إنَّهم مِنَ الصالِحِينَ﴾ المَعْنى: واذْكُرْ إسْماعِيلَ، وهو إسْماعِيلُ بْنُ إبْراهِيمَ الخَلِيلِ عَلَيْهِما السَلامُ، وهو أبُو العَرَبِ المَعْرُوفِينَ اليَوْمَ في قَوْلِ بَعْضِهِمْ، وإدْرِيسُ هو خَنُوخُ، وهو أوَّلُ نَبِيٍّ بَعَثَ اللهُ مِن بَنِي آدَمَ، ورُوِيَ أنَّهُ كانَ خَيّاطًا يُسَبِّحُ اللهَ عِنْدَ إدْخالِ الإبْرَةِ ويَحْمَدُهُ عِنْدَ إخْراجِها، وذُو الكِفْلِ كانَ نَبِيًّا، ورُوِيَ أنَّهُ بُعِثَ إلى رَجُلٍ واحِدٍ، وقِيلَ: لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا (p-١٩٣)وَلَكِنَّهُ كانَ عَبْدًا صالِحًا، ور…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وإسْماعِيلَ وإدْرِيسَ وذا الكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ﴾ ﴿وأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا إنَّهم مِنَ الصّالِحِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى (وأيُّوبَ)؛ أيْ وآتَيْنا إسْماعِيلَ وإدْرِيسَ وذا الكِفْلِ حُكْمًا وعِلْمًا. وجَمَعَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةَ في سِلْكٍ واحِدٍ لِإشْراكِهِمْ في خَصِيصِيَّةِ الصَّبْرِ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ﴾ . جَرى ذَلِكَ لِمُناسَبَةِ ذِكْرِ المَثَلِ الأشْهَرِ في الصَّبْرِ وهو أيُّوبُ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا﴾ أيْ: في النُّبُوَّةِ، أوْ في نِعْمَةِ الآَخِرَةِ ﴿إنَّهم مِنَ الصّالِحِينَ﴾ أيِ: الكامِلِينَ في الصَّلاحِ الكامِلِ الَّذِي لا يَحُومُ حَوْلَهُ شائِبَةُ الفَسادِ، وهُمُ الأنْبِياءُ فَإنَّ صَلاحَهم مَعْصُومٌ مِن كَدَرِ الفَسادِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وأدْخَلْناهم في رَحْمَتِنا﴾ الكَلامُ فِيهِ عَلى طِرْزِ ما سَبَقَ مِن نَظِيرِهِ آنِفًا. ﴿إنَّهم مِنَ الصّالِحِينَ﴾ أيِ الكامِلِينَ في الصَّلاحِ لِعِصْمَتِهِمْ مِنَ الذُّنُوبِ. والجُمْلَةُ في مَوْضِعِ التَّعْلِيلِ ولَيْسَ فِيهِ تَعْلِيلُ الشَّيْءِ بِنَفْسِهِ مِن غَيْرِ حاجَةٍ إلى جَعْلِ مِنَ ابْتِدائِيَّةً كَما يَظْهَرُ بِأدْنى نَظَرٍ
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأيُّوبَ إذْ نادى رَبَّهُ﴾؛ أيْ: دَعا رَبَّهُ، ﴿أنِّي﴾ وقَرَأ أبُو عِمْرانَ الجَوْنِيُّ: ( إنِّي ) بِكَسْرِ الهَمْزَةِ. ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ وقَرَأ حَمْزَةُ: ( مَسَّنِي ) بِتَسْكِينِ الياءِ؛ أيْ: أصابَنِيَ الجُهْدُ. ﴿وَأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾؛ أيْ: أكْثَرُهم رَحْمَةً، وهَذا تَعْرِيضٌ مِنهُ بِسُؤالِ الرَّحْمَةِ؛ إذْ أثْنى عَلَيْهِ بِأنَّهُ الأرْحَمُ وسَكَتَ. الإشارَةُ إلى قِصَّتِهِ ذَكَرَ أهْلُ التَّفْسِيرِ أنَّ أيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ أغْنى أهْلِ زَمانِهِ، وكانَ كَثِيرَ الإحْسانِ.…
Open in library →