وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ
“We have not granted everlasting life to any other human being before you either [Muhammad]- if you die, will [the disbelievers] live for ever”
Al-Anbiya · 21:34 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
the analogy with the latter, the plural person [of the verb employed] for rational beings is used. [21:34] When the disbelievers said that Muhammad (s) would die, the following was revealed: And We did not assign to any human being before you immortality, permanence [of life] in this world. What, if you [are fated to] die, will they be immortal?, in it? No! (The laSt sentence constitutes the [syntadical] locus of the interrogative of denial).
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
34. O Messenger, I have not given eternity in this life to any human before you. So if your life comes to an end in this life and you pass away, will they live forever after you? Never.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
We have not assigned everlastingness to any mortal before thee. If thou diest, will they be everlasting? Every soul shall taste death. When a speck of truthfulness appears in someone's heart, the reality of passion for death will show its head from his spirit, for the promise of encounter is there. What sort of spirit would forget the promise of encounter? What sort of heart would seek from someplace else the repose that comes only from contemplating the Real? “The person of faith has no ease without encoun- tering his Lord.” O dervish, no good fortune is more precious than death.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
كانوا يقدّرون أنه سيموت فيشمتون بموته، فنفى الله تعالى عنه الشماتة بهذا، أى: قضى الله أن لا يخلد في الدنيا بشرا، فلا أنت ولا هم إلا عرضة للموت. فإذا كان الأمر كذلك فإن مت أنت أيبقى هؤلاء؟ وفي معناه قول القائل: فقل للشّامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشّامتون كما لقينا [[وما أن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا فقل للشامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا لذي الأصبع العدواني. وقيل: لفروة بن مسبك المرادي. وقيل للفرزدق. والطب- بالكسر-: العادة والعاهة. وأن زائدة، ويمكن أنها لتوكيد النفي، أى: ليست عادتنا أو علتنا الجبن، ولكن تلك المصيبات منايانا المقدرة لنا أو لكن علتنا منايانا.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ نَزَلَتْ حِينَ قالُوا نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ وفي مَعْناهُ قَوْلُهُ: ؎ فَقُلْ لِلشّامِتِينَ بِنا أفِيقُوا. . . سَيَلْقى الشّامِتُونَ كَما لَقِينا والفاءُ لِتَعَلُّقِ الشَّرْطِ بِما قَبْلَهُ والهَمْزَةُ لِإنْكارِهِ بَعْدَ ما تَقَرَّرَ ذَلِكَ. ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ﴾ ذائِقَةٌ مَرارَةَ مُفارَقَتِها جَسَدَها، وهو بُرْهانٌ عَلى ما أنْكَرُوهُ. ﴿وَنَبْلُوكُمْ﴾ ونُعامِلُكم مُعامَلَةَ المُخْتَبَرِ. ﴿بِالشَّرِّ والخَيْرِ﴾ بِالبَلايا والنِّعَمِ. ﴿فِتْنَةً﴾ ابْتِلاءً مَصْدَرٌ مِن غَيْرِ لَفْظِهِ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{34} لما كان أعداء الرسول يقولون: {تربَّصوا به ريۡبَ المنونِ}؛ قال الله تعالى: هذا طريقٌ مسلوكٌ ومعبدٌ منهوكٌ؛ فلم نجعل لبشر من قبلك يا محمد الخلدَ في الدُّنيا؛ فإذا متَّ؛ فسبيل أمثالك من الرسل والأنبياء والأولياء [وغيرهم]. {أفإن متَّ فهم الخالدون}؛ أي: فهل إذا متَّ؛ خلدوا بعدك، فليهنهم الخلود إذاً إن كان، وليس الأمر كذلك، بل كلُّ من عليها فان.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
والخشب، فإن كله من الأرض، عن أبي مسلم. وقيل: إنه يتصل بقوله (لو أردنا أن نتخذ لهوا) والمعنى أنهم أضافوا إليه الولد، وأضافوا إليه الشريك. ووجه اتصال قوله (لا يسأل عما يفعل) بما قبله: أنه لما بين التوحيد، عطف عليه بيان العدل.وقيل: إنه يتصل بقوله (اقترب للناس حسابهم) والحساب هو السؤال عما أنعم الله عليهم به، وهل قابلوا نعمه بالشكر، أم قابلوها بالكفر، عن أبي مسلم.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
34 وَ ما جَعَلْنا لِبَشَر مِنْ قَبْلِکَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ 35 کُلُّ نَفْس ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوکُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَیْرِ فِتْنَةً وَ إِلَیْنا تُرْجَعُونَ ترجمه: 34 ـ پیش از تو (نیز) براى هیچ انسانى جاودانگى قرار ندادیم; (وانگهى آنها که انتظار مرگ تو را مى کشند،) آیا اگر تو بمیرى، آنان جاوید خواهند بود؟! 35 ـ هر انسانى طعم مرگ را مى چشد.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (٤٤) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (٤٥) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (٤٦) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (٤٧)) ( بيان ) من تتمة الكلام حول النبوة يذكر فيها بعض ما قاله المشركون في النبي صلىاللهع…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥) ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: وما خلدنا أحدا من بني آدم يا محمد قبلك في الدنيا فنخلدك فيها، ولا بد لك من أن تموت كما مات من قبلك رسلنا ﴿أفإن مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ﴾ يقول: فهؤلاء المشركون بربهم هم الخالدون في الدنيا بعدك، لا ما ذلك كذلك، بل هم ميتون بكلّ حال عشت أو متّ، فأدخلت الفاء في إن وهي جزاء، وفي جوابه، لأن الجزاء متصل بكلام قبله، ودخلت أيضا في قوله فهم لأنه جوا…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ أَيْ دَوَامَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا نَزَلَتْ حِينَ قَالُوا: نَتَرَبَّصُ بِمُحَمَّدٍ رَيْبَ الْمَنُونِ. وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَدْفَعُونَ نُبُوَّتَهُ وَيَقُولُونَ: شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ، وَلَعَلَّهُ يَمُوتُ كَمَا مَاتَ شَاعِرُ بَنِي فُلَانٍ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَدْ مَاتَ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ، وَتَوَلَّى اللَّهُ دِينَهُ بِالنَّصْرِ وَالْحِيَاطَةِ، فَهَكَذَا نَحْفَظُ دِينَكَ وَشَرْعَكَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
النَّوْعُ الخامِسُ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجَعَلْنا السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وهم عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: سَمّى السَّماءَ سَقْفًا لِأنَّها لِلْأرْضِ كالسَّقْفِ لِلْبَيْتِ. صفحة ١٤٣ المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: في المَحْفُوظِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ مَحْفُوظٌ مِنَ الوُقُوعِ والسُّقُوطِ الَّذَيْنِ يَجْرِي مِثْلُهُما عَلى سائِرِ السُّقُوفِ كَقَوْلِهِ: ﴿ويُمْسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأرْضِ إلّا بِإذْنِهِ﴾ [الحَجِّ: ٦٥] وقالَ: ﴿ومِن آياتِهِ أنْ تَقُومَ السَّماءُ والأرْضُ بِأمْرِهِ﴾ [الرُّومِ: ٢٥] وقالَ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ والأرْضَ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ دَوَامَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا، ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ أَيْ أَفْهُمُ الْخَالِدُونَ إِنْ مِتَّ؟ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ حِينَ قَالُوا نَتَرَبَّصُ بِمُحَمَّدٍ رَيْبَ الْمَنُونِ [[ذكره صاحب زاد المسير: ٥ / ٣٥٠.]] .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ البَقاءَ الدائِمَ ﴿أفَإنْ مِتَّ﴾ بِكَسْرِ المِيمِ مَدَنِيٌّ وكُوفِيٌّ غَيْرَ أبِي بَكْرٍ ﴿فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ والفاءُ الأوَّلُ لِعَطْفِ جُمْلَةٍ عَلى جُمْلَةٍ والثانِي لِجَزاءِ الشَرْطِ كانُوا يُقَدِّرُونَ أنَّهُ سَيَمُوتُ فَنَفى اللهُ عَنْهُ الشَماتَةَ بِهَذا أيْ: قُضى اللهُ أنْ لا يُخَلَّدَ في الدُنْيا بَشَرٌ فَإنْ مُتَّ أنْتَ أيَبْقى هَؤُلاءِ؟
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. قَوْلُهُ: ﴿وقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ ولَدًا﴾ هَؤُلاءِ القائِلُونَ هم خُزاعَةُ، فَإنَّهم قالُوا المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ، وقِيلَ: هُمُ اليَهُودُ، ويَصِحُّ حَمْلُ الآيَةِ عَلى كُلِّ مَن جَعَلَ لِلَّهِ ولَدًا. وقَدْ قالَتِ اليَهُودُ: عُزَيْرُ ابْنُ اللَّهِ، وقالَتِ النَّصارى: المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، وقالَتْ طائِفَةٌ مِنَ العَرَبِ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ. ثُمَّ نَزَّهَ - عَزَّ وجَلَّ - نَفْسَهُ فَقالَ: سُبْحانَهُ أيْ تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ ذَلِكَ، وهو مَقُولٌ عَلى ألْسِنَةِ العِبادِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ ونَبْلُوكم بِالشَرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً وإلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ قِيلَ: إنَّ سَبَبَ هَذِهِ الآيَةِ أنَّ بَعْضَ المُسْلِمِينَ قالَ: إنَّ مُحَمَّدًا لَنْ يَمُوتَ وإنَّما هو مُخَلَّدٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَبِيَّ ﷺ فَأنْكَرَهُ، ونَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ عُنِيَتِ الآياتُ مِن أوَّلِ السُّورَةِ بِاسْتِقْصاءِ مَطاعِنِ المُشْرِكِينَ في القُرْآنِ ومَن جاءَ بِهِ بِقَوْلِهِمْ: ﴿أفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٣]، وقَوْلُهم: ﴿أضْغاثُ أحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هو شاعِرٌ﴾ [الأنبياء: ٥]، وكانَ مِن جُمْلَةِ أمانِيهِمْ لَمّا أعْياهُمُ اخْتِلاقُ المَطاعِنِ أنْ كانُوا يَتَمَنَّوْنَ مَوْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ أوْ يَرْجُونَهُ أوْ يُدَبِّرُونَهُ قالَ تَعالى: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠] في سُورَةِ الطُّورِ وقالَ تَعالى: ﴿وإذْ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ أيْ: في الدُّنْيا لِكَوْنِهِ مُخالِفًا لِلْحِكْمَةِ التَّكْوِينِيَّةِ والتَّشْرِيعِيَّةِ ﴿أفَإنْ مِتَّ﴾ بِمُقْتَضى حِكْمَتِنا ﴿فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ نَزَلَتْ حِينَ قالُوا: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ والفاءُ لِتَعْلِيقِ الشَّرْطِيَّةِ بِما قَبْلَها، والهَمْزَةُ لِإنْكارِ مَضْمُونِها بَعْدَ تَقَرُّرِ القاعِدَةِ الكُلِّيَّةِ النّافِيَةِ لِذَلِكَ بِالمَرَّةِ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ﴾ كائِنًا مَن كانَ ﴿مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ أيِ الخُلُودَ والبَقاءَ في الدُّنْيا لِكَوْنِهِ مُخالِفًا لِلْحِكْمَةِ التَّكْوِينِيَّةِ والتَّشْرِيعِيَّةِ، وقِيلَ الخُلْدُ المُكْثُ الطَّوِيلُ ومِنهُ قَوْلُهم لِلْأثافِيِّ خَوالِدُ، واسْتُدِلَّ بِذَلِكَ عَلى عَدَمِ حَياةِ الخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وفِيهِ نَظَرٌ ﴿أفَإنْ مِتَّ﴾ بِمُقْتَضى حِكْمَتِنا ﴿فَهُمُ الخالِدُونَ﴾ نَزَلَتْ حِينَ قالُوا ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ [الطَّوْرَ: 30] والفاءُ الأُولى لِتَعْلِيقِ الجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ بِما قَبْلَها والهَمْزَةُ لِإنْكارِ مَضْمُونِها وهي في الحَقِيقَةِ لِإنْكارِ جَزائ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ سَبَبُ نُزُولِها أنَّ ناسًا قالُوا: إنَّ مُحَمَّدًا لا يَمُوتُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قالَهُ مُقاتِلٌ. ومَعْنى الآيَةِ: ما خَلَّدْنا قَبْلَكَ أحَدًا مِن بَنِي آدَمَ، والخُلْدُ: البَقاءُ الدّائِمُ. " أفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخالِدُونَ " يَعْنِي: مُشْرِكِي مَكَّةَ؛ لِأنَّهم قالُوا: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾ [ الطَّوْر: ٣٠ ] . قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنَبْلُوكم بِالشَّرِّ والخَيْرِ﴾ قالَ ابْنُ زَيْدٍ: نَخْتَبِرُكم بِما تُحِبُّونَ لِنَنْظُرَ كَيْفَ شُكْرُكم، وبِما تَكْرَهُونَ لِنَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُكم.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: «لَمّا نَعى جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَفْسَهُ قالَ: يا رَبِّ فَمَن لِأُمَّتِي؟ فَنَزَلَتْ: ﴿وما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ الآيَةَ» . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «لَمّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كانَ أبُو بَكْرٍ في ناحِيَةِ المَدِينَةِ، فَجاءَ فَدَخَلَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو مُسَجًّى، فَوَضَعَ فاهُ عَلى جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ ويَبْكِي ويَقُولُ: بِأبِي وأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وطِبْتَ مَيِّتًا، فَلَمّا خَرَجَ م…
Open in library →