كهيعص
“Kaf Ha Ya 'Ayn Sad”
Maryam · 19:1 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
passionate, the Merciful: [19:1] Kafhaya c ayn sad: God knows bed what He means by these [letters]. [19:2] This is, a mention of your Lord’s mercy to His servant (' abdahu , a direcft objed of rahma, ‘mercy’) 1 Zachariah (an explication of it [the direcft objecft]), [19:3] when ( idh is semantically connected to rahma, ‘mercy’) he called out to his Lord a call, entailing a supplication, in secret, in the middle of the night, because this [time of the night] invites a fader reponse [to one’s supplication].
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Commentary In the Holy Qur'an Surah Maryam has been placed immediately after Surah Al-Kahf, presumably because there appears some kind of similarity between the two Surahs. While the former deals with some unusual anecdotes, the latter also covers a number of extraordinary events. كهيعص are letters known in Arabic as; حُرُوفِ مُقَطَّعَۃ whose meanings, like are known only to Allah Ta` ala and people should not even attempt to probe their meanings.
Open in library →Ibn Kathir (abridged)
Ibn Kathīr · 774 AH / 1373 CE
Which was revealed in Makkah Muhammad bin Ishaq recorded a Hadith of Umm Salamah in his Sirah, and Ahmad bin Hanbal recorded from Ibn Mas`ud, the story of the Hijrah (migration) to Ethiopia from Makkah. The narration mentions that Ja`far bin Abi Talib recited the first part of this Surah to An-Najashi and his companions. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. The Story of Zakariyya and His Supplication for a Son The discussion about the separate letters has already preceded at the beginning ofSurat Al-Baqarah.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
1. Kaf Ha Ya ‘Ayn Sad. The discussion on similar letters has already passed in Sūrah Al-Baqarah.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
Kāf HāÌ YāÌ ʿAyn ṣād Hearing these letters is a wine that the Real pours into the hearts of His friends. When they drink it, they seek; when they seek, they rejoice; when they rejoice, they fly; when they fly, they arrive; when they arrive, they depart; when they depart, they join; when they join, they acquire. Then their intellects are drowned in His gentleness, and their hearts absorbed by His unveiling.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
بسم الله الرحمن الرحيم مكية [إلا آيتي 58 و 71 فمدنيتان] وآياتها 98 [نزلت بعد سورة فاطر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كهيعص قرأ بفتح الهاء [[قوله «كهيعص قرأ بفتح الهاء» عبارة النسفي. قرأ على ويحيى بكسر الهاء والياء، ونافع بين الفتح والكسر، وإلى الفتح أقرب. وأبو عمرو بكسر الهاء وفتح الياء. وحمزة بعكسه. وغيرهم بفتحهما. (ع)]] وكسر الياء حمزة، وبكسرهما عاصم، وبضمهما الحسن. وقرأ الحسن ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ أى: هذا المتلوّ من القرآن ذكر رحمة ربك. وقرئ: ذكر، على الأمر [[قوله «وقرأ الحسن ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ أى هذا الخ» يحتاج إلى تحرير، فان الرفع قراءة الجمهور.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
(p-5)سُورَةُ مَرْيَمَ مَكِّيَّةٌ إلّا آيَةَ السَّجْدَةِ وهي ثَمانٌ أوْ تِسْعٌ وتِسْعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿كهيعص﴾ أمالَ أبُو عَمْرٍو الهاءَ لِأنَّ ألِفاتِ أسْماءِ التَّهَجِّي ياءاتٌ وابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ الياءَ، والكِسائِيُّ وأبُو بَكْرٍ كِلَيْهِما، ونافِعٌ بَيْنَ بَيْنَ ونافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وعاصِمٌ يُظْهِرُونَ دالَ الهِجاءِ عِنْدَ الذّالِ، والباقُونَ يُدْغِمُونَها.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم {2} أي: هذا {ذِكۡرُ رحمةِ ربِّك عبدَه زكريَّا}: سنقصُّه عليك، ونفصِّله تفصيلاً يُعرِّف به حالة نبيِّه زكريا وآثاره الصالحة ومناقبه الجميلة؛ فإنَّ في قصِّها عبرة للمعتبرين وأسوة للمقتدين، ولأنَّ في تفصيل رحمته لأوليائِهِ وبأيِّ سبب حصلت لهم مما يدعو إلى محبَّة الله تعالى والإكثار من ذكرِهِ ومعرفتِهِ والسبب الموصل إليه، وذلك أنَّ الله تعالى اجتبى واصطفى زكريَّا عليه السلام لرسالتِهِ، وخصَّه بوحيه، فقام بذلك قيام أمثاله من المرسلين، ودعا العباد إلى ربِّه، وعلَّمهم ما علَّمه الله، ونصح لهم في حياته وبعد مماتِهِ كإخوانه من المرسلين ومن اتَّبعهم.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 کهِیِعص 2 ذِکْرُ رَحْمَتِ رَبِّکَ عَبْدَهُ زَکَرِیّا 3 إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِیّاً 4 قالَ رَبِّ إِنِّی وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّی وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَیْباً وَ لَمْ أَکُنْ بِدُعائِکَ رَبِّ شَقِیّاً 5 وَ إِنِّی خِفْتُ الْمَوالِىَ مِنْ وَرائِی وَ کانَتِ امْرَأَتِی عاقِراً فَهَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ وَلِیّاً 6 یَرِثُنِی وَ یَرِثُ مِنْ آلِ یَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِیّاً ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ کهیعص 2 ـ (این) یادى است از رحمت پروردگار تو نسبت به بنده اش زکریا. 3 ـ در آن هنگام که پروردگارش را در خلوتگاه (عبادت) پنهان خواند.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كهيعص (١) ﴾ اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى ذكره: كاف من ﴿كهيعص﴾ فقال بعضهم: تأويل ذلك أنها حرف من اسمه الذي هو كبير، دلّ به عليه، واستغنى بذكره عن ذكر باقي الاسم. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية ﴿كهيعص﴾ قال: كبير، يعني بالكبير: الكاف من ﴿كهيعص﴾ . ⁕ حدثنا هناد بن السريّ، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإِجْمَاعٍ. وَهِيَ تِسْعُونَ وَثَمَانِ آيَاتٍ وَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ، وَقَتَلَ اللَّهُ فِيهَا صَنَادِيدَ الْكُفَّارِ، قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: إِنَّ ثَأْرَكُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَاهْدُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَابْعَثُوا إِلَيْهِ رَجُلَيْنِ مِنْ ذَوِي رَأْيِكُمْ لَعَلَّهُ يُعْطِيكُمْ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَتَقْتُلُونَهُمْ بِمَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ بِبَدْرٍ، فَبَعَثَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وعبد الله ابن أَبِي رَبِيعَةَ، فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِبَعْثِهِمَا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّة…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١٥١ (سُورَةُ مَرْيَمَ) ( وهي ثَمانٍ وتِسْعُونَ آيَةً، مَكِّيَّةٌ ﷽ ﴿كهيعص﴾ قَبْلَ الخَوْضِ في القِراءاتِ لا بُدَّ مِن مُقَدِّماتٍ ثَلاثَةٍ: المُقَدِّمَةُ الأُولى: أنَّ حُرُوفَ المُعْجَمِ عَلى نَوْعَيْنِ ثُنائِيٍّ وثُلاثِيٍّ، وقَدْ جَرَتْ عادَةُ العَرَبِ أنْ يَنْطِقُوا بِالثُّنائِيّاتِ مَقْطُوعَةً مُمالَةً فَيَقُولُوا: با تا ثا وكَذَلِكَ أمْثالُها، وأنْ يَنْطِقُوا بِالثُّلاثِيّاتِ الَّتِي في وسَطِها الألِفُ مَفْتُوحَةً مُشْبَعَةً فَيَقُولُوا: دال ذال صادْ ضادْ، وكَذَلِكَ أشْكالُها، أمّا الزّايُ وحْدَهُ مِن بَيْنِ حُرُوفِ المُعْجَمِ فَمُعْتادٌ فِيهِ الأمْرانِ، فَإنَّ مَن أظْهَرَ ياءَهُ في ا…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
سُورَةِ مَرْيَمَ مَكِّيَّةٌ، وَهِيَ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ آيَةً [[سورة مريم مكية بالإجماع، فقد أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن الزبير قال: نزلت سورة مريم بمكة. وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: نزلت سورة مريم بمكة. وأخرج الإمام أحمد وابن أبي حاتم، والبيهقي في "الدلائل" عن أم سلمة: أن النجاشي قال لجعفر ابن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني رسول الله ﷺ- من الله شيء؟ قال: نعم، فقرأ عليه صدرا من "كهيعص" فبكى النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم، حين سمعوا ما تلي عليهم. ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
(p-٣٢٥)سُورَةُ مَرْيَمَ سُورَةُ مَرْيَمَ عَلَيْها السَلامُ مَكِّيَّةٌ وهي ثَمانٍ أوْ تِسْعٌ وتِسْعُونَ آيَةً مَدَنِيٌّ وشامِيٌّ بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ ﴿كهيعص﴾ قالَ السُدِّيُّ هو اسْمُ اللهِ الأعْظَمُ وقِيلَ هو اسْمٌ لِلسُّورَةِ وقَرَأ عَلِيٌّ ويَحْيى بِكَسْرِ الهاءِ والياءِ، ونافِعٌ بَيْنَ الفَتْحِ والكَسْرِ وإلى الفَتْحِ أقْرَبُ،وَأبُو عَمْرٍو بِكَسْرِ الهاءِ وفَتْحِ الياءِ، وحَمْزَةُ بِعَكْسِهِ وغَيْرُهم بِفَتْحِهِما.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
أخْرَجَ النَّحّاسُ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ بِمَكَّةَ سُورَةُ ( كهيعص ) . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ مَرْيَمَ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عائِشَةَ مِثْلَهَ. وأخْرَجَ أحْمَدُ وابْنُ أبِي حاتِمٍ والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنَّ النَّجاشِيَّ قالَ لِجَعْفَرِ بْنِ أبِي طالِبٍ: هَلْ مَعَكَ مِمّا جاءَ بِهِ، يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - عَنِ اللَّهِ شَيْءٌ ؟ قالَ: نَعَمْ، فَقَرَأ عَلَيْهِ صَدْرًا مِن ( كهيعص ) فَبَكى النَّجاشِيُّ حَتّى اخْضَلَّتْ ل…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٥)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ مَرْيَمَ هَذِهِ السُورَةُ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ، إلّا السَجْدَةَ مِنها، فَقالَتْ فِرْقَةٌ: هي مَكِّيَّةٌ، وقالَتْ فِرْقَةٌ: هي مَدَنِيَّةٌ. قوله عزّ وجلّ: ﴿كهيعص﴾ ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾ ﴿إذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ ﴿قالَ رَبِّ إنِّي وهَنَ العَظْمُ مِنِّي واشْتَعَلَ الرَأْسُ شَيْبًا ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ ﴿وَإنِّي خِفْتُ المَوالِيَ مِن ورائِي وكانَتِ امْرَأتِي عاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَدُنْكَ ولِيًّا﴾ ﴿يَرِثُنِي ويَرِثُ مِن آلِ يَعْقُوبَ واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ اخْتَلَفَ الناسُ في الحُرُوفِ الّ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿كهيعص﴾ حُرُوفُ هِجاءٍ مَرْسُومَةٌ بِمُسَمَّياتِها ومَقْرُوءَةٌ بِأسْمائِها فَكَأنَّها كُتِبَتْ لِمَن يَتَهَجّاها. وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ في مَجْمُوعِ نَظائِرِها. وفي المُخْتارِ مِنَ الأقْوالِ مِنها في سُورَةِ البَقَرَةِ وكَذَلِكَ مَوْقِعُها مِنَ الكَلامِ. والأصْلُ في النُّطْقِ بِهَذِهِ الحُرُوفِ أنْ يَكُونَ كُلُّ حَرْفٍ مِنها مَوْقُوفًا عَلَيْهِ، لِأنَّ الأصْلَ فِيها أنَّها تِعْدادُ حُرُوفٍ مُسْتَقِلَّةٍ أوْ مُخْتَزَلَةٍ مِن كَلِماتٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ جَمِيعَ أسْماءِ هَذِهِ الحُرُوفِ الخَمْسَةِ بِإخْلاصِ الحَرَكاتِ والسُّكُونِ بِإسْكانِ أواخِرِ أسْمائِها.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(سُورَةُ مَرْيَمَ عَلَيْها السَّلامُ مَكِّيَّةٌ، إلّا الآياتِ الثّامِنَةَ والخَمْسِينَ والواحِدَةَ والسَّبْعِينَ فَمَدَنِيَّتانِ، وآياتُها ثَمانِيَةٌ وتِسْعُونَ) ﴿كهيعص﴾ بِإمالَةِ الهاءِ والياءِ، وإظْهارِ الدّالِّ، وقُرِئَ: بِفَتْحِ الهاءِ وإمالَةِ الياءِ وبِتَفْخِيمِهِما، وبِإخْفاءِ النُّونِ قَبْلَ الصّادِ لِتَقارُبِهِما، وقَدْ سَلَفَ أنَّ ما لا يَكُونُ مِن هَذِهِ الفَواتِحِ مُفْرَدَةٌ، ولا مُوازَنَةَ لِمُفْرَدٍ، فَطَرِيقُ التَّلَفُّظِ بِها الحِكايَةُ فَقَطْ ساكِنَةُ الأعْجازِ عَلى الوَقْفِ سَواءٌ جُعِلَتْ أسْماءً لِلسُّوَرِ، أوْ مَسْرُودَةً عَلى نَمَطِ التَّعْدِيدِ، وإنْ لَزِمَها التِقاءُ ال…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
( سُورَةُ مَرْيَمَ المَشْهُورُ تَسْمِيَتُها بِذَلِكَ، ورُوِيَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَدْ أخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ وأبُو نُعَيْمٍ والدَّيْلَمِيُّ مِن طَرِيقِ أبِي بَكْرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ الغَسّانِيِّ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قالَ: «أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَقُلْتُ: وُلِدَتْ لِي اللَّيْلَةَ جارِيَةٌ فَقالَ: واللَّيْلَةَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ» .، وجاءَ فِيما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما تَسْمِيَتُها بِسُورَةِ ( كهيعص ) وهي مَكِّيَّةٌ كَما رُوِيَ عَنْ عائِشَةَ وابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٠٤)سُورَةُ مَرْيَمَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ مِن غَيْرِ خِلافٍ عَلِمْناهُ. وقالَ مُقاتِلٌ: هي مَكِّيَّةٌ غَيْرَ سَجْدَتِها فَإنَّها مَدَنِيَّةٌ. وقالَ هِبَةُ اللَّهِ المُفَسِّرُ: هي مَكِّيَّةٌ غَيْرَ آَيَتَيْنِ مِنها، قَوْلُهُ: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ والَّتِي تَلِيها [ مَرْيَمَ: ٥٩، ٦٠ ] . قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كهيعص﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: ( كَهَيَعص ذِكْرُ ) بِفَتْحِ الهاءِ والياءِ، وتَبْيِينِ الدّالِ الَّتِي في هِجاءِ ( صادٍ ) . وقَرَأ أبُو عَمْرٍو: ( كَهَيَعص ) بِكَسْرِ الهاءِ وفَتْحِ الياءِ، ويُدْغِمُ الدّالَ في الذّالِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٥)﷽ سُورَةُ مَرْيَمَ عَلَيْها السَّلامُ. أخْرَجَ النَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِمَكَّةَ سُورَةُ ”كهيعص“ . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: نَزَلَتْ سُورَةُ ”مَرْيَمَ“ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وأبُو نُعَيْمٍ، والدَّيْلَمِيُّ مِن طَرِيقِ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ الغَسّانِيِّ، عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قالَ: «أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: وُلِدَتْ لِي اللَّيْلَةَ جارِيَةٌ، فَقالَ: واللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ سَمِّها مَرْيَمَ» .…
Open in library →