أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا

What? Has your Lord favoured you people with sons and taken daughters for Himself from the angels?What a monstrous thing for you to say

Al-Isra · 17:40 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

s). And do not set up with God any other god, or you will be caft into Hell, blameworthy, abandoned, [17:40] Has your Lord then preferred you, has He distinguished you [exclusively], O Meccans, with sons and chosen for Himself females from among the angels?, as daughters for Himself, in the way that you [are wont to] claim. Truly, by [saying] this, you are speaking a monstrous word! [17:41] And verily We have dispensed.…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

40. O you who claim that the angels are Allah’s daughters! Has your Lord chosen you - O idolaters - to have male children, while taking for Himself daughters from among the angels? Allah is above what you are saying. You are indeed saying a terrible thing about Allah by ascribing children to him and claiming that He has daughters persisting in you disbelief.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

أَفَأَصْفاكُمْ خطاب للذين قالوا «الملائكة بنات الله» والهمزة للإنكار. يعنى: أفخصكم ربكم على وجه الخلوص والصفاء بأفضل الأولاد وهم البنون، لم يجعل فيهم نصيباً لنفسه، واتخذ أدونهم وهي البنات؟ وهذا خلاف الحكمة وما عليه معقولكم وعادتكم، فإن العبيد لا يؤثرون بأجود الأشياء وأصفاها من الشوب، ويكون أردأها وأدونها للسادات إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً بإضافتكم إليه الأولاد وهي خاصة بالأجسام، ثم بأنكم تفضلون عليه أنفسكم حيث تجعلون له ما تكرهون، ثم بأن تجعلوا الملائكة وهم أعلى خلق الله وأشرفهم [[قوله «وهم أعلى خلق الله وأشرفهم» هذا على مذهب المعتزلة. أما عند أهل السنة فبعض البشر أفضل من الملاك.…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ﴾ خِطابٌ لِمَن قالُوا المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ، والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ والمَعْنى: أفَخَصَّكم رَبُّكم بِأفْضَلِ الأوْلادِ وهُمُ البَنُونَ. ﴿واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا﴾ بَناتٍ لِنَفْسِهِ وهَذا خِلافُ ما عَلَيْهِ عُقُولُكم وعادَتُكم. ﴿إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلا عَظِيمًا﴾ بِإضافَةِ الأوْلادِ إلَيْهِ، وهي خاصَّةُ بَعْضِ الأجْسامِ لِسُرْعَةِ زَوالِها، ثُمَّ بِتَفْضِيلِ أنْفُسِكم عَلَيْهِ حَيْثُ تَجْعَلُونَ لَهُ ما تَكْرَهُونَ ثُمَّ بِجَعْلِ المَلائِكَةِ الَّذِينَ هم مِن أشْرَفِ خَلْقِ اللَّهِ أدْوَنَهم.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{40} وهذا إنكارٌ شديدٌ على من زَعَمَ أنَّ الله اتَّخذ من خلقه بنات، فقال:{أفأصفاكم ربُّكم بالبنين}؛ أي: اختار لكم الصَّفوة والقسم الكامل، {واتَّخذ}: لنفسه {من الملائكة إناثاً}: حيث زعموا أن الملائكة بنات الله. {إنَّكُم لَتَقُولُونَ قَولاً عَظِيماً}: فيه أعظم الجرأة على الله، حيث نسبتُم له الولد المتضمِّن لحاجته، واستغناء بعض المخلوقات عنه، وحكموا له بأردأ القسمين، وهن الإناث، وهو الذي خلقكم واصطفاكم بالذكور، فتعالى الله عما يقول الظالمون علوًّا كبيراً.

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

عند العقد * (إن العهد كان مسؤولا) * عنه للجزاء عليه، فحذف عنه لأنه مفهوم.وقيل: إن معناه إن العهد يسأل فيقال له: بما نقضت كما تسأل الموؤودة: بأي ذنب قتلت * (وأوفوا الكيل إذا كلتم) * أي: أتموه. ولا تبخسوا منه، ومعناه: وأوفوا الناس حقوقهم إذا كلتم عليهم * (وزنوا بالقسطاس) * وهو الميزان، صغر أم كبر، عن الزجاج. وقيل: هو القبان، عن الحسن. وقيل: هو العدل بالرومية، عن مجاهد.فيكون محمولا على موافقة اللغتين و * (المستقيم) * الذي لا بخس فيه، ولا غبن * (ذلك خير) * أي: خير ثوابا، عن قتادة.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

36 وَ لاتَقْفُ ما لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ کُلُّ أُولئِکَ کانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً 37 وَ لاتَمْشِ فِی الاْ َرْضِ مَرَحاً إِنَّکَ لَنْ تَخْرِقَ الاْ َرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً 38 کُلُّ ذلِکَ کانَ سَیِّئُهُ عِنْدَ رَبِّکَ مَکْرُوهاً 39 ذلِکَ مِمّا أَوْحى إِلَیْکَ رَبُّکَ مِنَ الْحِکْمَةِ وَ لاتَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِی جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً 40 أَ فَأَصْفاکُمْ رَبُّکُمْ بِالْبَنِینَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِکَةِ إِناثاً إِنَّکُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِیماً ترجمه: 36 ـ از آنچه به آن آگاهى ندارى، پیروى مکن; چرا که گو…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً (٥١) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (٥٢) وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً (٥٣) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (٥٤) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآ…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (٣٩) ﴾ يقول تعالى ذكره: هذا الذي بيَّنا لك يا محمد من الأخلاق الجميلة التي أمرناك بجميلها، ونهيناك عن قبيحها ﴿مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ يقول: من الحكمة التي أوحيناها إليك في كتابنا هذا. كما:- ⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ قال: القرآن. وقد بيَّنا معنى الحكمة فيما مضى من كتابنا هذا، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

هَذَا يَرُدُّ عَلَى مَنْ قَالَ مِنَ الْعَرَبِ: الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ، وكان هم بَنَاتٌ أَيْضًا مَعَ النَّبِيِّينَ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ: أَفَأَخْلَصَ لَكُمُ الْبَنِينَ دُونَهُ وَجَعَلَ الْبَنَاتِ مُشْتَرَكَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ. (إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً) أَيْ فِي الإثم عند الله عز وجل.

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ مِمّا أوْحى إلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الحِكْمَةِ ولا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتُلْقى في جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ . صفحة ١٧١ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى جَمَعَ في هَذِهِ الآيَةِ خَمْسَةً وعِشْرِينَ نَوْعًا مِنَ التَّكالِيفِ: فَأوَّلُها: قَوْلُهُ: ﴿ولا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿وقَضى رَبُّكَ ألّا تَعْبُدُوا إلّا إيّاهُ﴾ [الإسراء: ٢٣] مُشْتَمِلٌ عَلى تَكْلِيفَيْنِ: الأمْرِ بِعِبادَةِ اللَّهِ تَعالى، والنَّهْيِ عَنْ عِبادَةِ غَيْرِ اللَّهِ،…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ﴾ أَيِ: اخْتَارَكُمْ فَجَعَلَ لَكُمُ الصَّفْوَةَ وَلِنَفْسِهِ مَا لَيْسَ بِصَفْوَةٍ يَعْنِي: اخْتَارَكُمْ ﴿بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا﴾ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ يُخَاطِبُ مُشْرِكِي مَكَّةَ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

ثُمَّ خاطَبَ الَّذِينَ قالُوا: المَلائِكَةُ بَناتُ اللهِ بِقَوْلِهِ ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ﴾ الهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ يَعْنِي: أفَخَصَّكم رَبُّكم عَلى وجْهِ الخُلُوصِ والصَفاءِ بِأفْضَلِ الأوْلادِ وهُمُ البَنُونَ ﴿واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا﴾ واتَّخَذَ أدْوَنَهم وهي البَناتُ وهَذا خِلافُ الحِكْمَةِ وما عَلَيْهِ مَعْقُولُكم فالعَبِيدُ لا يُؤْثَرُونَ بِأجْوَدِ الأشْياءِ وأصْفاها ويَكُونُ أرْدَؤُها وأدْوَنُها لِلسّاداتِ ﴿إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلا عَظِيمًا﴾ حَيْثُ أضَفْتُمْ إلَيْهِ الأوْلادَ وهي مِن خَواصِّ الأجْسامِ ثُمَّ فَضَّلْتُمْ عَلَيْهِ أنْفُسَكم حَيْثُ تَجْعَلُونَ لَهُ ما تَك…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

. لَمّا ذَكَرَ سُبْحانَهُ النَّهْيَ عَنْ إتْلافِ النُّفُوسِ أتْبَعَهُ بِالنَّهْيِ عَنْ إتْلافِ الأمْوالِ، وكانَ أهَمَّها بِالحِفْظِ والرِّعايَةِ مالُ اليَتِيمِ فَقالَ: ﴿ولا تَقْرَبُوا مالَ اليَتِيمِ﴾ والنَّهْيُ عَنْ قُرْبانِهِ مُبالَغَةٌ في النَّهْيِ عَنِ المُباشَرَةِ لَهُ وإتْلافِهِ، ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ أنَّ النَّهْيَ عَنْ قُرْبانِهِ، لَيْسَ المُرادُ مِنهُ النَّهْيَ عَنْ مُباشَرَتِهِ فِيما يُصْلِحُهُ ويُفْسِدُهُ بَلْ يَجُوزُ لِوَلِيِّ اليَتِيمِ أنْ يَفْعَلَ في مالِ اليَتِيمِ ما يُصْلِحُهُ، وذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ مُباشَرَتَهُ، فَقالَ: ﴿إلّا بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ أيْ إلّا بِالخَصْلَةِ الَّتِ…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحًا إنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأرْضِ ولَنْ تَبْلُغَ الجِبالَ طُولا﴾ ﴿كُلُّ ذَلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ ﴿ذَلِكَ مِمّا أوحى إلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الحِكْمَةِ ولا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ فَتُلْقى في جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلا عَظِيمًا﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ: "مَرَحًا" بِفَتْحِ الراءِ، مَصْدَرٌ مِن: مَرِحَ يَمْرَحُ إذا تَبَخْتَرَ مَسْرُورًا بِدُنْياهُ مُقْبِلًا عَلى راحَتِهِ، فَهَذا هو المَرَحُ، فَنُهِيَ الإنْسانُ في هَذِهِ الآيَةِ أنْ يَك…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ١٠٧ ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ تَفْرِيعٌ عَلى مُقَدَّرٍ يَدُلُّ عَلى تَقْدِيرِهِ المُفَرَّعِ عَلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ: أفَضَّلَكُمُ اللَّهُ فَأعْطاكُمُ البَنِينَ، وجَعَلَ لِنَفْسِهِ البَناتِ، ومُناسَبَتُهُ لِما قَبْلَهُ أنَّ نِسْبَةَ البَناتِ إلى اللَّهِ ادِّعاءُ آلِهَةٍ تَنْتَسِبُ إلى اللَّهِ بِالبُنُوَّةِ، إذْ عَبَدَ فَرِيقٌ مِنَ العَرَبِ المَلائِكَةَ كَما عَبَدُوا الأصْنامَ، واعْتَلُّوا لِعِبادَتِهِمْ بِأنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ تَعالى كَما حَكى عَنْهم في قَوْلِهِ ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عن…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا﴾ خِطابٌ لِلْقائِلِينَ بِأنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ سُبْحانَهُ، والإصْفاءُ بِالشَّيْءِ جَعْلُهُ خالِصًا، والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ، والفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ يُفَسِّرُهُ المَذْكُورُ، أيْ: أفَضَّلَكم عَلى جَنابِهِ فَخَصَّكم بِأفْضَلِ الأوْلادِ عَلى وجْهِ الخُلُوصِ، وآثَرَ لِذاتِهِ أخَسَّها، وأدْناها كَما في قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ألَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الأُنْثى﴾ .…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا﴾ خِطابٌ لِلْقائِلِينَ بِأنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ سُبْحانَهُ، والإصْفاءُ بِالشَّيْءِ جَعْلُهُ خالِصًا، والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ وهي داخِلَةٌ عَلى مُقَدَّرٍ عَلى أحَدِ الرَّأْيَيْنِ والفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى ذَلِكَ المُقَدَّرِ أيْ: أفَضَّلَكم عَلى جَنابِهِ فَخَصَّكم بِأفْضَلِ الأوْلادِ عَلى وجْهِ الخُلُوصِ وآثَرَ لِذاتِهِ أخَسَّها وأدْناها، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الرُّبُوبِيَّةِ لِتَشْدِيدِ النَّكِيرِ وتَأْكِيدِهِ، وعَبَّرَ بِالإناثِ إظْهارًا لِلْخِسَّةِ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ﴾ قالَ مُقاتِلٌ: نَزَلَتْ في مُشْرِكِي العَرَبِ الَّذِينَ قالُوا: المَلائِكَةُ بَناتُ الرَّحْمَنِ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: ومَعْنى ﴿أفَأصْفاكُمْ﴾: اخْتَصَّكم. وقالَ المُفَضَّلُ: أخْلَصَكم. وقالَ الزَّجّاجُ: اخْتارَ لَكم صَفْوَةَ الشَّيْءِ. وهَذا تَوْبِيخٌ لِلْكُفّارِ، والمَعْنى: اخْتارَ لَكُمُ البَنِينَ دُونَهُ، وجَعَلَ البَناتَ مُشْتَرِكَةً بَيْنَكم وبَيْنَهُ، فاخْتَصَّكم بِالأعْلى وجَعَلَ لِنَفَسِهِ الأدْوَنَ.

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا﴾ . قالَتِ اليَهُودُ: المَلائِكَةُ بَناتُ الجِنِّ. وفي قَوْلِهِ: ﴿قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾ الآيَةَ. يَقُولُ: ﴿لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾ إذَنْ لَعَرَفُوا فَضْلَهُ ومَزِيَّتَهُ عَلَيْهِمْ، فابْتَغَوْا ما يُقَرِّبُهم إلَيْهِ، إنَّهم لَيْسَ كَما يَقُولُونَ.…

Open in library →