أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ

Did He not utterly confound their plans

Al-Fil · 105:2 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

d. But when they turned to destroy the Ka'ba, God unleashed upon them what He relates in His words: [105:2] Did He not make — that is to say, He did [indeed] make — their Stratagem, to destroy the Ka'ba, go aSlray, [ending up] in failure and destruction, [105:3] and unleashed upon them swarms of birds, [birds] in droves, one following the next (it is said there is no singular form for it [abdbil], like asdtir; but some say that the singular is abul or ibdl or ibbil, similar [in constructed pattern] to ‘ajul, miftah and sikkin), [105:4] pelting them with Slones of baked clay,

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

2. Allah made their evil plot to destroy it in vain; they did not achieve what they desired in trying to turn the people away from the Ka‘bah. They did not succeed in the slightest.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية، وآياتها 5 «نزلت بعد الكافرون» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ روى أنّ أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشي بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس [[قوله «وسماها القليس» بالتشديد، مثل القبيط: بيعة كانت بصنعاء للحبشة: بناها أبرهة، وهدمها حمير، كذا في الصحاح. (ع)]] ، وأراد أن يصرف إليها الحاج، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلا [[قوله «فقعد فيها ليلا» كناية عن التغوط. وفي الخازن فتغوط فيها ولطخ قبلتها بالعذرة. (ع)]] ، فأغضبه ذلك. وقيل: أججت رفقة من العرب نارا فحملتها الريح فأحرقتها، فحلف ليهدمنّ الكعبة فخرج بالحبشة ومعه فيل له اسمه محمود، وكان قويا عظيما، واثنا عشر فيلا غيره.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 5} أي: أما رأيتَ من قدرة الله وعظيم شأنه ورحمته بعباده وأدلَّة توحيده وصدق رسوله [محمدٍ]- صلى الله عليه وسلم - ما فعله اللهُ بأصحاب الفيل، الذين كادوا بيتَه الحرام، وأرادوا إخرابه؛ فتجهَّزوا لأجل ذلك، واستصحبوا معهم الفِيَلَةَ لهدمه، وجاؤوا بجمعٍ لا قِبَلَ للعرب به من الحبشة واليمن، فلما انتهَوْا إلى قربِ مكَّةَ ـ ولم يكن بالعرب مدافعةٌ، وخرج أهل مكَّة من مكَّة خوفاً [على أنفسهم] منهم ـ أرسل الله عليهم طيراً أبابيلَ؛ أي: متفرِّقة، تحمل أحجاراً محمَّاة من سِجِّيلٍ، فرمتْهم بها، وتتبَّعَتْ قاصِيَهم ودانِيَهم، فخمدوا وهمدوا، وصاروا كعصفٍ مأكولٍ،…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

إذ أبصر طيرا، فقال: هذا هو منها. قال: فحاذى فطرحه على رأسه، فخرج من دبره.وقال عبيد بن عمير الليثي: لما أراد الله أن يهلك أصحاب الفيل، فبعث عليهم طيرا نشأت من البحر، كأنها الخطاطيف، كل طير منها معه ثلاثة أحجار. ثم جاءت حتى صفت على رؤوسهم. ثم صاحت وألقت ما في أرجلها ومناقيرها. فما من حجر وقع منها على رجل، إلا خرج من الجانب الآخر. وإن وقع على رأسه خرج من دبره. وإن وقع على شئ من جسده خرج من الجانب الآخر. وعن عكرمة، عن ابن عباس، قال: دعا الله الطير الأبابيل، فأعطاها حجارة سودا، عليها الطين. فلما حاذت بهم رمتهم، فما بقي أحد منهم إلا أخذته الحكة، وكان لا يحك الانسان منهم جلدا إلا تساقط لحمه.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 أَ لَمْ تَرَ کَیْفَ فَعَلَ رَبُّکَ بِأَصْحابِ الْفیلِ 2 أَ لَمْ یَجْعَلْ کَیْدَهُمْ فی تَضْلیل 3 وَ أَرْسَلَ عَلَیْهِمْ طَیْراً أَبابِیلَ 4 تَرْمیهِمْ بِحِجارَة مِنْ سِجِّیل 5 فَجَعَلَهُمْ کَعَصْف مَأْکُول ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ آیا ندیدى پروردگارت با فیل سواران (لشگر ابرهه که براى نابودى کعبه آمده بودند) چه کرد؟! 2 ـ آیا نقشه آنها را در ضلالت و تباهى قرار نداد؟! 3 ـ و بر سر آنها پرندگانى را گروه گروه فرستاد. 4 ـ که با سنگ هاى کوچکى آنان را هدف قرار مى دادند.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا ـ وما نحن وأنتم إلا سواء ـ قال : فيأنف لهم الرب تعالى فيقول للملائكة : اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ـ ثم يقول للنبيين : اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ـ ثم يقول للمؤمنين : اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ـ ويقول الله : أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي ـ فيخرجون كما يخرج الفراش. قال : ثم قال أبو جعفر عليه‌السلام : ثم مدت العمد وأوصدت عليهم وكان والله الخلود.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥) ﴾ . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى بها ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ الذين قَدِموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشيّ الأشرم ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ يقول: ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾ يعني: في تضليلهم…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ أَيْ فِي إِبْطَالٍ وَتَضْيِيعٍ، لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا أَنْ يَكِيدُوا قُرَيْشًا بِالْقَتْلِ وَالسَّبْيِ، وَالْبَيْتَ بِالتَّخْرِيبِ وَالْهَدْمِ. فَحُكِيَ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ بَعَثَ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّهِ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، يَنْظُرُ مَا لَقُوا مِنْ تِلْكَ الطَّيْرِ، فَإِذَا الْقَوْمُ مُشَدَّخِينَ جَمِيعًا، فَرَجَعَ يَرْكُضُ فَرَسُهُ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَبُوهُ قَالَ: إِنَّ ابْنِي هَذَا أَفْرَسُ الْعَرَبِ. وَمَا كَشَفَ عَنْ فَخِذِهِ إِلَّا بَشِيرًا أَوْ نَذِيرًا.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

واعْلَمْ أنَّهُ تَعالى ذَكَرَ ما فَعَلَ بِهِمْ. فَقالَ: ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهم في تَضْلِيلٍ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: اعْلَمْ أنَّ الكَيْدَ هو إرادَةٌ مُضِرَّةٌ بِالغَيْرِ عَلى الخُفْيَةِ، إنْ قِيلَ: فَلِمَ سَمّاهُ كَيْدًا وأمْرُهُ كانَ ظاهِرًا، فَإنَّهُ كانَ يُصَرِّحُ أنَّهُ يَهْدِمُ البَيْتَ ؟ قُلْنا: نَعَمْ، لَكِنَّ الَّذِي كانَ في قَلْبِهِ شَرٌّ مِمّا أظْهَرَ، لِأنَّهُ كانَ يُضْمِرُ الحَسَدَ لِلْعَرَبِ، وكانَ يُرِيدُ صَرْفَ الشَّرَفِ الحاصِلِ لَهم بِسَبَبِ الكَعْبَةِ مِنهم ومِن بَلَدِهِمْ إلى نَفْسِهِ وإلى بَلْدَتِهِ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ "كَيْدَهُمْ" يَعْنِي مَكْرَهُمْ وَسَعْيَهُمْ فِي تَخْرِيبِ الْكَعْبَةِ. وَقَوْلُهُ: ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾ عَمَّا أَرَادُوا، وَأَضَلَّ كَيْدَهُمْ حَتَّى لَمْ يَصِلُوا إِلَى الْكَعْبَةِ، وَإِلَى مَا أَرَادُوهُ بِكَيْدِهِمْ. قَالَ مُقَاتِلٌ: فِي خَسَارَةٍ، وَقِيلَ: فِي بُطْلَانٍ. ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ كَثِيرَةً مُتَفَرِّقَةً يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَقِيلَ: أَقَاطِيعَ كَالْإِبِلِ الْمُؤَبَّلَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ. أَبَابِيلُ جَمَاعَاتٌ فِي تَفْرِقَةٍ، يُقَالُ: جَاءَتِ الْخَيْلُ أَبَابِيلُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهم في تَضْلِيلٍ﴾، في تَضْيِيعٍ، وإبْطالٍ، يُقالُ: "ضَلَّلَ كَيْدَهُ"، إذا جَعَلَهُ ضالًّا، ضائِعًا، وقِيلَ لِامْرِئِ القَيْسِ: "اَلْمَلِكُ الضِلِّيلُ"، لِأنَّهُ ضَلَّلَ مُلْكَ أبِيهِ، أيْ: ضَيَّعَهُ، يَعْنِي أنَّهم كادُوا البَيْتَ، أوَّلًا بِبِناءِ القُلَّيْسِ، لِيَصْرِفُوا وُجُوهَ الحاجِّ إلَيْهِ، فَضَلَّلَ كَيْدَهم بِإيقاعِ الحَرِيقِ فِيهِ، وكادُوهُ ثانِيًا بِإرادَةِ هَدْمِهِ، فَضَلَّلَ كَيْدَهم بِإرْسالِ الطَيْرِ عَلَيْهِمْ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ بِمَكَّةَ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: ألَمْ تَرَ لِتَقْرِيرِ رُؤْيَتِهِ ﷺ بِإنْكارِ عَدَمِها. قالَ الفَرّاءُ: المَعْنى ألَمْ تُخْبِرْ. وقالَ الزَّجّاجُ: ألَمْ تَعْلَمْ، وهو تَعْجِيبٌ لَهُ ﷺ بِما فَعَلَهُ اللَّهُ ﴿بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ الَّذِينَ قَصَدُوا تَخْرِيبَ الكَعْبَةِ مِنَ الحَبَشَةِ، وكَيْفَ مَنصُوبَةٌ بِالفِعْلِ الَّذِي بَعْدَها، ومُعَلِّقَةٌ لِفِعْلِ الرُّؤْيَةِ والخِطابُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِكُلِّ مَن يَصْلُحُ…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٦٨٩)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةُ الفِيلِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِ الرُواةِ. قوله عزّ وجلّ: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهم في تَضْلِيلٍ﴾ ﴿وَأرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾ ﴿فَجَعَلَهم كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ "كَيْفَ" نَصَبَ بِـ "فِعْلٍ"، والجُمْهُورُ عَلى أنَّهُ فِيلٌ واحِدٌ، وقالَ الضَحّاكُ: ثَمانِيَةٌ، فَهو اسْمُ الجِنْسِ، وقَوْلُهُ مَرْدُودٌ، وحَكى النَقّاشُ ثَلاثَةَ عَشَرَ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهم في تَضْلِيلٍ﴾ ﴿وأرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾ ﴿فَجَعَلَهم كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ . هَذِهِ الجُمَلُ بَيانٌ لِما في جُمْلَةِ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ [الفيل: ١] مِنَ الإجْمالِ، وسَمّى حَرْبَهم كَيْدًا؛ لِأنَّهُ عَمَلٌ ظاهِرُهُ الغَضَبُ مِن فِعْلِ الكِنانِيِّ الَّذِي قَعَدَ في القَلِيسِ، وإنَّما هو تَعِلَّةٌ تَعَلَّلُوا بِها لِإيجادِ سَبَبٍ لِحَرْبِ أهْلِ مَكَّةَ وهَدْمِ الكَعْبَةِ لِيَنْصَرِفَ العَرَبُ إلى حَجِّ القَلِيسِ في صَنْعاءَ فَيَتَنَصَّرُوا.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهم في تَضْلِيلٍ﴾ ...إلَخْ، بَيانٌ إجْمالِيٌ لِما فَعَلَهُ اللَّهُ تَعالى بِهِمْ، والهَمْزَةُ لِلتَّقْرِيرِ كَما سَبَقَ، ولِذَلِكَ عَطَفَ عَلى الجُمْلَةِ الاسْتِفْهامِيَّةِ ما بَعْدَها، كَأنَّهُ قِيلَ: قَدْ جَعَلَ كَيْدَهم في تَعْطِيلِ الكَعْبَةِ وتَخْرِيبِها في تَضْيِيعٍ وإبْطالٍ بِأنْ دَمَّرَهم أشْنَعَ تَدْمِيرٍ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهم في تَضْلِيلٍ﴾ إلَخْ بَيانٌ إجْمالِيٌّ لِما فَعَلَ اللَّهُ تَعالى بِهِمْ، والهَمْزَةُ لِلتَّقْرِيرِ كَما سَبَقَ، ولِذَلِكَ عُطِفَ عَلى الجُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِيَّةِ ما بَعْدَها كَأنَّهُ قِيلَ: قَدْ جُعِلَ كَيْدُهم في تَعْطِيلِ الكَعْبَةِ وتَخْرِيبِها وصَرْفِ شَرَفِ أهْلِها لَهم في تَضْيِيعٍ وإبْطالٍ؛ بِأنْ دَمَّرَهم أشْنَعَ تَدْمِيرٍ، وأصْلُ التَّضْلِيلِ مِن ضَلَّ عَنْهُ إذا ضاعَ فاسْتُعِيرَ هُنا لِلْإبْطالِ، ومِنهُ قِيلَ لِامْرِئِ القَيْسِ الضِّلِّيلُ؛ لِأنَّهُ ضَلَّلَ مُلْكَ أبِيهِ وضَيَّعَهُ.

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٣١)سُورَةُ الفِيلِ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: ألَمْ تُخْبَرْ، قالَهُ الفَرّاءُ. والثّانِي: ألَمْ تَعْلَمْ، قالَهُ الزَّجّاجُ. ومَعْنى الكَلامِ مَعْنى التَّعَجُّبِ. وأصْحابُ الفِيلِ هُمُ الَّذِينَ قَصَدُوا تَخْرِيبَ الكَعْبَةِ. وَفِي سَبَبِ قَصْدِهِمْ لِذَلِكَ قَوْلانِ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٦٥٢)١٠٥ - سُورَةُ الفِيلِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها خَمْسٌ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أنْزَلَ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو نَعِيمٍ في الدَّلائِلِ عَنْ عُثْمانَ بْنِ المُغِيرَةِ بْنِ الأخْنَسِ قالَ: كانَ مِن حَدِيثِ أصْحابِ الفِيلِ أنَّ أبْرْهَةَ الأشْرَمِ الحَبَشِيَّ كانَ مَلِكَ اليَمَنِ وأنَّ ابْنَ ابْنَتِهِ أُكْسُومَ بْنَ الصَّباحِ الحُمَيْرِيِّ خَرَجَ حاجًّا فَلَمّا انْصَرَفَ مِن مَكَّةَ نَزَلَ في كَنِيسَةٍ بِنَجْرانَ فَغَدا عَلَيْها ناسٌ مِن أهْلِ مَكَّةَ فَأخَذُوا ما فِيها مِنَ الحُلِيِّ وأخَذُوا مَتاعَ أُكْسُومِ فا…

Open in library →