أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
“Do you [Prophet] not see how your Lord dealt with the army of the elephant”
Al-Fil · 105:1 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
in), and will therefore be inside the columns. In the Name of God, the Compassionate, the Merciful: [105:1] Have you not considered (an interrogative meant to provoke marvel, in other words, ‘marvel at’) the way in which your Lord dealt with the Men of the Elephant?, who was named Mahmud, and the men were Abraha, King of Yemen and his troops. He had built a church in San'a’ in order to divert pilgrims away from Mecca to it. A man from among the Banu Kinana defecated in it and Stained its prayer niche with a deflowered virgins blood, in contempt of it.…
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Commentary The subject-matter of the Surah This Surah refers to the story of the People of the Elephants who came with an army of elephants for the purpose of destroying the House of Allah in (The Holy Ka'bah) in Makkah. But their plan backfired and the Divine scourge overtook them. Allah destroyed the army with a flock of ordinary birds. Thus their plans were foiled and thwarted. When did the event take place? This event took place in the very year in which the Holy Prophet ﷺ was born at Makkah, according to some traditions and the popular view among the historians. [ Ibn Kathir ].…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
1. O Messenger! Do you not know how your Lord dealt with Abraha and his people: the people of the elephant, when they intended to demolish the Ka‘bah?
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 5 «نزلت بعد الكافرون» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ روى أنّ أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشي بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس [[قوله «وسماها القليس» بالتشديد، مثل القبيط: بيعة كانت بصنعاء للحبشة: بناها أبرهة، وهدمها حمير، كذا في الصحاح. (ع)]] ، وأراد أن يصرف إليها الحاج، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلا [[قوله «فقعد فيها ليلا» كناية عن التغوط. وفي الخازن فتغوط فيها ولطخ قبلتها بالعذرة. (ع)]] ، فأغضبه ذلك. وقيل: أججت رفقة من العرب نارا فحملتها الريح فأحرقتها، فحلف ليهدمنّ الكعبة فخرج بالحبشة ومعه فيل له اسمه محمود، وكان قويا عظيما، واثنا عشر فيلا غيره.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 5} أي: أما رأيتَ من قدرة الله وعظيم شأنه ورحمته بعباده وأدلَّة توحيده وصدق رسوله [محمدٍ]- صلى الله عليه وسلم - ما فعله اللهُ بأصحاب الفيل، الذين كادوا بيتَه الحرام، وأرادوا إخرابه؛ فتجهَّزوا لأجل ذلك، واستصحبوا معهم الفِيَلَةَ لهدمه، وجاؤوا بجمعٍ لا قِبَلَ للعرب به من الحبشة واليمن، فلما انتهَوْا إلى قربِ مكَّةَ ـ ولم يكن بالعرب مدافعةٌ، وخرج أهل مكَّة من مكَّة خوفاً [على أنفسهم] منهم ـ أرسل الله عليهم طيراً أبابيلَ؛ أي: متفرِّقة، تحمل أحجاراً محمَّاة من سِجِّيلٍ، فرمتْهم بها، وتتبَّعَتْ قاصِيَهم ودانِيَهم، فخمدوا وهمدوا، وصاروا كعصفٍ مأكولٍ،…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
105 - سورة الفيل مكية وآياتها خمس مكية خمس آيات بالإجماع.فضلها: في حديث أبي: من قرأها عافاه الله أيام حياته في الدنيا من المسخ والقذف. أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ في الفريضة (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر بأنه كان من المصلين، وينادي يوم القيامة مناد. صدقتم على عبدي، قبلت شهادتكم له، أو عليه. أدخلوا عبدي الجنة، ولا تحاسبوه، فإنه ممن أحبه، وأحب عمله.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
واد باليمن، أرسل الله عز و جل عليهم سيلا فغرقهم و لا رأوا في ذلك الوادي ماءا قبل ذلك، فلذلك سمى حضر موت حين ماتوا فيه. 17- في تفسير علي بن إبراهيم‌ «أَ لَمْ تَرَ» الم تعلم يا محمد «كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ» قال: نزلت في الحبشة حين جاؤا بالفيل ليهدموا به الكعبة، فلما أدنوه من باب المسجد قال له عبد المطلب: تدري اين يؤم بك؟ قال: برأسه لا، قال: أتوا بك لنهدم كعبة الله أ تفعل ذلك؟ فقال برأسه: لا فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فامتنع فحملوا عليه بالسيوف و قطعوه «فأرسل الله‌ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ» قال: بعضها على اثر بعض‌ «تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ» قال:…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 أَ لَمْ تَرَ کَیْفَ فَعَلَ رَبُّکَ بِأَصْحابِ الْفیلِ 2 أَ لَمْ یَجْعَلْ کَیْدَهُمْ فی تَضْلیل 3 وَ أَرْسَلَ عَلَیْهِمْ طَیْراً أَبابِیلَ 4 تَرْمیهِمْ بِحِجارَة مِنْ سِجِّیل 5 فَجَعَلَهُمْ کَعَصْف مَأْکُول ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ آیا ندیدى پروردگارت با فیل سواران (لشگر ابرهه که براى نابودى کعبه آمده بودند) چه کرد؟! 2 ـ آیا نقشه آنها را در ضلالت و تباهى قرار نداد؟! 3 ـ و بر سر آنها پرندگانى را گروه گروه فرستاد. 4 ـ که با سنگ هاى کوچکى آنان را هدف قرار مى دادند.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا ـ وما نحن وأنتم إلا سواء ـ قال : فيأنف لهم الرب تعالى فيقول للملائكة : اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ـ ثم يقول للنبيين : اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ـ ثم يقول للمؤمنين : اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ـ ويقول الله : أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي ـ فيخرجون كما يخرج الفراش. قال : ثم قال أبو جعفر عليهالسلام : ثم مدت العمد وأوصدت عليهم وكان والله الخلود.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥) ﴾ . يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى بها ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ الذين قَدِموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشيّ الأشرم ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ يقول: ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾ يعني: في تضليلهم…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
تَفْسِيرُ سُورَةِ "الْفِيلِ" وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإِجْمَاعٍ. وَهِيَ خمس آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (١) فِيهِ خَمْسُ مَسَائِلَ: الْأُولَى: قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ أَيْ أَلَمْ تُخْبَرْ. وَقِيلَ أَلَمْ تَعْلَمْ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَمْ تَسْمَعْ؟ وَاللَّفْظُ اسْتِفْهَامٌ، وَالْمَعْنَى تَقْرِيرٌ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٩١ (سُورَةُ الفِيلِ) خَمْسُ آياتٍ، مَكِّيَّةٌ ﷽ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ ﷽ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ رُوِيَ أنَّ أبْرَهَةَ بْنَ الصَّبّاحِ الأشْرَمِ مَلِكَ اليَمَنِ مِن قِبَلِ أصْحَمَةَ النَّجاشِيِّ بَنى كَنِيسَةً بِصَنْعاءَ وسَمّاها القُلَّيْسَ وأرادَ أنْ يَصْرِفَ إلَيْها الحاجَّ فَخَرَجَ مِن بَنِي كِنانَةَ رَجُلٌ وتَغَوَّطَ فِيها لَيْلًا فَأغْضَبَهُ ذَلِكَ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
سُورَةُ الْفِيلِ مَكِّيَّةٌ [[أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: أنزل (ألم تر كيف فعل ربك) بمكة انظر: الدر المنثور: ٨ / ٦٢٧.]] ﷽ * * ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ ؟ وَكَانَتْ قِصَّةُ أَصْحَابِ الْفِيلِ -عَلَى مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ -: أَنَّ النَّجَاشِيَّ مَلِكَ الْحَبَشَةِ كَانَ قَدْ بَعَثَ "أَرْيَاطَ" إِلَى أَرْضِ الْيَمَنِ فَغَلَبَ عَلَيْهَا، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ، يُقَالُ لَهُ: "أَبْرَهَةُ بْنُ الصَّبَاحِ" [أَبُو يَكْسُومَ] ، [[م…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
(p-٦٨٠)سُورَةُ "اَلْفِيلِ" بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾، "كَيْفَ"، في مَوْضِعِ نَصْبٍ، بِـ "فَعَلَ"، لا بِـ "ألَمْ تَرَ"، لِما في "كَيْفَ"، مِن مَعْنى الِاسْتِفْهامِ، والجُمْلَةُ سَدَّتْ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ "تَرَ"، وفي "ألَمْ تَرَ"، تَعْجِيبٌ، أيْ: عَجَّبَ اللهُ نَبِيَّهُ مِن كُفْرِ العَرَبِ، وقَدْ شاهَدَتْ هَذِهِ العَظِيمَةَ مِن آياتِ اللهِ، والمَعْنى: إنَّكَ رَأيْتَ آثارَ صُنْعِ اللهِ بِالحَبَشَةِ، وسَمِعْتَ الأخْبارَ بِهِ مُتَواتِرَةً، فَقامَتْ لَكَ مَقامَ المُشاهَدَةِ، ﴿بِأصْحابِ الفِيلِ﴾، رُوِيَ أنَّ أبَرْهَةَ بْنَ الصَبّاحِ، مَلِكَ اليَمَنِ، مِن قَ…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ بِمَكَّةَ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: ألَمْ تَرَ لِتَقْرِيرِ رُؤْيَتِهِ ﷺ بِإنْكارِ عَدَمِها. قالَ الفَرّاءُ: المَعْنى ألَمْ تُخْبِرْ. وقالَ الزَّجّاجُ: ألَمْ تَعْلَمْ، وهو تَعْجِيبٌ لَهُ ﷺ بِما فَعَلَهُ اللَّهُ ﴿بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ الَّذِينَ قَصَدُوا تَخْرِيبَ الكَعْبَةِ مِنَ الحَبَشَةِ، وكَيْفَ مَنصُوبَةٌ بِالفِعْلِ الَّذِي بَعْدَها، ومُعَلِّقَةٌ لِفِعْلِ الرُّؤْيَةِ والخِطابُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِكُلِّ مَن يَصْلُحُ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٦٨٩)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةُ الفِيلِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِ الرُواةِ. قوله عزّ وجلّ: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهم في تَضْلِيلٍ﴾ ﴿وَأرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾ ﴿فَجَعَلَهم كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ "كَيْفَ" نَصَبَ بِـ "فِعْلٍ"، والجُمْهُورُ عَلى أنَّهُ فِيلٌ واحِدٌ، وقالَ الضَحّاكُ: ثَمانِيَةٌ، فَهو اسْمُ الجِنْسِ، وقَوْلُهُ مَرْدُودٌ، وحَكى النَقّاشُ ثَلاثَةَ عَشَرَ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ . اسْتِفْهامٌ تَقْرِيرِيٌّ، وقَدْ بَيَّنّا غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّ الِاسْتِفْهامَ التَّقْرِيرِيَّ كَثِيرٌ ما يَكُونُ عَلى نَفْيِ المُقَرَّرِ بِإثْباتِهِ لِلثِّقَةِ، فَإنَّ المُقَرَّرَ لا يَسَعُهُ إلّا إثْباتُ المَنفِيِّ، وانْظُرْ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، والِاسْتِفْهامُ التَّقْرِيرِيُّ هُنا مَجازٌ بِعَلاقَةِ اللُّزُومِ، وهو مَجازٌ كَثُرَ اسْتِعْمالُهُ في كَلامِهِمْ فَصارَ كالحَقِيقَةِ لِشُهْرَتِهِ، وعَلَيْهِ فالتَّقْرِيرُ مُسْتَعْمَلٌ مَجازًا في التَّكْرِيمِ إ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-200)سُورَةُ الفِيلِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأصْحابِ الفِيلِ﴾ الخِطابُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، والهَمْزَةُ لِتَقْرِيرِ رُؤْيَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِإنْكارِ عَدَمِها، و"كَيْفَ" مُعَلَّقَةٌ لِفِعْلِ الرُّؤْيَةِ مَنصُوبَةٌ بِما بَعْدَها، والرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ أيْ: ألَمْ تَعْلَمْ عِلْمًا رَصِينًا مُتاخِمًا لِلْمُشاهَدَةِ والعَيانِ بِاسْتِماعِ الأخْبارِ المُتَواتِرَةِ ومُعايَنَةِ الآثارِ الظّاهِرَةِ، وتَعْلِيقُ الرُّؤْيَةِ بِكَيْفِيَّةِ فِعْلِهِ عَزَّ وجَلَّ لا بِنَفْسِهِ بِأنْ يُقالَ: ألَمْ تَرَ ما فَعَلَ رَبُّكَ ...إلَخْ، لِتَهْوِيلِ الحادِثَةِ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
سُورَةُ الفِيلِ مَكِّيَّةٌ وآيُها خَمْسٌ بِلا خِلافٍ فِيهِما، وكَأنَّهُ لَمّا تَضَمَّنَ الهَمْزَ واللَّمْزَ مِنَ الكَفَرَةِ نَوْعَ كَيْدٍ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَقَّبَ ذَلِكَ بِقِصَّةِ أصْحابِ الفِيلِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ عُقْبى كَيْدِهِمْ في الدُّنْيا تَدْمِيرُهُمْ؛ فَإنَّ عِنايَةَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ بِرَسُولِهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ أقْوى وأتَمُّ مِن عِنايَتِهِ سُبْحانَهُ بِالبَيْتِ، فالسُّورَةُ مُشِيرَةٌ إلى مَآلِهِمْ في الدُّنْيا إثْرَ بَيانِ مَآلِهِمْ في الأُخْرى، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ كالِاسْتِدْلالِ عَلى ما أُشِيرَ إلَيْهِ فِيما قَبْلَها مِن أنَّ المالَ لا…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٣١)سُورَةُ الفِيلِ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: ألَمْ تُخْبَرْ، قالَهُ الفَرّاءُ. والثّانِي: ألَمْ تَعْلَمْ، قالَهُ الزَّجّاجُ. ومَعْنى الكَلامِ مَعْنى التَّعَجُّبِ. وأصْحابُ الفِيلِ هُمُ الَّذِينَ قَصَدُوا تَخْرِيبَ الكَعْبَةِ. وَفِي سَبَبِ قَصْدِهِمْ لِذَلِكَ قَوْلانِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٦٥٢)١٠٥ - سُورَةُ الفِيلِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها خَمْسٌ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أنْزَلَ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو نَعِيمٍ في الدَّلائِلِ عَنْ عُثْمانَ بْنِ المُغِيرَةِ بْنِ الأخْنَسِ قالَ: كانَ مِن حَدِيثِ أصْحابِ الفِيلِ أنَّ أبْرْهَةَ الأشْرَمِ الحَبَشِيَّ كانَ مَلِكَ اليَمَنِ وأنَّ ابْنَ ابْنَتِهِ أُكْسُومَ بْنَ الصَّباحِ الحُمَيْرِيِّ خَرَجَ حاجًّا فَلَمّا انْصَرَفَ مِن مَكَّةَ نَزَلَ في كَنِيسَةٍ بِنَجْرانَ فَغَدا عَلَيْها ناسٌ مِن أهْلِ مَكَّةَ فَأخَذُوا ما فِيها مِنَ الحُلِيِّ وأخَذُوا مَتاعَ أُكْسُومِ فا…
Open in library →