وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
“he is truly excessive in his love of wealth”
Al-Adiyat · 100:8 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
acftions. [100:8] And verily in the love of wealth he is avid, and is therefore niggardly with it. [100:9] Does he not know that, when that which is in the graves, in the way of the dead, is ftrewn, when it is turned over and brought out, that is to say, [that when] they are raised, [100:10] and that which is in the breasts, the hearts, of disbelief or faith, is obtained, [when] it is re¬ vealed and examined,
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Verse [ 100:8] وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (and in his love for wealth, he is very intense.) Literally, the word khair means 'any good thing'. Idiomatically, the word khair, in Arabic, means 'wealth' implying that 'wealth' is an embodiment of goodness and benefit. However, some type of wealth can involve man in untold misery. In the Hereafter, this will be the position of all wealth acquired through unlawful means. Sometimes, wealth in this world too can prove to be nuisance and disaster.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
8. And indeed, he is miserly with his wealth due to his extreme love for it.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وقيل مدنية، وآياتها 11 [نزلت بعد العصر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح. والضبح: صوت أنفاسها إذا عدون. وعن ابن عباس أنه حكاه فقال: أح أح. قال عنترة: والخيل تكدح حين تضبح في حياض الموت ضبحا [[الكدح: الجد في العدو، والضبح: إخراج النفس بصوت غير الصهيل والحمحمة. وحكاه ابن عباس في التفسير فقال: أح أح، وشبه الموت بالسيل على طريق المكنية، والحياض تخييل لذلك.]] وانتصاب ضبحا على: يضبحن ضبحا، أو بالعاديات، كأنه قيل: والضابحات، لأن الضبح يكون مع العدو [[قال محمود: «أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح والضبح صوت أنفاسها ...…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} أقسم [الله تبارك و] تعالى بالخيل؛ لما فيها من آياتِه الباهرة ونعَمِه الظَّاهرة ما هو معلومٌ للخلق، وأقسم تعالى بها في الحال التي لا يشاركُها فيه غيرها من أنواع الحيوانات، فقال:{والعادياتِ ضَبۡحاً}؛ أي: العاديات عدواً بليغاً قويًّا يصدر عنه الضَّبحُ، وهو صوت نَفَسها في صدرها عند اشتداد عَدْوها. {2}{فالمورياتِ}: بحوافرهنَّ ما يطأنَ عليه من الأحجار، {قَدۡحاً}؛ أي: تنقدح النار من صلابة حوافرهنَّ وقوتهنَّ إذا عَدَوْنَ. {3}{فالمغيراتِ}: على الأعداء، {صبحاً}: وهذا أمرٌ أغلبيٌّ أنَّ الغارة تكون صباحاً.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
100 - سورة العاديات مكية وآياتها إحدى عشرة مدنية عن ابن عباس وقتادة. وقيل: مكية.عدد آياتها: إحدى عشرة آية بالإجماع.فضلها: أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة، وشهد جمعا). سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ومن قرأ (والعاديات) وأدمن قراءتها، بعثه الله مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم القيامة خاصة، وكان في حجره ورفقائه.النظم: اتصلت هذه السورة بما قبلها، لما فيها من ذكر القيامة والجزاء، اتصال النظير بالنظير، فقال:بسم الله الرحمن الرحيم (والعاديات ضبحا (1) فالموريات قدحا (2) فالمغيرات صبحا (3) فأثرن به نقعا (4) فوسط…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 وَ الْعادِیاتِ ضَبْحاً 2 فَالْمُورِیاتِ قَدْحاً 3 فَالْمُغیراتِ صُبْحاً 4 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً 5 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً 6 إِنَّ الإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَکَنُودٌ 7 وَ إِنَّهُ عَلى ذلِکَ لَشَهیدٌ 8 وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَیْرِ لَشَدیدٌ 9 أَ فَلا یَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِی الْقُبُورِ 10 وَ حُصِّلَ ما فِی الصُّدُورِ 11 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ یَوْمَئِذ لَخَبیرٌ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ سوگند به اسبان دونده (مجاهدان) در حالى که نفس زنان به پیش مى رفتند. 2 ـ و به افروزندگان جرقه آتش. 3 ـ و به هجوم آوران سپیده دم. 4 ـ که گرد و غبار به هر سو پراکندند.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » القيامة : ١٤. وقيل : الضمير لله واتساق الضمائر لا يلائمه. قوله تعالى : « وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ » قيل : اللام في « لِحُبِّ الْخَيْرِ » للتعليل والخير المال ، والمعنى وإن الإنسان لأجل حب المال لشديد أي بخيل شحيح ، وقيل : المراد أن الإنسان لشديد الحب للمال ويدعوه ذلك إلى الامتناع من إعطاء حق الله ، والإنفاق في الله. كذا فسروا. ولا يبعد أن يكون المراد بالخير مطلقة ويكون المراد أن حب الخير فطري للإنسان ثم إنه يرى عرض الدنيا وزينتها خيرا فتنجذب إليه نفسه وينسيه ذلك ربه أن يشكره.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) ﴾ .
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ﴾ أَيِ الْإِنْسَانَ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ. (لِحُبِّ الْخَيْرِ) أَيِ الْمَالِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ تَرَكَ خَيْراً [[آية ١٨٠ سورة البقرة.]] [البقرة: ١٨٠]. وَقَالَ عَدِيٌّ: مَاذَا تُرَجِّي النُّفُوسُ مِنْ طَلَبٍ الْ ... - خَيْرِ وَحُبُّ الْحَيَاةِ كَارِبُهَا [[كاربها: غامها من كربه الامر: اشتد عليه.]] (لَشَدِيدٌ) أَيْ لَقَوِيٌّ فِي حُبِّهِ لِلْمَالِ. وَقِيلَ: لَشَدِيدٌ لَبَخِيلٌ. وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ: شَدِيدٌ وَمُتَشَدِّدٌ. قَالَ طَرَفَةُ: أَرَى الْمَوْتَ يَعْتَامُ الْكِرَامَ وَيَصْطَفِي ...…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
أحَدُها: قَوْلُهُ: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قالَ الواحِدِيُّ: أصْلُ الكُنُودِ مَنعُ الحَقِّ والخَيْرِ، والكَنُودُ الَّذِي صفحة ٦٤ يَمْنَعُ ما عَلَيْهِ، والأرْضُ الكَنُودُ هي الَّتِي لا تُنْبِتُ شَيْئًا، ثُمَّ لِلْمُفَسِّرِينَ عِباراتٌ، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ ومُجاهِدٌ وعِكْرِمَةُ والضَّحّاكُ وقَتادَةُ: الكَنُودُ هو الكَفُورُ قالُوا: ومِنهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ المَشْهُورُ كِنْدَةَ لِأنَّهُ كَنَدَ أباهُ فَفارَقَهُ، وعَنِ الكَلْبِيِّ الكَنُودُ -بِلِسانِ كِنْدَةَ-: العاصِي، وبِلِسانِ بَنِي مالِكٍ: البَخِيلُ، وبِلِسانِ مُضَرَ ورَبِيعَةَ: الكَفُورُ، ورَوى أبُو أُمامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ: "لَكَنُودٌ": لِكَفُورٌ جَحُودٌ لِنِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى. قَالَ الْكَلْبِيُّ: هُوَ بِلِسَانِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ الْكَفُورُ، وَبِلِسَانِ كِنْدَةَ وَحَضْرَمَوْتَ الْعَاصِي [[انظر: شعب الإيمان للبيهقي: ٨ / ٥٠٧.]] . وَقَالَ الْحَسَنُ: هُوَ الَّذِي يَعُدُّ الْمَصَائِبَ وَيَنْسَى النِّعَمَ [[أخرجه البيهقي في "الشعب": ٨ / ٥٠٨ وعزاه السيوطي لابن جرير وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "الشعب".]] . وَقَالَ عَطَاءٌ: هُوَ الَّذِي لَا يُعْطِي فِي النَّائِبَةِ مَعَ قَوْمِهِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ وإنَّهُ لِأجْلِ حُبِّ المالِ لَبَخِيلٌ، مُمْسِكٌ، أوْ: إنَّهُ لِحُبِّ المالِ لَقَوِيٌّ، وهو لِحُبِّ عِبادَةِ اللهِ ضَعِيفٌ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وجابِرٍ، والحَسَنِ، وعِكْرِمَةَ، وعَطاءٍ، ومَدَنِيَّةٌ في قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ، وأنَسِ بْنِ مالِكٍ، وقَتادَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ والعادِياتِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في فَضائِلِهِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا زُلْزِلَتْ [ أيْ سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ ] تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ، والعادِيّاتُ تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ» وهو مُرْسَلٌ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٦٧٢)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ العادِيّاتِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ جَماعَةٍ مِن أهْلِ العِلْمِ، وقالَ المَهْدَوِيُّ عن أنَسِ بْنِ مالِكٍ: هي مَدَنِيَّةٌ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ ﴿فالمُورِياتِ قَدْحًا﴾ ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ ﴿فَأثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ ﴿وَإنَّهُ عَلى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ ﴿وَإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما في القُبُورِ﴾ ﴿وَحُصِّلَ ما في الصُدُورِ﴾ ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ اخْتَلَفَ الناسُ في المُرادِ بِالعادِياتِ، فَقالَ ابْنُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ ﴿فالمُورِياتِ قَدْحًا﴾ ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ ﴿فَأثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ ﴿وإنَّهُ عَلى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ ﴿وإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ . أقْسَمَ اللَّهُ بِـ (العادِياتِ) جَمْعِ العادِيَةِ، وهو اسْمُ فاعِلٍ مِنَ العَدْوِ، وهو السَّيْرُ السَّرِيعُ يُطْلَقُ عَلى سَيْرِ الخَيْلِ والإبِلِ خاصَّةً.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ﴾ أيِ: المالِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ . ﴿لَشَدِيدٌ﴾ أيْ: قَوِيٌّ مُطِيقٌ مُجِدٌّ في طَلَبِهِ وتَحْصِيلِهِ، مُتَهالِكٌ عَلَيْهِ، يُقالُ: هو شَدِيدٌ لِهَذا الأمْرِ وقَوِيٌّ لَهُ، إذا كانَ مُطِيقًا لَهُ ضابِطًا، وقِيلَ: الشَّدِيدُ: البَخِيلُ أيْ: إنَّهُ لِأجْلِ حُبِّ المالِ وثِقَلِ إنْفاقِهِ عَلَيْهِ لَبَخِيلٌ مُمْسِكٌ، ولَعَلَّ وصْفَهُ بِهَذا الوَصْفِ القَبِيحِ بَعْدَ وصْفِهِ بِالكَنُودِ؛ لِلْإيماءِ إلى أنَّ مِن جُمْلَةِ الأُمُورِ الدّاعِيَةِ لِلْمُنافِقِينَ إلى النِّفاقِ حُبُّ المالِ؛ لِأنَّهم بِما يُظْهِرُونَ مِنَ الإيمانِ يَعْصِمُونَ أمْوالَهم و…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
و «إنَّهُ» أيِ الإنْسانَ كَما قالَ الحَسَنُ ومُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: ﴿عَلى ذَلِكَ﴾ أيْ عَلى كُنُودِهِ ﴿لَشَهِيدٌ﴾ لِظُهُورِ أثَرِهِ عَلَيْهِ فالشَّهادَةُ بِلِسانِ الحالِ الَّذِي هو أفْصَحُ مِن لِسانِ المَقالِ. وقِيلَ: هي بِلِسانِ المَقالِ لَكِنْ في الآخِرَةِ. وقِيلَ: شَهِيدٌ مِنَ الشُّهُودِ لا مِنَ الشَّهادَةِ بِمَعْنى أنَّهُ كَفُورٌ مَعَ عِلْمِهِ بِكُفْرانِهِ وعَمَلِ السُّوءِ مَعَ العِلْمِ بِهِ غايَةَ المَذَمَّةِ والظّاهِرُ الأوَّلُ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٠٦)سُورَةُ العادِياتِ وَفِيها قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّها مَكِّيَّةٌ، قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وعَطاءٌ، وعِكْرِمَةُ، وجابِرٌ. والثّانِي: مَدَنِيَّةٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وقَتادَةُ، ومُقاتِلٌ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والعادِياتِ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّها الإبِلُ في الحَجِّ، قالَهُ عَلِيٌّ، وابْنُ مَسْعُودٍ، وعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، والقُرَظِيُّ، والسُّدِّيُّ. ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ قالَ: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ مِن عَرَفَةَ إلى المُزْدَلِفَةِ، ومِنَ المُزْدَلِفَةِ، إلى مِنًى. ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ قالَ هَذا في صِفَةِ وقْعَةِ بَدْرٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٥٩٦)﷽ سُورَةُ العادِياتِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها إحْدى عَشْرَةَ. أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ والعادِياتِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ أبُو عَبِيدٍ في فَضائِلِهِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «﴿إذا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١] تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ ﴿والعادِياتِ﴾ تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ» .…
Open in library →