← Previous verse100:11 of 100:11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ

their Lord will be fully aware of them all

Al-Adiyat · 100:11 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

the breasts, the hearts, of disbelief or faith, is obtained, [when] it is re¬ vealed and examined, [100:11] on that day their Lord will indeed be Aware of them, Knower [of them] and will requite them for their disbelief (the pronoun reverts to the plural because of the [collective] import of the term ‘man; this sentence indicates the direcft objecft of [the verb] yalamu, ‘ [does he not] know’, that is to say, ‘We will requite him at the time mentioned’; khabirun, ‘Aware’, is semantically connected to yawma’idhin, ‘on that day’, even though [in facft] God is ever Aware, because that is the…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

11. Indeed, their Lord will be aware of every matter of theirs on that day; none of the affairs of His servants will be hidden from Him, and He will requite them for that.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية، وقيل مدنية، وآياتها 11 [نزلت بعد العصر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح. والضبح: صوت أنفاسها إذا عدون. وعن ابن عباس أنه حكاه فقال: أح أح. قال عنترة: والخيل تكدح حين تضبح في حياض الموت ضبحا [[الكدح: الجد في العدو، والضبح: إخراج النفس بصوت غير الصهيل والحمحمة. وحكاه ابن عباس في التفسير فقال: أح أح، وشبه الموت بالسيل على طريق المكنية، والحياض تخييل لذلك.]] وانتصاب ضبحا على: يضبحن ضبحا، أو بالعاديات، كأنه قيل: والضابحات، لأن الضبح يكون مع العدو [[قال محمود: «أقسم بخيل الغزاة تعدو فتضبح والضبح صوت أنفاسها ...…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} أقسم [الله تبارك و] تعالى بالخيل؛ لما فيها من آياتِه الباهرة ونعَمِه الظَّاهرة ما هو معلومٌ للخلق، وأقسم تعالى بها في الحال التي لا يشاركُها فيه غيرها من أنواع الحيوانات، فقال:{والعادياتِ ضَبۡحاً}؛ أي: العاديات عدواً بليغاً قويًّا يصدر عنه الضَّبحُ، وهو صوت نَفَسها في صدرها عند اشتداد عَدْوها. {2}{فالمورياتِ}: بحوافرهنَّ ما يطأنَ عليه من الأحجار، {قَدۡحاً}؛ أي: تنقدح النار من صلابة حوافرهنَّ وقوتهنَّ إذا عَدَوْنَ. {3}{فالمغيراتِ}: على الأعداء، {صبحاً}: وهذا أمرٌ أغلبيٌّ أنَّ الغارة تكون صباحاً.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الخير، عن أبي عبيدة (وإنه على ذلك لشهيد) معناه: وإن الله على كفره لشهيد، عن ابن عباس وقتادة وعطاء. وقيل: إن الهاء تعود إلى الانسان، والمعنى أن الانسان شاهد على نفسه يوم القيامة بكنوده، أو في الدنيا، فإنك لو سألته عن النعمة، لم يذكر أكثرها، ويذكر جميع مصائبه، وهو معنى قول الحسن (وإنه) يعني الانسان (لحب الخير لشديد) أي: لأجل حب الخير الذي هو المال أي من أجله لبخيل شحيح، يمنع منه حق الله تعالى، عن الحسن. يقال للبخيل: شديد ومتشدد. قال طرفة:أرى الموت يعتام الكرام، ويصطفي * عقيلة مال الفاحش المتشدد [1] وقيل: معناه وإنه لشديد الحب للخير أي المال، عن الفراء.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

1 وَ الْعادِیاتِ ضَبْحاً 2 فَالْمُورِیاتِ قَدْحاً 3 فَالْمُغیراتِ صُبْحاً 4 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً 5 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً 6 إِنَّ الإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَکَنُودٌ 7 وَ إِنَّهُ عَلى ذلِکَ لَشَهیدٌ 8 وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَیْرِ لَشَدیدٌ 9 أَ فَلا یَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِی الْقُبُورِ 10 وَ حُصِّلَ ما فِی الصُّدُورِ 11 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ یَوْمَئِذ لَخَبیرٌ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ سوگند به اسبان دونده (مجاهدان) در حالى که نفس زنان به پیش مى رفتند. 2 ـ و به افروزندگان جرقه آتش. 3 ـ و به هجوم آوران سپیده دم. 4 ـ که گرد و غبار به هر سو پراکندند.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » القيامة : ١٤. وقيل : الضمير لله واتساق الضمائر لا يلائمه. قوله تعالى : « وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ » قيل : اللام في « لِحُبِّ الْخَيْرِ » للتعليل والخير المال ، والمعنى وإن الإنسان لأجل حب المال لشديد أي بخيل شحيح ، وقيل : المراد أن الإنسان لشديد الحب للمال ويدعوه ذلك إلى الامتناع من إعطاء حق الله ، والإنفاق في الله. كذا فسروا. ولا يبعد أن يكون المراد بالخير مطلقة ويكون المراد أن حب الخير فطري للإنسان ثم إنه يرى عرض الدنيا وزينتها خيرا فتنجذب إليه نفسه وينسيه ذلك ربه أن يشكره.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١) ﴾ . اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ فقال بعضهم: عُني بالعاديات ضبحا: الخيل التي تعدو، وهي تحمحم. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ قال: الخيل، وزعم غير ابن عباس أنها الإبل.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَلا يَعْلَمُ﴾ أَيِ ابْنُ آدَمَ (إِذا بُعْثِرَ) أَيْ أُثِيرَ وَقُلِبَ وَبُحِثَ، فَأُخْرِجَ مَا فِيهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: بَعْثَرْتُ الْمَتَاعَ: جَعَلْتُ أَسْفَلَهُ أَعْلَاهُ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: ذَلِكَ حِينَ يُبْعَثُونَ. الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَعْرَابِ بَنِي أَسَدٍ يَقْرَأُ: "بُحْثِرَ" بِالْحَاءِ مَكَانَ الْعَيْنِ، وَحَكَاهُ الْمَاوَرْدِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُمَا بِمَعْنًى. (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) أَيْ مُيِّزَ مَا فِيهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، كَذَا قَالَ الْمُفَسِّرُونَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أُبْرِزَ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ: ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ اعْلَمْ أنَّ فِيهِ سُؤالاتٍ: الأوَّلُ: أنَّهُ يُوهِمُ أنَّ عِلْمَهُ بِهِمْ في ذَلِكَ اليَوْمِ إنَّما حَصَلَ بِسَبَبِ الخِبْرَةِ، وذَلِكَ يَقْتَضِي سَبْقَ الجَهْلِ وهو عَلى اللَّهِ تَعالى مُحالٌ: الجَوابُ مِن وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: كَأنَّهُ تَعالى يَقُولُ: إنَّ مَن لَمْ يَكُنْ عالِمًا، فَإنَّهُ يَصِيرُ بِسَبَبِ الِاخْتِبارِ عالِمًا، فَمَن كانَ لَمْ يَزَلْ عالِمًا أنْ يَكُونَ خَبِيرًا بِأحْوالِكَ ! وثانِيهِما: أنَّ فائِدَةَ تَخْصِيصِ ذَلِكَ الوَقْتِ في قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ مَعَ كَوْنِهِ عالِمًا لَمْ يَزَلْ أنَّهُ وقْتَ الجَزاءِ، وتَقْرِيرُه…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ﴾ ، [جَمَعَ] [[في "ب" يجمع.]] الْكِنَايَةَ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ اسْمٌ لِجِنْسِ، ﴿يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ عَالِمٌ، قَالَ الزَّجَّاجُ: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِهِمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي غَيْرِهِ، وَلَكِنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُ يُجَازِيهِمْ عَلَى كُفْرِهِمْ فِي ذَلِكَ [الْيَوْمِ] [[ما بين القوسين ساقط من "ب".]] .

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾، لَعالِمٌ، فَيُجازِيهِمْ عَلى أعْمالِهِمْ، مِنَ الخَيْرِ، والشَرِّ، وخُصَّ "يَوْمَئِذٍ"، بِالذِكْرِ، وهو عالِمٌ بِهِمْ في جَمِيعِ الأزْمانِ، لِأنَّ الجَزاءَ يَقَعُ يَوْمَئِذٍ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وجابِرٍ، والحَسَنِ، وعِكْرِمَةَ، وعَطاءٍ، ومَدَنِيَّةٌ في قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ، وأنَسِ بْنِ مالِكٍ، وقَتادَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ والعادِياتِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في فَضائِلِهِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا زُلْزِلَتْ [ أيْ سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ ] تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ، والعادِيّاتُ تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ» وهو مُرْسَلٌ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٦٧٢)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ العادِيّاتِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ جَماعَةٍ مِن أهْلِ العِلْمِ، وقالَ المَهْدَوِيُّ عن أنَسِ بْنِ مالِكٍ: هي مَدَنِيَّةٌ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ ﴿فالمُورِياتِ قَدْحًا﴾ ﴿فالمُغِيراتِ صُبْحًا﴾ ﴿فَأثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ ﴿وَإنَّهُ عَلى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ ﴿وَإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما في القُبُورِ﴾ ﴿وَحُصِّلَ ما في الصُدُورِ﴾ ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ اخْتَلَفَ الناسُ في المُرادِ بِالعادِياتِ، فَقالَ ابْنُ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ٥٠٧ ﴿إنَّ رَبَّهم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ . جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنِ الإنْكارِ، أيْ: كانَ شَأْنُهم أنْ يَعْلَمُوا اطِّلاعَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إذا بُعْثِرَ ما في القُبُورِ، وأنْ يَذْكُرُوهُ؛ لِأنَّ وراءَهُمُ الحِسابَ المُدَقَّقَ، وتُفِيدُ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُفادَ التَّذْيِيلِ. وقَوْلُهُ: (يَوْمَئِذٍ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: (لَخَبِيرٌ) أيْ: عَلِيمٌ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنَّ رَبَّهُمْ﴾ أيِ: المَبْعُوثِينَ، كَنّى عَنْهم بَعْدَ الإحْياءِ الثّانِي بِضَمِيرِ العُقَلاءِ بَعْدَما عَبَّرَ عَنْهم قَبْلَ ذَلِكَ بَـ"ما" بِناءً عَلى تَفاوُتِهِمْ في الحالَيْنِ كَما فَعَلَ نَظِيرُهُ بَعْدَ الإحْياءِ الأوَّلِ (p-192)حَيْثُ التَفَتَ إلى الخِطابِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ﴾ الآيَةَ.. بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ سَوّاهُ ونَفَخَ فِيهِ مِن رُوحِهِ﴾ إيذانًا بِصَلاحِيَتِهِمْ لِلْخِطابِ بَعْدَ نَفْخِ الرُّوحِ وبَعْدَما قَبْلَهُ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ هُناكَ. ﴿بِهِمْ﴾ بِذَواتِهِمْ وصِفاتِهِمْ وأحْوالِهِمْ بِتَفاصِيلِها.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنَّ رَبَّهُمْ﴾ أيِ المَبْعُوثِينَ كَنّى عَنْهم بَعْدَ الإحْياءِ الثّانِي بِضَمِيرِ العُقَلاءِ بَعْدَما عَبَّرَ عَنْهم قَبْلَ ذَلِكَ بِما بِناءً عَلى تَفاوُتِهِمْ في الحالَيْنِ. ﴿بِهِمْ﴾ بِذَواتِهِمْ وصِفاتِهِمْ وأحْوالِهِمْ بِتَفاصِيلِها. ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أيْ يَوْمَ إذْ يَكُونُ ما عُدَّ مِن بَعْثِ ما في القُبُورِ وتَحْصِيلِ ما في الصُّدُورِ، والظَّرْفانِ مُتَعَلِّقانِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَخَبِيرٌ﴾ أيْ: عالِمٌ بِظَواهِرِ ما عَمِلُوا وبَواطِنِهِ عِلْمًا مُوجِبًا لِلْجَزاءِ مُتَّصِلًا بِهِ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ تَقْيِيدُهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ، وإلّا فَمُطْلَقُ عِلْمِهِ عَزَّ وجَلَّ بِما كانَ وما سَيَ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-٢٠٦)سُورَةُ العادِياتِ وَفِيها قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّها مَكِّيَّةٌ، قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وعَطاءٌ، وعِكْرِمَةُ، وجابِرٌ. والثّانِي: مَدَنِيَّةٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وقَتادَةُ، ومُقاتِلٌ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والعادِياتِ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّها الإبِلُ في الحَجِّ، قالَهُ عَلِيٌّ، وابْنُ مَسْعُودٍ، وعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، والقُرَظِيُّ، والسُّدِّيُّ. ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ قالَ: ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ مِن عَرَفَةَ إلى المُزْدَلِفَةِ، ومِنَ المُزْدَلِفَةِ، إلى مِنًى. ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ قالَ هَذا في صِفَةِ وقْعَةِ بَدْرٍ.…

Open in library →