إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
“of Iram, [the city] of lofty pillars”
Al-Fajr · 89:7 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
They are introduced here by the epithet: ذَاتِ الْعِمَادِ (the men of tall pillars) The word ` imad' and 'amud' means 'pillar'. The people of ` Ad are mentioned as the men of tall pillars because they were very tall in stature. They were a stronger and more powerful people than any other nations. The Qur'an describes them explicitly, thus: لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (the like of whom were never created in the lands...89:8) The Qur'an made it clear that this nation was the tallest and the strongest in their physical stature, but the Qur'an did not state the exact measurement of the…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
7. The tribe of ‘Ād that traced to its forefather, the tall Iram.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قيل لعقب عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح عاد، كما يقال لبنى هاشم: هاشم. ثم قيل للأوّلين منهم عاد الأولى وإرم، تسمية لهم باسم جدّهم، ولمن بعدهم: عاد الأخيرة. قال ابن الرقيات: مجدا تليدا بناه أوّله ... أدرك عادا وقبلها إرما [[لابن الرقيات، يصف رجلا بأنه حاز مجدا تليدا. أى: قديما. وشبهه بالحصن المبنى على طريق المكنية وبناه تخييل، أى شرعه وجدده أوله، أى: آباؤه الأولون: أدرك هذا المجد من جدود الممدوح عادا وإرما قبله أى: قبل عاد، لأنه عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، فعقب عاد هذا: هم عاد الأولى، ومن بعدهم: عاد الثانية.]] فإرم في قوله بِعادٍ إِرَمَ عطف بيان لعاد، وإيذان بأنهم عاد الأولى القديمة.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{6 ـ 14} يقول تعالى: {ألم تر}: بقلبك وبصيرتك، {كيف فَعَلَ}: بهذه الأمم الطاغية، عاد وهي {إرم}: القبيلة المعروفة في اليمن، {ذات العِماد}؛ أي: القوَّة الشديدة والعتوِّ والتجبُّر، {التي لم يُخۡلَقۡ مثلُها في البلاد} ؛ أي: في جميع البلدان في القوَّة والشدَّة؛ كما قال لهم نبيُّهم هودٌ عليه السلام:{واذكُروا إذۡ جَعَلَكُم خُلَفاء من بعدِ قوم نوح وزادَكُم في الخَلۡقِ بَسۡطَةً فاذكُروا آلاء الله لعلَّكُم تفلِحونَ}.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
وبأنبيائه، وكانت أطول أعمارا، وأشد قوة، وعاد قوم هود. واختلفوا في إرم على أقوال:أحدها: إنه اسم لقبيلة. قال أبو عبيدة: هما عادان فالأولى هي إرم، وهي التي قال الله تعالى فيهم (وإنه أهلك عادا الأولى) وقيل: هو جد عاد، وهو عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، عن محمد بن إسحاق. وقيل: هو سام بن نوح نسب عاد إليه، عن الكلبي. وقيل: إرم قبيلة من قوم عاد، كان فيهم الملك، وكانوا بمهرة. وكان عاد أباهم، عن مقاتل وقتادة وثانيها: إن إرم اسم بلد. ثم قيل: هو دمشق، عن ابن سعيد المقري، وسعيد بن المسيب، وعكرمة. وقيل: هو مدينة الإسكندرية، عن محمد بن كعب القرظي.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
6 أَ لَمْ تَرَ کَیْفَ فَعَلَ رَبُّکَ بِعاد 7 إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ 8 الَّتِی لَمْ یُخْلَقْ مِثْلُها فِی الْبِلادِ 9 وَ ثَمُودَ الَّذِینَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ 10 وَ فِرْعَوْنَ ذِی الأَوْتادِ 11 الَّذِینَ طَغَوْا فِی الْبِلادِ 12 فَأَکْثَرُوا فِیهَا الْفَسادَ 13 فَصَبَّ عَلَیْهِمْ رَبُّکَ سَوْطَ عَذاب 14 إِنَّ رَبَّکَ لَبِالْمِرْصادِ ترجمه: 6 ـ آیا ندیدى پروردگارت با قوم «عاد» چه کرد؟!؟ 7 ـ با آن شهر «اِرَم» با عظمت.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وقوله : « وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ » أي يمضي فهو كقوله : « وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ » المدثر : ٣٣ وظاهره أن اللام للجنس فالمراد به مطلق آخر الليل ، وقيل : المراد به ليلة المزدلفة وهي ليلة النحر التي يسري فيها الحاج من عرفات إلى المزدلفة فيجتمع فيها على طاعة الله ثم يغدوا منها إلى منى وهو كما ترى وخاصة على القول بكون المراد بليال عشر هو الليالي العشر الأوائل منها.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ (٨) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِي (٩) وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ (١٠) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (١١) ﴾ . * * وقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى كيف فعل ربك بعاد؟ واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿إرَمَ﴾ فقال بعضهم: هي اسم بلدة، ثم اختلف الذين قالوا ذلك في البلدة التي عُنِيت بذلك، فقال بعضهم: عُنِيت به الإسكندرية.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ أَيْ مَالِكُكَ وَخَالِقُكَ. بِعادٍ. إِرَمَ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ "بِعَادٍ" مُنَوَّنًا. وَقَرَأَ الْحَسَنُ وَأَبُو الْعَالِيَةِ (بِعَادِ إِرَمَ) مُضَافًا. فَمَنْ لَمْ يُضِفْ جَعَلَ إِرَمَ اسْمَهُ، وَلَمْ يَصْرِفْهُ، لِأَنَّهُ جَعَلَ عَادًا اسْمَ أَبِيهِمْ، وَإِرَمَ اسْمَ الْقَبِيلَةِ، وَجَعَلَهُ بَدَلًا مِنْهُ، أَوْ عَطْفَ بَيَانٍ. وَمَنْ قَرَأَهُ بِالْإِضَافَةِ وَلَمْ يَصْرِفْهُ جَعَلَهُ اسْمُ أُمِّهِمْ، أَوِ اسْمُ بَلْدَتِهِمْ. وَتَقْدِيرُهُ: بِعَادٍ أَهْلِ إِرَمَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١٥١ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في البِلادِ﴾ ﴿وثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِي﴾ ﴿وفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتادِ﴾ ﴿الَّذِينَ طَغَوْا في البِلادِ﴾ ﴿فَأكْثَرُوا فِيها الفَسادَ﴾ ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾ ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ واعْلَمْ أنَّ في جَوابِ القَسَمِ وجْهَيْنِ: الأوَّلُ: أنَّ جَوابَ القَسَمِ هو قَوْلُهُ: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ وما بَيْنَ المَوْضِعَيْنِ مُعْتَرِضٌ بَيْنَهُما.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أَيْ إِذَا سَارَ وَذَهَبَ كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ [المدثر: ٣٣] وَقَالَ قَتَادَةُ: إِذَا جَاءَ وَأَقْبَلَ، وَأَرَادَ كُلَّ لَيْلَةٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وَالْكَلْبِيُّ: هِيَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ. قَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ، وَالْبَصْرَةِ: "يَسْرِي" بِالْيَاءِ فِي الْوَصْلِ، وَيَقِفُ ابْنُ كَثِيرٍ وَيَعْقُوبُ بِالْيَاءِ أَيْضًا، وَالْبَاقُونَ يَحْذِفُونَهَا فِي الْحَالَيْنِ، فَمَنْ حَذَفَ فَلِوِفَاقِ رُءُوسِ الْآيِ، وَمَنْ أَثْبَتَ فَلِأَنَّهَا لَامُ الْفِعْلِ، وَالْفِعْلُ لَا يُحْذَفُ مِنْهُ فِي الْوَقْفِ، نَحْوَ قَوْلِهِ: هُوَ يَ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ أيْ: ألَمْ تَعْلَمْ يا مُحَمَّدُ عِلْمًا يُوازِي العِيانَ في الإيقانِ؟ وهو اسْتِفْهامُ تَقْرِيرٍ، قِيلَ: لِعَقِبِ عادِ بْنِ عَوْصِ بْنِ إرَمَ بْنِ سامَ بْنِ نُوحٍ: "عادٌ"، كَما يُقالُ لِبَنِي هاشِمٍ: "هاشِمٌ"، ثُمَّ قِيلَ لِلْأوَّلِينَ مِنهُمْ: " عادٌ الأُولى "، و" إرَمُ "، تَسْمِيَةٌ لَهم بِاسْمِ جَدِّهِمْ، ولِمَن بَعْدَهُمْ: "عادٌ الأخِيرَةُ"، فَـ " إرَمَ"، عَطْفُ بَيانٍ لِـ " عادٍ "، وإيذانٌ بِأنَّهم عادٌ الأُولى القَدِيمَةُ، وقِيلَ: " إرَمُ "، بَلْدَتُهُمْ، وأرْضُهُمُ الَّتِي كانُوا فِيها، ويَدُلُّ عَلَيْهِ قِراءَةُ ابْنِ الزُ…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ في ناسِخِهِ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ والفَجْرِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وعائِشَةَ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ النَّسائِيُّ عَنْ جابِرٍ قالَ: «صَلّى مُعاذٌ صَلاةً، فَجاءَ رَجُلٌ فَصَلّى مَعَهُ فَطَوَّلَ، فَصَلّى في ناحِيَةِ المَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعاذًا فَقالَ: مُنافِقٌ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أُصَلِّي فَطَوَّلَ عَلَيَّ، فانْصَرَفْتُ فَصَلَّيْتُ في ناحِيَةِ المَسْجِدِ فَعَلَفْت…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٦٠٤)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الفَجْرِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ عِنْدَ جُمْهُورِ المُفَسِّرِينَ، وحَكى أبُو عَمْرٍو الدانِيُّ في كِتابِهِ المُؤَلَّفِ في تَنْزِيلِ القُرْآنِ عن بَعْضِ العُلَماءِ أنَّهُ قالَ: إنَّها مَدَنِيَّةٌ، والأوَّلُ أشْهَرُ وأصَحُّ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والفَجْرِ﴾ ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ ﴿والشَفْعِ والوَتْرِ﴾ ﴿واللَيْلِ إذا يَسْرِ﴾ ﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في البِلادِ﴾ ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَخْرَ بِالوادِ﴾ ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوتادِ﴾ ﴿الَّذِينَ طَغ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في البِلادِ﴾ ﴿وثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِي﴾ ﴿وفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتادِ﴾ ﴿الَّذِينَ طَغَوْا في البِلادِ﴾ ﴿فَأكْثَرُوا فِيها الفَسادَ﴾ ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾ ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ لا يَصْلُحُ هَذا أنْ يَكُونَ جَوابًا لِلْقَسَمِ، ولَكِنَّهُ إمّا دَلِيلُ الجَوابِ إذْ يَدُلُّ عَلى أنَّ المُقْسَمَ عَلَيْهِ مِن جِنْسِ ما فُعِلَ بِهَذِهِ الأُمَمِ الثَّلاثِ وهو الِاسْتِئْصالُ الدّالُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾، فَتَقْدِيرُ الجَو…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إرَمَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِـ"عادٍ" لِلْإيذانِ بِأنَّهم عادٌ الأُولى بِتَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ: سِبْطُ إرَمَ أوْ أهْلُ إرَمَ عَلى ما قِيلَ مِن أنَّ إرَمَ اسْمُ بَلْدَتِهِمْ أوْ أرْضِهِمُ الَّتِي كانُوا فِيها، ويُؤَيِّدُهُ القِراءَةُ بِالإضافَةِ وأيًّا ما كانَ؛ فامْتِناعُ صَرْفِها لِلتَّعْرِيفِ والتَّأْنِيثِ، وقُرِئَ "إرْمَ" بِإسْكانِ الرّاءِ تَخْفِيفًا كَما قُرِئَ "بِوَرْقِكُمْ".…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إرَمَ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِعادٍ لِلْإيذانِ بِأنَّهم عادٌ الأُولى تَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَدَلًا، ومُنِعَ مِنَ الصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ والتَّأْنِيثِ بِاعْتِبارِ القَبِيلَةِ، وصُرِفَ عادٌ بِاعْتِبارِ الحَيِّ، وقَدْ يُمْنَعُ مِنَ الصَّرْفِ بِاعْتِبارِ القَبِيلَةِ أيْضًا. وقَرَأ الضَّحّاكُ بِذَلِكَ في إحْدى الرِّوايَتَيْنِ عَنْهُ ورَجَّحَ اعْتِبارَ الصَّرْفِ فِيهِ بِخِفَّتِهِ لِسُكُونِ وسَطِهِ، وقَدَّرَ بَعْضُهم مُضافًا صفحة 123 فِي الكَلامِ؛ أيْ: سَبْطِ إرَمَ، وجَعَلَ إرَمَ عَلَيْهِ اسْمَ أُمِّهِمْ وهو قَوْلٌ فِيهِ حَكاهُ في القامُوسِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٠٢)سُورَةُ الفَجْرِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والفَجْرِ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الفَجْرُ: انْفِجارُ الظُّلْمَةِ عَنِ الصُّبْحِ، وانْفَجَرَ الماءُ: انْبَجَسَ. قالَ شَيْخُنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: الفَجْرُ: ضَوْءُ النَّهارِ إذا انْشَقَّ عَنْهُ اللَّيْلُ، وهو مَأْخُوذٌ مِنَ اِلانْفِجارِ، يُقالُ: انْفَجَرَ النَّهْرُ يَنْفَجِرُ انْفِجارًا: إذا انْشَقَّ فِيهِ مَوْضِعٌ لِخُرُوجِ الماءِ، ومِن هَذا سُمِّيَ الفاجِرُ فاجِرًا، لِأنَّهُ خَرَجَ عَنْ طاعَةِ اللَّهِ. وَلِلْمُفَسِّرِينَ في المُرادِ بِهَذا الفَجْرِ سِتَّةُ أقْوالٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ الآياتُ. (p-٤١٠)أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ ﴿إرَمَ﴾ قالَ: يَعْنِي بِالإرَمِ الهالِكَ ألّا تَرى أنَّكَ تَقُولُ: أرَمَ بَنُو فُلانٍ ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ يَعْنِي طُولَهم مِثْلَ العِمادِ. وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِعادٍ﴾ ﴿إرَمَ﴾ قالَ: القَدِيمَةُ ﴿ذاتِ العِمادِ﴾ قالَ: أهْلُ عَمُودٍ لا يُقِيمُونَ.…
Open in library →