هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
“is this oath strong enough for a rational person”
Al-Fajr · 89:5 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
5. In any of the aforementioned, is there any oath that benefits the intelligent one?
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 30 وقيل 29 [نزلت بعد الليل] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقسم بالفجر كما أقسم بالصبح في قوله وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ، وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ. وقيل: بصلاة الفجر. أراد بالليالي العشر: عشر ذى الحجة. فإن قلت: فما بالها منكرة من بين ما أقسم به؟ قلت: لأنها ليال مخصوصة من بين جنس الليالي: العشر بعض منها. أو مخصوصة بفضيلة ليست لغيرها. فإن قلت: فهلا عرفت بلام العهد، لأنها ليال معلومة معهودة؟ قلت: لو فعل ذلك لم تستقل بمعنى الفضيلة الذي في التنكير، ولأن الأحسن أن تكون اللامات متجانسة، ليكون الكلام أبعد من الألغاز والتعمية.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 5} الظاهر أن المقسم عليه هو المقسَم به ، وذلك جائزٌ مستعملٌ إذا كان أمراً ظاهراً مهمًّا، وهو كذلك في هذا الموضع. أقسم تعالى بالفجر، الذي هو آخرُ الليل ومقدِّمة النهار؛ لما في إدبار الليل وإقبال النهار من الآيات الدالَّة على كمال قدرة الله تعالى، وأنَّه تعالى هو المدبِّر لجميع الأمور، الذي لا تنبغي العبادة إلاَّ له.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
بالموقف. وقيل: الشفع يوم التروية، والوتر يوم عرفة، وروي ذلك عن أبي جعفر، وأبي عبد الله عليه السلام. وقيل: إن الشفع والوتر في قول الله، عز وجل: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه) فالشفع: النفر الأول، والوتر: يوم النفر الأخير، وهو الثالث. وأما الليالي العشر فالثماني من ذي الحجة، وعرفة، والنحر، عن ابن الزبير. وقيل: الوتر آدم شفع بزوجته، عن ابن عباس. وقيل:الشفع الأيام والليالي، والوتر اليوم الذي لا ليل بعده، وهو يوم القيامة، عن مقاتل بن حيان. وقيل: الشفع صفات المخلوقين، وتضادها العز والذل، والوجود والعدم، والقدرة والعجز، والعلم والجهل، والحياة والموت.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 وَ الْفَجْرِ 2 وَ لَیال عَشْر 3 وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ 4 وَ اللَّیْلِ إِذا یَسْرِ 5 هَلْ فِی ذلِکَ قَسَمٌ لِذِی حِجْر ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ به سپیده دم سوگند. 2 ـ و به شب هاى دهگانه. 3 ـ و به زوج و فرد. 4 ـ و به شب هنگامى که (به سوى روشنائى روز) حرکت مى کند! 5 ـ آیا در آنچه گفته شد، سوگند مهمى براى صاحب خرد نیست؟! تفسیر: به سپیده صبح شما سوگند! در آغاز این سوره، به پنج سوگند بیدارگر اشاره شده: نخست، مى فرماید: «قسم به فجر و شکافتن پرده سیاه شب» ( وَ الْفَجْرِ ). * * * «و قسم به شب هاى دهگانه» ( وَ لَیال عَشْر ).…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
أقول : لا دلالة في الرواية على كون الاستثناء من ضمير « عَلَيْهِمْ » وهو ظاهر. وفيه ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليهالسلام : في قوله تعالى : « إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ » يريد من لم يتعظ ولم يصدقك ـ وجحد ربوبيتي وكفر نعمتي « فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ » يريد الغليظ الشديد الدائم « إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ » يريد مصيرهم « ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » يريد جزاءهم. وفي النهج : وسئل عليهالسلام : كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم؟ قال : كما يرزقهم على كثرتهم. قيل : فكيف يحاسبهم ولا يرونه؟ قال : كما يرزقهم ولا يرونه.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِي (٤) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥) ﴾ . هذا قسم، أقسم ربنا جلّ ثناؤه بالفجر، وهو فجر الصبح. واختلف أهل التأويل في الذي عُنِي بذلك، فقال بعضهم: عُنِي به النهار. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأغرّ المِنقريّ، عن خليفة بن الحصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس، قوله: ﴿وَالْفَجْرِ﴾ قال: النهار. وقال آخرون: عُنِيَ به صلاة الصبح.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ﴾ وهذا قسم خامس. وبعد ما أَقْسَمَ بِاللَّيَالِيِ الْعَشْرِ عَلَى الْخُصُوصِ، أَقْسَمَ بِاللَّيْلِ على العموم. ومعنى يَسْرِ أَيْ يُسْرَى فِيهِ، كَمَا يُقَالُ: لَيْلٌ نَائِمٌ، وَنَهَارٌ صَائِمٌ. قَالَ: لَقَدْ لُمْتِنَا يَا أُمَّ غَيْلَانَ فِي السُّرَى ... وَنِمْتِ وَمَا لَيْلُ الْمَطِيِّ [[هذا البيت من قصيدة لجرير يرد بها على الفرزدق.]] بِنَائِمِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [[آية ٣٣ سورة سبأ.]] [سبأ: ٣٣]. وَهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَعَانِي، وَهُوَ قَوْلُ القتبي والأخفش.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١٤٧ (سُورَةُ الفَجْرِ) ثَلاثُونَ آيَةً مَكِّيَّةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والفَجْرِ﴾ ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِي﴾ ﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿والفَجْرِ﴾ ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِي﴾ ﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ اعْلَمْ أنَّ هَذِهِ الأشْياءَ الَّتِي أقْسَمَ اللَّهُ تَعالى بِها لا بُدَّ وأنْ يَكُونَ فِيها إمّا فائِدَةٌ دِينِيَّةٌ مِثْلُ كَوْنِها دَلائِلَ باهِرَةً عَلى التَّوْحِيدِ، أوْ فائِدَةٌ دُنْيَوِيَّةٌ تُوجِبُ بَعْثًا عَلى الشُّكْرِ، أوْ مَجْمُ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أَيْ إِذَا سَارَ وَذَهَبَ كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ [المدثر: ٣٣] وَقَالَ قَتَادَةُ: إِذَا جَاءَ وَأَقْبَلَ، وَأَرَادَ كُلَّ لَيْلَةٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وَالْكَلْبِيُّ: هِيَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ. قَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ، وَالْبَصْرَةِ: "يَسْرِي" بِالْيَاءِ فِي الْوَصْلِ، وَيَقِفُ ابْنُ كَثِيرٍ وَيَعْقُوبُ بِالْيَاءِ أَيْضًا، وَالْبَاقُونَ يَحْذِفُونَهَا فِي الْحَالَيْنِ، فَمَنْ حَذَفَ فَلِوِفَاقِ رُءُوسِ الْآيِ، وَمَنْ أَثْبَتَ فَلِأَنَّهَا لَامُ الْفِعْلِ، وَالْفِعْلُ لَا يُحْذَفُ مِنْهُ فِي الْوَقْفِ، نَحْوَ قَوْلِهِ: هُوَ يَ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿هَلْ في ذَلِكَ﴾ أيْ: فِيما أقْسَمْتُ بِهِ، مِن هَذَهِ الأشْياءِ، ﴿قَسَمٌ﴾ أيْ: مُقْسَمٌ بِهِ، ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾، عَقْلٍ، سُمِّيَ بِهِ لِأنَّهُ يَحْجُرُ عَنِ التَهافُتِ فِيما لا يَنْبَغِي، كَما سُمِّيَ "عَقْلًا"، و"نُهْيَةً"، لِأنَّهُ يَعْقِلُ، ويَنْهى، يُرِيدُ: هَلْ يَحِقُّ عِنْدَهُ أنْ يُعَظَّمَ بِالإقْسامِ بِها؟ أوْ هَلْ في إقْسامِي بِها إقْسامٌ لِذِي حِجْرٍ،؟! أيْ: هَلْ هو قَسَمٌ عَظِيمٌ يُؤَكَّدُ بِمِثْلِهِ المُقْسَمُ عَلَيْهِ؟! أوْ هَلْ في القَسَمِ بِهَذِهِ الأشْياءِ قَسَمٌ مُقْنِعٌ لِذِي عَقْلٍ ولُبٍّ، والمُقْسَمُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ، وهو قَوْلُهُ: "لَيُعَذِّبَنَّ"، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُه…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الجُمْهُورِ. وقالَ الضَّحّاكُ: هي مَدَنِيَّةٌ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وعائِشَةَ مِثْلَهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٦٠٤)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الفَجْرِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ عِنْدَ جُمْهُورِ المُفَسِّرِينَ، وحَكى أبُو عَمْرٍو الدانِيُّ في كِتابِهِ المُؤَلَّفِ في تَنْزِيلِ القُرْآنِ عن بَعْضِ العُلَماءِ أنَّهُ قالَ: إنَّها مَدَنِيَّةٌ، والأوَّلُ أشْهَرُ وأصَحُّ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والفَجْرِ﴾ ﴿وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ ﴿والشَفْعِ والوَتْرِ﴾ ﴿واللَيْلِ إذا يَسْرِ﴾ ﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ﴾ ﴿إرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾ ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها في البِلادِ﴾ ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَخْرَ بِالوادِ﴾ ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوتادِ﴾ ﴿الَّذِينَ طَغ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ . جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ القَسَمِ وبَيْنَ ما بَعْدَهُ مِن جَوابِهِ أوْ دَلِيلِ جَوابِهِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٦] . والِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرِيٌّ، وكَوْنُهُ بِحَرْفِ (هَلْ)؛ لِأنَّ أصْلَ (هَلْ) أنْ تَدُلَّ عَلى التَّحْقِيقِ إذْ هي بِمَعْنى (قَدْ) . واسْمُ الإشارَةِ عائِدٌ إلى المَذْكُورِ مِمّا أقْسَمَ بِهِ، أيْ: هَلْ بِالقَسَمِ في ذَلِكَ قَسَمٌ. وتَنْكِيرُ (قَسَمٌ) لِلتَّعْظِيمِ أيْ: قَسَمٌ كافٍ ومُقْنِعٌ لِلْمُقْسَمِ لَهُ، إذا كانَ عاقِلًا أنْ يَتَدَبَّرَ بِعَقْلِهِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ﴾ ...إلَخْ تَحْقِيقٌ وتَقْرِيرٌ لِفَخامَةِ شَأْنِ المُقْسَمِ بِها وكَوْنِها أُمُورًا جَلِيلَةً حَقِيقَةً بِالإعْظامِ والإجْلالِ عِنْدَ أرْبابِ العُقُولِ، وتَنْبِيهٌ عَلى أنَّ الإقْسامَ بِها أمْرٌ مُعْتَدٌّ بِهِ خَلِيقٌ بِأنْ يُؤَكِّدَ بِهِ الإخْبارُ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ و"ذَلِكَ" إشارَةٌ إمّا إلى الأُمُورِ المُقْسَمِ (p-154) بِها والتَّذْكِيرُ بِتَأْوِيلِ ما ذُكِرَ، كَما مَرَّ تَحْقِيقُهُ أوْ إلى الإقْسامِ بِها، وأيًّا ما كانَ؛ فَما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِعُلُوِّ رُتْبَةِ المُشارِ إلَيْهِ وبُعْدِ مَنز…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ في ذَلِكَ﴾ إلَخْ تَحْقِيقٌ وتَقْرِيرٌ لِفَخامَةِ الأشْياءِ المَذْكُورَةِ المُقْسَمِ بِها وكَوْنُها مُسْتَحِقَّةً لِأنْ تُعَظَّمَ بِالإقْسامِ بِها فَيَدُلُّ عَلى تَعْظِيمِ المُقْسَمِ عَلَيْهِ وتَأْكِيدُهُ مِن طَرِيقِ الكِنايَةِ فَذَلِكَ إشارَةٌ إلى المَقْسَمِ بِهِ وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِزِيادَةِ تَعْظِيمِهِ؛ أيْ: هَلْ فِيما ذُكِرَ مِنَ الأشْياءِ ﴿قَسَمٌ﴾ أيْ: مُقْسَمٌ بِهِ ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ أيْ: هَلْ يَحِقُّ عِنْدَهُ أنْ يُقْسَمَ بِهِ إجْلالًا وتَعْظِيمًا، والمُرادُ تَحْقِيقُ أنَّ الكُلَّ كَذَلِكَ وإنَّما أُوثِرَتْ هَذِهِ الطَّرِيقُ هَضْمًا لِلْحَقِّ وإيذانًا بِظُه…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٠٢)سُورَةُ الفَجْرِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والفَجْرِ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الفَجْرُ: انْفِجارُ الظُّلْمَةِ عَنِ الصُّبْحِ، وانْفَجَرَ الماءُ: انْبَجَسَ. قالَ شَيْخُنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: الفَجْرُ: ضَوْءُ النَّهارِ إذا انْشَقَّ عَنْهُ اللَّيْلُ، وهو مَأْخُوذٌ مِنَ اِلانْفِجارِ، يُقالُ: انْفَجَرَ النَّهْرُ يَنْفَجِرُ انْفِجارًا: إذا انْشَقَّ فِيهِ مَوْضِعٌ لِخُرُوجِ الماءِ، ومِن هَذا سُمِّيَ الفاجِرُ فاجِرًا، لِأنَّهُ خَرَجَ عَنْ طاعَةِ اللَّهِ. وَلِلْمُفَسِّرِينَ في المُرادِ بِهَذا الفَجْرِ سِتَّةُ أقْوالٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قَرَأ ﴿والفَجْرِ﴾ [الفجر: ١] إلى قَوْلِهِ: ﴿إذا يَسْرِ﴾ [الفجر: ٤] قالَ: هَذا قَسَمٌ عَلى أنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ. وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ قالَ: لِذِي حِجًا وعَقْلٌ ونُهًى.…
Open in library →