فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ
“[written] on a preserved Tablet”
Al-Buruj · 85:22 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
22. In a tablet that is protected against alteration and distortion, and decrease and increase.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ بدل من الجنود. وأراد بفرعون إياه وآله، كما في قوله مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ والمعنى: قد عرفت تكذيب تلك الجنود الرسل وما نزل بهم لتكذيبهم بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا من قومك فِي تَكْذِيبٍ أىّ: تكذيب واستيجاب للعذاب، والله عالم بأحوالهم وقادر عليهم وهم لا يعجزونه. والاحاطة بهم من ورائهم: مثل لأنهم لا يفوتونه، كما لا يفوت فائت الشيء المحيط به. ومعنى الاضراب: أن أمرهم أعجب من أمر أولئك، لأنهم سمعوا بقصصهم وبما جرى عليهم، ورأوا آثار هلاكهم ولم يعتبروا، وكذبوا أشد من تكذيبهم بَلْ هُوَ أى بل هذا الذي كذبوا به قُرْآنٌ مَجِيدٌ شريف عالى الطبقة في الكتب وفي نظمه وإعجازه.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 3}{والسماءِ ذات البُروج}؛ أي: ذات المنازل المشتملة على منازل الشمس والقمر والكواكب المنتظمة في سيرها على أكمل ترتيبٍ ونظامٍ دالٍّ على كمال قدرة الله [تعالى] ورحمته وسعة علمِه وحكمتِه. {واليوم الموعودِ}: وهو يومُ القيامةِ، الذي وَعَدَ اللهُ الخَلْقَ أن يجمَعَهم فيه ويضمَّ فيه أوَّلهم وآخرَهم وقاصيَهم ودانِيَهم، الذي لا يمكن أن يتغيَّر ولا يُخْلِفُ الله الميعاد. {وشاهدٍ ومشهودٍ}: وشمل هذا كلَّ من اتَّصف بهذا الوصف؛ أي: مبصِرٍ ومبصَرٍ وحاضرٍ ومحضورٍ وراءٍ ومرئيٍّ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
والله من ورائهم محيط [20] بل هو قرءان مجيد [21] في لوح محفوظ [22] القراءة: قرأ أهل الكوفة غير عاصم وقتيبة: (المجيد) بالجر. والباقون بالرفع. وقرأ نافع: (في لوح محفوظ) بالرفع. والباقون بالجر.الحجة: قال أبو علي: من رفع المجيد كان متبعا قوله (ذو العرش). ومن جر فمن النحويين من جعله وصفا لقوله (ربك) في (إن بطش ربك) قال: ولا أجعله وصفا للعرش. ومنهم من قال: صفة للعرش. قال أبو زيد: يقال مجدت الإبل تمجد مجودا إذا رعت في أرض مكلئة، وشبعت وأمجدت الإبل إذا أشبعتها.وقالوا في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار [1] أي: صار ماجدا في ايرائه النار. وقيل: استمجد العفار إذا كثرت ناره، وصفت.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
«قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ»؟ فقال: إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فما ذا تصنعون. 41- و باسناده الى ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام‌ في قول الله عز و جل: «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ» فقال: هذه نزلت في الامام القائم يقول: ان أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون اين هو؟ فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم باخبار السماوات و الأرض و حلال الله و حرامه، ثم قال عليه السلام: و الله ما جاء تأويل هذه الاية و لا بد ان يجي‌ء تأويلها.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
17 هَلْ أَتاکَ حَدِیثُ الْجُنُودِ 18 فِرْعَوْنَ وَ ثَمُودَ 19 بَلِ الَّذِینَ کَفَرُوا فِی تَکْذِیب 20 وَ اللّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِیطٌ 21 بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِیدٌ 22 فِی لَوْح مَحْفُوظ ترجمه: 17 ـ آیا داستان لشکرها به تو رسیده است. 18 ـ لشکریان فرعون و ثمود؟! 19 ـ ولى کافران پیوسته در تکذیب حقّند. 20 ـ و خداوند به همه آنها احاطه دارد. 21 ـ (این آیات، سحر و دروغ نیست،) بلکه قرآن با عظمت است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الكتاب وفي سورة البروج ، باللوح المحفوظ ، حيث قال تعالى : ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) البروج ـ ٢٢ ، وهذا اللوح إنما كان محفوظا لحفظه من ورود التغير عليه ، ومن المعلوم إن القرآن المنزل تدريجا لا يخلو عن ناسخ ومنسوخ وعن التدريج الذي هو نحو من التبدل ، فالكتاب المبين الذي هو اصل القرآن وحكمه الخالي عن التفصيل أمر وراء هذا المنزل ، وإنما هذا بمنزله اللباس لذاك.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (١٩) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (٢٠) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢) ﴾ . يقول تعالى ذكره: ما بهؤلاء القوم الذين يكذّبون بوعيد الله أنهم لم يأتهم أنباء من قبلهم من الأمم المكذّبة رسل الله كفرعون وقومه، وثمود وأشكالهم، وما أحلّ الله بهم من النقم بتكذيبهم الرسل، ولكنهم في تكذيبهم بوحي الله وتنزيله، إيثارًا منهم لأهوائهم، واتِّباعًا منهم لسنن آبائهم ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ بأعمالهم مُحْصٍ لها، لا يخفى عليه منها شيءٌ، وهو مجازيهم على جميعها.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ أَيْ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُنْزِلَ بِهِمْ مَا أَنْزَلَ بِفِرْعَوْنَ. وَالْمُحَاطُ بِهِ كَالْمَحْصُورِ. وَقِيلَ: أَيْ وَاللَّهُ عَالِمٌ بِهِمْ فَهُوَ يُجَازِيهِمْ. (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ) أَيْ مُتَنَاهٍ فِي الشَّرَفِ وَالْكَرَمِ وَالْبَرَكَةِ، وَهُوَ بَيَانُ مَا بِالنَّاسِ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ أَحْكَامِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، لَا كَمَا زَعَمَ الْمُشْرِكُونَ. وَقِيلَ مَجِيدٌ: أَيْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ. (فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) أَيْ مَكْتُوبٍ فِي لَوْحٍ. وَهُوَ مَحْفُوظٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ وُصُولِ الشَّيَاطِينِ إِلَيْهِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ﴾ ﴿فِرْعَوْنَ وثَمُودَ﴾ ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في تَكْذِيبٍ﴾ ﴿واللَّهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ ﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ صفحة ١١٤ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا بَيَّنَ حالَ أصْحابِ الأُخْدُودِ في تَأذِّي المُؤْمِنِينَ بِالكُفّارِ، بَيَّنَ أنَّ الَّذِينَ كانُوا قَبْلَهم كانُوا أيْضًا كَذَلِكَ، واعْلَمْ أنَّ فِرْعَوْنَ وثَمُودَ بَدَلٌ مِنَ الجُنُودِ، وأرادَ بِفِرْعَوْنَ إيّاهُ وقَوْمَهُ كَما في قَوْلِهِ مِن فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِمْ، وثَمُودُ كانُوا في بِلادِ العَرَبِ، وقِصَّتُهم عِنْدَهم مَشْهُورَةٌ فَذَكَرَ تَعالى مِنَ المُتَأخِّ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
ثُمَّ بَيَّنَ مَنْ هُمْ فَقَالَ: ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مِنْ قَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ ﴿فِي تَكْذِيبٍ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ لَكَ وَلِلْقُرْآنِ كَدَأْبِ [آلِ فِرْعَوْنَ] [[ساقط من "ب".]] مِنْ قَبْلِهِمْ، وَلَمْ يَعْتَبِرُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ. ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ ، عَالِمٌ بِهِمْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، يَقْدِرُ أَنْ يُنْزِلَ بِهِمْ مَا أَنْزَلَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾، مِن وُصُولِ الشَياطِينِ، "مَحْفُوظٌ"، " نافِعٌ "، صِفَةٌ لِلْقُرْآنِ، أيْ: مِنَ التَغْيِيرِ والتَبْدِيلِ، واللَوْحُ عِنْدَ الحَسَنِ: شَيْءٌ يَلُوحُ لِلْمَلائِكَةِ فَيَقْرَؤُونَهُ، وعِنْدَ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -: هو مِن دُرَّةٍ بَيْضاءَ، طُولُهُ ما بَيْنَ السَماءِ والأرْضِ، وعَرْضُهُ ما بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، قَلَمُهُ نُورٌ، وكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ مَسْطُورٌ، مُقاتِلٌ: هو عَنْ يَمِينِ العَرْشِ، وقِيلَ: أعْلاهُ مَعْقُودٌ بِالعَرْشِ، وأسْفَلُهُ في حِجْرِ مَلَكٍ كَرِيمٍ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ أحْمَدُ قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنا زُرَيْقُ بْنُ أبِي سُلْمى، حَدَّثَنا أبُو المُهَزَّمِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في العِشاءِ الآخِرَةِ بِالسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ، والسَّماءِ والطّارِقِ» .…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ﴾ ﴿فِرْعَوْنَ وثَمُودَ﴾ ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في تَكْذِيبٍ﴾ ﴿واللهُ مِن ورائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ ﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ هَذا تَوْقِيفٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِمَعْنى: فاجْعَلْ هَؤُلاءِ الكَفَرَةَ الَّذِينَ يُخالِفُونَكَ وراءَ ظَهْرِكَ ولا تَهْتَمَّ، فَقَدِ انْتَقَمَ اللهَ تَعالى مِن أُولَئِكَ الأقْوِياءِ الأشِدّاءِ فَكَيْفَ بِهَؤُلاءِ؟ و"الجُنُودُ": الجُمُوعُ المُعَدَّةُ لِلْقِتالِ والجَرْيِ نَحْوُ غَرَضٍ واحِدٍ، ونابَ فِرْعَوْنُ الذِكْرَ مَنابَ قَوْمِهِ وآلِهِ إذْ كانَ رَأْسَهُمْ، و"فِرْعَوْنَ وثَمُودَ" في مَوْضِعِ حَفْضٍ عَلى البَدَل…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ﴾ . إضْرابُ إبْطالٍ لِتَكْذِيبِهِمْ؛ لِأنَّ القُرْآنَ جاءَهم بِدَلائِلَ بَيِّنَةٍ فاسْتِمْرارُهم عَلى التَّكْذِيبِ ناشِئٌ عَنْ سُوءِ اعْتِقادِهِمْ صِدْقَ القُرْآنِ، إذْ وصَفُوهُ بِصِفاتِ النَّقْصِ مِن قَوْلِهِمْ: أساطِيرُ الأوَّلِينَ، إفْكٌ مُفْتَرًى، قَوْلُ كاهِنٍ، قَوْلُ شاعِرٍ، فَكانَ التَّنْوِيهُ بِهِ جامِعًا لِإبْطالِ جَمِيعِ تُرَّهاتِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ الإيجازِ. صفحة ٢٥٣ وقُرْآنٌ: مَصْدَرُ قُرِئَ عَلى وزْنِ فُعْلانٍ الدّالِّ عَلى كَثْرَةِ المَعْنى مِثْلَ الشُّكْرانِ والقُرْبانِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ أيْ: مِنَ التَّحْرِيفِ ووُصُولِ الشَّياطِينِ إلَيْهِ، وقُرِئَ "مَحْفُوظٌ" بِالرَّفْعِ عَلى أنَّهُ صِفَةُ "قُرْآنٍ"، وقُرِئَ "فِي لَوْحٍ" وهو الهَواءُ أيْ: ما فَوْقَ السَّماءِ السّابِعَةِ الَّذِي فِيهِ اللَّوْحُ. عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: « "مَن قَرَأ سُورَةَ البُرُوجِ أعْطاهُ اللَّهُ تَعالى بِعَدَدِ كُلِّ جُمْعَةٍ وعَرَفَةَ تَكُونُ في الدُّنْيا عَشْرَ حَسَناتٍ".»
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿فِي لَوْحٍ﴾ أيْ: كائِنٌ في لَوْحٍ ﴿مَحْفُوظٍ﴾ أيْ: ذَلِكَ اللَّوْحُ مِن وُصُولِ الشَّياطِينِ إلَيْهِ، وهَذا هو اللَّوْحُ المَحْفُوظُ المَشْهُورُ وهو عَلى ما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ والعُهْدَةُ عَلى الرّاوِي لَوْحٌ مِن دُرَّةٍ بَيْضاءَ طُولُهُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، وعَرْضُهُ ما بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، وحافَّتاهُ الدُّرُّ والياقُوتُ، ودَفَّتاهُ ياقُوتَةٌ حَمْراءُ، وقَلَمُهُ نُورٌ، وهو مَعْقُودٌ بِالعَرْشِ، وأصْلُهُ في حِجْرِ مَلَكٍ يُقالُ لَهُ ساطِرْيُونَ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ فِيهِ في كُلِّ يَوْمٍ ثَلاثُمِائَةٍ وسِتُّونَ لَحْظَةً يُحْيِي ويُمِيتُ ويُعِزُّ ويُذِلُّ ويَفْعَلُ ما…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٧٠)سُورَةُ البُرُوجِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ قَدْ ذَكَرْنا البُرُوجَ في [الحِجْرِ: ١٦] ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ هو يَوْمُ القِيامَةِ بِإجْماعِهِمْ ﴿وَشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ فِيهِ أرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ قَوْلًا. (p-٧١)أحَدُها: أنَّ الشّاهِدَ: يَوْمُ الجُمُعَةِ، والمَشْهُودُ: يَوْمُ عَرَفَةَ، رَواهُ أبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وبِهِ قالَ عَلِيٌّ، وابْنُ عَبّاسٍ في رِوايَةٍ، وابْنُ زَيْدٍ.…
Open in library →