إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
“But those who believe and do good deeds will have a never-ending reward”
Al-Inshiqaq · 84:25 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
35. Except those who have faith in Allah and do good deeds, for them is a reward that will never terminate: Paradise.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
They shall have a reward unfailing. A reward that is not cut off and not curtailed. It has also been said that you shall surely ride stage after stage alludes to the stations of MuṣṬafā. Before the Exalted Lord placed his pure and luminous spirit in the oyster of dust, He kept him in three stations: the station of proximity so that he would find familiarity, the station of gentleness so that he would find expansiveness, and the station of awe so that he would find cour- tesy.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
لا يَسْجُدُونَ لا يستكينون ولا يخضعون. وقيل. قرأ رسول الله ﷺ ذات يوم وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ فسجد هو ومن معه من المؤمنين وقريش تصفق فوق رؤسهم وتصفر [[لم أجده.]] ، فنزلت. وبه احتج ابو حنيفة رضى الله عنه على وجوب السجدة. وعن ابن عباس ليس في المفصل سجدة. وعن أبى هريرة رضى الله عنه: أنه سجد فيها وقال: والله ما سجدت فيها إلا بعد أن رأيت رسول الله ﷺ يسجد [[متفق عليه بمعناه.]] فيها. وعن أنس: صليت خلف أبى بكر وعمر وعثمان فسجدوا. وعن الحسن: هي غير واجبة الَّذِينَ كَفَرُوا إشارة إلى المذكورين بِما يُوعُونَ بما يجمعون في صدورهم ويضمرون من الكفر والحسد والبغي والبغضاء.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{16 ـ 19} أقسم في هذا الموضع بآيات الليل، فأقسم بالشَّفق؛ الذي هو بقيَّة نور الشمس الذي هو مفتتح الليل، {والليل وما وَسَقَ}؛ أي: احتوى عليه من حيواناتٍ وغيرها، {والقمرِ إذا اتَّسَقَ}؛ أي: امتلأ نوراً بإبداره، وذلك أحسن ما يكون وأكثر منافع. والمقسَم عليه قوله:{لَتَرۡكَبُنَّ}؛ أي: أيُّها الناس {طبقاً}: بعد {طبقٍ}؛ أي: أطواراً متعدِّدة وأحوالاً متباينة من النُّطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الرُّوح، ثم يكون وليداً وطفلاً ومميزاً ، ثم يجري عليه قَلَمُ التَّكليف والأمر والنَّهي، ثم يموت بعد ذلك، ثم يُبْعَثُ ويجازى بأعماله؛ فهذه الطبقات المختلفة الجارية على العبد دالَّة على أنَّ الله وحده هو المع…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
95 - سورة التين مكية وآياتها ثمان مكية المعدل عن ابن عباس مدنية ثماني آيات بالإجماع.فضلها: أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من قرأها أعطاه الله خصلتين العافية واليقين ما دام في دار الدنيا، فإذا مات أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم). وعن البراء بن عازب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في المغرب والتين والزيتون فما رأيت إنسانا أحسن قراءة منه. رواه أبو مسلم في الصحيح.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
16 فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 17 وَ اللَّیْلِ وَ ما وَسَقَ 18 وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 19 لَتَرْکَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَق 20 فَما لَهُمْ لا یُؤْمِنُونَ 21 وَ إِذا قُرِئَ عَلَیْهِمُ الْقُرْآنُ لایَسْجُدُونَ 22 بَلِ الَّذِینَ کَفَرُوا یُکَذِّبُونَ 23 وَ اللّهُ أَعْلَمُ بِما یُوعُونَ 24 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاب أَلِیم 25 إِلاَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَیْرُ مَمْنُون ترجمه: 16 ـ سوگند به شفق. 17 ـ و سوگند به شب و آنچه را جمع آورى مى کند. 18 ـ و سوگند به ماه آنگاه که بدر کامل مى شود. 19 ـ که همه شما پیوسته از حالى به حال دیگر منتقل مى شوید (تا به کمال برسید).…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وقال : « يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ » المجادلة : ١١ وقال : « فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى » طه : ٧٥ إلى غير ذلك من الآيات الدالة على ارتفاع مقام الإنسان وارتقائه بالإيمان والعمل الصالح عطاء من الله غير مجذوذ ، وقد سماه تعالى أجرا كما يشير إليه قوله الآتي : « فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ». قوله تعالى : « ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ » ظاهر الرد أن يكون بمعناه المعروف فأسفل منصوب بنزع الخافض ، والمراد بأسفل سافلين مقام منحط هو أسفل من سفل من أهل الشقوة والخسران والمعنى ثم رددنا الإنسان إلى أسفل من سفل من أهل العذاب.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥) ﴾ . * * قوله: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ يقول تعالى ذكره: بل الذين كفروا يكذبون بآيات الله وتنزيله. * * وقوله: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ يقول تعالى ذكره: والله أعلم بما تُوعيه صدور هؤلاء المشركين من التكذيب بكتاب الله ورسوله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ مُحَمَّدًا ﷺ وَمَا جَاءَ بِهِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ وَكَانُوا أَرْبَعَةً، فَأَسْلَمَ اثْنَانِ مِنْهُمْ. وَقِيلَ: هِيَ فِي جَمِيعِ الْكُفَّارِ. (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ) أَيْ بِمَا يُضْمِرُونَهُ فِي أَنْفُسِهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ. كَذَا رَوَى الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يَكْتُمُونَ مِنْ أَفْعَالِهِمْ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
أمّا قَوْلُهُ: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ فالمَعْنى أنَّ الدَّلائِلَ المُوجِبَةَ لِلْإيمانِ، وإنْ كانَتْ جَلِيَّةً ظاهِرَةً لَكِنَّ الكُفّارَ يُكَذِّبُونَ بِها إمّا لِتَقْلِيدِ الأسْلافِ، وإمّا لِلْحَسَدِ وإمّا لِلْخَوْفِ مِن أنَّهم لَوْ أظْهَرُوا الإيمانَ لَفاتَتْهم مَناصِبُ الدُّنْيا ومَنافِعُها.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ بِالْقُرْآنِ وَالْبَعْثِ. ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ فِي صُدُورِهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ. قَالَ مُجَاهِدٌ: يَكْتُمُونَ. ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ غَيْرُ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ.
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ﴾، اِسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ، ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، غَيْرُ مَقْطُوعٍ، أوْ غَيْرُ مَنقُوصٍ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الِانْشِقاقِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ وغَيْرُهُما عَنْ أبِي رافِعٍ قالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ العَتَمَةَ فَقَرَأ ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقالَ: سَجَدْتُ خَلْفَ أبِي القاسِمِ ﷺ فَلا أزالُ أسْجُدُ فِيها حَتّى ألْقاهُ» .…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَفَقِ﴾ ﴿واللَيْلِ وما وسَقَ﴾ ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عن طَبَقٍ﴾ ﴿فَما لَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿وَإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ ﴿واللهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ "لا" زائِدَةٌ، والتَقْدِيرُ: فَأُقْسِمُ، وقِيلَ: "لا" رادَّ عَلى أقْوالِ الكُفّارِ، وابْتَدَأ القَوْلَ: أُقْسِمُ، وقَسَمُ اللهِ تَعالى بِمَخْلُوقاتِهِ هو عَلى جِهَةِ التَشْرِيفِ لَها وتَعْرِيضُها لِلْعِبْرَةِ، إذِ القَسَمُ بِه…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِثْناءُ مُتَّصِلًا: إمّا عَلى أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مِنَ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الإنشقاق: ١٩] جَرْيًا عَلى تَأْوِيلِهِ بِرُكُوبِ طِباقِ الشَّدائِدِ والأهْوالِ يَوْمَ القِيامَةِ وما هو في مَعْنى ذَلِكَ مِنَ التَّهْدِيدِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ إنْ جُعِلَ المَوْصُولُ عِبارَةً عَنِ المُؤْمِنِينَ كافَّةً، ومُتَّصِلٌ إنْ أُرِيدَ بِهِ مَن آمَنَ مِنهُمُ بَعْدَ ذَلِكَ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أيْ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ أوْ مَمْنُونٍ بِهِ عَلَيْهِمْ، اسْتِئْنافٌ مُقَرِّرٌ لِما أفادَهُ الأسْتِثْناءُ مِنَ انْتِفاءِ العَذابِ عَنْهُمْ، ومُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّتِهِ ومُقارَنَتِهِ لِلثَّوابِ العَظِيمِ. عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: « "مَن قَرَأ سُورَةَ الأنْشِقاقِ أعاذَهُ اللَّهُ تَعالى أنْ يُعْطِيَهُ كِتابَهُ وراءَ ظَهْرِهِ".»
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَنصُوبِ في ﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا عَلى أنْ يُرادَ بِالمُسْتَثْنى مَن آمَنَ وعَمِلَ الصّالِحاتِ، مَن آمَنَ وعَمِلَ بَعْدُ مِنهُمْ؛ أيْ: مِن أُولَئِكَ الكَفَرَةِ، والمُضِيُّ في الفِعْلَيْنِ بِاعْتِبارِ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى أوْ هُما بِمَعْنى المُضارِعِ، ولا يَخْفى ما فِيهِ مِنَ التَّكَلُّفِ مَعَ أنَّ الأوَّلَ أنْسَبُ مِنهُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ لِأنَّ الأجْرَ المَذْكُورَ لا يَخُصُّ المُؤْمِنِينَ مِنهم بَلِ المُؤْمِنِينَ كافَّةً، وكَوْنُ الِاخْتِصاصِ إضافِيًّ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلى﴾ قالَ الفَرّاءُ: المَعْنى: بَلى لَيَحُورَنَّ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ، فَقالَ تَعالى: ﴿إنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: بَصِيرًا عَلى جَمِيعِ أحْوالِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ قَدْ سَبَقَ بَيانُهُ. فَأمّا " الشَّفَقُ " فَقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: هُما شَفَقانِ: الأحْمَرُ، والأبْيَضُ، فالأحْمَرُ: مِن لَدُنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلى وقْتِ صَلاةِ العِشاءِ ثُمَّ يَغِيبُ، ويَبْقى الشَّفَقُ الأبْيَضُ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ. وَلِلْمُفَسِّرِينَ في المُرادِ " بِالشَّفَقِ " هاهُنا سِتَّةُ أقْوالٍ.…
Open in library →