لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ

you will progress from stage to stage

Al-Inshiqaq · 84:19 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

it is at the full, and its light is complete, and this happens during the nights of the full moon: [84:19] you will surely journey (tarkabunna is actually tarkabunanna, but the nun of the indicative has been omitted because of two identical letters following one another, and the waw [is omitted] because of two unvocalised consonants coming together), from Stage to it age, it ate after .date, namely, death, then life, then what comes afterwards of the states at the Resurrection. [84:20] So what is wrong with them, that is, the disbelievers, that they do not have faith, that is to say, wha…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

19. You, O man, will mount one state after another from a drop, then a clot, then a piece of flesh, then life, then death and then resurrection.

Open in library →

Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)

al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

You shall surely ride stage after stage. You will be taken to this elevated place:

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

الشفق: الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس، وبسقوطه يخرج وقت المغرب ويدخل وقت العتمة عند عامة العلماء، إلا ما يروى عن أبى حنيفة رضى الله عنه في إحدى الروايتين: أنه البياض. وروى أسد بن عمرو: أنه رجع عنه، سمى لرقته. ومنه الشفقة على الإنسان: رقة القلب عليه وَما وَسَقَ وما جمع وضم، يقال: وسقه فاتسق واستوسق. قال: مستوسقات لو يجدن سائقا [[إن لنا قلائصا حقائقا ... مستوسقات لو يجدن سائقا القلائص: جمع قلوص وهي الفتية من الإبل. والحقائق: جمع حقة، التي استحقت الحمل عليها، أو استحقت ضراب الفحل.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{16 ـ 19} أقسم في هذا الموضع بآيات الليل، فأقسم بالشَّفق؛ الذي هو بقيَّة نور الشمس الذي هو مفتتح الليل، {والليل وما وَسَقَ}؛ أي: احتوى عليه من حيواناتٍ وغيرها، {والقمرِ إذا اتَّسَقَ}؛ أي: امتلأ نوراً بإبداره، وذلك أحسن ما يكون وأكثر منافع. والمقسَم عليه قوله:{لَتَرۡكَبُنَّ}؛ أي: أيُّها الناس {طبقاً}: بعد {طبقٍ}؛ أي: أطواراً متعدِّدة وأحوالاً متباينة من النُّطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الرُّوح، ثم يكون وليداً وطفلاً ومميزاً ، ثم يجري عليه قَلَمُ التَّكليف والأمر والنَّهي، ثم يموت بعد ذلك، ثم يُبْعَثُ ويجازى بأعماله؛ فهذه الطبقات المختلفة الجارية على العبد دالَّة على أنَّ الله وحده هو المع…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ورتبة بعد رتبة في المقربة من الله، ورفعة المنزلة عنده. وروى مجاهد عن ابن عباس أنه كان يقرأ (لتركبن) بفتح الباء طبقا عن طبق. قال: يعني نبيكم حالا بعد حال.رواه البخاري في الصحيح. ومن قرأ بالضم فالخطاب للناس أي. لتركبن حالا بعد حال، ومنزلا بعد منزل، وأمرا بعد أمر، يعني في الآخرة والمراد أن الأحوال تتقلب بهم، فيصيرون على غير الحال التي كانوا عليها في الدنيا. وعن بمعنى بعد، كما قال سبحانه: (عما قليل ليصبحن نادمين) أي بعد قليل. وقال الشاعر:قربا مربط النعامة مني * لقحت حرب وائل عن حيال [1] أي بعد حيال. وقيل: معناه شدة بعد شدة. حياة، ثم موت، ثم بعث، ثم جزاء. وروي ذلك مرفوعا.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلى‌» يقول: ظن ان لن يرجع بعد ما يموت قوله: «فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ» و الشفق الحمرة بعد غروب الشمس و الليل و ما وسق يقول: إذا ساق كل شي‌ء من الخلق الى حيث يهلكوا بها وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ‌ إذا اجتمع‌ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ‌ يقول: حالا بعد حال يقول: لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة[1] لا تخطون طريقهم، و لا يخطى شبر بشبر و ذراع بذراع و باع بباع‌[2] حتى أن لو كان من دخل حجر ضب لدخلتموه، قالوا: اليهود و النصارى تعنى يا رسول الله؟ قال: فمن أعنى لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فيكون أول ما تنقضون من دينكم…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

16 فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 17 وَ اللَّیْلِ وَ ما وَسَقَ 18 وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 19 لَتَرْکَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَق 20 فَما لَهُمْ لا یُؤْمِنُونَ 21 وَ إِذا قُرِئَ عَلَیْهِمُ الْقُرْآنُ لایَسْجُدُونَ 22 بَلِ الَّذِینَ کَفَرُوا یُکَذِّبُونَ 23 وَ اللّهُ أَعْلَمُ بِما یُوعُونَ 24 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاب أَلِیم 25 إِلاَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَیْرُ مَمْنُون ترجمه: 16 ـ سوگند به شفق. 17 ـ و سوگند به شب و آنچه را جمع آورى مى کند. 18 ـ و سوگند به ماه آنگاه که بدر کامل مى شود. 19 ـ که همه شما پیوسته از حالى به حال دیگر منتقل مى شوید (تا به کمال برسید).…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وفي تفسير القمي في قوله : « وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ » قال : تمد الأرض فتنشق فيخرج الناس منها. وفي الدر المنثور ، أخرج الحاكم بسند جيد عن جابر عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم ـ ثم لا يكون لابن آدم منها إلا موضع قدميه. وفي الاحتجاج ، عن علي عليه‌السلام في حديث قال والناس يومئذ على صفات ومنازل ـ فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا ، ومنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب ـ لأنهم لم يلبثوا من أمر الدنيا بشيء ـ وإنما الحساب هناك على من يلبس بها هاهنا ، ومنهم من يحاسب على النقير والقطمير ـ ويصير إلى عذاب السعير.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩) فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٢٠) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ (٢١) ﴾ . وهذا قَسَمٌ أقسم ربنا بالشفق، والشفق: الحمرة في الأفق من ناحية المغرب من الشمس في قول بعضهم. واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هو الحمرة كما قلنا، وممن قال ذلك جماعة من أهل العراق. وقال آخرون: هو النهار.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ أَيْ فأقسم وفَلا صِلَةٌ. (بِالشَّفَقِ) أَيْ بِالْحُمْرَةِ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ حَتَّى تَأْتِيَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ. قَالَ أَشْهَبُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَغَيْرُهُمْ، كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ عَنْ مَالِكٍ: الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ الَّتِي فِي الْمَغْرِبِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ فَقَدْ خَرَجَتْ مِنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ وَوَجَبَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: (بَلى) أيْ لَيُبْعَثُنَّ، وعَلى الوَجْهِ الثّانِي يَكُونُ المَعْنى أنَّ اللَّهَ تَعالى يُبَدِّلُ سُرُورَهُ بِغَمٍّ لا يَنْقَطِعُ وتَنَعُّمَهُ بِبَلاءٍ لا يَنْتَهِي ولا يَزُولُ. أمّا قَوْلُهُ: ﴿إنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ فَقالَ الكَلْبِيُّ: كانَ بَصِيرًا بِهِ مِن يَوْمِ خَلَقَهُ إلى أنْ بَعَثَهُ، وقالَ عَطاءٌ: بَصِيرًا بِما سَبَقَ عَلَيْهِ في أُمِّ الكِتابِ مِنَ الشَّقاءِ، وقالَ مُقاتِلٌ: بَصِيرًا مَتى بَعَثَهُ، وقالَ الزَّجّاجُ: كانَ عالِمًا بِأنَّ مَرْجِعَهُ إلَيْهِ. ولا فائِدَةَ في هَذِهِ الأقْوالِ، إنَّما الفائِدَةُ في وجْهَيْنِ ذَكَرَهُما القَفّالُ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا، بِاتِّبَاعِ هَوَاهُ وَرُكُوبِ شَهْوَتِهِ. ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ أَنْ لَنْ يَرْجِعَ إِلَيْنَا وَلَنْ يُبْعَثَ ثُمَّ قَالَ: ﴿بَلَى﴾ ﴿بَلَى﴾ أَيْ: لَيْسَ كَمَا ظَنَّ، بَلْ يَحُورُ إِلَيْنَا وَيُبْعَثُ ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ مِنْ يَوْمِ خَلَقَهُ إِلَى أَنْ بَعْثَهُ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ النَّهَارُ كُلُّهُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ أيُّها الإنْسانُ، عَلى إرادَةِ الجِنْسِ، ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، حالًا بَعْدَ حالٍ، كُلُّ واحِدَةٍ مُطابِقَةٌ لِأُخْتِها في الشِدَّةِ، والهَوْلِ، و"اَلطَّبَقُ": ما طابَقَ غَيْرَهُ، يُقالُ: "ما هَذا بِطَبَقٍ لِذا"، أيْ: لا يُطابِقُهُ، ومِنهُ قِيلٌ لِلْغِطاءِ: اَلطَّبَقُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ "طَبَقَةٌ"، وهي المَرْتَبَةُ، مِن قَوْلِهِمْ: "هُوَ عَلى طَبَقاتٍ"، أيْ: لَتَرْكَبُنَّ أحْوالًا بَعْدَ أحْوالٍ، هي طَبَقاتٌ في الشِدَّةِ، بَعْضُها أرْفَعُ مِن بَعْضٍ، وهي المَوْتُ، وما بَعْدَهُ مِن مَواطِنِ القِيامَةِ وأهْوالِها، ومَحَلُّ "عَنْ طَبَقٍ"، نَصْبٌ، عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِـ "…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الِانْشِقاقِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ وغَيْرُهُما عَنْ أبِي رافِعٍ قالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ العَتَمَةَ فَقَرَأ ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقالَ: سَجَدْتُ خَلْفَ أبِي القاسِمِ ﷺ فَلا أزالُ أسْجُدُ فِيها حَتّى ألْقاهُ» .…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَفَقِ﴾ ﴿واللَيْلِ وما وسَقَ﴾ ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عن طَبَقٍ﴾ ﴿فَما لَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿وَإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ ﴿واللهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ "لا" زائِدَةٌ، والتَقْدِيرُ: فَأُقْسِمُ، وقِيلَ: "لا" رادَّ عَلى أقْوالِ الكُفّارِ، وابْتَدَأ القَوْلَ: أُقْسِمُ، وقَسَمُ اللهِ تَعالى بِمَخْلُوقاتِهِ هو عَلى جِهَةِ التَشْرِيفِ لَها وتَعْرِيضُها لِلْعِبْرَةِ، إذِ القَسَمُ بِه…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ . الفاءُ لِتَفْرِيعِ القَسَمِ وجَوابِهِ، عَلى التَّفْصِيلِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿فَأمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ [الإنشقاق: ٧] إلى هُنا: فَإنَّهُ اقْتَضى أنَّ ثَمَّةَ حِسابًا وجَزاءً بِخَيْرٍ وشَرٍّ، فَكانَ هَذا التَّفْرِيعُ فَذْلَكَةً وحَوْصَلَةً لِما فُصِّلَ مِنَ الأحْوالِ وكانَ أيْضًا جَمْعًا إجْمالِيًّا لِما يَعْتَرِضُ في ذَلِكَ مِنَ الأهْوالِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ أيْ: لَتُلاقُنَّ حالأ بَعْدَ حالٍ كُلُّ واحِدَةٍ مِنها مُطابِقَةٌ لِأُخْتِها في الشِّدَّةِ والفَظاعَةِ. وقِيلَ: الطَّبَقُ جَمْعُ طَبَقَةٍ، وهي المَرْتَبَةُ وهو الأوْفَقُ لِلرُّكُوبِ المُنْبِئُ عَنِ الأعْتِلاءِ والمَعْنى: لَتَرْكَبُنَّ أحْوالأ بَعْدَ أحْوالٍ هي طَبَقاتٌ في الشِّدَّةِ بَعْضُها أرْفَعُ مِن بَعْضٍ، وهي المَوْتُ وما بَعْدَهُ مِن مُواطِنِ القِيامَةِ ودَواهِيها، وقُرِئَ "لَتَرْكَبُنَّ" بِالإفْرادِ عَلى خِطابِ الإنْسانِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ لا بِاعْتِبارِ شُمُولِهِ لِأفْرادِهِ كالقِراءَةِ الأوْلى، وقُرِئَ بِكَسْرِ الباءِ عَلى خِطابٍ النَّفْسِ و"لِي…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ أيِ اجْتَمَعَ نُورُهُ وصارَ بَدْرًا. ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ خِطابٌ لِجِنْسِ الإنْسانِ المُنادى أوَّلًا بِاعْتِبارَ شُمُولِهِ لِأفْرادِهِ، والمُرادُ بِالرُّكُوبِ المُلاقاةُ، والطَّبَقُ في الأصْلِ ما طابَقَ غَيْرَهُ مُطْلَقًا، وخُصَّ في العُرْفِ بِالحالِ المُطابِقَةِ لِغَيْرِها، ومِنهُ قَوْلُ الأقْرَعِ بْنِ حابِسٍ: إنِّي امْرُؤٌ قَدْ حَلَبْتُ الدَّهْرَ أشْطُرَهُ وساقَنِي طَبَقٌ مِنهُ إلى طَبَقِ و«عِنْ» لِلْمُجاوَزَةِ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلى﴾ قالَ الفَرّاءُ: المَعْنى: بَلى لَيَحُورَنَّ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ، فَقالَ تَعالى: ﴿إنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: بَصِيرًا عَلى جَمِيعِ أحْوالِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ قَدْ سَبَقَ بَيانُهُ. فَأمّا " الشَّفَقُ " فَقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: هُما شَفَقانِ: الأحْمَرُ، والأبْيَضُ، فالأحْمَرُ: مِن لَدُنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلى وقْتِ صَلاةِ العِشاءِ ثُمَّ يَغِيبُ، ويَبْقى الشَّفَقُ الأبْيَضُ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ. وَلِلْمُفَسِّرِينَ في المُرادِ " بِالشَّفَقِ " هاهُنا سِتَّةُ أقْوالٍ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٣١٣)﷽ سُورَةُ الِانْشِقاقِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها خَمْسٌ وعِشْرُونَ. أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الِانْشِقاقُ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أبِي رافِعٍ قالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ العَتَمَةِ فَقَرَأ ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ فَقُلْتُ لَهُ فَقالَ: سَجَدْتُ خَلَفَ أبِي القاسِمِ ﷺ فَلا أزالُ أسْجُدُ فِيها حَتّى ألْقاهُ» .…

Open in library →