أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً

after we have turned into decayed bones?’ and they say

An-Nazi'at · 79:11 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

11. “When we will become decomposed, empty bones, will we be returned then?!”

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

مكية، وهي خمس أو ست وأربعون آية [نزلت بعد النبإ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد، وبالطوائف التي تنشطها أى تخرجها. من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أى: تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم غَرْقاً إغراقا في النزع، أى: تنزعها من أقاصى الأجساد من أناملها وأظفارها. أو أقسم بخيل الغزاة التي تنزغ في أعنتها نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها، لأنها عراب.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 5} هذه الإقسامات بالملائكة الكرام وأفعالهم الدالَّة على كمال انقيادهم لأمر الله وإسراعهم في تنفيذه ؛ يُحتمل أنَّ المقسم عليه الجزاء والبعث؛ بدليل الإتيان بأحوال القيامة بعد ذلك، ويُحتمل أنَّ المقسَم عليه والمقسَم به متَّحِدان، وأنَّه أقسم على الملائكة؛ لأنَّ الإيمان بهم أحدُ أركان الإيمان الستَّة، ولأنَّ في ذكر أفعالهم هنا ما يتضمَّن الجزاء الذي تتولاَّه الملائكة عند الموت وقبله وبعده، فقال:{والنازعاتِ غَرۡقاً}: وهم الملائكة التي تنزع الأرواح بقوَّة، وتغرق في نزعها حتى تخرج الرُّوح فتجازى بعملها.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون عددها آيها ست وأربعون آية كوفي، وخمس في الباقين.اختلافها: آيتان ولأنعامكم حجازي كوفي طغى عراقي شامي.فضلها: أبي بن كعب عن النبي (ص) قال: (ومن قرأ سورة والنازعات لم يكن حسبه وحسابه يوم القيامة إلا كقدر صلاة مكتوبة، حتى يدخل الجنة،. وقال أبو عبد الله (ع): من قرأها لم يمت إلا ريان، ولم يبعثه الله إلا ريان، ولم يدخله الجنة إلا ريان.تفسيرها: لما ختم الله سبحانه تلك السورة بذكر أحوال القيامة وأهوالها، افتتح هذه السورة بمثله، فقال:بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غرقا (1) والناشطات نشطا (2) والسابحات سبحا (3) فالسابقات سبقا (4) فالمدبرات أمرا (5) يوم ترجف الراجفة…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

«وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‌» و ما أشبه ذلك قال: ان لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء و ليس لخلقه أن يقسموا الا به. 15- في من لا يحضره الفقيه و روى عن على بن مهزيار قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قوله عز و جل: «وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‌* وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى» و قوله عز و جل: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‌» و ما أشبه هذا، فقال: ان لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء و ليس لخلقه أن يقسموا الا به.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

6 یَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ 7 تَتْبَعُهَا الرّادِفَةُ 8 قُلُوبٌ یَوْمَئِذ واجِفَةٌ 9 أَبْصارُها خاشِعَةٌ 10 یَقُولُونَ أَ إِنّا لَمَرْدُودُونَ فِی الْحافِرَةِ 11 أَ إِذا کُنّا عِظاماً نَخِرَةً 12 قالُوا تِلْکَ إِذاً کَرَّةٌ خاسِرَةٌ 13 فَإِنَّما هِیَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ 14 فَإِذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ ترجمه: 6 ـ آن روز که زلزله اى همه چیز را بلرزاند. 7 ـ و از پى آن، حادثه دومین رخ مى دهد. 8 ـ دل هائى در آن روز سخت مضطرب است.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

فيستفهمون عن الرد إلى الحياة بعد الموت. وهو معنى حسن لو لم يخالف ظاهر السياق. قوله تعالى : « أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً » تكرار للاستفهام لتأكيد الاستبعاد فلو كانت الحياة بعد الموت مستبعدة فهي مع فرض نخر العظام وتفتت الأجزاء أشد استبعادا ، والنخر بفتحتين البلى والتفتت يقال : نخر العظم ينخر نخرا فهو ناخر ونخر.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (١٠) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (١١) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤) ﴾ . يقول تعالى ذكره: يقول هؤلاء المكذّبون بالبعث من مشركي قريش إذا قيل لهم: إنكم مبعوثون من بعد الموت: أئنا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات، فراجعون أحياء كما كنا قبل هلاكنا، وقبل مماتنا، وهو من قولهم: رجع فلان على حافرته: إذا رجع من حيث جاء؛ ومنه قول الشاعر: أحافِرَةً عَلى صَلَعٍ وشَيْبٍ ...…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

سُورَةُ النَّازِعَاتِ مَكِّيَّةٌ بِإِجْمَاعٍ. وَهِيَ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ وَأَرْبَعُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (١) وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً (٢) وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً (٣) فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً (٤) فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (٥) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ (٨) أَبْصارُها خاشِعَةٌ (٩) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ (١٠) أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً (١١) قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ (١٢) فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ (١٣) فَإِذا ه…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(أوَّلُها): قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَقُولُونَ أئِنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾ يُقالُ: رَجَعَ فُلانٌ في حافِرَتِهِ أيْ في طَرِيقِهِ الَّتِي جاءَ فِيها فَحَفَرَها، أيْ أثَّرَ فِيها بِمَشْيِهِ فِيها، جَعَلَ أثَرَ قَدَمَيْهِ حَفْرًا، فَهي في الحَقِيقَةِ مَحْفُورَةٌ إلّا أنَّها سُمِّيَتْ حافِرَةٌ، كَما قِيلَ: ﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ [الحاقَّةِ: ٢١] و﴿ماءٍ دافِقٍ﴾ [الطّارِقِ: ٦] أيْ مَنسُوبَةٍ إلى الحَفْرِ والرِّضا والدَّفْقِ، أوْ كَقَوْلِهِمْ: نَهارُكَ صائِمٌ، ثُمَّ قِيلَ لِمَن كانَ في أمْرٍ فَخَرَجَ مِنهُ ثُمَّ عادَ إلَيْهِ: رَجَعَ إلى حافِرَتِهِ، أيْ إلى طَرِيقَتِهِ، وفي الحَدِيثِ: ”«إنَّ هَذا الأ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ خَائِفَةٌ قَلِقَةٌ مُضْطَرِبَةٌ، وَسُمِّيَ "الْوَجِيفُ" فِي السَّيْرِ، لِشِدَّةِ اضْطِرَابِهِ، يُقَالُ: وَجَفَ الْقَلْبُ وَوَجَبَ وُجُوفًا وَوَجِيفًا وَوُجُوبًا وَوَجِيبًا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَجِلَةٌ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: زَائِلَةٌ عَنْ أَمَاكِنِهَا، نَظِيرُهُ "إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ" [غافر: ١٨] . ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ ذَلِيلَةٌ، كَقَوْلِهِ: "خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ" [الشورى: ٤٥] الْآيَةَ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أإذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾، بالِيَةً، ناخِرَةً، "كُوفِيٌّ غَيْرَ حَفْصٍ "، و"فَعِلٌ"، أبْلَغُ مِن "فاعِلٌ"، يُقالُ: نَخِرَ العَظْمُ، فَهو نَخِرٌ، وناخِرٌ"، والمَعْنى أنُرَدُّ إلى الحَياةِ بَعْدَ أنْ صِرْنا عِظامًا بالِيَةً، و"إذا"، مَنصُوبٌ بِمَحْذُوفٍ، وهو "نُبْعَثُ".

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ النّازِعاتِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أقْسَمَ سُبْحانَهُ بِهَذِهِ الأشْياءِ الَّتِي ذَكَرَها، وهي المَلائِكَةُ الَّتِي تَنْزِعُ أرْواحَ العِبادِ عَنْ أجْسادِهِمْ كَما يَنْزِعُ النّازِعُ في القَوْسِ فَيَبْلُغُ بِها غايَةَ المَدِّ، وكَذا المُرادُ بِالنّاشِطاتِ والسّابِحاتِ والسّابِقاتِ والمُدَبِّراتِ: يَعْنِي المَلائِكَةَ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٥٢٥)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةُ النازِعاتِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ مِنَ المُتَأوِّلِينَ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والنازِعاتِ غَرْقًا﴾ ﴿والناشِطاتِ نَشْطًا﴾ ﴿والسابِحاتِ سَبْحًا﴾ ﴿فالسابِقاتِ سَبْقًا﴾ ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾ ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الراجِفَةُ﴾ ﴿تَتْبَعُها الرادِفَةُ﴾ ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ﴾ ﴿أبْصارُها خاشِعَةٌ﴾ ﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾ ﴿أإذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾ قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وابْنُ عَبّاسٍ: "النازِعاتِ": المَلائِكَةُ تَنْزِعُ نُفُوسَ بَنِي آدَمَ، و"غَرْقًا" -عَلى هَذا القَوْلِ- إمّا أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا بِمَعْنى الإغْراقِ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾ ﴿إذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾ . اسْتِئْنافٌ؛ إمّا ابْتِدائِيٌّ بَعْدَ جُمْلَةِ القَسَمِ وجَوابِهِ، لِإفادَةِ أنَّ هَؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ سَيَكُونُونَ أصْحابَ القُلُوبِ الواجِفَةِ والأبْصارِ الخاشِعَةِ يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ. وإمّا اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ؛ لِأنَّ القَسَمَ وما بَعْدَهُ مِنَ الوَعِيدِ يُثِيرُ سُؤالًا في نَفْسِ صفحة ٦٩ السّامِعِ عَنِ الدّاعِي لِهَذا القَسَمِ، فَأُجِيبَ بِـ ﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ في الحافِرَةِ﴾، أيْ: مُنْكِرُونَ البَعْثَ، ولِذَلِكَ سَلَكَ في حِكايَةِ هَذا القَوْلِ أُسْلُوبَ الغَيْبَةِ شَأْنَ التَّحَدُّثِ…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

(p-98)وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أإذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾ ﴿أإذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾ تَأْكِيدٌ لِإنْكارِ الرَّدِّ ونَفْيِهِ بِنِسْبَتِهِ إلى حالَةٍ مُنافِيَةٍ لَهُ، والعامِلُ في إذا مُضْمَرٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ "مَرْدُودُونَ"، أيْ: أئِذا كُنّا عِظامًا بالِيَةً نُرَدُّ ونُبْعَثُ مَعَ كَوْنِها أبْعَدَ شَيْءٍ مِنَ الحَياةِ، وقُرِئَ: إذا كُنّا عَلى الخَبَرِ، أوْ إسْقاطِ حَرْفِ الإنْكارِ، وناخِرَةٌ مِن نَخَرَ العَظْمُ فَهو نَخِرٌ وناخِرٌ، وهو البالِي الأجْوَفُ الَّذِي يَمُرُّ بِهِ الرِّيحُ فَيُسْمَعُ لَهُ نَخِيرٌ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أإذا كُنّا عِظامًا نَخِرَةً﴾ تَأْكِيدًا لِإنْكارِ البَعْثِ بِذِكْرِ حالَةٍ مُنافِيَةٍ لَهُ. والعامِلُ في «إذا» مُضْمَرٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ «مَرْدُودُونَ» أيْ: أئِذا كُنّا عِظامًا بالِيَةً نُرَدُّ ونُبْعَثُ مَعَ كَوْنِهِ أبْعَدَ شَيْءٍ مِنَ الحَياةِ، وقَرَأ صفحة 28 نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ: «إذا كُنّا» بِإسْقاطِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ، فَقِيلَ: يَكُونُ خَبَرَ اسْتِهْزاءٍ بَعْدَ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ، واسْتُظْهِرَ أنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِ «مَرْدُودُونَ».…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-١٤)سُورَةُ النّازِعاتِ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والنّازِعاتِ﴾ فِيهِ سَبْعَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أنَّها المَلائِكَةُ تَنْزِعُ أرْواحَ الكُفّارِ، قالَهُ عَلَيٌّ، وابْنُ مَسْعُودٍ. ورَوى عَطِيَّةُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: هي المَلائِكَةُ تَنْزِعُ نُفُوسَ بَنِي آدَمَ، وبِهِ قالَ مَسْرُوقٌ. والثّانِي: أنَّهُ المَوْتُ يَنْزِعُ النُّفُوسَ، قالَهُ مُجاهِدٌ. والثّالِثُ: أنَّها النَّفْسُ حِينَ تَنْزِعُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٢١٨)٧٩ - سُورَةُ النّازِعاتِ. مَكِّيَّةٌ وآياتُها سِتٌّ وأرْبَعُونَ ﷽ أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ النّازِعاتِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عَلِيٍّ في قَوْلِهِ: ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾ قالَ: هي المَلائِكَةُ تَنْزِعُ أرْواحَ الكُفّارِ ﴿والنّاشِطاتِ نَشْطًا﴾ هي المَلائِكَةُ تَنْشِطُ أرْواحَ الكُفّارِ ما بَيْنَ الأظْفارِ والجِلْدِ حَتّى تُخْرِجَها ﴿والسّابِحاتِ سَبْحًا﴾ هي المَلائِكَةُ تَسْبَحُ بِأرْواحِ المُؤْمِنِ…

Open in library →