إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا
“We guided him to the right path, whether he was grateful or not”
Al-Insan · 76:3 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
‘intending to teSt him when he is ready’). So We made him, for that [very] reason, hearing, seeing. [76:3] Verily We have guided him to the way. We have pointed out to him the path of guidance by sending messengers [to mankind], whether he be grateful, that is to say, [whether he be] a believer, or ungrateful (both [shdkiran and kafuran] are circumstantial qualifiers referring to the direcft objecft; in other words, We have pointed out to him in both presupposed States, whether his gratefulness or his unthankfulness; imma is used to liSt the ‘States’).
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
3. I showed him, through the tongues of My messengers, the path of guidance and by that the path of misguidance became clear to him. Thereafter he is either guided to the straight path and becomes a believing servant that is thankful to Allah, or he is misled from it and becomes a disbelieving servant who rejects Allah’s signs.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
شاكرا وكفورا: حالان من الهاء في هديناه [[قال محمود «هما حالان من الهاء في هديناه ... الخ» قال أحمد: هذا من تحريفه المنكر وهو عند أهل السنة على ظاهره.]] ، أى: مكناه وأقدرناه في حالتيه جميعا. أو دعوناه إلى الإسلام بأدلة العقل والسمع: كان معلوما منه [[قال محمود: «أو يكون معناه إنا دعوناه إلى الايمان كان معلوما منه ... الخ» قال أحمد: واستحسانه لقراءة أبى السمال لتخيله أن في التقسيم إشعارا بغرضه الفاسد، وليس كذلك، فان التقسيم يحتمل الجزاء إما شاكرا فمناب، وإما كفورا فمعاقب، ويرشد إليه ذكر جزاء الفريقين بعد.]] أنه يؤمن أو يكفر، لإلزام الحجة.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} ذكر الله في هذه السورة أول حال الإنسان ومنتهاها ومتوسِّطها: فذكر أنَّه مرَّ عليه دهرٌ طويلٌ، وهو الذي قبل وجوده، وهو معدوم، بل ليس مذكوراً. {2} ثمَّ لمَّا أراد خلقه؛ خلق أباه آدم من طين، ثم جعل نسله متسلسلاً {من نطفةٍ أمشاج}؛ أي: ماء مَهينٍ مستقذرٍ، {نبتليه}: بذلك؛ لنعلم هل يرى حاله الأولى ويتفطن لها أم ينساها وتغرُّه نفسه؟ فأنشأه الله وخَلَقَ له القُوى الظاهرة والباطنة ؛ كالسمع والبصر وسائر الأعضاء، فأتمَّها له وجعلها سالمةً يتمكَّن بها من تحصيل مقاصده.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
76 - سورة الانسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون وتسمى سورة الدهر، وتسمى سورة الأبرار، ومنهم من يسميها بفاتحتها، واختلفوا فيها فقيل: مكية كلها. وقيل: مدنية كلها، عن مجاهد، وقتادة. وقيل:إنها مدنية إلا قوله (ولا تطع منهم آثما أو كفورا) فإنه مكي، عن الحسن، وعكرمة، والكلبي. وقيل: إن قوله (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا) إلى آخر السورة مكي والباقي مدني.عدد آيها: إحدى وثلاثون آية بالإجماع.فضلها: أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ومن قرأ سورة (هل أتى) كان جزاؤه على الله جنة وحريرا).…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِینٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ یَکُنْ شَیْئاً مَذْکُوراً 2 إِنّا خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ نُطْفَة أَمْشاج نَبْتَلِیهِ فَجَعَلْناهُ سَمِیعاً بَصِیراً 3 إِنّا هَدَیْناهُ السَّبِیلَ إِمّا شاکِراً وَ إِمّا کَفُوراً 4 إِنّا أَعْتَدْنا لِلْکافِرِینَ سَلاسِلاْ وَ أَغْلالاً وَ سَعِیراً ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ آیا زمانى طولانى بر انسان گذشت که چیز قابل ذکرى نبود؟! 2 ـ ما انسان را از نطفه مختلطى آفریدیم، و او را مى آزمائیم; (بدین جهت) او را شنوا و بینا قرار دادیم. 3 ـ ما راه را به او نشان دادیم، خواه شاکر باشد (و پذیرا گردد) یا ناسپاس.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وذكر الإنسان في الآية من وضع الظاهر موضع الضمير والنكتة فيه تسجيل أنه تعالى هو خالقه ومدبر أمره. والمعنى : إنا خلقنا الإنسان من نطفة هي أجزاء مختلطة ممتزجة والحال أنا ننقله من حال إلى حال ومن طور إلى طور فجعلناه سميعا بصيرا ليسمع ما يأتيه من الدعوة الإلهية ، ويبصر الآيات الإلهية الدالة على وحدانيته تعالى والنبوة والمعاد. قوله تعالى : « إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً » الهداية بمعنى إراءة الطريق دون الإيصال إلى المطلوب والمراد بالسبيل السبيل بحقيقة معنى الكلمة وهو المؤدي إلى الغاية المطلوبة وهو سبيل الحق.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالا وَسَعِيرًا (٤) ﴾ . يعني جلّ ثناؤه بقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ إنا بينا له طريق الجنة، وعرّفناه سبيله، إن شكر، أو كفر. وإذا وُجِّه الكلام إلى هذا المعنى، كانت إما وإما في معنى الجزاء، وقد يجوز أن تكون إما وإما بمعنى واحد، كما قال: ﴿إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ فيكون قوله: ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ حالا من الهاء التي في هديناه، فيكون معنى الكلام إذا وُجه ذلك إلى هذا التأويل: إنا هديناه السبيل، إما شقيا وإما…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سُورَةُ الْإِنْسَانِ وَهِيَ إِحْدَى وَثَلَاثُونَ آيَةً مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٍ وَالْكَلْبِيِّ. وَقَالَ الْجُمْهُورُ: مَدَنِيَّةٌ. وَقِيلَ: فِيهَا مَكِّيٌّ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [[الآية ٢٣.]] [الإنسان: ٢٣] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، وَمَا تَقَدَّمَهُ مَدَنِيٌّ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إمّا شاكِرًا وإمّا كَفُورًا﴾ فِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: في الآيَةِ أقْوالٌ: الأوَّلُ: أنَّ ”شاكِرًا“ أوْ ”كَفُورًا“ حالانِ مِنَ الهاءِ في ”هَدَيْناهُ السَّبِيلَ“، أيْ: هَدَيْناهُ السَّبِيلَ كَوْنَهُ شاكِرًا وكَفُورًا، والمَعْنى أنَّ كُلَّ ما يَتَعَلَّقُ بِهِدايَةِ اللَّهِ وإرْشادِهِ فَقَدْ تَمَّ حالَتَيِ الكُفْرِ والإيمانِ. والقَوْلُ الثّانِي: أنَّهُ انْتُصِبَ قَوْلُهُ شاكِرًا وكَفُورًا بِإضْمارِ كانَ، والتَّقْدِيرُ: سَواءٌ كانَ شاكِرًا أوْ كانَ كَفُورًا.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ أَيْ بَيَّنَّا لَهُ سَبِيلَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالْهُدَى وَالضَّلَالَةِ، وَعَرَّفْنَاهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ إِمَّا مُؤْمِنًا سَعِيدًا وَإِمَّا كَافِرًا شَقِيًّا. وَقِيلَ: مَعْنَى الْكَلَامِ الْجَزَاءُ، يَعْنِي: بَيَّنَّا لَهُ الطَّرِيقَ إِنْ شَكَرَ أَوْ كَفَرَ [[انظر: معاني القرآن للفراء: ٣ / ٢١٤.]] .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنّا هَدَيْناهُ السَبِيلَ﴾، بَيَّنّا لَهُ طَرِيقَ الهُدى، بِأدِلَّةِ العَقْلِ، والسَمْعِ، ﴿إمّا (p-٥٧٧)شاكِرًا﴾، مُؤْمِنًا، ﴿وَإمّا كَفُورًا﴾، كافِرًا، حالانِ مِنَ الهاءِ في "هَدَيْناهُ"، أيْ: إنْ شَكَرَ، أوْ كَفَرَ، فَقَدْ هَدَيْناهُ السَبِيلَ في الحالَيْنِ، أوْ مِن "اَلسَّبِيلَ"، أيْ: عَرَّفْناهُ السَبِيلَ، إمّا سَبِيلًا شاكِرًا، وإمّا سَبِيلًا كَفُورًا، ووَصْفُ السَبِيلِ بِالشُكْرِ، والكُفْرِ، مَجازٌ، ولَمّا ذَكَرَ الفَرِيقَيْنِ أتْبَعَهُما ما أعَدَّ لَهُما، فَقالَ:
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قالَ الجُمْهُورُ: هي مَدَنِيَّةٌ. وقالَ مُقاتِلٌ، والكَلْبِيُّ: هي مَكِّيَّةٌ. وأخْرَجَ النَّحّاسُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها نَزَلَتْ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ، وقِيلَ فِيها مَكِّيٌّ مِن قَوْلِهِ: ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ تَنْزِيلًا﴾ إلى آخِرِ السُّورَةِ، وما قَبْلَهُ مَدَنِيٌّ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٤٨٥)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الإنْسانِ قالَ بَعْضُ العُلَماءِ: هي مَكِّيَّةٌ كُلُّها، وحَكى النَقّاشُ، والثَعْلَبِيُّ عن مُجاهِدٍ وقَتادَةَ أنَّها مَدَنِيَّةُ، وقالَ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ: مِنها آيَةٌ مَكِّيَّةٌ، وهي قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مِنهم آثِمًا أو كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، والباقِي مَدَنِيٌّ، وأنَّها نَزَلَتْ في صَنِيعِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ في إطْعامِهِ عَشاءَهُ وعَشاءَ أهْلِهِ ووَلَدِهِ لِمِسْكِينٍ لَيْلَةً، ثُمَّ لِيَتِيمٍ لَيْلَةً، ثُمَّ لِأسِيرٍ لَيْلَةً ثالِثَةً، مُتَوالِياتٍ، وقِيلَ نَزَلَتْ في صَنِيعِ ابْنِ الدَحْداحِ رَضِ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إمّا شاكِرًا وإمّا كَفُورًا﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِبَيانِ ما نَشَأ عَنْ جُمْلَةِ (نَبْتَلِيهِ) ولِتَفْصِيلِ جُمْلَةِ (﴿فَجَعَلْناهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [الإنسان: ٢])، وتَخَلُّصٌ إلى الوَعِيدِ عَلى الكُفْرِ والوَعْدِ عَلى الشُّكْرِ. وهِدايَةُ السَّبِيلِ: تَمْثِيلٌ لِحالِ المُرْشِدِ. والسَّبِيلُ: الطَّرِيقُ الجادَّةُ إلى ما فِيهِ النَّفْعُ بِواسِطَةِ الرُّسُلِ إلى العَقائِدِ الصَّحِيحَةِ والأعْمالِ الصّالِحَةِ الَّتِي هي سَبَبُ فَوْزِهِ بِالنَّعِيمِ الأبَدِيِّ، بِحالِ مَن يَدُلُّ السّائِرَ عَلى الطَّرِيقِ المُؤَدِّيَةِ إلى مَقْصِدِهِ مِن سَيْرِهِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ بِإنْزالِ الآياتِ، ونَصْبِ الدَّلائِلِ. ﴿إمّا شاكِرًا وإمّا كَفُورًا﴾ حالأنِ مِن مَفْعُولِ "هَدَيْنا"، أيْ: مَكَّنّاهُ وأقْدَرْناهُ عَلى سُلُوكِ الطَّرِيقِ المُوَصِّلِ إلى البُغْيَةِ في حالَتَيْهِ جَمِيعًا، وإمّا لِلتَّفْصِيلِ، أوِ التَّقْسِيمِ، أيْ: هَدَيْناهُ إلى ما يُوَصِّلُ إلَيْها في حالَيْهِ جَمِيعًا، أوْ مَقْسُومًا إلَيْهِما بَعْضُهُمْ، شاكِرٌ بِالأهْتِداءِ والأخْذِ فِيهِ وبَعْضُهم كَفُورٌ بِالإعْراضِ عَنْهُ، وقِيلَ: مِنَ السَّبِيلِ، أيْ: عَرَّفْناهُ السَّبِيلَ، إمّا سَبِيلًا شاكِرًا، أوْ كَفُورًا عَلى وصْفِ السَّبِيلِ بِوَصْفِ سالِكِهِ مَجازًا، وقُرِئَ: أمّ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ لِأنَّهُ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنِفَةٌ تَعْلِيلِيَّةٌ في مَعْنى لِأنّا هَدَيْناهُ أيْ دَلَلْناهُ عَلى ما يُوَصِّلُهُ مِنَ الدَّلائِلِ السَّمْعِيَّةِ كالآياتِ التَّنْزِيلِيَّةِ والعَقْلِيَّةِ كالآياتِ الآفاقِيَّةِ والأنْفُسِيَّةِ وهو إنَّما يَكُونُ بَعْدَ التَّكْلِيفِ والِابْتِلاءِ ﴿إمّا شاكِرًا وإمّا كَفُورًا﴾ حالانِ مِن مَفْعُولِ هَدَيْنا وإمّا لِلتَّفْصِيلِ بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ الأحْوالِ مَعَ اتِّحادِ الذّاتِ أيْ هَدَيْناهُ ودَلَلْناهُ عَلى ما يُوصِلُ إلى البُغْيَةِ في حالَتَيْهِ جَمِيعًا مِنَ الشُّكْرِ والكُفْرِ أوْ لِلتَّقْسِيمِ لِلْمَهْدِيِّ بِاخْتِلافِ الذَّواتِ و…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٤٢٧)سُورَةُ الدَّهْرِ سُورَةُ هَلْ أتى: ويُقالُ لَها: سُورَةُ الإنْسانِ وَفِيها ثَلاثَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أنَّها مَدَنِيَّةٌ كُلُّها، قالَهُ الجُمْهُورُ مِنهُمْ، مُجاهِدٌ وقَتادَةُ. والثّانِي: مَكِّيَّةٌ، قالَهُ ابْنُ يَسارٍ، ومُقاتِلٌ، وحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. والثّالِثُ: أنَّ فِيها مَكِّيًّا ومَدَنِيًّا. ثُمَّ في ذَلِكَ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّ المَكِّيَّ مِنها آيَةٌ، وهو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مِنهم آثِمًا أوْ كَفُورًا﴾ وباقِيها جَمِيعُهُ مَدَنِيٌّ، قالَهُ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ﴾ الآياتُ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: إذا جِئْناكم (p-١٤٦)بِحَدِيثٍ أتَيْناكم بِتَصْدِيقِهِ مِن كِتابِ اللَّهِ إنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ في الرَّحِمِ أرْبَعِينَ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أرْبَعِينَ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أرْبَعِينَ فَإذا أرادَ اللَّهُ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ نَزَلَ المَلَكُ فَيَقُولُ لَهُ اكْتُبْ فَيَقُولُ ماذا أكْتُبُ فَيَقُولُ: اكْتُبْ شَقِيًّا أوْ سَعِيدًا ذَكَرًا أوْ أُنْثى وما رَزَقَهُ وأثَرَهُ وأجَّلَهُ فَيُوحِي اللَّهُ بِما يَشاءُ ويَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ قَرَأ عَبْدُ اللهِ…
Open in library →