هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا
“Was there not a period of time when man was nothing to speak of”
Al-Insan · 76:1 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
— the Prophet (s) would say, ‘Yes, indeed!’ Meccan or Medinese, consisting of 31 verses. In the Name of God, the Compassionate, the Merciful: [76:1] Has there [ever] been — there has indeed [been] —for man, Adam, a period of time, forty years, in which he was a thing unmentioned? — he was during this [period] fashioned in clay and not men¬ tioned; alternatively what is meant by insdn, ‘man, is the generic noun and by hin, ‘a period of time’, the period of geStation.
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Commentary Surah Ad-Dahr has also been called Surah Al-Insan (Man) and Surah Al-Abrar (The Righteous) [ Ruh ]. The Surah describes in a very effective, eloquent and elegant style the inception and end of human creation, reward and punishment of deeds, and the conditions of the Hereafter, Paradise and Hell. هَلْ اَتٰى عَلَي الْاِنْسَانِ حِيْنٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْـــًٔا مَّذْكُوْرًا (There has come upon man a period of time in which he was nothing worth mentioning 76:1). The interrogative particle hal is used [ linguistically ] to introduce an interrogative sentence.…
Open in library →Ibn Kathir (abridged)
Ibn Kathīr · 774 AH / 1373 CE
Which was revealed in Makkah The Recitation of Surat As-Sajdah and Al-Insan in the Morning Prayer on Friday It has been mentioned previously that it is recorded in Sahih Muslim from Ibn `Abbas that the Messenger of Allah ﷺ used to recite in the Morning prayer on Friday: الم تَنزِيلَ (Alif Lam Mim. The revelation...)(32) and; هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَـنِ (Has there not been over man...) (76) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
1. A long period of time has passed over man when he was non-existent and there was no mention of him.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
Has an era come upon man when he was not a thing remembered? The commentators say that man here means Adam and that era alludes to the days when he was thrown down for forty years as a body without spirit between Mecca and Taif. Someone may ask what wisdom there was in leaving Adam like that for forty years between Mecca and Taif and in delaying his creation. The answer is that although Adam was made outwardly from clay, with which there is no need for delay, delay is needed with the heart. I am not talking about the delay of power, but rather the delay of greatness.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مدنية، وآياتها 31 [نزلت بعد الرحمن] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هل بمعنى «قد» في الاستفهام خاصة، والأصل: أهل، بدليل قوله: أهل رأونا بسفع القاع ذى الأكم [[تقدم شرح هذا الشاهد بالجزء الثالث صفحة 342 فراجعه إن شئت اه مصححه.]] فالمعنى: أقد أتى؟ على التقرير والتقريب جميعا، أى: أتى على الإنسان قبل زمان قريب حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ فيه شَيْئاً مَذْكُوراً أى كان شيئا منسيا غير مذكور نطفة في الأصلاب والمراد بالإنسان: جنس بنى آدم، بدليل قوله إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ. حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ طائفة من الزمن الطويل الممتد.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} ذكر الله في هذه السورة أول حال الإنسان ومنتهاها ومتوسِّطها: فذكر أنَّه مرَّ عليه دهرٌ طويلٌ، وهو الذي قبل وجوده، وهو معدوم، بل ليس مذكوراً. {2} ثمَّ لمَّا أراد خلقه؛ خلق أباه آدم من طين، ثم جعل نسله متسلسلاً {من نطفةٍ أمشاج}؛ أي: ماء مَهينٍ مستقذرٍ، {نبتليه}: بذلك؛ لنعلم هل يرى حاله الأولى ويتفطن لها أم ينساها وتغرُّه نفسه؟ فأنشأه الله وخَلَقَ له القُوى الظاهرة والباطنة ؛ كالسمع والبصر وسائر الأعضاء، فأتمَّها له وجعلها سالمةً يتمكَّن بها من تحصيل مقاصده.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
76 - سورة الانسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون وتسمى سورة الدهر، وتسمى سورة الأبرار، ومنهم من يسميها بفاتحتها، واختلفوا فيها فقيل: مكية كلها. وقيل: مدنية كلها، عن مجاهد، وقتادة. وقيل:إنها مدنية إلا قوله (ولا تطع منهم آثما أو كفورا) فإنه مكي، عن الحسن، وعكرمة، والكلبي. وقيل: إن قوله (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا) إلى آخر السورة مكي والباقي مدني.عدد آيها: إحدى وثلاثون آية بالإجماع.فضلها: أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ومن قرأ سورة (هل أتى) كان جزاؤه على الله جنة وحريرا).…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً». 5- في كتاب سعد السعود لابن طاوس (ره) في سورة الإنسان مكية في قول ابن عباس و ضحاك و قال قوم: هي مدنية و هي احدى و ثلاثون آية بلا خلاف يقول على بن موسى بن طاوس: و من العجب العجيب أنهم رووا من طريق الفريقين ان المراد بنزول سورة هَلْ أَتى‌ عَلَى الْإِنْسانِ‌ مولانا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم، و قد ذكرنا في كتابنا هذا بعض روايتهم لذلك، و من المعلوم ان الحسن و الحسين عليهما السلام كانت ولادتهما بالمدينة و مع هذا فكأنهم نسوا ما رووه على اليقين، و أقدموا على القول بأن هذه السورة مكية و هو غلط عند العارفين.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِینٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ یَکُنْ شَیْئاً مَذْکُوراً 2 إِنّا خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ نُطْفَة أَمْشاج نَبْتَلِیهِ فَجَعَلْناهُ سَمِیعاً بَصِیراً 3 إِنّا هَدَیْناهُ السَّبِیلَ إِمّا شاکِراً وَ إِمّا کَفُوراً 4 إِنّا أَعْتَدْنا لِلْکافِرِینَ سَلاسِلاْ وَ أَغْلالاً وَ سَعِیراً ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ آیا زمانى طولانى بر انسان گذشت که چیز قابل ذکرى نبود؟! 2 ـ ما انسان را از نطفه مختلطى آفریدیم، و او را مى آزمائیم; (بدین جهت) او را شنوا و بینا قرار دادیم. 3 ـ ما راه را به او نشان دادیم، خواه شاکر باشد (و پذیرا گردد) یا ناسپاس.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ساجِدِينَ » الحجر : ٢٩ ص : ٧٢ ، وقال : « ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ » الم السجدة : ٩. والذي يسبق من الآيتين إلى النظر البادئ أن الروح والبدن حقيقتان اثنتان متفارقتان نظير العجين المركب من الماء والدقيق والإنسان مجموع الحقيقتين فإذا قارنت الروح الجسد كان إنسانا حيا وإذا فارقت فهو الموت.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١) إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢) ﴾ . يعني جلّ ثناؤه بقوله: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسَانِ﴾ قد أتى على الإنسان، وهل في هذا الموضع خبر لا جحد، وذلك كقول القائل لآخر يقرّره: هل أكرمتك؟ وقد أكرمه؛ أو هل زرتك؟ وقد زاره، وقد تكون جحدا في غير هذا الموضع، وذلك كقول القائل لآخر: هل يفعل مثل هذا أحد؟ بمعنى: أنه لا يفعل ذلك أحد.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سُورَةُ الْإِنْسَانِ وَهِيَ إِحْدَى وَثَلَاثُونَ آيَةً مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُقَاتِلٍ وَالْكَلْبِيِّ. وَقَالَ الْجُمْهُورُ: مَدَنِيَّةٌ. وَقِيلَ: فِيهَا مَكِّيٌّ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا [[الآية ٢٣.]] [الإنسان: ٢٣] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، وَمَا تَقَدَّمَهُ مَدَنِيٌّ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٢٠٨ سُورَةُ الإنْسانِ إحْدى وثَلاثُونَ آيَةً مَكِّيَّةً ﷽ ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ ﷽ ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ اتَّفَقُوا عَلى أنَّ ”هَلْ“ هَهُنا وفي قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾ [ الغاشِيَةِ: ١] - بِمَعْنى قَدْ، كَما تَقُولُ: هَلْ رَأيْتَ صَنِيعَ فُلانٍ، وقَدْ عَلِمْتَ أنَّهُ قَدْ رَآهُ، وتَقُولُ: هَلْ وعَظْتُكَ ؟ هَلْ أعْطَيْتُكَ ؟ ومَقْصُودُكَ: أنْ تُقَرِّرَهُ بِأنَّكَ قَدْ أعْطَيْتَهُ ووَعَظْتَهُ، وقَدْ تَجِيءُ بِمَعْنى الجَحْدِ، تَقُولُ: وهَلْ يَقْدِرُ أحَدٌ عَل…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
سُورَةُ الْإِنْسَانِ قَالَ عَطَاءٌ: هِيَ مَكِّيَّةٌ [[أخرج النحاس عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال: أنزلت بمكة سورة "هل أتى على الإنسان". انظر: الدر المنثور: ٨ / ٣٦٥.]] وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: مَدَنِيَّةٌ [[أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بالمدينة.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
(p-٥٧٦)سُورَةُ "اَلْإنْسانِ" بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ ﴿هَلْ أتى﴾، قَدْ مَضى، ﴿عَلى الإنْسانِ﴾، آدَمَ - عَلَيْهِ السَلامُ - ﴿حِينٌ مِنَ الدَهْرِ﴾، أرْبَعُونَ سَنَةً، مُصَوَّرًا قَبْلَ نَفْخِ الرُوحِ فِيهِ، ﴿لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾، لَمْ يُذْكَرِ اسْمُهُ، ولَمْ يَدْرِ ما يُرادُ بِهِ، لِأنَّهُ كانَ طِينًا، يَمُرُّ بِهِ الزَمانُ، ولَوْ كانَ غَيْرَ مَوْجُودٍ لَمْ يُوصَفْ بِأنَّهُ قَدْ أتى عَلَيْهِ حِينٌ مِنَ الدَهْرِ، ومَحَلُّ "لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا"، اَلنَّصْبُ، عَلى الحالِ، مِن "اَلْإنْسانِ"، أيْ: أتى عَلَيْهِ حِينٌ مِنَ الدَهْرِ غَيْرَ مَذْكُورٍ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قالَ الجُمْهُورُ: هي مَدَنِيَّةٌ. وقالَ مُقاتِلٌ، والكَلْبِيُّ: هي مَكِّيَّةٌ. وأخْرَجَ النَّحّاسُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها نَزَلَتْ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ، وقِيلَ فِيها مَكِّيٌّ مِن قَوْلِهِ: ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ تَنْزِيلًا﴾ إلى آخِرِ السُّورَةِ، وما قَبْلَهُ مَدَنِيٌّ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٤٨٥)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الإنْسانِ قالَ بَعْضُ العُلَماءِ: هي مَكِّيَّةٌ كُلُّها، وحَكى النَقّاشُ، والثَعْلَبِيُّ عن مُجاهِدٍ وقَتادَةَ أنَّها مَدَنِيَّةُ، وقالَ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ: مِنها آيَةٌ مَكِّيَّةٌ، وهي قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مِنهم آثِمًا أو كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]، والباقِي مَدَنِيٌّ، وأنَّها نَزَلَتْ في صَنِيعِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ في إطْعامِهِ عَشاءَهُ وعَشاءَ أهْلِهِ ووَلَدِهِ لِمِسْكِينٍ لَيْلَةً، ثُمَّ لِيَتِيمٍ لَيْلَةً، ثُمَّ لِأسِيرٍ لَيْلَةً ثالِثَةً، مُتَوالِياتٍ، وقِيلَ نَزَلَتْ في صَنِيعِ ابْنِ الدَحْداحِ رَضِ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ اسْتِفْهامٌ تَقْرِيرِيٌّ والِاسْتِفْهامُ مِن أقْسامِ الخِطابِ وهو هُنا مُوَجَّهٌ إلى غَيْرِ مُعَيَّنٍ ومُسْتَعْمَلٍ في تَحْقِيقِ الأمْرِ المُقَرَّرِ بِهِ عَلى طَرِيقِ الكِنايَةِ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ طَلَبُ الفَهْمِ، والتَّقْرِيرُ يَقْتَضِي حُصُولَ العِلْمِ بِما تَقَرَّرَ بِهِ وذَلِكَ إيماءٌ إلى اسْتِحْقاقِ اللَّهِ أنْ يَعْتَرِفَ الإنْسانُ لَهُ بِالوَحْدانِيَّةِ في الرُّبُوبِيَّةِ إبْطالًا لِإشْراكِ المُشْرِكِينَ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-70)سُورَةُ الإنْسانِ مَدَنِيَّةٌ، وآياتُها إحْدى وثَلاثُونَ ﴿هَلْ أتى﴾ اسْتِفْهامُ تَقْرِيرٍ وتَقْرِيبٍ، فَإنَّ "هَلْ" بِمَعْنى قَدْ، والأصْلُ "أهَلْ أتى". ﴿عَلى الإنْسانِ﴾ قَبْلَ زَمانٍ قَرِيبٍ ﴿حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾، أيْ: طائِفَةٌ مَحْدُودَةٌ كائِنَةٌ مِنَ الزَّمَنِ المُمْتَدِّ. ﴿لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ بَلْ كانَ شَيْئًا مَنسِيًّا غَيْرَ مَذْكُورٍ بِالإنْسانِيَّةِ أصْلًا كالعُنْصُرِ والنُّطْفَةِ وغَيْرِ ذَلِكَ، والجُمْلَةُ المَنفِيَّةُ حالٌ مِنَ "الإنْسانِ"، أيْ: غَيْرَ مَذْكُورٍ، أوْ صِفَةٌ أُخْرى لِـ"حِينٌ" عَلى حَذْفِ العائِدِ إلى المَوْصُوفِ، أيْ: لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْئًا مَذ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
سُورَةُ الإنْسانِ وتُسَمّى سُورَةَ الدَّهْرِ والأبْرارِ والأمْشاجِ وهَلْ أتى وهي مَكِّيَّةٌ عِنْدَ الجُمْهُورِ عَلى ما في البَحْرِ وقالَ مُجاهِدٌ وقَتادَةُ مَدَنِيَّةٌ كُلُّها وقالَ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ والكَلْبِيُّ مَدَنِيَّةٌ إلّا آيَةً واحِدَةً فَمَكِّيَّةٌ وهي ﴿ولا تُطِعْ مِنهم آثِمًا أوْ كَفُورًا﴾ وقِيلَ مَدَنِيَّةٌ إلّا مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿فاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ [الإنْسانِ: 24] إلى آخِرِها فَإنَّهُ مَكِّيٌّ وعَنِ ابْنِ عادِلٍ حِكايَةُ مَدَنِيَّتِها عَلى الإطْلاقِ عَنِ الجُمْهُورِ وعَلَيْهِ الشِّيعَةُ وآيُها إحْدى وثَلاثُونَ آيَةً بِلا خِلافٍ والمُناسَبَةُ بَيْنَها وبَيْنَ ما قَبْلَه…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٤٢٧)سُورَةُ الدَّهْرِ سُورَةُ هَلْ أتى: ويُقالُ لَها: سُورَةُ الإنْسانِ وَفِيها ثَلاثَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أنَّها مَدَنِيَّةٌ كُلُّها، قالَهُ الجُمْهُورُ مِنهُمْ، مُجاهِدٌ وقَتادَةُ. والثّانِي: مَكِّيَّةٌ، قالَهُ ابْنُ يَسارٍ، ومُقاتِلٌ، وحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. والثّالِثُ: أنَّ فِيها مَكِّيًّا ومَدَنِيًّا. ثُمَّ في ذَلِكَ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّ المَكِّيَّ مِنها آيَةٌ، وهو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مِنهم آثِمًا أوْ كَفُورًا﴾ وباقِيها جَمِيعُهُ مَدَنِيٌّ، قالَهُ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-١٤٢)﷽ سُورَةُ الإنْسانِ. مَدَنِيَّةٌ وآياتُها إحْدى وثَلاثُونَ. الآيَةُ ١ - ٧ . أخْرَجَ النَّحّاسُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الإنْسانِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَتْ ﴿هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ﴾ بِالمَدِينَةِ وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ، والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ هَلْ أتى عَلى الإنْسانِ بِالمَدِينَةِ.…
Open in library →