يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
“he says, ‘So, when will this Day of Resurrection be?’”
Al-Qiyamah · 75:6 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
[preceding] an, ‘that’) what lies ahead of him, namely, the Day of Resurrection, as is indicated by: [75:6] He asks, ‘When is the Day of Resurrection?’ — the question is meant in mockery and denial. [75:7] But when the eyes are dazzled (read bariqa or baraqa). Startled and perplexed upon seeing some of those things which it used to deny; [75:8] and the moon is eclipsed, darkening, its light disappearing, [75:9] and the sun and the moon are brought together, so that both of them will rise from the weSt; or [it means when] the light of both of them disappears — and this will be on the Day o…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
6. He skeptically asks about the Day of Judgement: When will it occur?
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 40 [نزلت بعد القارعة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إدخال «لا» النافية على فعل القسم مستفيض في كلامهم وأشعارهم. قال امرؤ القيس: لا وأبيك أبنة العامرىّ ... لا يدّعى القوم أنّى أفرّ [[تقدم شرح هذا الشاهد بالجزء الأول صفحة 692 فراجعه إن شئت اه مصححه.]] وقال غوثة بن سلمى: ألا نادت أمامة باحتمال ... لتحزننى فلا بك ما أبالى [[إذا نادت أمامة باحتمال ... لتحزننى فلا بك ما أبالى فسيرى ما بدا لك أو أقيمي ... فأيا ما أتيت ففي نقالى لغوثة بن سلمى بن ربيعة، يقول: إذا أظهرت أمامة محبوبتى أمارات الارتحال عنى لتحزننى، فأطلق النداء على ذلك مجازا.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} ليست {لا} ها هنا نافية ولا زائدة، وإنَّما أتي بها للاستفتاح والاهتمام بما بعدها، ولكثرة الإتيان بها مع اليمين لا يستغرب الاستفتاح بها، وإن لم تكن في الأصل موضوعة للاستفتاح؛ فالمقسم به في هذا الموضع هو المقسَم عليه، وهو البعث بعد الموت، وقيام الناس من قبورهم، ثم وقوفهم ينتظرون ما يَحْكُمُ به الربُّ عليهم.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(بل يريد الانسان) أي يريد الكافر (ليفجر أمامه) هذا إخبار من الله تعالى أن الانسان يمضي قدما في معاصي الله تعالى، راكبا رأسه، لا ينزع عنها ولا يتوب، عن مجاهد والحسن وعكرمة والسدي، أي فهذا هو الذي يحمله على الإعراض عن مقدورات ربه، فلذلك لا يقر بالبعث، وينكر النشور. وقيل: ليفجر أمامه أي ليفكر بما قدامه من البعث، ويكذب به، فالفجور هو التكذيب. وعن الزجاج قال: ويجوز أن يريد أنه يسوف التوبة، ويقدم الأعمال السيئة. وقال ابن الأنباري: يريد أن يفجر ما امتد عمره، وليس في نيته أن يرجع عن ذنب يرتكبه.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله‌ في قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» قال: عن ولاية على عليه السلام. 18- و في هذا الباب أيضا باسناده عن على عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: أول ما يسأل الله عنه العبد عن حبنا أهل البيت. 19- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا تزل قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، و شبابه فيما أبلاه، و عن ماله من أين كسبه و فيما أنفقه و عن حبنا أهل البيت.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 لا أُقْسِمُ بِیَوْمِ الْقِیامَةِ 2 وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ 3 أَ یَحْسَبُ الإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ 4 بَلى قادِرِینَ عَلى أَنْ نُسَوِّیَ بَنانَهُ 5 بَلْ یُرِیدُ الإِنْسانُ لِیَفْجُرَ أَمامَهُ 6 یَسْئَلُ أَیّانَ یَوْمُ الْقِیامَةِ ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایگر 1 ـ سوگند به روز قیامت. 2 ـ و سوگند به (نفس لوامه و) وجدان بیدار و ملامت گر (که رستاخیز حق است)! 3 ـ آیا انسان مى پندارد که هرگز استخوان هاى او را جمع نخواهیم کرد؟! 4 ـ آرى قادریم که انگشتان او را موزون و مرتب کنیم! 5 ـ (انسان شک در معاد ندارد) بلکه او مى خواهد در تمام عمر گناه کند.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
والمعنى : أنه لا يحسب أن لن نجمع عظامه بل يريد أن يكذب بالبعث ليفجر مدى عمره إذ لا موجب للإيمان والتقوى لو لم يكن هناك بعث للحساب والجزاء. هذا ما يعطيه السياق في معنى الآية ، ولهم وجوه أخر ذكروها في معنى الآية بعيدة لا تلائم السياق أغمضنا عن ذكرها. وذكر الإنسان في الآية من وضع الظاهر موضع الضمير والنكتة فيه زيادة التوبيخ والمبالغة في التقريع ، وقد كرر ذلك في الآية وما يتلوها من الآيات أربع مرات.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (٥) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (٦) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) يَقُولُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠) كَلا لا وَزَرَ (١١) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢) ﴾ . يقول تعالى ذكره: ما يجهل ابن آدم أن ربه قادر على أن يجمع عظامه، ولكنه يريد أن يمضي أمامه قُدُما في معاصي الله، لا يثنيه عنها شيء، ولا يتوب منها أبدا، ويسوّف التوبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سُورَةُ الْقِيَامَةِ مَكِّيَّةٌ، وَهِيَ تِسْعٌ وَثَلَاثُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢) أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (٣) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ (٤) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ (٥) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (٦) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ قِيلَ: إِنَّ لَا صِلَةٌ، وَجَازَ وُقُوعُهَا فِي أَوَّلِ السُّورَةِ، لِأَنَّ الْقُرْآنَ مُتَّصِلٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَهُوَ فِي حُكْم…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾ اعْلَمْ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿بَلْ يُرِيدُ﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿أيَحْسَبُ﴾، فَيَجُوزُ فِيهِ أنْ يَكُونَ أيْضًا اسْتِفْهامًا كَأنَّهُ اسْتَفْهَمَ عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ اسْتَفْهَمَ عَنْ شَيْءٍ آخَرَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ إيجابًا كَأنَّهُ اسْتَفْهَمَ أوَّلًا ثُمَّ أتى بِهَذا الإخْبارِ ثانِيًا.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ يَقُولُ لَا يَجْهَلُ ابْنُ آدَمَ أَنَّ رَبَّهُ قَادِرٌ عَلَى جَمْعِ عِظَامِهِ لَكِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَفْجُرَ أَمَامَهُ، أَيْ: يَمْضِي قُدُمًا [عَلَى] [[في "ب" في.]] مَعَاصِي اللَّهِ مَا عَاشَ رَاكِبًا رَأْسَهُ لَا يَنْزِعُ عَنْهَا وَلَا يَتُوبُ، هَذَا قَوْلُ مُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَالسُّدِّيِّ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿يَسْألُ أيّانَ﴾، مَتى، ﴿يَوْمُ القِيامَةِ﴾، سُؤالَ مُتَعَنِّتٍ، مُسْتَبْعِدٍ لِقِيامِ الساعَةِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ القِيامَةِ - وفي لَفْظٍ: سُورَةُ لا أُقْسِمُ - بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَتْ سُورَةُ لا أُقْسِمُ بِمَكَّةَ. (p-١٥٥٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ وجَماعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ: إنَّ " لا " زائِدَةٌ، والتَّقْدِيرُ: أُقْسِمُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٤٦٩)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ القِيامَةِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ مِن أهْلِ التَأْوِيلِ، ورُوِيَ عن عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: مَن سَألَ عَنِ القِيامَةِ أو أرادَ أنْ يَعْرِفَ حَقِيقَةَ وُقُوعِها فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ السُورَةَ، وقالَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: يَقُولُ الناسُ: القِيامَةُ القِيامَةُ، وإنَّما قِيامَةُ المَرْءِ مَوْتُهُ، ورُوِيَ أيْضًا عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ حَضَرَ جِنازَةَ رَجُلٍ فَقالَ: أمّا هَذا فَقَدَ قامَتْ قِيامَتُهُ، ورُوِي مِثْلُهُ عن عَلْقَمَةِ، وذَكَرَهُ الثَعْلَبِيُّ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
( ﴿يَسْألُ أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ يَجُوزُ أنَّ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُتَّصِلَةً بِالَّتِي قَبْلَها عَلى أنَّها بَدَلُ اشْتِمالٍ مِنها لِأنَّ إرادَتَهُ الِاسْتِرْسالَ عَلى الفُجُورِ يَشْتَمِلُ عَلى التَّهَكُّمِ بِيَوْمِ البَعْثِ أوْ عَلى أنَّها بَدَلٌ مُطابِقٌ عَلى تَفْسِيرِ (﴿يَفْجُرَ أمامَهُ﴾ [القيامة: ٥]) بِالتَّكْذِيبِ بِيَوْمِ البَعْثِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً لِلتَّعْجِيبِ مِن حالِ سُؤالِهِمْ عَنْ وقْتِ يَوْمِ القِيامَةِ وهو سُؤالُ اسْتِهْزاءٍ لِاعْتِقادِهِمُ اسْتِحالَةَ وُقُوعِهِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿يَسْألُ أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ أيْ: مَتى يَكُونُ اسْتِبْعادًا أوِ اسْتِهْزاءً.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿يَسْألُ﴾ سُؤالَ اسْتِهْزاءٍ ﴿أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ أيْ مَتى يَكُونُ، والجُمْلَةُ قِيلَ حالٌ وقِيلَ تَفْسِيرٌ ﴿لِيَفْجُرَ﴾ وقِيلَ بَدَلٌ مِنهُ. واخْتارَ المُحَقِّقُونَ أنَّهُ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ جِيءَ بِهِ تَعْلِيلًا لِإرادَةِ الدَّوامِ عَلى الفُجُورِ إذْ هو في مَعْنى لِأنَّهُ أنْكَرَ البَعْثَ واسْتَهْزَأ بِهِ، وفِيهِ أنَّ مَن أنْكَرَ البَعْثَ لا مَحالَةَ يَرْتَكِبُ أشَدَّ صفحة 139 الفُجُورِ وطَرَفٌ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ﴾ ﴿إنْ هي إلا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [المُؤْمِنُونَ: 36] .
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٤١٥)سُورَةُ القِيامَةِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا أُقْسِمُ﴾ اتَّفَقُوا عَلى أنَّ المَعْنى "أُقْسِمُ" واخْتَلَفُوا في "لا" فَجَعَلَها بَعْضُهم زائِدَةٌ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِئَلا يَعْلَمَ أهْلُ الكِتابِ﴾ [الحَدِيدِ: ٢٩] وجَعَلَها بَعْضُهم رَدًّا عَلى مُنْكِرِي البَعْثِ. ويَدُلُّ عَلَيْهِ أنَّهُ "أقْسَمَ" عَلى كَوْنِ البَعْثِ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: زِيدَتْ "لا" عَلى نِيَّةِ الرَّدِّ عَلى المُكَذِّبِينَ، كَما تَقُولُ: لا واللَّهِ ما ذاكَ، ولَوْ حَذَفْتَ جازَ، ولَكِنَّهُ أبْلَغُ في الرَّدِّ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾ قالَ: يَمْضِي قُدُمًا. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ يُرِيدُ (p-٩٩)الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾ قالَ: هو الكافِرُ يُكَذِّبُ بِالحِسابِ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ﴾ يَعْنِي الأمَلَ يَقُولُ: أعْمَلُ ثُمَّ أتُوبُ.…
Open in library →