فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا
“but Pharaoh disobeyed the messenger and so We inflicted a heavy punishment on him”
Al-Muzzammil · 73:16 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
e be upon him. [73:16] But Pharaoh disobeyed the messenger, so We seized him with a severe seizing. [73:17] So, if you disbelieve, in this world, how will you guard against a day (yawman is the direCt ob¬ ject of tattaqima, ‘you guard against’) that is, against the chastisement thereof, by what defence will you defend yourselves against the chastisement of a day, that will make the children grey-haired (shib is the plural of ashyab ) by the severity of its terrors, this being the Day of Resurrection (the shin of shib should actually have a damma, but it is given a kasra because of its [ph…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
16. But Pharaoh went against the messenger who was sent to him from his Lord, so I punished him with a severe punishment in the world by drowning and in the afterlife by the punishment of the fire. So you do not go against your messenger or you will be afflicted by what afflicted him.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
الخطاب لأهل مكة شاهِداً عَلَيْكُمْ يشهد عليكم يوم القيامة بكفركم وتكذيبكم. فإن قلت: لم نكر الرسول ثم عرف؟ قلت: لأنه أراد: أرسلنا إلى فرعون بعض الرسل، فلما أعاده وهو معهود بالذكر أدخل لام التعريف إشارة إلى المذكور بعينه وَبِيلًا ثقيلا غليظا، من قولهم: كلأ وبيل وخم لا يستمرأ لثقله. والوبيل: العصا الضخمة. ومنه الوابل للمطر العظيم.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{15 ـ 16} يقول تعالى: احْمَدوا ربَّكم على إرسال هذا النبيِّ الأميِّ العربيِّ البشير النذير الشاهد على الأمَّة بأعمالهم، واشكروه، وقوموا بهذه النِّعمة الجليلة، وإيَّاكم أن تَكْفُروا، فتَعْصوا رسولكم، فتكونوا كفرعون حين أرسل الله إليه موسى بن عمران، فدعاه إلى الله، وأمره بالتَّوحيد، فلم يصدِّقْه، بل عصاه، فأخذه الله {أخذاً وبيلاً}؛ أي: شديداً بليغاً.
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
نزل قبل الأمر بالقتال. وقيل: بل هو أمر بالتلطف في استدعائهم، فيجب مع القتال، ولا نسخ. وفي هذا دلالة على وجوب الصبر على الأذى، لمن يدعو إلى الدين والمعاشرة بأحسن الأخلاق، واستعمال الرفق ليكونوا أقرب إلى الإجابة.(وذزني والمكذبين أولى النعمة ومهلهم قليلا [11] إن لدينا أنكالا وجحيما [12] وطعاما ذا غصة وعذابا أليما [13] يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا [14] إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا [15] فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا [16] فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [17] السماء منفطر به كان وعده مفعولا [18] إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سب…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
11 وَ ذَرْنِی وَ الْمُکَذِّبِینَ أُولِی النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِیلاً 12 إِنَّ لَدَیْنا أَنْکالاً وَ جَحِیماً 13 وَ طَعاماً ذا غُصَّة وَ عَذاباً أَلِیماً 14 یَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَ الْجِبالُ وَ کانَتِ الْجِبالُ کَثِیباً مَهِیلاً 15 إِنّا أَرْسَلْنا إِلَیْکُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَیْکُمْ کَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً 16 فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِیلاً 17 فَکَیْفَ تَتَّقُونَ إِنْ کَفَرْتُمْ یَوْماً یَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِیباً 18 السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ کانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً 19 إِنَّ هذِهِ تَذْکِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِیلاً ت…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
قوله تعالى : « إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً » إنذار للمكذبين أولي النعمة من قومه صلىاللهعليهوآله بعد ما أوعد مطلق المكذبين أولي النعمة بما أعد لهم من العذاب يوم القيامة بقياس حالهم إلى حال فرعون المستكبر على الله ورسوله المستذل لرسول الله ومن آمن معه من قومه ثم قرع أسماعهم بما انتهى إليه أمر فرعون من أخذ الله له أخذا وبيلا فليتعظوا وليأخذوا حذرهم.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا (١٥) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا (١٦) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ﴾ أيها الناس ﴿رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ﴾ بإجابة من أجاب منكم دعوتي، وامتناع من امتنع منكم من الإجابة، يوم تلقوني في القيامة ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا﴾ يقول: مثل إرسالنا من قبلكم إلى فرعون مصر رسولا بدعائه إلى الحقّ، ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ الذي أرسلناه إليه ﴿فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا﴾ يقول: فأخذناه أخذا شديدا، فأهلكناه…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا﴾ يُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَهُ إِلَى قُرَيْشٍ (كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا) وَهُوَ مُوسَى (فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) أَيْ كَذَّبَ بِهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ. قَالَ مُقَاتِلٌ: ذَكَرَ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ، لِأَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ ازْدَرَوْا مُحَمَّدًا ﷺ وَاسْتَخَفُّوا بِهِ، لِأَنَّهُ وُلِدَ فِيهِمْ، كَمَا أَنَّ فِرْعَوْنَ ازْدَرَى مُوسَى، لِأَنَّهُ رَبَّاهُ وَنَشَأَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً [الشعراء: ١٨].…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
واعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا خَوَّفَ المُكَذِّبِينَ ﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾ بِأهْوالِ القِيامَةِ خَوَّفَهم بَعْدَ ذَلِكَ بِأهْوالِ الدُّنْيا فَقالَ تَعالى: ﴿إنّا أرْسَلْنا إلَيْكم رَسُولًا شاهِدًا عَلَيْكم كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ ﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأخَذْناهُ أخْذًا وبِيلًا﴾ واعْلَمْ أنَّ الخِطابَ لِأهْلِ مَكَّةَ، والمَقْصُودُ تَهْدِيدُهم بِالأخْذِ الوَبِيلِ، وهَهُنا سُؤالاتٌ: السُّؤالُ الأوَّلُ: لِمَ نُكِّرَ الرَّسُولُ ثُمَّ عُرِّفَ ؟ الجَوابُ: التَّقْدِيرُ: أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصاهُ فَأخَذْناهُ أخْذًا وبِيلًا، فَأرْسَلْنا إلَيْكم أيْضًا رَسُولًا فَعَ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ . ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا﴾ ، شَدِيدًا ثَقِيلًا يَعْنِي عَاقَبْنَاهُ عُقُوبَةً غَلِيظَةً يُخَوِّفُ كُفَّارَ مَكَّةَ. ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ﴾ أَيْ: كَيْفَ لَكُمْ بِالتَّقْوَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ كَفَرْتُمْ فِي الدُّنْيَا يَعْنِي لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَى التَّقْوَى إِذَا وَافَيْتُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كَيْفَ تَتَّقُونَ الْعَذَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِأَيِّ شَيْءٍ تَتَحَصَّنُونَ مِنْهُ إِذَا كَفَرْتُمْ؟ ﴿يَوْمًا يَ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَسُولَ﴾ أيْ: ذَلِكَ الرَسُولَ، إذِ النَكِرَةُ إذا أُعِيدَتْ مَعْرِفَةً كانَ الثانِي عَيْنَ الأوَّلِ، ﴿فَأخَذْناهُ أخْذًا وبِيلا﴾، شَدِيدًا غَلِيظًا، وإنَّما خُصَّ مُوسى وفِرْعَوْنُ لِأنَّ خَبَرَهُما كانَ مُنْتَشِرًا بَيْنَ أهْلِ مَكَّةَ، لِأنَّهم كانُوا جِيرانَ اليَهُودِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ. قالَ الماوَرْدِيُّ: كُلُّها في قَوْلِ الحَسَنِ، وعِكْرِمَةَ، وجابِرٍ، قالَ: وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ، وقَتادَةُ: إلّا آيَتَيْنِ مِنها ﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ والَّتِي تَلِيها. وقالَ الثَّعْلَبِيُّ: إلّا قَوْلَهُ: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ﴾ إلى آخِرِ السُّورَةِ، فَإنَّهُ نَزَلَ بِالمَدِينَةِ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ،، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ ﴿ياأيُّها المُزَّمِّلُ﴾ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَعْمَةِ ومَهِّلْهم قَلِيلا﴾ ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالا وجَحِيمًا﴾ ﴿وَطَعامًا ذا غُصَّةٍ وعَذابًا ألِيمًا﴾ ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ والجِبالُ وكانَتِ الجِبالُ كَثِيبًا مَهِيلا﴾ ﴿إنّا أرْسَلْنا إلَيْكم رَسُولا شاهِدًا عَلَيْكم كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولا﴾ ﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَسُولَ فَأخَذْناهُ أخْذًا وبِيلا﴾ ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الوِلْدانَ شِيبًا﴾ ﴿السَماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وعْدُهُ مَفْعُولا﴾ قَوْلُهُ تَعالى: "وَذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ" وعِيدٌ لَهُمْ، ولَمْ يَتَعَرَّضْ أحَدٌ لِمَنعِهِ مِنهم لَكِنَّهُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿إنّا أرْسَلْنا إلَيْكم رَسُولًا شاهِدًا عَلَيْكم كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ ﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأخَذْناهُ أخْذًا وبِيلًا﴾ نُقِلَ الكَلامُ إلى مُخاطَبَةِ المُشْرِكِينَ بَعْدَ أنْ كانَ الخِطابُ مُوَجَّهًا إلى النَّبِيءِ ﷺ . والمُناسَبَةُ لِذَلِكَ التَّخَلُّصُ إلى وعِيدِهِمْ بَعْدَ أنْ أمَرَهُ بِالصَّبْرِ عَلى ما يَقُولُونَ وهَجْرِهِمْ هَجْرًا جَمِيلًا إذْ قالَ لَهُ ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾ [المزمل: ١١] إلى قَوْلِهِ (﴿وعَذابًا ألِيمًا﴾ [المزمل: ١٣]) .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ الَّذِي أرْسَلْناهُ إلَيْهِ، ومَحَلُّ الكافِ النَّصْبُ عَلى أنَّها صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: إنّا أرْسَلْنا إلَيْكم رَسُولًا فَعَصَيْتُمُوهُ، كَما يُعْرِبُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿شاهِدًا عَلَيْكُمْ﴾ إرْسالأ كائِنًا كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصاهُ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأخَذْناهُ أخْذًا وبِيلا﴾ خارِجٌ مِنَ التَّشْبِيهِ جِئَ بِهِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ سَيَحِيقُ بِهَؤُلاءِ ما حاقَ بِأُولَئِكَ لا مَحالَةَ، والوَبِيلُ: الثَّقِيلُ الغَلِيظُ مِن قَوْلِهِمْ كَلَأٌ وبِيلٌ، أيْ: وخِيمٌ لا يُسْتَمْرَأُ لِثِقْلِهِ، والوَبِيلُ العَصا الضَّخْمَةُ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ المَذْكُورَ الَّذِي أرْسَلْناهُ إلَيْهِ فالتَّعْرِيفُ لِلْعَهْدِ الذِّكْرِيِّ والكافُ في مَحَلِّ النَّصْبِ عَلى أنَّها صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ عَلى تَقْدِيرِ اسْمِيَّتِها أيْ إرْسالًا مِثْلَ إرْسالِنا أوِ الجارُّ والمَجْرُورُ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ عَلى تَقْدِيرِ حَرْفِيَّتِها أيْ إرْسالًا كائِنًا كَما والمَعْنى أرْسَلَنا إلَيْكم رَسُولًا شاهِدًا عَلَيْكم فَعَصَيْتُمُوهُ كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصاهُ وفي إعادَةِ فِرْعَوْنَ والرَّسُولِ مُظْهَرَيْنِ تَفْظِيعٌ لِشَأْنِ عِصْيانِهِ وإنَّ ذَلِكَ لِكَوْنِهِ عِصْيانَ الرَّسُولِ لا لِكَوْنِهِ عِصْيانَ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٣٨٧)سُورَةُ المُزَّمِّلِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ، إلّا أنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: سِوى آيَتَيْنِ مِنها، قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ والَّتِي بَعْدَها [المُزَّمِّلِ: ١١،١٠] . وقالَ ابْنُ يَسارٍ، ومُقاتِلٌ: فِيها آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، وهي قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ﴾ [المُزَّمِّلِ: ٢٠] .…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾ . الآياتُ. أخْرَجَ أبُو يَعْلى، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النِّعْمَةِ ومَهِّلْهم (p-٥٢)قَلِيلًا﴾ لَمْ يَكُنْ إلّا يَسِيرًا حَتّى كانَتْ وقْعَةُ بَدْرٍ.…
Open in library →