إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا

if you leave them they will lead Your servants astray and beget only sinners and disbelievers

Nuh · 71:27 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

eller upon the earth (dayyar means ‘one who inhabits a dwelling [ dar ]’), in other words, not one. [71:27] Assuredly if You leave them, they will lead Your servants ailray, and will beget only disbeliev¬ ing profligates (fajir and kaffar derive [respectively] from yafjuru and yakfuru): he said this on account of the mentioned revelation that had been given to him.…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

27. “O my Lord! If you leave them and give them respite, they will lead your believing servants astray and will only give birth to more transgressors who will not obey You, or extreme ungrateful ones who will not show gratitude for Your favours.”

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

تقديم مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ لبيان أن لم يكن إغراقهم بالطوفان، فإدخالهم النار إلا من أجل خطيئاتهم، وأكد هذا المعنى بزيادة «ما» وفي قراءة ابن مسعود: من خطيئاتهم ما أغرقوا، بتأخير الصلة، وكفى بها مزجرة لمرتكب الخطايا، فإن كفر قوم نوح كان واحدة من خطيئاتهم، وإن كانت كبراهنّ. وقد نعيت عليهم سائر خطيئاتهم كما نعى عليهم كفرهم، ولم يفرق بينه وبينهن في استيجاب العذاب، لئلا يتكل المسلم الخاطئ على إسلامه، ويعلم أنّ معه ما يستوجب به العذاب وإن خلا من الخطيئة الكبرى. وقرئ: خطيئاتهم بالهمزة. وخطياتهم بقلبها ياء وإدغامها. وخطاياهم. وخطيئتهم. بالتوحيد على إرادة الجنس.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لم يذكر الله في هذه السورة إلاَّ قصَّة نوح وحدَها؛ لطول لَبْثِهِ في قومه وتكرار دعوته إلى التوحيد ونهيه عن الشرك: {1} فأخبر تعالى أنَّه أرسل نوحاً إلى قومه رحمةً بهم وإنذاراً [لهم] من عذاب أليم؛ خوفاً من استمرارهم على كفرهم، فيهلكهم [اللَّهُ] هلاكاً أبديًّا، ويعذِّبهم عذاباً سرمديًّا.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ترجون لله وقارا) أي لا تخافون لله عظمة. فالوقار: العظمة اسم من التوقير، وهو التعظيم. والرجاء: الخوف هنا، والمعنى لا تعظمون الله حق عظمته فتوحدوه وتطيعوه، عن ابن عباس، ومجاهد. وقيل: معناه ما لكم لا ترجون لله عاقبة، عن قتادة أي لا تطمعون في عاقبة لعظمة الله تعالى. وقيل: معناه ما لكم لا تخافون لله عذابا، ولا ترجون منه ثوابا، في رواية أخرى، عن ابن عباس. وقيل. معناه ما لكم لا ترجون لله عاقبة الإيمان، وتوحدون الله، عن الزجاج. وقيل. معناه ما لكم لا تعتقدون لله إثباتا، عن أبي مسلم.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

26 وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْکافِرِینَ دَیّاراً 27 إِنَّکَ إِنْ تَذَرْهُمْ یُضِلُّوا عِبادَکَ وَ لا یَلِدُوا إِلاّ فاجِراً کَفّاراً 28 رَبِّ اغْفِرْ لِی وَ لِوالِدَیَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَیْتِیَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ لا تَزِدِ الظّالِمِینَ إِلاّ تَباراً ترجمه: 26 ـ نوح گفت: «پروردگارا! هیچ یک از کافران را بر روى زمین باقى مگذار! 27 ـ چرا که اگر آنها را باقى بگذارى، بندگانت را گمراه مى کنند و جز نسلى فاجر و کافر به وجود نمى آورند.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

والطمس ـ كما قيل ـ تغير إلى الدثور والدروس فمعنى « اطمس على أموالهم » غيرها إلى الفناء والزوال ، وقوله : « وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ » من الشد المقابل للحل أي أقس قلوبهم واربط عليها ربطا لا ينشرح للحق فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فهو الطبع على القلوب ، وقول بعضهم : إن المراد بالشد تثبيتهم على المقام بمصر بعد الطمس على أموالهم ليكون ذلك أشد عليهم وآلم ، وكذا قول آخرين : إنه كناية عن إماتتهم وإهلاكهم من الوجوه البعيدة.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (٢٥) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (٢٦) ﴾ يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ﴾ من خطيئاتهم ﴿أُغْرِقُوا﴾ والعرب تجعل "ما" صلة فيما نوى به مذهب الجزاء، كما يقال: أينما تكن أكن، وحيثما تجلس أجلس، ومعنى الكلام: من خطيئاتهم أُغرقوا.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

فِيهِ أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْأُولَى: دَعَا عَلَيْهِمْ حِينَ يَئِسَ مِنَ اتِّبَاعِهِمْ إِيَّاهُ. وَقَالَ قَتَادَةُ: دَعَا عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَنْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ [[راجع ج ٩ ص (٢٩).]] [هود: ٣٦] فَأَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَهُ وَأَغْرَقَ أُمَّتَهُ، وَهَذَا كَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (اللَّهُمَّ مُنَزِّلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ [[الزيادة عن ابن العربي.]] وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ).…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قالَ المُبَرِّدُ: ”دَيّارًا“ لا تُسْتَعْمَلُ إلّا في النَّفْيِ العامِّ، يُقالُ: ما بِالدّارِ دَيّارٌ. ولا تُسْتَعْمَلُ في جانِبِ الإثْباتِ، قالَ أهْلُ العَرَبِيَّةِ: هو فَيْعالٌ مِنَ الدَّوْرِ، صفحة ١٣٠ وأصْلُهُ دَيْوارٌ فَقُلِبَتِ الواوُ ياءً وأُدْغِمَتْ إحْداهُما في الأُخْرى، قالَ الفَرّاءُ والزَّجّاجُ: وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: ما بِها دَيّارٌ أيْ نازِلُ دارٍ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ أَحَدًا يَدُورُ فِي الْأَرْضِ فَيَذْهَبُ وَيَجِيءُ أَصْلُهُ مِنَ الدَّوَرَانِ وَقَالَ [ابْنُ قُتَيْبَةَ] [[في "ب" القتيبي.]] إِنَّ أَصْلَهُ مِنَ الدَّارِ، أَيْ: نَازِلُ دَارٍ [[انظر: القرطين: ٢ / ١٨٢.]] . ﴿إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْكَلْبِيُّ وَمُقَاتِلٌ: كَانَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ بِابْنِهِ إِلَى نُوحٍ فَيَقُولُ: احْذَرْ هَذَا فَإِنَّهُ كَذَّابٌ، وَإِنَّ أَبِي حَذَّرَنِيهِ فَيَمُوتُ الْكَبِيرُ وَيَنْشَأُ الصَّغِيرُ عَلَيْهِ ﴿وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ قَالَ…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنَّكَ إنْ تَذَرْهُمْ﴾، ولا تُهْلِكْهُمْ، ﴿يُضِلُّوا عِبادَكَ﴾، يَدْعُوهم إلى الضَلالِ، ﴿وَلا يَلِدُوا إلا فاجِرًا كَفّارًا﴾، إلّا مَن إذا بَلَغَ فَجَرَ، وكَفَرَ، وإنَّما قالَ ذَلِكَ لِأنَّ اللهَ (تَعالى) أخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿لَنْ يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إلا مَن قَدْ آمَنَ﴾ [هود: ٣٦]

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿قالَ نُوحٌ رَبِّ إنَّهم عَصَوْنِي﴾ أيِ اسْتَمَرُّوا عَلى عِصْيانِي ولَمْ يُجِيبُوا دَعْوَتِي، شَكاهم إلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وأخْبَرَهُ بِأنَّهم عَصَوْهُ ولَمْ يَتَّبِعُوهُ وهو أعْلَمُ بِذَلِكَ ﴿واتَّبَعُوا مَن لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ ووَلَدُهُ إلّا خَسارًا﴾ أيِ اتَّبَعَ الأصاغِرُ رُؤَساءَهم وأهْلَ الثَّرْوَةِ مِنهُمُ الَّذِينَ لَمْ يَزِدْهم كَثْرَةُ المالِ والوَلَدِ إلّا ضَلالًا في الدُّنْيا وعُقُوبَةً في الآخِرَةِ. قَرَأ أهْلُ المَدِينَةِ والشّامِ وعاصِمٌ ووَلَدُهُ بِفَتْحِ الواوِ واللّامِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(p-٤٢٣)قوله عزّ وجلّ: ﴿وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلى الأرْضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّارًا﴾ ﴿إنَّكَ إنْ تَذَرْهم يُضِلُّوا عِبادَكَ ولا يَلِدُوا إلا فاجِرًا كَفّارًا﴾ ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ولا تَزِدِ الظالِمِينَ إلا تَبارًا﴾ رُوِيَ عن مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، والرَبِيعِ، وابْنِ زَيْدٍ، أنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَلامُ لَمْ يَدْعُ بِهَذِهِ الدَعْوَةِ إلّا بَعْدَ أنْ أخْرَجَ اللهُ تَعالى كُلَّ مُؤْمِنٍ مِن أصْلابِهِمْ، وأعْقَمَ أرْحامَ النِساءِ قَبْلَ العَذابِ بِسَبْعِينَ سَنَةٍ، قالَ قَتادَةُ وبَعْدَ أنْ أوحى إلَيْهِ أنَّهُ لَ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿وقالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلى الأرْضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّارًا﴾ ﴿إنَّكَ إنْ تَذَرْهم يُضِلُّوا عِبادَكَ ولا يَلِدُوا إلّا فاجِرًا كَفّارًا﴾ عَطْفٌ عَلى ﴿قالَ نُوحٌ رَبِّ إنَّهم عَصَوْنِي﴾ [نوح: ٢١] أعْقَبَهُ بِالدُّعاءِ عَلَيْهِمْ بِالإهْلاكِ والِاسْتِئْصالِ بِأنْ لا يُبْقِي مِنهم أحَدًا، أيْ: لا تُبْقِ مِنهم أحَدًا عَلى الأرْضِ. وأُعِيدَ فِعْلُ (قالَ) لِوُقُوعِ الفَصْلِ بَيْنَ أقْوالِ نُوحٍ بِجُمْلَةِ ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ [نوح: ٢٥] إلَخْ، أوْ بِها وبِجُمْلَةِ ﴿ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا ضَلالًا﴾ [نوح: ٢٤] .…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنَّكَ إنْ تَذَرْهُمْ﴾ عَلَيْها كُلًّا أوْ بَعْضًا. ﴿يُضِلُّوا عِبادَكَ﴾ عَنْ طَرِيقِ الحَقِّ. ﴿وَلا يَلِدُوا إلا فاجِرًا كَفّارًا﴾ أيْ: إلّا مَن سَيَفْجُرُ ويَكْفُرُ فَوَصَفَهم بِما يَصِيرُونَ إلَيْهِ، وكَأنَّهُ اعْتِذارٌ مِمّا عَسى يَرُدُّ عَلَيْهِ مِن أنَّ الدُّعاءَ بِالأسْتِئْصالِ مَعَ احْتِمالِ أنْ يَكُونَ مِن أخِلافِهِمْ مَن يُؤْمِنُ مُنْكَرًا، وإنَّما قالَهُ لِاسْتِحْكامِ عِلْمِهِ بِما يَكُونُ مِنهم ومِن أعْقابِهِمْ بَعْدَ ما جَرَّبَهم واسْتَقْرَأ أحْوالَهم قَرِيبًا مِن ألْفِ سَنَةٍ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنَّكَ إنْ تَذَرْهُمْ﴾ أيْ عَلى الأرْضِ كُلًّا أوْ بَعْضًا ﴿يُضِلُّوا عِبادَكَ﴾ عَنْ طَرِيقِ الحَقِّ ولَعَلَّ المُرادَ بِهِمْ مَن آمَنَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وبِإضْلالِهِمْ إيّاهم رَدَّهم إلى الكُفْرِ بِنَوْعٍ مِنَ المَكْرِ أوِ المُرادُ بِهِمْ مَن وُلِدَ مِنهم ولَمْ يَبْلُغْ زَمَنَ التَّكْلِيفِ أوْ مَن يُولَدُ مِن أُولَئِكَ المُؤْمِنِينَ ويُدْعى إلى الإيمانِ، وبِإضْلالِهِمْ إيّاهم صَدَّهم عَنِ الإيمانِ وفي بَعْضِ الأخْبارِ أنَّ الرَّجُلَ مِنهم كانَ يَأْتِي بِابْنِهِ إلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلامُ ويَقُولُ: احْذَرْ هَذا فَإنَّهُ كَذّابٌ وإنَّ أبِي أوْصانِي بِمِثْلِ هَذِهِ الوَصِيَّةِ فَيَمُوتُ ا…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ "ما" صِلَةٌ. والمَعْنى: مِن خَطِيآتِهِمْ: أيْ: مِن أجْلِها، وسَبَبِها. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو "مِمّا خَطاياهُمْ" وقَرَأ أبُو الجَوْزاءِ، والجَحْدَرِيُّ "خَطِيئَتِهِمْ" مِن غَيْرِ ألِفٍ ﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نارًا﴾ قالَ ابْنُ السّائِبِ: المَعْنى: سَيَدْخُلُونَ في الآخِرَةِ نارًا، فَجاءَ لَفْظُ الماضِي بِمَعْنى الِاسْتِقْبالِ، لِأنَّ الوَعْدَ حَقٌّ، هَذا قَوْلُ الأكْثَرِينَ. وقالَ الضَّحّاكُ: فَأُدْخِلُوا نارًا في الدُّنْيا، وذَلِكَ أنَّهم كانُوا يَغْرَقُونَ مِن جانِبٍ، ويَحْتَرِقُونَ في الماءِ مِن جانِبٍ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ نُوحٌ رَبِّ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: (مالُهُ ووُلْدُهُ) . (p-٧١٢)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، عَنِ الحَسَنِ وأبِي رَجاءٍ، أنَّهُما كانا يَقْرَأانِ: ﴿مالُهُ ووَلَدُهُ﴾ . وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الأعْمَشِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها في «نُوحٍ» و«الزُّخْرُفِ» وما بَعْدَ السَّجْدَةِ مِن «مَرْيَمَ»: (وُلْدٌ)، وقالَ: الوُلْدُ الكَثِيرُ، والوَلَدُ الواحِدُ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ومَكَرُوا مَكْرًا كُبّارًا﴾ قالَ عَظِيمًا.…

Open in library →