يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ
“On a Day when the heavens will be like molten brass”
Al-Ma'arij · 70:8 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Ibn Kathir (abridged)
Ibn Kathīr · 774 AH / 1373 CE
Terrors of the Day of Judgement Allah says that the torment will befall the disbelievers. يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ (The Day that the sky will be like the Al-Muhl.) Ibn `Abbas, Mujahid, `Ata, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, As-Suddi and others have all said, "Like the residue of oil." وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (And the mountains will be like `Ihn.) meaning, like fluffed wool. This was said by Mujahid, Qatadah and As-Suddi.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
8. On the day when the sky will be like molten copper, gold and other metals.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 44 [نزلت بعد الحاقة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ضمن سَأَلَ معنى دعا، فعدّى تعديته، كأنه قيل: دعا داع بِعَذابٍ واقِعٍ من قولك: دعا بكذا. إذا استدعى وطلبه. ومنه قوله تعالى يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ وعن ابن عباس رضى الله عنهما: هو النضر بن الحرث: قال إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. وقيل: هو رسول الله ﷺ، استعجل بعذاب للكافرين. وقرئ. سال سائل، وهو على وجهين: إما أن يكون من السؤال وهي لغة قريش، يقولون: سلت تسأل، وهما يتسايلان، وأن يكون من السيلان.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{8 ـ 9} أي: {يوم} القيامة تقع فيه هذه الأمور العظيمة {تكونُ السماءُ كالمُهۡل}: وهو الرصاص المذاب من تشقُّقها وبلوغ الهول منها كلَّ مبلغ، {وتكونُ الجبالُ كالعِهۡن}: وهو الصوف المنفوش، ثم تكون بعد ذلك هباءً منثوراً فتضمحلُّ. {10 ـ 14} فإذا كان هذا الانزعاج والقلق لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة؛ فما ظنُّك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟! أليس حقيقياً أن ينخلِعَ قلبُه و [ينزعجَ] لبُّه ويذهلَ عن كلِّ أحدٍ؟! ولهذا قال:{ولا يسألُ حميمٌ حميماً يُبَصِّرونَهم}؛ أي: يشاهدُ الحميمُ ـ وهو القريب ـ حميمَه؛ فلا يبقى في قلبه متَّسع لسؤاله عن حاله ولا فيما يتعلَّق بعشرتهم ومودَّتهم ولا يهمُّه إ…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
قالت قتيلة: ما له؟ * قد جللت شيبا شواته [1] والشوى: الأكارع والأطراف. والشوى: ما عدى المقاتل من كل حيوان، يقال: رماه فأشواه أي أصاب غير مقتله. ورمى فأصمى أي أصاب المقتل. والشوى أيضا: الخسيس من المال. والهلوع: الشديد الحرص، الشديد الجزع.والإشفاق: رقة القلب عن تحمل ما يخاف من الأمور فإذا قسا قلب الانسان بطل الإشفاق. والعادي: الخارج عن الحق، يقال: عدا فلان إذا اعتدى. وعدا في مشيه إذا أسرع، وهو الأصل.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
بركة ذات اليوم. 14- و باسناده الى زيد بن على عن أبيه سيد العابدين عليه السلام حديث طويل يقول فيه سيد العابدين عليه السلام: و ان لله تبارك و تعالى بقاعا في سمواته فمن عرج به الى بقعة منها فقد عرج به اليه، ألا تسمع الله عز و جل يقول: «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ». و في الفقيه مثله سواء. 15- في مجمع البيان‌ «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» و روى أبو سعيد الخدري قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه و آله: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: و الذي نفس محمد بيده انه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلوة مكتوبة يصليها في الدنيا.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
8 یَوْمَ تَکُونُ السَّماءُ کَالْمُهْلِ 9 وَ تَکُونُ الْجِبالُ کَالْعِهْنِ 10 وَ لا یَسْئَلُ حَمِیمٌ حَمِیماً 11 یُبَصَّرُونَهُمْ یَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ یَفْتَدِی مِنْ عَذابِ یَوْمِئِذ بِبَنِیهِ 12 وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِیهِ 13 وَ فَصِیلَتِهِ الَّتِی تُؤْوِیهِ 14 وَ مَنْ فِی الأَرْضِ جَمِیعاً ثُمَّ یُنْجِیهِ 15 کَلاّ إِنَّها لَظى 16 نَزّاعَةً لِلشَّوى 17 تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلّى 18 وَ جَمَعَ فَأَوْعى ترجمه: 8 ـ روزى که آسمان همچون فلز گداخته مى شود. 9 ـ و کوه ها مانند پشم رنگین متلاشى خواهند بود.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
أن تحاسبوا ـ فإن في القيامة خمسين موقفا ـ كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون ـ ثم تلا هذه الآية « فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ». أقول : وروي هذا المعنى في روضة الكافي ، عن حفص بن غياث عنه عليهالسلام. وفي المجمع ، روى أبو سعيد الخدري قال : قيل لرسول الله صلىاللهعليهوآله : ما أطول هذا اليوم ـ فقال : والذي نفس محمد بيده ـ إنه ليخف على المؤمن ـ حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا. أقول : ورواه في الدر المنثور ، عن عدة من الجوامع عن أبي سعيد عنه صلىاللهعليهوآله.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (٩) وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء المشركين يرون العذاب الذي سألوا عنه، الواقع عليهم، بعيدا وقوعه، وإنما أخبر جلّ ثناؤه أنهم يرون ذلك بعيدا، لأنهم كانوا لا يصدّقون به، وينكرون البعث بعد الممات، والثواب والعقاب، فقال: إنهم يرونه غير واقع، ونحن نراه قريبا، لأنه كائن، وكلّ ما هو آت قريب. والهاء والميم من قوله: ﴿إِنَّهُمْ﴾ من ذكر الكافرين، والهاء من قوله: ﴿يَرَوْنَهُ﴾ من ذكر العذاب.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ﴾ الْعَامِلُ فِي يَوْمٍ واقِعٍ، تَقْدِيرُهُ يَقَعُ بِهِمُ الْعَذَابُ يَوْمَ. وَقِيلَ: نَراهُ أَوْ يُبَصَّرُونَهُمْ أَوْ يَكُونُ بَدَلًا مِنْ قَرِيبٍ. وَالْمُهْلُ: دُرْدِيُّ الزَّيْتِ وَعَكَرُهُ، فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا أُذِيبَ مِنَ الرَّصَاصِ وَالنُّحَاسِ وَالْفِضَّةِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: كَالْمُهْلِ كَقَيْحٍ مِنْ دَمٍ وَصَدِيدٍ. وَقَدْ مَضَى فِي سُورَةِ "الدُّخَانِ"، وَ "الْكَهْفِ" الْقَوْلُ [[راجع ج ١٠ ص ٣٩٤ وج ١٦ ص (١٤٩)]] فِيهِ. (وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ) أَيْ كَالصُّوفِ الْمَصْبُوغِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ ﴿ونَراهُ قَرِيبًا﴾ . الضَّمِيرُ في ﴿يَرَوْنَهُ﴾ إلى ماذا يَعُودُ ؟ فِيهِ وجْهانِ: الأوَّلُ: أنَّهُ عائِدٌ إلى العَذابِ الواقِعِ. والثّانِي: أنَّهُ عائِدٌ إلى: ﴿يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ أيْ: يَسْتَبْعِدُونَهُ عَلى جِهَةِ الإحالَةِ ونَحْنُ نَراهُ قَرِيبًا هَيِّنًا في صفحة ١١١ قُدْرَتِنا غَيْرَ بَعِيدٍ عَلَيْنا ولا مُتَعَذِّرٍ. فالمُرادُ بِالبَعِيدِ البَعِيدُ مِنَ الإمْكانِ، وبِالقَرِيبِ القَرِيبُ مِنهُ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ يَا مُحَمَّدُ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ وَهَذَا قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالْقِتَالِ. ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ يَعْنِي الْعَذَابَ ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ لِأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ. ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ كَعَكِرِ الزَّيْتِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: كَالْفِضَّةِ إِذَا أُذِيبَتْ. ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ كَالصُّوفِ الْمَصْبُوغِ. وَلَا يُقَالُ: "عِهْنٌ" إِلَّا لِلْمَصْبُوغِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: كَالصُّوفِ الْمَنْفُوشِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
نَصِبَ ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَماءُ﴾، بِـ "قَرِيبًا"، أيْ: يُمْكِنُ في ذَلِكَ اليَوْمِ، أوْ هو بَدَلٌ عَنْ "فِي يَوْمٍ"، فِيمَن عَلَّقَهُ بِـ "واقِعٍ"، ﴿كالمُهْلِ﴾، كَدُرْدِيِّ الزَيْتِ، أوْ كالفِضَّةِ المُذابَةِ، في تَلَوُّنِها.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ. قالَ القُرْطُبِيُّ: بِاتِّفاقٍ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةٌ سَألَ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: ﴿سَألَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ سَألَ بِالهَمْزَةِ، وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ بِغَيْرِ هَمْزَةٍ، فَمَن هَمَزَ فَهو مِنَ السُّؤالِ وهي اللُّغَةُ الفاشِيَةُ، وهو إمّا مُضَمَّنٌ مَعْنى الدُّعاءِ، فَلِذَلِكَ عُدِّيَ بِالباءِ كَما تَقُولُ دَعَوْتُ لِكَذا، والمَعْنى: دَعا داعٍ عَلى نَفْسِهِ بِعَذابٍ واقِعٍ،…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٣٩٩)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ المَعارِجِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ، لا خِلافَ بَيْنِ الرُواةِ في ذَلِكَ. قوله عزّ وجلّ: ﴿سَألَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ ﴿لِلْكافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ﴾ ﴿مِنَ اللهِ ذِي المَعارِجِ﴾ ﴿تَعْرُجُ المَلائِكَةُ والرُوحُ إلَيْهِ في يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ ﴿إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ ﴿وَنَراهُ قَرِيبًا﴾ ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَماءُ كالمُهْلِ﴾ ﴿وَتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾ ﴿وَلا يَسْألُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ قَرَأ جُمْهُورُ السَبْعَةِ: "سَألَ" بِهَمْزَةٍ مُخَفَّفَةٍ، قالُوا: والمَعْنى: دَعا داعٍ، والإشارَةُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ ﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾ ﴿ولا يَسْألُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ ﴿يُبَصَّرُونَهم يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِن عَذابِ يَوْمَئِذٍ بِبَنِيهِ﴾ ﴿وصاحِبَتِهِ وأخِيهِ﴾ ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤويهِ﴾ ﴿ومَن في الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾ ﴿كَلّا إنَّها لَظًى﴾ ﴿نَزّاعَةٌ لِلشَّوى﴾ ﴿تَدْعُوا مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾ ﴿وجَمَعَ فَأوْعى﴾ صفحة ١٥٩ يَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِ (﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ﴾) بِفِعْلِ (تَعْرُجُ)، وأنْ يَتَعَلَّقَ بِ (يَوَدُّ المُجْرِمُ) قُدِّمَ عَلَيْهِ لِلْاهْتِمامِ بِذِكْرِ اليَوْمِ فَيَكُونُ قَوْلُهُ ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِقَرِيبًا، أيْ: يُمْكِنُ ولا يَعْتَذِرُ في ذَلِكَ اليَوْمِ، أوْ بِمُضْمَرٍ دَلَّ عَلَيْهِ "واقِعٍ"، أوْ بِمُضْمَرٍ مُؤَخَّرٍ، أيْ: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ... إلَخْ. يَكُونُ مِنَ الأحْوالِ والأهْوالِ ما لا يُوصَفُ، أوْ بَدَلٌ مِن "فِي يَوْمٍ" عَلى تَقْدِيرِ تَعَلُّقِهِ بِواقِعٍ هَذا ما قالُوا، ولَعَلَّ الأقْرَبَ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: "سَألَ سائِلٌ" حِكايَةٌ لِسُؤالِهِمُ المَعْهُودِ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ﴾ وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ ونَحْوَهُما، إذْ هو المَعْهُودُ بِالوُقُو…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ قِيلَ مُتَعَلِّقٌ بِقَرِيبًا أوْ بِمُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ ﴿واقِعٍ﴾ وهو يَقَعُ أوْ بَدَلٌ عَنْ ﴿فِي يَوْمٍ﴾ إنْ عُلِّلَ بِهِ دُونَ ﴿تَعْرُجُ﴾ والنَّصْبُ بِاعْتِبارِ أنَّ مَحَلَّ الجارِّ والمَجْرُورِ ذَلِكَ إذْ لَيْسَ بَدَلًا عَنِ المَجْرُورِ وحْدَهُ فاشْتِراطُ أبِي حَيّانٍ لِمُراعاةِ المَحَلِّ كَوْنَ الجارِّ زائِدًا.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٣٥٧)سُورَةُ المَعارِجِ سُورَةُ سَألَ سائِلٌ، ويُقالُ لَها: سُورَةُ المَعارِجِ، ويُقالُ لَها: سُورَةُ الواقِعِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَألَ سائِلٌ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: نَزَلَتْ في النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ حِينَ قالَ: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِن السَّماءِ﴾ [الأنْفالِ: ٣٢]، وهَذا مَذْهَبُ الجُمْهُورِ، مِنهُمُ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ. وقالَ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ: هو أبُو جَهْلٍ. قَرَأ أبُو جَعْفَرٍ، ونافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ: (p-٣٥٨)"سالَ" بِغَيْرِ هَمْزٍ. والباقُونَ: بِالهَمْزِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الأعْمَشِ: ﴿إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ قالَ: السّاعَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ قالَ: بِتَكْذِيبِهِمْ، ﴿ونَراهُ قَرِيبًا﴾ قالَ: صِدْقًا كائِنًا. وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والخَطِيبُ في «المُتَّفِقِ (p-٦٩٣)والمُفْتَرِقِ» والضِّياءُ في «المُخْتارَةِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ قالَ: كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ.…
Open in library →