فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا
“So be patient, [Prophet], as befits you”
Al-Ma'arij · 70:5 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ll be easier for him than an obligatory prayer which he performs in this world, as Stated in hadith. [70:5] So be patient — this was [revealed] before he [the Prophet] was commanded to fight — with a graceful patience, that is, one in which there is no anguish. [70:6] Lo! they see it, that is, the chastisement, as [being] far off, as never taking place; [70:7] while We see it [to be] near, taking place without a doubt. [70:8] 77 ie day when the heaven will be (yawma takunu’l-samau is semantically connected to an omitted clause, implicitly taken to b eyaqa’u, ‘it will take place’) as molte…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
5. O Messenger! So be patient; a patience free of worry and complaint.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وآياتها 44 [نزلت بعد الحاقة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ضمن سَأَلَ معنى دعا، فعدّى تعديته، كأنه قيل: دعا داع بِعَذابٍ واقِعٍ من قولك: دعا بكذا. إذا استدعى وطلبه. ومنه قوله تعالى يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ وعن ابن عباس رضى الله عنهما: هو النضر بن الحرث: قال إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. وقيل: هو رسول الله ﷺ، استعجل بعذاب للكافرين. وقرئ. سال سائل، وهو على وجهين: إما أن يكون من السؤال وهي لغة قريش، يقولون: سلت تسأل، وهما يتسايلان، وأن يكون من السيلان.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم {1 ـ 4} يقول تعالى مبيِّناً لجهل المعاندين واستعجالهم لعذاب الله استهزاءً وتعنُّتاً وتعجيزاً: {سأل سائلٌ} أي: دعا داعٍ واستفتح مستفتح، {بعذابٍ واقعٍ للكافرينَ}: لاستحقاقهم له بكفرِهم وعنادِهم. {ليس له دافع من الله}؛ أي: ليس لهذا العذاب الذي استعجلَ به مَنِ استعجلَ من متمرِّدي المشركين أحدٌ يدفعه قبل نزوله أو يرفعه بعد نزوله، وهذا حين دعا النَّضْر بن الحارث القرشيُّ أو غيره من المكذِّبين ، فقال:{اللهمَّ إنۡ كان هذا هو الحقَّ من عندِكَ فأمطِرۡ علينا حجارةً من السماء أو ائتنا بعذابٍ أليم ...…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
فلما أجزنا ساحة الحي، وانتحى بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل [1] قالوا: أراد انتحى. والبصريون يحملون الجميع على حذف الجواب. وقوله:(يبكون) في موضع نصب على الحال. و (عشاء) منصوب على الظرف. وجائز أن يكون (وهم لا يشعرون) من صلة قوله (لتنبئنهم) وجائز أن يكون من صلة (وأوحينا) أي: نبأناه بالوحي وهم لا يشعرون أنه نبي قد أوحي إليه. و (نستبق) في موضع نصب على الحال. و (صبر جميل) مرفوع على أحد وجهين: على أنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره فشأني صبر جميل، أو فصبري صبر جميل، وهو قول قطرب. أو على أنه مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: فصبر جميل أمثل.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
بركة ذات اليوم. 14- و باسناده الى زيد بن على عن أبيه سيد العابدين عليه السلام حديث طويل يقول فيه سيد العابدين عليه السلام: و ان لله تبارك و تعالى بقاعا في سمواته فمن عرج به الى بقعة منها فقد عرج به اليه، ألا تسمع الله عز و جل يقول: «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ». و في الفقيه مثله سواء. 15- في مجمع البيان‌ «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» و روى أبو سعيد الخدري قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه و آله: ما أطول هذا اليوم؟ فقال: و الذي نفس محمد بيده انه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلوة مكتوبة يصليها في الدنيا.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
4 تَعْرُجُ الْمَلائِکَةُ وَ الرُّوحُ إِلَیْهِ فِی یَوْم کانَ مِقْدارُهُ خَمْسِینَ أَلْفَ سَنَة 5 فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِیلاً 6 إِنَّهُمْ یَرَوْنَهُ بَعِیداً 7 وَ نَراهُ قَرِیباً ترجمه: 4 ـ فرشتگان و روح (فرشته مقرب خداوند) به سوى او عروج مى کنند در آن روزى که مقدارش پنجاه هزار سال است! 5 ـ پس صبر جمیل پیشه کن. 6 ـ زیرا آنها آن روز را دور مى بینند.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
والمراد بعروج الملائكة والروح إليه يومئذ رجوعهم إليه تعالى عند رجوع الكل إليه فإن يوم القيامة يوم بروز سقوط الوسائط وتقطع الأسباب وارتفاع الروابط بينها وبين مسبباتها والملائكة وسائط موكلة على أمور العالم وحوادث الكون فإذا تقطعت الأسباب عن مسبباتها وزيل الله بينهم ورجع الكل إلى الله عز اسمه رجعوا إليه وعرجوا معارجهم فحفوا من حول عرش ربهم وصفوا قال تعالى : « وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ » الزمر ـ ٧٥ ، وقال : « يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا » النبأ : ٣٨.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا (٥) ﴾ قال أبو جعفر: اختلفت القرّاء في قراءة قوله: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ ، فقرأته عامة قرّاء الكوفة والبصرة: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ بهمز سأل سائل، بمعنى سأل سائل من الكفار عن عذاب الله، بمن هو واقع، وقرأ ذلك بعض قرّاء المدينة ﴿سالَ سَائِلٌ﴾ فلم يهمز سأل، ووجهه إلى أنه فعل من السيل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا﴾ أَيْ عَلَى أَذَى قَوْمِكَ. وَالصَّبْرُ الْجَمِيلُ: هُوَ الَّذِي لَا جَزَعَ فِيهِ وَلَا شَكْوَى لِغَيْرِ اللَّهِ. وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْمُصِيبَةِ فِي الْقَوْمِ لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ. وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ بِآيَةِ السَّيْفِ. (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً) يُرِيدُ أَهْلَ مَكَّةَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ بِالنَّارِ بَعِيدًا، أَيْ غَيْرَ كَائِنٍ. (وَنَراهُ قَرِيباً) لِأَنَّ مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ قَرِيبٌ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ فِيهِ مَسْألَتانِ: المَسْألَةُ الأُولى: اعْلَمْ أنَّ هَذا مُتَعَلِّقٌ بِ ”﴿سَألَ سائِلٌ﴾“ لِأنَّ اسْتِعْجالَ النَّضْرِ بِالعَذابِ إنَّما كانَ عَلى وجْهِ الِاسْتِهْزاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ والتَّكْذِيبِ بِالوَحْيِ، وكانَ ذَلِكَ مِمّا يُضْجِرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأُمِرَ بِالصَّبْرِ عَلَيْهِ، وكَذَلِكَ مَن يَسْألُ عَنِ العَذابِ لِمَن هو فَإنَّما يَسْألُ عَلى طَرِيقِ التَّعَنُّتِ مِن كُفّارِ مَكَّةَ، ومَن قَرَأ: ”سالَ سائِلٌ“ فَمَعْناهُ جاءَ العَذابُ لِقُرْبِ وُقُوعِهِ فاصْبِرْ فَقَدْ جاءَ وقْتُ الِانْتِقامِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ يَا مُحَمَّدُ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ وَهَذَا قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالْقِتَالِ. ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ يَعْنِي الْعَذَابَ ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ لِأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ. ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ كَعَكِرِ الزَّيْتِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: كَالْفِضَّةِ إِذَا أُذِيبَتْ. ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ كَالصُّوفِ الْمَصْبُوغِ. وَلَا يُقَالُ: "عِهْنٌ" إِلَّا لِلْمَصْبُوغِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: كَالصُّوفِ الْمَنْفُوشِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فاصْبِرْ﴾، مُتَعَلِّقٌ بِـ "سَألَ سائِلٌ"، لِأنَّ اسْتِعْجالَ النَضْرِ بِالعَذابِ إنَّما كانَ عَلى وجْهِ الِاسْتِهْزاءِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، والتَكْذِيبِ بِالوَحْيِ، وكانَ ذَلِكَ مِمّا يُضْجِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأُمِرَ بِالصَبْرِ عَلَيْهِ، ﴿صَبْرًا جَمِيلا﴾، بِلا جَزَعٍ، ولا شَكْوى.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ. قالَ القُرْطُبِيُّ: بِاتِّفاقٍ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةٌ سَألَ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: ﴿سَألَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ سَألَ بِالهَمْزَةِ، وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ بِغَيْرِ هَمْزَةٍ، فَمَن هَمَزَ فَهو مِنَ السُّؤالِ وهي اللُّغَةُ الفاشِيَةُ، وهو إمّا مُضَمَّنٌ مَعْنى الدُّعاءِ، فَلِذَلِكَ عُدِّيَ بِالباءِ كَما تَقُولُ دَعَوْتُ لِكَذا، والمَعْنى: دَعا داعٍ عَلى نَفْسِهِ بِعَذابٍ واقِعٍ،…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٣٩٩)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ المَعارِجِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ، لا خِلافَ بَيْنِ الرُواةِ في ذَلِكَ. قوله عزّ وجلّ: ﴿سَألَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ ﴿لِلْكافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ﴾ ﴿مِنَ اللهِ ذِي المَعارِجِ﴾ ﴿تَعْرُجُ المَلائِكَةُ والرُوحُ إلَيْهِ في يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ ﴿إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴾ ﴿وَنَراهُ قَرِيبًا﴾ ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَماءُ كالمُهْلِ﴾ ﴿وَتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾ ﴿وَلا يَسْألُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ قَرَأ جُمْهُورُ السَبْعَةِ: "سَألَ" بِهَمْزَةٍ مُخَفَّفَةٍ، قالُوا: والمَعْنى: دَعا داعٍ، والإشارَةُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ اعْتِراضٌ مُفَرَّعٌ: إمّا عَلى ما يُومِئُ إلَيْهِ (﴿سَألَ سائِلٌ﴾ [المعارج: ١]) مِن أنَّهُ سُؤالُ اسْتِهْزاءٍ، فَهَذا تَثْبِيتٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ، وإمّا عَلى (﴿سَألَ سائِلٌ﴾ [المعارج: ١]) بِمَعْنى: دَعا داعٍ. صفحة ١٥٨ فالفاءُ لِتَفْرِيعِ الأمْرِ بِالصَّبْرِ عَلى جُمْلَةِ (﴿سالَ سائِلٌ﴾ [المعارج: ١]) إذا كانَ ذَلِكَ السُّؤالُ بِمَعْنَيَيْهِ اسْتِهْزاءً وتَعْرِيضًا بِالتَّكْذِيبِ فَشَأْنُهُ أنْ لا تَصْبِرَ عَلَيْهِ النُّفُوسُ في العُرْفِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ "سَألَ"؛ لِأنَّ السُّؤالَ كانَ عَنِ اسْتِهْزاءٍ وتَعَنُّتٍ وتَكْذِيبٍ بِالوَحْيِ، وذَلِكَ مِمّا يُضْجِرُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، أوْ كانَ عَنْ تَضَجُّرٍ واسْتِبْطاءٍ لِلنَّصْرِ، أوْ بِـ"سَألَ سائِلٌ"، أوْ سالَ سَيْلٌ، فَمَعْناهُ: جاءَ العَذابُ لِقُرْبِ وُقُوعِهِ، فَقَدْ شارَفْتَ الأنْتِقامَ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ مُتَفَرِّعٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿سَألَ سائِلٌ﴾ ومُتَعَلِّقٌ بِهِ تَعَلُّقًا مَعْنَوِيًّا لِأنَّ السُّؤالَ كانَ عَنِ اسْتِهْزاءٍ وتَعَنُّتٍ وتَكْذِيبٍ بِناءً عَلى أنَّ السّائِلَ النَّضِرُ وأضْرابُهُ وذَلِكَ مِمّا يُضْجِرُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، أوْ كانَ عَنْ تَضَجُّرٍ واسْتِبْطاءٍ لِلنَّصْرِ بِناءً عَلى أنَّهُ ﷺ هو السّائِلُ فَكَأنَّهُ قِيلَ: فاصْبِرْ ولا تَسْتَعْجِلْ فَإنَّ المَوْعُودَ كائِنٌ لا مَحالَةَ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٣٥٧)سُورَةُ المَعارِجِ سُورَةُ سَألَ سائِلٌ، ويُقالُ لَها: سُورَةُ المَعارِجِ، ويُقالُ لَها: سُورَةُ الواقِعِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَألَ سائِلٌ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: نَزَلَتْ في النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ حِينَ قالَ: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِن السَّماءِ﴾ [الأنْفالِ: ٣٢]، وهَذا مَذْهَبُ الجُمْهُورِ، مِنهُمُ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ. وقالَ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ: هو أبُو جَهْلٍ. قَرَأ أبُو جَعْفَرٍ، ونافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ: (p-٣٥٨)"سالَ" بِغَيْرِ هَمْزٍ. والباقُونَ: بِالهَمْزِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ أخْرَجَ الحَكِيمَ التِّرْمِذِيُّ في «نَوادِرِ الأُصُولِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ قالَ: لا تَشْكُو إلى أحَدٍ غَيْرِي. وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ الأعْلى بْنِ الحَجّاجِ في قَوْلِهِ: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا﴾ قالَ: يَكُونُ صاحِبُ المُصِيبَةِ في القَوْمِ لا يُعْرَفُ مَن هو.
Open in library →