وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ

As for those who rejected Our signs, torment will afflict them as a result of their defiance

Al-An'am · 6:49 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

makes amends, in his deeds, no fear shall befall them, neither shall they grieve, in the Hereafter. [6:49] But those who deny Our signs, the chastisement shall afflid them because they were wicked, rebelling againSt obedience. [6:50] Say, to them: ‘I do not say to you, “I possess the treasure houses of God”, from which He provides sustenance; and I do not have knowledge of the Unseen, that which is hidden from me and has not been revealed to me.…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

49. Those who deny our signs will be afflicted by the punishment because they opposed Allah. If they had not gone against Him, but fulfilled His instructions and stayed away from His prohibitions, then the punishment would not have afflicted them.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

جعل العذاب ماسا، كأنه حىّ يفعل بهم ما يريد من الآلام. ومنه قولهم: لقيت منه الأمرّين والأقورين» حيث جمعوا جمع العقلاء: وقوله إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً.

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلا مُبَشِّرِينَ﴾ المُؤْمِنِينَ بِالجَنَّةِ. ﴿وَمُنْذِرِينَ﴾ الكافِرِينَ بِالنّارِ، ولَمْ نُرْسِلْهم لِيَقْتَرِحَ عَلَيْهِمْ ويَتَلَهّى بِهِمْ. ﴿فَمَن آمَنَ وأصْلَحَ﴾ ما يَجِبُ إصْلاحُهُ عَلى ما شَرَعَ لَهم. ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ مِنَ العَذابِ. ﴿وَلا هم يَحْزَنُونَ﴾ بِفَواتِ الثَّوابِ. (p-163)﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ العَذابُ﴾ جَعَلَ العَذابَ ماسًّا لَهم كَأنَّهُ الطّالِبُ لِلْوُصُولِ إلَيْهِمْ، واسْتَغْنى بِتَعْرِيفِهِ عَنِ التَّوْصِيفِ. ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ بِسَبَبِ خُرُوجِهِمْ عَنِ التَّصْدِيقِ والطّاعَةِ.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{48} يذكر تعالى زبدةَ ما أرسل به المرسلين أنَّه البِشارة والنِّذارة، وذلك مستلزمٌ لبيان: المبشِّر والمبَشَّر به والأعمال التي إذا عملها العبدُ حصلت له البشارة، والمنْذِر والمنذَر والمنْذَر به والأعمال التي من عَمِلَها حقَّت عليه النِّذارة، ولكن الناس انقَسموا بحسب إجابتهم لدعوتهم وعدمها إلى قسمين:{فَمنۡ آمنَ وأصلحَ}؛ أي: آمن باللهِ وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأصلح إيمانه وأعماله ونيَّته، {فلا خوفٌ عليهم}: فيما يُستقبل، {ولا هم يحزنونَ}: على ما مضى. {49}{والذين كذَّبوا بآياتِنا يَمَسُّهُم العذابُ}؛ أي: ينالُهم ويذوقونه، {بما كانوا يفسقون}.

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

يبق لهم عقب ولا نسل (والحمد لله رب العالمين) على إهلاك أعدائه وإعلاء كلمة رسله، حمد الله تعالى نفسه بأن استأصل شأفتهم [1]، وقطع دابرهم، لأنه سبحانه أرسل إليهم، وأنظرهم بعد كفرهم، وأخذهم بالبأساء والضراء، واختبرهم بالمحنة والبلاء، ثم بالنعمة والرخاء، وبالغ في الإنذار والإمهال والإنظار، فهو المحمود على كل حال.وفي هذا تعليم للمؤمنين ليحمدوا الله تعالى على كفايته إياهم شر الظالمين، ودلالة على أن هلاكهم نعمة من الله تعالى يجب حمده عليها.وروى علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المقري.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

بخشنده نعمت ها را بشناسید روى سخن در این آیات همچنان با مشرکان است، اما با بیان دیگرى براى بیدار ساختن آنها استدلال شده، و روى غریزه دفع ضرر تکیه کرده است، نخست مى فرماید: «اگر خداوند نعمت هاى گران بهایش را همچون گوش و چشم از شما بگیرد، و بر دل هایتان مُهر بگذارد، به طورى که نتوانید میان خوب و بد و حق و باطل تمیز دهید، کدام معبود جز خدا مى تواند این نعمت ها را به شما باز گرداند»؟! ( قُلْ أَ رَأَیْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَکُمْ وَ أَبْصارَکُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِکُمْ مَنْ إِلهٌ غَیْرُ اللّهِ یَأْتیکُمْ بِهِ ).…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢) فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٤٣) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤) فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٥) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦)…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٤٩) ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأما الذين كذَّبوا بمن أرسلنا إليه من رسلنا، وخالفوا أمرنا ونهينا، ودافعوا حجتنا، فإنهم يباشرهم عذابُنا وعقابنا، على تكذيبهم ما كذبوا به من حججنا [[انظر تفسير"المس" فيما سلف ص: ٢٨٧، تعليق: ١؛ والمراجع هناك.]] ="بما كانوا يفسقون"، يقول: بما كانوا يكذّبون. * * وكان ابن زيد يقول: كل"فسق" في القرآن، فمعناه الكذب. [[انظر ما سلف قريبًا ص: ٢٠٦، تعليق: ٢، والمراجع هناك. وانظر أيضًا الأثران رقم: ١٢١٠٣، ١٢٩٨٣.]] ١٣٢٥١ - حدثني بذلك يونس قال، أخبرنا ابن وهب، عنه.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ أَيْ بِالْقُرْآنِ وَالْمُعْجِزَاتِ. وَقِيلَ: بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. (يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ) أَيْ يُصِيبُهُمْ (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) أي يكفرون.

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلّا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ فَمَن آمَنَ وأصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ العَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى حَكى عَنِ الكُفّارِ فِيما تَقَدَّمَ أنَّهم قالُوا: ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ﴾ [يونس: ٢٠] وذَكَرَ اللَّهُ تَعالى في جَوابِهِمْ ما تَقَدَّمَ مِنَ الوُجُوهِ الكَثِيرَةِ ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الآيَةَ والمَقْصُودُ مِنها أنَّ الأنْبِياءَ والرُّسُلَ بُعِثُوا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ، ولا قُدْرَةَ لَهم عَلى إظْهارِ الآياتِ وإنْزالِ المُعْجِزاتِ، بَل…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً﴾ فَجْأَةً، ﴿أَوْ جَهْرَةً﴾ مُعَايَنَةً تَرَوْنَهُ عِنْدَ نُزُولِهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنُ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، ﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾ الْمُشْرِكُونَ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ﴾ الْعَمَلَ، ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ حِينَ يَخَافُ أَهْلُ النَّارِ، ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ إِذَا حَزِنُوا. ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ﴾ يُصِيبُهُمْ ﴿الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ يَكْفُرُونَ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ العَذابُ﴾ جُعِلَ العَذابُ ماسًّا، كَأنَّهُ حَيٌّ يَفْعَلُ بِهِمْ ما يُرِيدُ مِنَ الآلامِ. ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ بِسَبَبِ فِسْقِهِمْ، وخُرُوجِهِمْ عَنْ طاعَةِ اللهِ تَعالى بِالكُفْرِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

هَذا تَكْرِيرٌ لِلتَّوْبِيخِ لِقَصْدِ تَأْكِيدِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، ووَحَّدَ السَّمْعَ لِأنَّهُ مَصْدَرٌ يَدُلُّ عَلى الجَمْعِ بِخِلافِ البَصَرِ ولِهَذا جَمَعَهُ، والخَتْمُ: الطَّبْعُ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ في البَقَرَةِ، والمُرادُ: أخْذُ المَعانِي القائِمَةِ بِهَذِهِ الجَوارِحِ أوْ أخْذُ الجَوارِحِ نَفْسِها، والِاسْتِفْهامُ في ﴿مَن إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكم بِهِ﴾ لِلتَّوْبِيخِ، و" مَن " مُبْتَدَأٌ، و" إلَهٌ " خَبَرُهُ، و" غَيْرُ اللَّهِ " صِفَةٌ لِلْخَبَرِ، ووَحَّدَ الضَّمِيرَ في بِهِ مَعَ أنَّ المَرْجِعَ مُتَعَدِّدٌ عَلى مَعْنى: فَمَن يَأْتِيكم بِذَلِكَ المَأْخُوذِ أوِ المَذْكُو…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أخَذَ اللهُ سَمْعَكم وأبْصارَكم وخَتَمَ عَلى قُلُوبِكم مَن إلَهٌ غَيْرُ اللهُ يَأْتِيكم بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ ثُمَّ هم يَصْدِفُونَ﴾ ﴿قُلْ أرَأيْتَكم إنْ أتاكم عَذابُ اللهِ بَغْتَةً أو جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إلا القَوْمُ الظالِمُونَ﴾ ﴿وَما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ فَمَن آمَنَ وأصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ العَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ هَذا ابْتِداءُ احْتِجاجٍ عَلى الكُفّارِ؛ و"أخَذَ اللهُ"؛ مَعْناهُ: أذْهَبَهُ؛ وانْتَزَعَهُ بِقُدْرَتِه…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿وما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلّا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ فَمَن آمَنَ وأصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ العَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآياتِ ثُمَّ هم يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: ٤٦] . والمُناسَبَةُ أنَّ صُدُوفَهم وإعْراضَهم كانُوا يَتَعَلَّلُونَ لَهُ بِأنَّهم يَرُومُونَ آياتٍ عَلى وفْقِ مُقْتَرَحِهِمْ وأنَّهم لا يَقْنَعُونَ بِآياتِ الوَحْدانِيَّةِ، ألا تَرى إلى قَوْلِهِمْ ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] إلى آخِرِ ما حُكِيَ عَنْهم في تِلْ…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

وَقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا﴾ عَطْفٌ عَلى " مَن آمَنَ "، داخِلٌ في حُكْمِهِ. وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِآياتِنا﴾ إشارَةٌ إلى أنَّ ما يَنْطِقُ بِهِ الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عِنْدَ التَّبْشِيرِ والإنْذارِ، ويُبَلِّغُونَهُ إلى الأُمَمِ آياتُهُ تَعالى، وأنَّ مَن آمَنَ بِهِ فَقَدْ آمَنَ بِآياتِهِ تَعالى، ومَن كَذَّبَ بِهِ فَقَدْ كَذَّبَ بِها، وفِيهِ مِنَ التَّرْغِيبِ في الإيمانِ بِهِ، والتَّحْذِيرِ عَنْ تَكْذِيبِهِ ما لا يَخْفى، والمَعْنى: ما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلّا لِيُخْبِرُوا أُمَمَهم مِن جِهَتِنا بِما سَيَقَعُ مِنّا مِنَ الأُمُورِ السّارَّةِ والضّارَّةِ، لا لِيُوقِعُوها ا…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ أيِ الَّتِي بَلَّغَتْها الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ عِنْدَ التَّبْشِيرِ والإنْذارِ، وقِيلَ: المُرادُ بِها نَبِيُّنا ﷺ ومُعْجِزاتُهُ، والأوَّلُ هو الظّاهِرُ والمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَمَسُّهُمُ العَذابُ﴾ خَبَرُهُ والجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى (مَن آمَنَ) إلَخْ، والمُرادُ بِالعَذابِ العَذابُ الَّذِي أُنْذِرُوهُ عاجِلًا أوْ آجِلًا أوْ حَقِيقَةُ العَذابِ وجِنْسُهُ المُنْتَظِمُ لِذَلِكَ انْتِظامًا أوَّلِيًّا وفي جَعْلِهِ ماسًّا إيذانًا بِتَنْزِيلِهِ مَنزِلَةَ الحَيِّ الفاعِلِ لِما يُرِيدُ فَفِيهِ اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ عَلى ما قِيلَ وجَوّ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلا مُبَشِّرِينَ﴾ أيْ بِالثَّوابِ؛ ومُنْذِرِينَ بِالعِقابِ، ولَيْسَ إرْسالُهم لَيَأْتُوا بِما يَقْتَرِحُونَهُ مِنَ الآَياتِ. ثُمَّ ذَكَرَ ثَوابَ مَن صَدَقَ، وعِقابَ مَن كَذَبَ في تَمامِ الآَيَةِ والَّتِي بَعْدَها. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يَفْسُقُونَ: بِمَعْنى يَكْفُرُونَ.

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-٥٣)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يَصْدِفُونَ﴾ قالَ: يَعْدِلُونَ. وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿يَصْدِفُونَ﴾ قالَ: يُعْرِضُونَ عَنِ الحَقِّ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ ؟ قالَ: نَعَمْ، أما سَمِعْتَ أبا سُفْيانَ بْنَ الحارِثِ وهو يَقُولُ: ؎عَجِبْتُ لِحِلْمِ اللَّهِ عَنّا وقَدْ بَدا لَهُ صَدْفُنا عَنْ كُلِّ حَقٍّ مُنَزَّلِ وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَ…

Open in library →