لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

They shall have the Home of Peace with their Lord, and He will take care of them as a reward for their deeds

Al-An'am · 6:127 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

n — such [people] are singled out for mention because they are the ones to profit [from the signs]. [6:127] T heirs will be the abode of peace, namely, Paradise, with their Lord, and He will be their Friend because of what they used to do.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

127. Such people will be awarded Paradise on the Day of Judgement, in which they will be safe from every type of harm and discomfort. Allah will be their Friend, Protector, Supporter and Guardian. This will be their reward for the good actions they used to do.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ أن يلطف به ولا يريد أن يلطف إلا بمن له لطف يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ يلطف به حتى يرغب في الإسلام وتسكن إليه نفسه ويحب الدخول فيه وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ أن يخذله ويخليه وشأنه [[قوله «أن يخذله ويخليه وشأنه» فسر الإضلال بذلك، لأنه تعالى لا يفعل الشر عند المعتزلة. أما عند أهل السنة فيفعله كالخير، وكذا يقال في قوله «يمنعه ألطافه» . (ع)]] ، وهو الذي لا لطف له يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً يمنعه ألطافه، حتى يقسو قلبه، وينبو عن قبول الحق وينسدّ فلا يدخله الإيمان.…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

(p-182)﴿وَهَذا﴾ إشارَةٌ إلى البَيانِ الَّذِي جاءَ بِهِ القُرْآنُ، أوْ إلى الإسْلامِ أوْ إلى ما سَبَقَ مِنَ التَّوْفِيقِ والخِذْلانِ. ﴿صِراطُ رَبِّكَ﴾ الطَّرِيقُ الَّذِي ارْتَضاهُ أوْ عادَتُهُ وطَرِيقُهُ الَّذِي اقْتَضَتْهُ حِكْمَتُهُ. ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ لا عِوَجَ فِيهِ، أوْ عادِلًا مُطَّرِدًا وهو حالٌ مُؤَكِّدَةٌ كَقَوْلِهِ وهو الحَقُّ مُصَدِّقًا، أوْ مُقَيَّدَةٌ والعامِلُ فِيها مَعْنى الإشارَةِ.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{126} أي: معتدلاً موصلاً إلى الله وإلى دار كرامتِهِ، قد بُيِّنَتْ أحكامُه، وفصِّلت شرائعه، وميز الخير من الشر. ولكن هذا التفصيل والبيان ليس لكل أحد، إنما هو {لقومٍ يَذَّكَّرونَ}؛ فإنهم الذين علموا فانتفعوا بعلمهم، وأعد الله لهم الجزاء الجزيل والأجر الجميل. {127} فلهذا قال: {لهم دارُ السلام عند ربِّهم}، وسميت الجنة دار السلام لسلامتها من كل عيب وآفة وكَدَرٍ وهمٍّ وغمٍّ وغير ذلك من المنغِّصات، ويلزم من ذلك أن يكون نعيمُها في غاية الكمال ونهاية التمام؛ بحيث لا يقدر على وصفه الواصفون، ولا يتمنَّى فوقه المتمنون؛ من نعيم الروح والقلب والبدن، ولهم فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذُّ الأعين وهم فيها خالدون.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون 126 لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعلمون 127.المعنى: ثم أشار تعالى إلى ما تقدم من البيان فقال: (وهذا صراط ربك) أي: طريق ربك، وهو القرآن، عن ابن مسعود، والإسلام، عن ابن عباس، وإنما أضافة إلى نفسه لأنه تعالى هو الذي دل عليه، وأرشد إليه (مستقيما) لا اعوجاج فيه، وإنما انتصب على الحال.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

امدادهاى الهى در تعقیب آیات گذشته، که در زمینه مؤمنان راستین، و کافران لجوج، بحث مى کرد، در این آیات مواهب بزرگى را که در انتظار دسته اول، و بى توفیقى هائى را که دامنگیر دسته دوم مى شود، شرح مى دهد. نخست مى فرماید: «هر کس را که خدا بخواهد هدایت کند سینه اش را براى پذیرش اسلام گشاده مى سازد و آن کس را که بخواهد گمراه سازد سینه اش را آن چنان تنگ و محدود مى کند که گویا مى خواهد به آسمان بالا رود» ( فَمَنْ یُرِدِ اللّهُ أَنْ یَهْدِیَهُ یَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَ مَنْ یُرِدْ أَنْ یُضِلَّهُ یَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَیِّـقاً حَرَجاً کَأَنـَّما یَصَّعَّدُ فِی السَّماءِ ).…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

أمر أجنبي عن غرض الآية فالآية لا دلالة لها على أن الهداية والضلال من الله سبحانه وإن كان ذلك هو الحق. قوله تعالى : « وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً » إلى آخر الآية ، الإشارة إلى ما تقدم بيانه في الآية السابقة من صنعه عند الهداية والإضلال وقد تقدم معنى الصراط واستقامته ، وقد بين تعالى في الآية أن ما ذكره من شرح الصدر للإسلام إذا أراد الهداية ومن جعل الصدر ضيقا حرجا عند إرادة الإضلال هو صراطه المستقيم وسنته الجارية التي لا تختلف ولا تتخلف فما من مؤمن إلا وهو منشرح الصدر للإسلام بالله وغير المؤمن بالعكس من ذلك.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله: ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٧) ﴾ قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"لهم"، للقوم الذين يذكرون آيات الله فيعتبرون بها، ويوقنون بدلالتها على ما دلت عليه من توحيد الله ومن نبوّة نبيه محمد ﷺ وغير ذلك، فيصدِّقون بما وصلوا بها إلى علمه من ذاك. * * وأما"دار السلام"، فهي دار الله التي أعدَّها لأولياته في الآخرة، جزاءً لهم على ما أبلوا في الدنيا في ذات الله، وهي جنته.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ﴾ أَيْ لِلْمُتَذَكِّرِينَ. (دارُ السَّلامِ) أَيِ الْجَنَّةُ، فَالْجَنَّةُ دَارُ اللَّهِ، كَمَا يُقَالُ: الْكَعْبَةُ بَيْتُ اللَّهِ. وَيَجُوزُ أن يكون المدار السَّلَامَةِ، أَيِ الَّتِي يُسْلَمُ فِيهَا مِنَ الْآفَاتِ. ومعنى (عِنْدَ رَبِّهِمْ) أَيْ مَضْمُونَةٌ لَهُمْ عِنْدَهُ يُوَصِّلُهُمْ إِلَيْهَا بِفَضْلِهِ. (وَهُوَ وَلِيُّهُمْ) أَيْ نَاصِرُهُمْ وَمُعِينُهُمْ.

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وهو ولِيُّهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا بَيَّنَ عَظِيمَ نِعَمِهِ في الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ وبَيَّنَ أنَّهُ تَعالى مَعَدٌّ مُهَيَّأٌ لِمَن يَكُونُ مِنَ المَذْكُورِينَ بَيَّنَ الفائِدَةَ الشَّرِيفَةَ الَّتِي تَحْصُلُ مِنَ التَمَسُّكِ بِذَلِكَ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ، فَقالَ: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وفي هَذِهِ الآيَةِ تَشْرِيفاتٌ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا﴾ [أَيْ: هَذَا الَّذِي بَيَّنَّا، وَقِيلَ هَذَا الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ طَرِيقُ رَبِّكَ وَدِينُهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ مُسْتَقِيمًا] [[زيادة من "ب".]] لَا عِوَجَ فِيهِ وَهُوَ الْإِسْلَامُ. ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يَعْنِي: الْجَنَّةَ: قَالَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ: السَّلَامُ هُوَ اللَّهُ وَدَارُهُ الْجَنَّةُ، وَقِيلَ: السَّلَامُ هُوَ السَّلَامَةُ، [أَيْ: لَهُمْ دَارُ السَّلَامَةِ] [[ساقط من "ب".]] مِنَ الْآفَاتِ، وَهِيَ الْجَنَّةُ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَهُمْ﴾ أيْ: لِقَوْمٍ يَذَّكَرُونَ ﴿دارُ السَلامِ﴾ دارُ اللهِ، يَعْنِي: الجَنَّةَ، أضافَها إلى نَفْسِهِ تَعْظِيمًا لَها، أوْ دارُ السَلامَةِ مِن كُلِّ آفَةٍ وكَدَرٍ، أوِ السَلامُ التَحِيَّةُ، سُمِّيَتْ دارَ السَلامِ، لِقَوْلِهِ: ﴿تَحِيَّتُهم فِيها سَلامٌ﴾ [يُونُسُ: ١٠] ﴿إلا قِيلا سَلامًا سَلامًا﴾ [الواقِعَةُ: ٢٦] ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ في ضَمانِهِ ﴿وَهُوَ ولِيُّهُمْ﴾ مُحِبُّهُمْ، أوْ ناصِرُهم عَلى أعْدائِهِمْ. ﴿بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ بِأعْمالِهِمْ، أوْ مُتَوَلَّيْهِمْ بِجَزاءِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، أوْ هو ولِيُّنا في الدُنْيا بِتَوْفِيقِ الأعْمالِ، وفي العُقْبى بِتَحْقِيقِ الآمالِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإسْلامِ﴾ الشَّرْحُ: الشَّقُّ وأصْلُهُ التَّوْسِعَةُ، وشَرَحْتُ الأمْرَ بَيَّنْتُهُ وأوْضَحْتُهُ، والمَعْنى: مَن يَرُدِ اللَّهُ هِدايَتَهُ لِلْحَقِّ يُوَسِّعْ صَدْرَهُ حَتّى يَقْبَلَهُ بِصَدْرٍ مُنْشَرِحٍ، ﴿ومَن يُرِدْ﴾ إضْلالَهُ ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ . قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ " ضَيْقًا " بِالتَّخْفِيفِ مِثْلَ هَيْنٍ ولَيْنٍ. وقَرَأ الباقُونَ بِالتَّشْدِيدِ وهُما لُغَتانِ. وقَرَأ نافِعٌ " حَرِجًا " بِالكَسْرِ، ومَعْناهُ الضَّيِّقُ، كَرَّرَ المَعْنى تَأْكِيدًا، وحَسَّنَ ذَلِكَ اخْتِلافُ اللَّفْظِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَهَذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ ﴿لَهم دارُ السَلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وهو ولِيُّهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ "وَهَذا"؛ إشارَةٌ إلى القُرْآنِ؛ والشَرْعِ الَّذِي جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ - عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ -؛ قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ ؛ و"اَلصِّراطُ": اَلطَّرِيقُ؛ وإضافَةُ الصِراطِ إلى الرَبِّ عَلى جِهَةِ أنَّهُ مِن عِنْدِهِ تَعالى ؛ وبِأمْرِهِ؛ و"مُسْتَقِيمًا"؛ حالٌ مُؤَكِّدَةٌ؛ ولَيْسَتْ كالحالِ في قَوْلِكَ: "جاءَ زَيْدٌ راكِبًا"؛ بَلْ هَذِهِ المُؤَكِّدَةُ تَتَضَمَّنُ المَعْنى المَقْصُودَ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿لَهم دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وهْوَ ولِيُّهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ الضَّمِيرُ في ﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾ عائِدٌ إلى قَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ. والجُمْلَةُ إمّا مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا؛ لِأنَّ الثَّناءَ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم فُصِّلَتْ لَهُمُ الآياتُ، ويَتَذَكَّرُونَ بِها يُثِيرُ سُؤالَ مَن يَسْألُ عَنْ أثَرِ تَبْيِينِ الآياتِ لَهم وتَذَكُّرِهم بِها، فَقِيلَ: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾ . وإمّا صِفَةٌ ﴿لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٦] . وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِإفادَةِ الِاخْتِصاصِ لِلْقَوْمِ الَّذِينَ يَذَّكَّرُونَ لا لِغَيْرِهِمْ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾؛ أيْ: لِلْمُتَذَكِّرِينَ دارُ السَّلامَةِ مِن كُلِّ المَكارِهِ، وهي الجَنَّةُ. ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾؛ أيْ: في ضَمانِهِ، أوْ ذَخِيرَةً لَهم عِنْدَهُ، لا يَعْلَمُ كُنْهَها غَيْرُهُ تَعالى. ﴿وَهُوَ ولِيُّهُمْ﴾؛ أيْ: مَوْلاهم وناصِرُهم. ﴿بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ بِسَبَبِ أعْمالِهِمُ الصّالِحَةِ، أوْ مُتَوَلِّيهِمْ بِجَزائِها بِتَوَلِّي إيصالِهِ إلَيْهِمْ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿لَهم دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ هي ساحَةُ جَلالِهِ وحَضائِرُ قُدْسِ صِفاتِهِ ومَساقِطُ وُقُوعِ أنْوارِ جَمالِهِ المُنَزَّهَةِ عَنْ خَطَرِ الحِجابِ وعِلَّةِ المَتاعِبِ وطَرِيانِ العَذابِ وهو ولِيُّهم بِنَعْتِ رِعايَتِهِمْ وكَشْفِ جِمالِهِ لَهم أوْ ولِيُّهم يَحْفَظُهم عَنْ رُؤْيَةِ الغَيْرِ في البَيْنِ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى لَهم دارُ السَّلامَةِ مِن كُلِّ خَوْفٍ وآفَةٍ حَيْثُ يَكُونُ العَبْدُ فِيها في ظِلِّ الذّاتِ والصِّفاتِ ورِيفِ البَقاءِ بَعْدَ الفِناءِ والكَثِيرُ عَلى أنَّ السَّلامَ مِن أسْمائِهِ تَعالى فَما ظَنُّكَ بِدارٍ تُنْسَبُ إلَيْهِ جَلَّ شَأْنُهُ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾ يَعْنِي الجَنَّةَ. وفي تَسْمِيَتِها بِذَلِكَ أرْبَعَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أنَّ السَّلامَ هو اللَّهُ، وهي دارُهُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، والحَسَنُ، وقَتادَةُ، والسُّدِّيُّ. والثّانِي: أنَّها دارُ السَّلامَةِ الَّتِي لا تَنْقَطِعُ قالَهُ الزَّجّاجُ. والثّالِثُ: أنَّ تَحِيَّةَ أهْلِها فِيها السَّلامُ، ذَكَرَهُ أبُو سُلَيْمانَ الدِّمَشْقِيُّ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهَذا صِراطُ رَبِّكَ﴾ الآيَتَيْنِ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ﴾ قالَ: بَيَّنّا الآياتِ، وفي قَوْلِهِ: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾ قالَ: الجَنَّةُ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ قالَ: السَّلامُ هو اللَّهُ. (p-٢٠١)وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ﴾ قالَ: اللَّهُ هو السَّلامُ ودارُهُ الجَنَّةُ.

Open in library →