فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ
“[he will hear], ‘Peace be on you,’ from his companions on the Right”
Al-Waqi'ah · 56:91 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
91. And if the dying person is from the People of the Right, do not worry about their condition, because they will be in peace and security.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
If he be one of the companions of the right hand, then “Peace to you from the com- panions of the right hand.” The companions of the right hand are lower in station and rank than the preceders and the proximate. They are the worshipers, those who worship in order to reach the joy and bliss of paradise. They are the doers, those who do deeds in this world to find reward in the afterworld. The Exalted Lord says, “We leave not to waste the wage of those who do beautiful deeds [18:30]. We will not leave to waste the wage of the beautiful-doers.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
ترتيب الآية: فلولا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين. وفَلَوْ لا الثانية مكررة للتوكيد، والضمير في تَرْجِعُونَها للنفس وهي الروح، وفي أَقْرَبُ إِلَيْهِ للمحتضر غَيْرَ مَدِينِينَ غير مربوبين، من دان السلطان الرعية إذا ساسهم. وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ [[قوله «ونحن أقرب إليه منكم» لم يظهر وجه لتأخير هذا عما قبله إلا بالنظر للترتيب الذي ذكره فليحرر. (ع)]] يا أهل الميت بقدرتنا وعلمنا، أو بملائكة الموت. والمعنى: إنكم في جحودكم أفعال الله تعالى وآياته في كل شيء إن أنزل عليكم كتابا معجزا قلتم: سحر وافتراء.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{88 ـ 89} ذكر الله تعالى أحوال الطوائف الثلاث: المقرَّبين، وأصحاب اليمين، والمكذِّبين الضالِّين في أول السورةِ في دارِ القرارِ، ثم ذكر أحوالَهم في آخرها عند الاحتضارِ والموتِ، فقال:{فأمَّا إن كان من المقرَّبين}؛ أي: إن كان الميِّت من المقرَّبين إلى الله، المتقرِّبين إليه بأداء الواجبات والمستحبَّات وترك المحرَّمات والمكروهات وفضول المباحات، {فـ} لهم {روحٌ}؛ أي: راحةٌ وطمأنينةٌ وسرورٌ وبهجةٌ ونعيمُ القلب والروح، {ورَيۡحانٌ}: وهو اسم جامعٌ لكل لذَّةٍ بدنيَّةٍ من أنواع المآكل والمشارب وغيرها، وقيل: الريحانُ هو الطيبُ المعروف، فيكون من باب التعبير بنوع الشيء عن جنسه العام، {وجنَّةُ نعيم}: جامعةٌ ل…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
ترجعونها أي: فهلا ترجعون نفس من يعز عليكم، إذا بلغت الحلقوم، وتردونها إلى موضعها إن كنتم غير مجزيين بثواب وعقاب، وغير محاسبين. وقيل: غير مدينين معناه غير مملوكين. وقيل: غير مبعوثين، عن الحسن. والمراد: إن الأمر إن كان كما تقولونه من أنه لا بعث، ولا حساب، ولا جزاء، ولا إله يحاسب ويجازي، فهلا رددتم الأرواح والنفوس من حلوقكم إلى أبدانكم، إن كنتم صادقين في قولكم، فإذا لم تقدروا على ذلك، فاعلموا أنه من تقدير مقدر حكيم، وتدبير مدبر عليم.(فأما إن كان من المقربين (88) فروح وريحان وجنت نعيم (89) وأما إن كان من أصحاب اليمين (90) فسلم لك من أصحاب اليمين (91) وأما إن كان من المكذبين الضالين (92) فنزل من حم…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
أبا عبد الله عليه السلام يقول: «فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ» في قبره‌ «وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ» في الاخرة. 108- و فيه‌ و قوله: فاما ان كان من أصحاب اليمين يعنى من كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام‌ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ‌ ان لا يعذبوا.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
88 فَأَمّا إِنْ کانَ مِنَ الْمُقَرَّبِینَ 89 فَرَوْحٌ وَ رَیْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِیم 90 وَ أَمّا إِنْ کانَ مِنْ أَصْحابِ الْیَمِینِ 91 فَسَلامٌ لَکَ مِنْ أَصْحابِ الْیَمِینِ 92 وَ أَمّا إِنْ کانَ مِنَ الْمُکَذِّبِینَ الضّالِّینَ 93 فَنُزُلٌ مِنْ حَمِیم 94 وَ تَصْلِیَةُ جَحِیم 95 إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْیَقِینِ 96 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیمِ ترجمه: 88 ـ پس اگر او از مقرّبان باشد. 89 ـ در روح و ریحان و بهشت پر نعمت است. 90 ـ و اما اگر از اصحاب یمین باشد. 91 ـ (به او گفته مى شود:) سلام بر تو از سوى دوستانت که از اصحاب یمینند! 92 ـ اما اگر او از تکذیب کنندگان گمراه باشد.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال النبي صلىاللهعليهوآله : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر ـ قالوا : هذه رحمة وضعها الله ـ وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا ـ فنزلت هذه الآية « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » حتى بلغ « وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ». أقول : وقد استفاضت الرواية من طرق أهل السنة أن الآيات نزلت في الأنواء وظاهرها أنها مدنية لكنها لا تلائم سياق آيات السورة كما عرفت. وفي المجمع ، وقراءة علي عليهالسلام وابن عباس ورويت عن النبي صلىاللهعليهوآله : وتجعلون شكركم. أقول : ورواه في الدر المنثور ، عن النبي صلىاللهعليهوآله وعلي (ع).…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنزلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ﴾ الميت ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ الذين يؤخذ بهم إلى الجنة من ذات أيمانهم ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ .…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ ذَكَرَ طَبَقَاتِ الْخَلْقِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَعِنْدَ الْبَعْثِ، وَبَيَّنَ دَرَجَاتِهِمْ فَقَالَ: (فَأَمَّا إِنْ كانَ) هَذَا الْمُتَوَفَّى (مِنَ الْمُقَرَّبِينَ) وَهُمُ السَّابِقُونَ. (فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) وَقِرَاءَةُ الْعَامَّةِ (فَرَوْحٌ) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَمَعْنَاهُ عِنْدَ ابن عباس وغيره: فراحة من الدنيا. وقال الْحَسَنُ: الرَّوْحُ الرَّحْمَةُ. الضَّحَّاكُ: الرَّوْحُ الِاسْتِرَاحَةُ. الْقُتَبِيُّ: الْمَعْنَى لَهُ فِي الْقَبْرِ طِيبُ نَسِيمٍ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وأمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ وفِيهِ مَسْألَتانِ: صفحة ١٧٦ المَسْألَةُ الأُولى: في السَّلامِ وفِيهِ وُجُوهٌ: أوَّلُها: يُسَلِّمُ بِهِ صاحِبُ اليَمِينِ عَلى صاحِبِ اليَمِينِ، كَما قالَ تَعالى مِن قَبْلُ: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا تَأْثِيمًا﴾ ﴿إلّا قِيلًا سَلامًا سَلامًا﴾ [الواقعة: ٢٥] .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ﴾ الْمُتَوَفَّى ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ أَيْ سَلَامَةٌ لَكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْهُمْ فَلَا تَهْتَمَّ لَهُمْ، فَإِنَّهُمْ سَلِمُوا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ أَنَّكَ تَرَى فِيهِمْ مَا تُحِبُّ مِنَ السَّلَامَةِ. قال مقاتل: ١٥٢/ب هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَيَقْبَلُ حَسَنَاتِهِمْ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ أيْ: (p-٤٣١)فَسَلامٌ لَكَ يا صاحِبَ اليَمِينِ، مِن إخْوانِكَ أصْحابِ اليَمِينِ، أيْ: يُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ، كَقَوْلِهِ: ﴿إلا قِيلا سَلامًا سَلامًا﴾ [الواقعة: ٢٦]
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ ذَهَبَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ إلى أنَّ " لا " مَزِيدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ، والمَعْنى: فَأُقْسِمُ، ويُؤَيِّدُ هَذا قَوْلُهُ بَعْدَ: ﴿وإنَّهُ لَقَسَمٌ﴾ وقالَ جَماعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ: إنَّها لِلنَّفْيِ، وإنَّ المَنفِيَّ بِها مَحْذُوفٌ، وهو كَلامُ الكُفّارِ الجاحِدِينَ. قالَ الفَرّاءُ: هي نَفْيٌ، والمَعْنى: لَيْسَ الأمْرُ كَما تَقُولُونَ. ثُمَّ اسْتَأْنَفَ فَقالَ: أُقْسِمُ. وضُعِّفَ هَذا بِأنَّ حَذْفَ اسْمِ لا وخَبَرِها غَيْرُ جائِزٍ، كَما قالَ أبُو حَيّانَ وغَيْرُهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ ﴿وَأمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ ﴿وَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضالِّينَ﴾ ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ ﴿إنَّ هَذا لَهو حَقُّ اليَقِينِ﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾ ذَكَرَ اللهُ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ حالَ الأزْواجِ الثَلاثَةِ المَذْكُورَةِ في أوَّلِ السُورَةِ، وحالَ كُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ، فَأمّا المَرْءُ مِنَ السابِقِينَ المُقَرَّبِينَ فَسَيَلْقى عِنْدَ مَوْتِهِ رُوحًا ورَيْحانًا، و"الرُوحُ": الرَحْمَةُ والسِعَةُ والفَرَجُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٣٤٧ ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّةُ نَعَيْمٍ﴾ ﴿وأمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ ﴿وأمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾ ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ لَمّا اقْتَضى الكَلامُ بِحَذافِرِهِ أنَّ الإنْسانَ صاحِبُ الرُّوحِ صائِرٌ إلى الجَزاءِ فَرَّعَ عَلَيْهِ إجْمالَ أحْوالِ الجَزاءِ في مَراتِبِ النّاسِ إجْمالًا لِما سَبَقَ تَفْصِيلُهُ بِقَوْلِهِ ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ [الواقعة: ٧] إلى قَوْلِهِ ﴿لا بارِدٍ ولا كَرِيمٍ﴾ [الواقعة: ٤٤] لِيَكُونَ هَذا فَذْلَكَةً لِلسُّورَةِ ورَدًّا لِعَجُزِها…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-202)وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ إخْبارٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى بِتَسْلِيمِ بَعْضِهِمْ عَلى بَعْضٍ كَما يُفْصِحُ عَنْهُ اللّامُ لا حِكايَةُ إنْشاءِ سَلامِ بَعْضِهِمْ عَلى بَعْضٍ وإلّا لَقِيلَ: "عَلَيْكَ" والِالتِفاتُ إلى خِطابِ كُلِّ واحِدٍ مِنهم لِلتَّشْرِيفِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وأمّا إنْ كانَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ عُبِّرَ عَنْهم بِالعُنْوانِ السّابِقِ إذْ لَمْ يُذْكَرْ لَهم فِيما سَبَقَ وصْفٌ يُنْبِئُ عَنْ شَأْنِهِمْ سِواهُ كَما ذُكِرَ لِلْفَرِيقَيْنِ الأخِيرَيْنِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِن أصْحابِ اليَمِينِ﴾ قِيلَ: هو عَلى تَقْدِيرِ القَوْلِ أيْ فَيُقالُ لِذَلِكَ المُتَوَفّى مِنهم سَلامٌ لَكَ يا صاحِبَ اليَمِينِ مِن إخْوانِكَ أصْحابِ اليَمِينِ أيْ يُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا تَأْثِيمًا﴾ ﴿إلا قِيلا سَلامًا سَلامًا﴾ [الواقِعَةَ: 25، 26] فالخِطابُ لِصاحِبِ اليَمِينِ ولا التِفاتَ فِيهِ مَعَ تَقْدِيرِ القَوْلِ،…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَوْلا﴾ أيْ: فَهَلّا ﴿إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ يَعْنِي: النَّفْسُ، فَتُرِكَ ذِكْرُها لِدَلالَةِ الكَلامِ، وأنْشَدُوا مِن ذَلِكَ: ؎ إذا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وضاقَ بِها الصَّدْرُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأنْتُمْ﴾ يَعْنِي أهْلَ المَيِّتِ "تَنْظُرُونَ" إلى سُلْطانِ اللَّهِ وأمْرِهِ. والثّانِي: تَنْظُرُونَ إلى الإنْسانِ في تِلْكَ الحالَةِ، ولا تَمْلِكُونَ لَهُ شَيْئًا ﴿وَنَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِنكُمْ﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: مَلَكُ المَوْتِ أدْنى إلَيْهِ مِن أهْلِهِ "وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ" المَلائِكَةَ، رَواهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ في «الزُّهْدِ»، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾ قالَ: هَذا لَهُ عِنْدَ المَوْتِ، ﴿وجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قالَ: تُخَبَّأُ لَهُ الجَنَّةُ إلى (p-٢٣٩)يَوْمِ يُبْعَثُ، ﴿وأمّا إنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضّالِّينَ﴾ ﴿فَنُزُلٌ مِن حَمِيمٍ﴾ قالَ: هَذا عِنْدَ المَوْتِ، ﴿وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ قالَ: تُخَبَّأُ لَهُ الجَحِيمُ إلى يَوْمِ يُبْعَثُ.…
Open in library →