ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ
“many from the past”
Al-Waqi'ah · 56:39 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
them’, or ja’alnahunna, ‘[We] made them’), who are: [56:39] A multitude from the former [generations], [56:40] and a multitude of the later ones. [56:41] And those of the left [hand] — what of those of the left [hand]? [56:42] Amid a scorching wind, an infernal wind, permeating the pores of skins, and scalding water, water of extreme temperatures, [56:43] and the shade of pitch-black smoke, [56:44] neither cool, like all other shade, nor pleasant, [nor] agreeable in its appearance. [56:45] Indeed before that, in the world, they used to live at ease, enjoying [life’s] comforts, never wear…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
39. They are a group from the nations of the previous Prophets.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
السدر: شجر النبق. والمخضود: الذي لا شوك له، كأنما خضد شوكه [[قوله «كأنما خضد شوكه» في الصحاح «خضدت الشجر» قطعت شوكه، وخضدت العود، أى: ثنيته من غير كسر. (ع)]] . وعن مجاهد: الموقر الذي تثنى أغصانه كثرة حمله، من خضد الغصن إذا ثناء وهو رطب. والطلح: شجر الموز. وقيل: هو شجر أم غيلان، وله نوار كثير طيب الرائحة. وعن السدى: شجر يشبه طلح الدنيا، ولكن له ثمر أحلى من العسل. وعن على رضى الله عنه أنه قرأ: وطلع، وما شأن الطلح، [[قوله «وما شأن الطلح» لعله: وقال ما شأن الطلح. (ع)]] وقرأ [[قوله «وقرأ» أى: استشهادا على قراءته.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{27 ـ 34} ثم ذَكَرَ ما أعدَّ لأصحاب اليمين ، فقال:{وأصحابُ اليمين ما أصحابُ اليمين}؛ أي: شأنُهم عظيمٌ وحالهم جسيمٌ، {في سدرٍ مخضودٍ}؛ أي: مقطوع ما فيه من الشوك والأغصان الرَّديئة المضرَّة، مجعول مكان ذلك الثمر الطيب. وللسِّدْرِ من الخواصِّ الظلُّ الظَّليل وراحة الجسم فيه، {وطلحٍ منضودٍ}: والطَّلْح معروفٌ، وهو شجرٌ كبارٌ يكون بالبادية تُنَضَّدُ أغصانه من الثمر اللذيذ الشهي، {وماءٍ مسكوبٍ}؛ أي: كثير من العيون والأنهار السارحة والمياه المتدفِّقة، {وفاكهةٍ كثيرةٍ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
عقبه بقوله (إنا أنشأناهن إنشاء) ويقال لامرأة الرجل: هي فراشه، ومنه قول النبي:(الولد للفراش، وللعاهر الحجر). (إنا أنشأناهن إنشاء) أي خلقناهن خلقا جديدا.قال ابن عباس: يعني النساء الآدميات. والعجز: الشمط. يقول. خلقتهن بعد الكبر والهرم في الدنيا، خلقا اخر. وقيل: معناه أنشأنا الحور العين، كما هن عليه على هيئاتهن، لم ينتقلن من حال إلى حال، كما يكون في الدنيا.(فجعلناهن أبكارا) أي عذارى، عن الضحاك. وقيل: لا يأتيهن أزواجهن إلا وجدوهن أبكارا. (عربا) أي: متحننات على أزواجهن، متحببات إليهم.وقيل: عاشقات لأزواجهن، عن ابن عباس. وقيل: العروب اللعوب مع زوجها انسا به، كأنس العرب بكلام العربي.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الاكوبة و الأباريق. 55- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء؟ قال: خلقت من الطيب، لا تعتريها عاهة، و لا يخالط جسمها آفة، و لا يجرى في ثقبها شي‌ء و لا يدنسها حيض، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الا حليل مجرى.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
27 وَ أَصْحابُ الْیَمِینِ ما أَصْحابُ الْیَمِینِ 28 فِی سِدْر مَخْضُود 29 وَ طَلْح مَنْضُود 30 وَ ظِلّ مَمْدُود 31 وَ ماء مَسْکُوب 32 وَ فاکِهَة کَثِیرَة 33 لامَقْطُوعَة وَ لامَمْنُوعَة 34 وَ فُرُش مَرْفُوعَة 35 إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً 36 فَجَعَلْناهُنَّ أَبْکاراً 37 عُرُباً أَتْراباً 38 لأَصْحابِ الْیَمِینِ 39 ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِینَ 40 وَ ثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِینَ ترجمه: 27 ـ و اصحاب یمین و خجستگان، چه اصحاب یمین و خجستگانى! 28 ـ آنها در سایه درختان «سدر» بى خار قرار دارند. 29 ـ و در سایه درخت «طلح» پر برگ [= درختى خوشرنگ و خوشبو] . 30 ـ و سایه کشیده و گسترده. 31 ـ و در کنار آبشارها.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
و « مِنْ » في قوله : « مِنْ شَجَرٍ » للابتداء ، وفي قوله : « مِنْ زَقُّومٍ » بيانية ويحتمل أن يكون « مِنْ زَقُّومٍ » بدلا من « مِنْ شَجَرٍ » ، وضمير « مِنْهَا » للشجر أو الثمر وكل منهما يؤنث ويذكر ولذا جيء هاهنا بضمير التأنيث وفي الآية التالية في قوله : « فَشارِبُونَ عَلَيْهِ » بضمير التذكير ، والباقي ظاهر.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣) لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦) ﴾ يقول تعالى ذكره: الذين لهم هذه الكرامة التي وصف صفتها في هذه الآيات ثُلَّتان، وهي جماعتان وأمتان وفرقتان: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ، يعني جماعة من الذين مضوا قبل أمة محمد ﷺ. ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ ، يقول: وجماعة من أمة محمد ﷺ، وقال به أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ رَجَعَ إِلَى ذِكْرِ مَنَازِلِ أَصْحَابِ الْمَيْمَنَةِ وَهُمُ السَّابِقُونَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ، وَالتَّكْرِيرُ لِتَعْظِيمِ شَأْنِ النَّعِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ. (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ) أَيْ فِي نَبْقٍ قَدْ خُضِّدَ شَوْكُهُ أَيْ قُطِعَ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ . وقَدْ ذَكَرْنا ما فِيهِ لَكِنَّ هُنا لَطِيفَةً: وهي أنَّهُ تَعالى قالَ في السّابِقِينَ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ قَبْلَ ذِكْرِ السُّرُرِ والفاكِهَةِ والحُورِ، وذَكَرَ في أصْحابِ اليَمِينِ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ بَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ النِّعَمِ، نَقُولُ: السّابِقُونَ لا يَلْتَفِتُونَ إلى الحُورِ العِينِ والمَأْكُولِ والمَشْرُوبِ، ونِعَمُ الجَنَّةِ تَتَشَرَّفُ بِهِمْ، وأصْحابُ اليَمِينِ يَلْتَفِتُونَ إلَيْها فَقَدَّمَ ذِكْرَها عَلَيْهِمْ ثُمَّ قالَ: هَذا لَكم وأمّا السّابِقُونَ فَذَكَرَهم أوَّلًا ثُمَّ ذَكَرَ مَكانَه…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ يُرِيدُ أَنْشَأْنَاهُنَّ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ. ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ. ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ مِنْ مُؤْمِنِي هَذِهِ الْأُمَّةِ هَذَا قَوْلُ عَطَاءٍ وَمُقَاتِلٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العزيز، حدثنا ١٥١/أعِيسَى بْنُ الْمُسَاوِرِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿ثُلَّةٌ﴾ أيْ: أصْحابُ اليَمِينِ ثُلَّةٌ، ﴿مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، فَإنْ قُلْتَ: كَيْفَ قالَ قَبْلَ هَذا: "وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ"، ثُمَّ قالَ هُنا: " ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ "، قُلْتُ: ذاكَ في السابِقِينَ، وهَذا في أصْحابِ اليَمِينِ، وأنَّهم يَتَكاثَرُونَ مِنَ الأوَّلِينَ، والآخِرِينَ، جَمِيعًا، وعَنِ الحَسَنِ: "سابِقُو الأُمَمِ أكْثَرُ مِن سابِقِي أُمَّتِنا، وتابِعُو الأُمَمِ مِثْلُ تابِعِي هَذِهِ الأُمَّةِ".
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا فَرَغَ سُبْحانَهُ مِن ذِكْرِ أحْوالِ السّابِقِينَ وما أعَدَّهُ لَهم مِنَ النَّعِيمِ المُقِيمِ، ذَكَرَ أحْوالَ أصْحابِ اليَمِينِ فَقالَ: ﴿وأصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ قَدْ قَدَّمْنا وجْهَ إعْرابِ هَذا الكَلامِ، وما في هَذِهِ الجُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِيَّةِ مِنَ التَّفْخِيمِ والتَّعْظِيمِ، وهي خَبَرُ المُبْتَدَأِ، وهو أصْحابُ اليَمِينِ. وقَوْلُهُ: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ خَبَرٌ ثانٍ أوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ: أيْ هم في سِدْرٍ مَخْضُودٍ، والسِّدْرُ نَوْعٌ مِنَ الشَّجَرِ، والمَخْضُودُ الَّذِي خُضِّدَ شَوْكُهُ: أيْ قُطِّعَ فَلا شَوْكَ فِيهِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَأصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ ﴿وَطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ ﴿وَماءٍ مَسْكُوبٍ﴾ ﴿وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾ ﴿لأصْحابِ اليَمِينِ﴾ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ "السِدْرُ" شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، وهو الَّذِي يُقالُ لَهُ: شَجَرُ أُمِّ غِيلانَ، وهو مِنَ العِضاه، لَهُ شَوْكٌ، وفي الجَنَّةِ شَجَرٌ عَلى خِلْقَتِهِ لَهُ ثَمَرٌ كَقِلالِ هَجَرٍ، طَيِّبِ الطَعْمِ والرِيحِ، ووَصَفَهُ تَعالى بِأنَّهُ مَخ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ أيْ أصْحابِ اليَمِينِ: ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ، والكَّلامُ فِيهِ كالكَلامِ في قَوْلِهِ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ [الواقعة: ١٣] ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ١٤] فاذْكُرْهُ. وفِي تَفْسِيرِ القُرْطُبِيِّ عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أنَّ كِلْتا الثُّلَّتَيْنِ مِنَ الأُمَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ ثُلَّةٌ مِن صَدْرِها وثُلَّةٌ مِن بَقِيَّتِها ولَمْ يُنَبِّهْ عَلى سَنَدِ هَذا النَّقْلِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ وهو بَعِيدٌ بَلْ هو خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ خُتِمَتْ بِهِ قِصَّةُ أصْحابِ اليَمِينِ أيْ: هم أمَةٌ مِنَ الأوَّلِينَ وأمَةٌ مِنَ الآخِرِينَ وقَدْ مَرَّ الكَلامُ فِيهِما، وعَنْ أبِي العالِيَةِ ومُجاهِد ٍ وعَطاءٍ والضَّحّاكِ ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ أيْ: مِن سابِقِي هَذِهِ الأُمَّةِ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ مِن هَذِهِ الأُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ، وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما في هَذِهِ الآيَةِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « "هم جَمِيعًا مِن أُمَّتِي".»
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أيْ هم ثُلَّةٌ، أوْ خَبَرٌ ثانٍ لَهُمُ المُقَدَّرُ مُبْتَدَأً مَعَ ﴿فِي سِدْرٍ﴾ أوْ ﴿لأصْحابِ اليَمِينِ﴾ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ أوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ أيْ مِنهم، أوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ الجارُّ والمَجْرُورُ قَبْلَهُ احْتِمالاتٌ اعْتُرِضَ الأخِيرُ مِنها بِأنَّ المَعْنى عَلَيْهِ غَيْرُ ظاهِرٍ ولا طَلاوَةَ فِيهِ، وجَعْلُ اللّامِ بِمَعْنى مِن كَما في قَوْلِهِ: ونَحْنُ لَكم يَوْمَ القِيامَةِ أفْضَلُ لا يَخْفى حالُهُ - والأوَّلُونَ والآخِرُونَ - المُتَ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
وَقَدْ شَرَحْنا مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وَأصْحابُ اليَمِينِ﴾ في قَوْلِهِ: ﴿فَأصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ [الواقِعَةِ: ٩] . وقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: أصْحابُ اليَمِينِ: أطْفالُ المُؤْمِنِينَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ سَبَبُ نُزُولِها أنَّ المُسْلِمِينَ نَظَرُوا إلى وجٍّ. وهو وادٍ بِالطّائِفِ مُخْصِبٌ. فَأعْجَبَهم سِدْرُهُ، فَقالُوا: يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ هَذا؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قالَهُ أبُو العالِيَةِ، والضَّحّاكُ. وَفِي المَخْضُودِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ (p-٢٠٧)أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ في قَوْلِهِ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ قالَ: كَثِيرٌ مِنَ الأوَّلِينَ، وكَثِيرٌ مِنَ الآخِرِينَ. وأخْرَجَ مُسَدَّدٌ في «مُسْنَدِهِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ أبِي بَكْرَةَ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ قالَ: «جَمِيعُهُما مِن هَذِهِ الأُمَّةِ»» .…
Open in library →