إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً

We have specially created––

Al-Waqi'ah · 56:35 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

35. Indeed, I created the aforementioned wide-eyed women in an extraordinary way.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

السدر: شجر النبق. والمخضود: الذي لا شوك له، كأنما خضد شوكه [[قوله «كأنما خضد شوكه» في الصحاح «خضدت الشجر» قطعت شوكه، وخضدت العود، أى: ثنيته من غير كسر. (ع)]] . وعن مجاهد: الموقر الذي تثنى أغصانه كثرة حمله، من خضد الغصن إذا ثناء وهو رطب. والطلح: شجر الموز. وقيل: هو شجر أم غيلان، وله نوار كثير طيب الرائحة. وعن السدى: شجر يشبه طلح الدنيا، ولكن له ثمر أحلى من العسل. وعن على رضى الله عنه أنه قرأ: وطلع، وما شأن الطلح، [[قوله «وما شأن الطلح» لعله: وقال ما شأن الطلح. (ع)]] وقرأ [[قوله «وقرأ» أى: استشهادا على قراءته.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{27 ـ 34} ثم ذَكَرَ ما أعدَّ لأصحاب اليمين ، فقال:{وأصحابُ اليمين ما أصحابُ اليمين}؛ أي: شأنُهم عظيمٌ وحالهم جسيمٌ، {في سدرٍ مخضودٍ}؛ أي: مقطوع ما فيه من الشوك والأغصان الرَّديئة المضرَّة، مجعول مكان ذلك الثمر الطيب. وللسِّدْرِ من الخواصِّ الظلُّ الظَّليل وراحة الجسم فيه، {وطلحٍ منضودٍ}: والطَّلْح معروفٌ، وهو شجرٌ كبارٌ يكون بالبادية تُنَضَّدُ أغصانه من الثمر اللذيذ الشهي، {وماءٍ مسكوبٍ}؛ أي: كثير من العيون والأنهار السارحة والمياه المتدفِّقة، {وفاكهةٍ كثيرةٍ.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

عقبه بقوله (إنا أنشأناهن إنشاء) ويقال لامرأة الرجل: هي فراشه، ومنه قول النبي:(الولد للفراش، وللعاهر الحجر). (إنا أنشأناهن إنشاء) أي خلقناهن خلقا جديدا.قال ابن عباس: يعني النساء الآدميات. والعجز: الشمط. يقول. خلقتهن بعد الكبر والهرم في الدنيا، خلقا اخر. وقيل: معناه أنشأنا الحور العين، كما هن عليه على هيئاتهن، لم ينتقلن من حال إلى حال، كما يكون في الدنيا.(فجعلناهن أبكارا) أي عذارى، عن الضحاك. وقيل: لا يأتيهن أزواجهن إلا وجدوهن أبكارا. (عربا) أي: متحننات على أزواجهن، متحببات إليهم.وقيل: عاشقات لأزواجهن، عن ابن عباس. وقيل: العروب اللعوب مع زوجها انسا به، كأنس العرب بكلام العربي.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

50- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: فمن أين قالوا: ان أهل الجنة يأتى الرجل منهم الى ثمرة يتناولها فاذا أكلها عادت كهيئتها؟ قال: نعم ذلك على قياس السراج يأتى القابس فيقتبس منه فلا ينقص من ضوئه شيئا و قد امتلئت منه الدنيا سراجا. 51- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: «لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ» الاية فانه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن محمد بن إسحاق عن أبى جعفر عليه السلام قال: سأل على عليه السلام رسول الله عن تفسيره هذه الاية فقال: لماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله؟ فقال: يا على تلك الغرف بنى ال…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

27 وَ أَصْحابُ الْیَمِینِ ما أَصْحابُ الْیَمِینِ 28 فِی سِدْر مَخْضُود 29 وَ طَلْح مَنْضُود 30 وَ ظِلّ مَمْدُود 31 وَ ماء مَسْکُوب 32 وَ فاکِهَة کَثِیرَة 33 لامَقْطُوعَة وَ لامَمْنُوعَة 34 وَ فُرُش مَرْفُوعَة 35 إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً 36 فَجَعَلْناهُنَّ أَبْکاراً 37 عُرُباً أَتْراباً 38 لأَصْحابِ الْیَمِینِ 39 ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِینَ 40 وَ ثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِینَ ترجمه: 27 ـ و اصحاب یمین و خجستگان، چه اصحاب یمین و خجستگانى! 28 ـ آنها در سایه درختان «سدر» بى خار قرار دارند. 29 ـ و در سایه درخت «طلح» پر برگ [= درختى خوشرنگ و خوشبو] . 30 ـ و سایه کشیده و گسترده. 31 ـ و در کنار آبشارها.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

تسمى فراشا ، ويناسب هذا المعنى قوله بعد : « إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً » إلخ. قوله تعالى : « إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً » أي إنا أوجدناهن وأحدثناهن وربيناهن أحداثا وتربية خاصة ، وفيه تلويح إلى أنهن لا يختلف حالهن بالشباب والشيب وصباحة المنظر وخلافها ، وقوله : « فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً » أي خلقناهن عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا. وقوله : « عُرُباً أَتْراباً » العرب جمع عروب وهي المتحننة إلى زوجها أو الغنجة أو العاشقة لزوجها ، والأتراب جمع ترب بالكسر فالسكون بمعنى المثل أي أنهن أمثال أو أمثال في السن لأزواجهن.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لأصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ﴾ يقول ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ يقول تعالى ذكره: وفيها ﴿فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ﴾ لا ينقطع عنهم شيء منها أرادوه في وقت من الأوقات، كما تنقطع فواكه الصيف في الشتاء في الدنيا، ولا يمنعهم منها، ولا يحول بينهم وبينها شوك على أشجارها، أو بعدها منهم، كما تمتنع فواكه الدنيا من كثير ممن أرادها ببعدها على الشجرة منهم، أو بما على شجرها من ا…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾ رَجَعَ إِلَى ذِكْرِ مَنَازِلِ أَصْحَابِ الْمَيْمَنَةِ وَهُمُ السَّابِقُونَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ، وَالتَّكْرِيرُ لِتَعْظِيمِ شَأْنِ النَّعِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ. (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ) أَيْ فِي نَبْقٍ قَدْ خُضِّدَ شَوْكُهُ أَيْ قُطِعَ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ وقَدْ ذَكَرْنا مَعْنى الفُرُشِ، ونَذْكُرُ وجْهًا آخَرَ فِيها إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى، وأمّا المَرْفُوعَةُ فَفِيها ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: مَرْفُوعَةُ القَدْرِ يُقالُ: ثَوْبٌ رَفِيعٌ أيِ عَزِيزٌ مُرْتَفِعُ القَدْرِ والثَّمَنِ ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها﴾ [الرحمن: ٥٤] . وثانِيها: مَرْفُوعَةٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ. ثالِثُها: مَرْفُوعَةٌ فَوْقَ السَّرِيرِ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا تَنْقَطِعُ إِذَا جُنِيَتْ، وَلَا تَمْتَنِعُ مِنْ أَحَدٍ أَرَادَ أَخْذَهَا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا مَقْطُوعَةٍ بِالْأَزْمَانِ وَلَا مَمْنُوعَةٍ بِالْأَثْمَانِ، كَمَا يَنْقَطِعُ أَكْثَرُ ثِمَارِ الدُّنْيَا إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ، وَلَا يُتَوَصَّلُ إِلَيْهَا إِلَّا بِالثَّمَنِ. وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: يَعْنِي لَا يُحْظَرُ عَلَيْهَا كَمَا يُحْظَرُ عَلَى بَسَاتِينِ الدُّنْيَا.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾، اِبْتَدَأْنا خَلْقَهُنَّ ابْتِداءً، مِن غَيْرِ وِلادَةٍ، فَإمّا أنْ يُرادَ اللاتِي ابْتُدِئَ إنْشاؤُهُنَّ، أوِ اللاتِي أُعِيدَ إنْشاؤُهُنَّ، وعَلى غَيْرِ هَذا التَأْوِيلِ أُضْمِرَ لَهُنَّ، لِأنَّ ذِكْرَ الفُرُشِ - وهي المَضاجِعُ - دَلَّ عَلَيْهِنَّ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

لَمّا فَرَغَ سُبْحانَهُ مِن ذِكْرِ أحْوالِ السّابِقِينَ وما أعَدَّهُ لَهم مِنَ النَّعِيمِ المُقِيمِ، ذَكَرَ أحْوالَ أصْحابِ اليَمِينِ فَقالَ: ﴿وأصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ قَدْ قَدَّمْنا وجْهَ إعْرابِ هَذا الكَلامِ، وما في هَذِهِ الجُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِيَّةِ مِنَ التَّفْخِيمِ والتَّعْظِيمِ، وهي خَبَرُ المُبْتَدَأِ، وهو أصْحابُ اليَمِينِ. وقَوْلُهُ: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ خَبَرٌ ثانٍ أوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ: أيْ هم في سِدْرٍ مَخْضُودٍ، والسِّدْرُ نَوْعٌ مِنَ الشَّجَرِ، والمَخْضُودُ الَّذِي خُضِّدَ شَوْكُهُ: أيْ قُطِّعَ فَلا شَوْكَ فِيهِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿وَأصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾ ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ ﴿وَطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ ﴿وَماءٍ مَسْكُوبٍ﴾ ﴿وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾ ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾ ﴿لأصْحابِ اليَمِينِ﴾ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ "السِدْرُ" شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، وهو الَّذِي يُقالُ لَهُ: شَجَرُ أُمِّ غِيلانَ، وهو مِنَ العِضاه، لَهُ شَوْكٌ، وفي الجَنَّةِ شَجَرٌ عَلى خِلْقَتِهِ لَهُ ثَمَرٌ كَقِلالِ هَجَرٍ، طَيِّبِ الطَعْمِ والرِيحِ، ووَصَفَهُ تَعالى بِأنَّهُ مَخ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ ﴿عُرُبًا أتْرابًا﴾ ﴿لِأصْحابِ اليَمِينِ﴾ . لَمّا جَرى ذِكْرُ الفُرُشِ وهي مِمّا يُعَدُّ لِلْاِتِّكاءِ والاِضْطِجاعِ وقْتَ الرّاحَةِ في المَنزِلِ يَخْطُرُ بِالبالِ بادِئٍ ذِي بَدْءٍ مُصاحَبَةُ الحُورِ العِينِ مَعَهم في تِلْكَ الفُرُشِ فَيَتَشَوَّفُ إلى صفحة ٣٠١ وصْفِهِنَّ، فَكانَتْ جُمْلَةُ ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ بَيانًا لِأنَّ الخاطِرَ بِمَنزِلَةِ السُّؤالِ عَنْ صِفاتِ الرَّفِيقاتِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ وعَلى التَّفْسِيرِ الأوَّلِ أُضْمِرَ لَهُنَّ لِدَلالَةِ ذِكْرِ الفُرُشِ الَّتِي هي المَضاجِعُ عَلَيْهِنَّ دَلالَةً بَيِّنَةً، والمَعْنى: ابْتَدَأْنا خَلْقَهُنَّ ابْتِداءً جَدِيدًا أوْ أبْدَعْناهُنَّ مِن غَيْرِ وِلادٍ إبْداءً أوْ إعادَةً، وفي الحَدِيثِ « "هُنَّ اللَّواتِي قُبِضْنَ في دارِ الدُّنْيا عَجائِزَ شُمْطًا رُمْصًا جَعَلَهُنَّ اللَّهُ تَعالى بَعْدَ الكِبَرِ أتْرابًا عَلى مِيلادٍ واحِدٍ في الِاسْتِواءِ كُلَّما أتاهُنَّ أزْواجُهُنَّ وجَدُوهُنَّ أبْكارًا".»

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

وأُيِّدَ إرادَةُ النِّساءِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ لِأنَّ الضَّمِيرَ في الأغْلَبِ صفحة 142 يَعُودُ عَلى مَذْكُورٍ مُتَقَدِّمٍ ولَيْسَ إلّا الفُرُشُ ولا يُناسِبُ العَوْدُ إلَيْهِ إلّا بِهَذا المَعْنى والِاسْتِخْدامُ بَعِيدٌ هُنا، وعَلى القَوْلِ في الفُرُشِ الضَّمِيرُ لِلنِّساءِ وإنْ لَمْ يَجْرِ لَها ذِكْرٌ لِتَقَدُّمِ ما يَدُلُّ عَلَيْها فَهو تَتْمِيمٌ بَيانًا لِمُقَدَّرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ كَأنَّهُ قِيلَ: وفُرُشٌ مَرْفُوعَةٌ ونِساءٌ أوْ وحُورٌ عِينٌ، ثُمَّ اسْتُؤْنِفَ وصْفُهُنَّ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ﴾ تَتْمِيمًا لِلْبَيانِ زِيادَةً لِلتَّر…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

وَقَدْ شَرَحْنا مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وَأصْحابُ اليَمِينِ﴾ في قَوْلِهِ: ﴿فَأصْحابُ المَيْمَنَةِ﴾ [الواقِعَةِ: ٩] . وقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: أصْحابُ اليَمِينِ: أطْفالُ المُؤْمِنِينَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ سَبَبُ نُزُولِها أنَّ المُسْلِمِينَ نَظَرُوا إلى وجٍّ. وهو وادٍ بِالطّائِفِ مُخْصِبٌ. فَأعْجَبَهم سِدْرُهُ، فَقالُوا: يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ هَذا؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قالَهُ أبُو العالِيَةِ، والضَّحّاكُ. وَفِي المَخْضُودِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وهَنّادٌ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ» عَنْ أنَسٍ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ قالَ: «إنَّ مِنَ المُنْشَآتِ اللّاتِي كُنَّ في الدُّنْيا عَجائِزَ عُمْشًا رُمْصًا»» .…

Open in library →